لمسات ابداع~|ابداعات لاحدود لها~
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» {°•°•بحر الذكريات°•°•}
الخميس أغسطس 11, 2016 7:08 pm من طرف سيلا تشان

» موسيقى الذكريات♥
الخميس أغسطس 11, 2016 7:06 pm من طرف سيلا تشان

» رجعوني للرتبتي
الجمعة يوليو 01, 2016 9:01 pm من طرف سيلا تشان

» اكبر تقرير عن عشيرة الاوتشيها
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:34 pm من طرف سيلا تشان

»  تَقرير أنمي الرُّعب | Tokyo Ghoul | غول طوكيو
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير عن انمى الخيانة تعرف اسمي
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير انمى Dance with Devils
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير عن الانمي kuroshitsuji الخادم الاسود
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير انمي الهجوم على العمالقه
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:32 pm من طرف سيلا تشان

يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
يوكي
 
سيلا تشان
 
لماوي وافتخر
 
زهراء
 

شاطر | 
 

 روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: روايتي الاولى\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:32 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

.










.





السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

هاذي روايتي الاولى
وارجو التفاعل






★★★★★★★★★★★★


المقدمة"

الظلاّم يكسوّ قلبيّ قدّ صارّ له وشاحاّ هـذاّ الألمّ يّثقل كاهليّ كّأنه غدي جبّلا فهلّ منّ حلّ ينجينيّ إياهّ ؟ هل من شـخص ينـاديني ينسيني إيـّاه ؟
لا أستـطيع الـعيش و تلك القـيود تـلتف حول رقبتي ذراعي و قـدمايّ كـأنها تعيقني عن الحـركة و شيئا فشيئـا هي تسلب قدرتي على العيش
كـذا عـيناي قد اعتـادتا على الظـلمةّ أفـلنّ أجد النـور أبدا ؟ أنفـاسي تـأخذ بعيدا فـصار كل نـفس أستنشقه كـأنه سم يساهم في موتي أكثـر
و أكثر ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com

كاتب الموضوعرسالة
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:35 pm

.

 



بسم ﷲ الرحمن الرحيم
مرحبا جميعا واسفة على التاخير
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•

★★★★★★★★★★★★



البارت الخامس



تذكير..
شعرت بالظلام يضرب على عيني و رياح باردة , فتشبثت بذراعه بقوة..
شعرت به يتقبلني و لم يبعدني عنه.. أمان غريب يحيطني به ~ هذا الـ نايت ~ !
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

فتحت عيناي و رأيت نفسي بمنتصف محل آحلامي الضخم..
أنه أكبر مركز تجاري بـ ايطاليا.. !!!
حدقت بكل شيء ,, كان فارغا لأن الوقت متأخر .. لكن يوجد بعض الضوء الخفيف..
رأيت ملابس لم تحلم بها فتاة من قبل.. و رأيت الأحذية الايطاليــة الجميلة..
شعرت بقلبي يذوب حقا.. هل أنا أحلم..؟!
يبدو اني لم اخبركم انا اعشق الموضة
حتى ان خزانتي تكاد تنفجر من كثرة ثيابي

قال بصوته البارد من خلفي : اسمعي يا دينس.. يمكنك اختيار أي ملبس مناسب لك و أنا سأتكلف بثمنه..
التفت لأحدق به و أقول و عيناي تلمعان : حقا؟؟!!
قال ببرود وهو يلوح بيده و ينظر بعيدا عن عيني : أجل.. فقط أسرعي..
ركضت بسرعة و أنا أنظر كالمجنونة لكل هذه الروائع..
و من أفضل المصممين , و أحدث الماركات العالمية التي للتو نزلت.. شعرت بأنه سيغمى علي..!!
اخترت بنطال جينز جيد و قميص لا بأس به.. لكن ثمنه غالي..
أتيت نحوه و قلت بخجل : سأبدل ملابسي الآن..
نظر نحوي ببرود , ثم قال بغضب : ماهذا ؟! .. أبحثي عن شيء أفضل.. قلت لك أنا سأدفع ثمنه..
قلت بسرعة : أنه غالٍ , و هذا لا بأس به..
*في الواقع انا لااريد منه ان يشتري لي شيء*
أمسك بيدي و سحبني حتى وصلنا الى قسم ملابس السهرة الفاخرة..
أمسك بعدة موديلات مذهلة و تقدم نحوي وهو قد يضعها علي يحدق بي أن كانت تناسبني أو..لا .
قلت بسرعة و باندهاش : لا تفعل هذا.. نحن فقط...
قاطعني ببرود : لا تتكلمي و لا حرف واحد.. لا أريد أن أسمع صوتك الآن فهمتِ.. فقط نفذي ما أقوله..
قلت بغضب : حقا ؟! إذن أستعد لم سأقوله : أنت شخص بارد عنيد تفعل ما تريد و لا تستمع للأخرين و لا تبال بـ...
وضع يده على فمي و قرب وجهه مني وهو يقول بهمس خطير.. : ديـنس , صدقني .. أنتِ لا تريدين أغضابي.. لذا طوال الوقت الذي نمضيه معا أتمنى أن تكوني فتاة مطيعة ووديعة.. اتفقنا..
أبعد يده وهو يخرج فستانا أحمر جميل من بين الكومة التي معه..
قلت بداخلي بغيض ( سأريك لاحقا.. لم يتصرف هكذا معي ؟!! أشعر بأننا تعرفنا على بعضا منذ أشهر...!!)
قال بابتسامه : آه هذا مناسب لبشرتك..
وهو يخرج فستانا ورديا جميلا جدا و ناعم التصميم..
قلت ببرود : لا أحب الوردي.. أريد شيئا داكنا..
نظر نحوي بنظره خطيرة و أمسك بي ليقودني نحو غرفة التغيير , قال بهمس : دينس , مالذي قلته قبل قليل..؟!
حدقت به وهو ينظر نحوي أيضا عن قرب.. قال : إن لم تطيعنني , فسأقتلك..!
قلت ببرود : أظنني مستعدة للموت..
ابتسم و دفعني لأدخل و أنا أمسك بالثوب.. كأنه يسخر مني مستعدة للموت هاه ؟!!.
كان بمقاسي تماما.. و جميلا , بل مذهلا علي.. !! بلا أكمام لكنه طويل قليلا..
خرجت له و أنا أشعر بالخجل , لا أعرف لم.. لكن الفتيات دائما يشعرن بالسعادة و الخجل أيضا عند ارتداء ثوب من ختيار شاب ..
لم أجده ينتظرني فقلت ببرود : هه , أين ذهب..؟!
أتى حاملا حذاءا فضيا بيده.. نظر نحوي فأٌقبل مسرعا.. شعرت بحرارة تشتغل بوجهي و هو يحدق بي..
نظرت نحوه وهو ينظر نحوي فابتسم و قال : مناسب جدا..
جلب لي كرسيا و قال :أجلسي..
فجلست , أخرج الحذاء و جلس القرفصاء أمامي وهو يلبسني أياه..
قلت بتعجب له : كيف تعرف مقاسي ؟! .
نهض واقفا و قال بلا مبالاة : لا شيء مهم , منذ أن لبستِ القلادة عرفت بعض المعلومات البسيطة التي لااعرفها سابقا ..
وقفت بمساعدته , و أردت أن أسحب يدي لكنه بقي ممسكا بها , فرق بإصبعيه فانطفأت الأنوار..!
تشبثت بذارعه مجددا , وأنا أشعر بالخوف من الرياح الغريبة الباردة.. وضع حولي غطاءا ما..
ثم همس بأذني : فقط الإمساك يكفي , لكنك تفضلين تأبط ذراعي..!!
خجلت منه فخففت من شدة قبضتي..

ظهرنا في داخل غرفة مظلمة بالبداية , ثم خرجنا الى صالة مطعم كبير رائع مضيء و جميل , و هناك صوت موسيقى رقيقة تصعد في المكان..
كان الوقت غروبا تعجبت جدا , جلسنا على طاولة تطل على منظر بديع للشمس..
صعقت و أنا أرى برج إيـفل الرائع , أننا بباريس ~ ^^
كان هناك القليل من الناس يجلسون حولنا , و صدمت مرة أخرى عندما رأيت نايت و قد بدل ثيابه الى بذلة رسمية..
لاحظ نظراتي نحوه فقال ببرود : حتى لا يشك بي الناس بملابسي تلك..
أومأت له برأسي و لم انطق.. أتى النادل بسرعة و أعطاني قائمة الطعام..
اخترت أشياء كثيرة بما أن السيد نايت المحترم هو من سيدفع..!<<هههههه
بعد دقائق قليلة فقط أتى الطعام و بدأت بالأكل بسرعة..
انتبهت أنه لا يأكل فقلت باستغراب : لم لا تأكل..؟!
رد بهدوء : لا آكل هذا الطعام..
قلت بسخرية : ماذا ؟! , هل تأكل اللحم و تشرب الدماء..!
رد علي بابتسامه أخافتني جدا.. و عدت لتناول الطعام بسرعة..
شعرت به يراقبني فنظر نحوه متسائلة , هز كتفيه بملل و قال : أن شكلك مرعب , تناولي بهدوء..
ثم عاد يتأمل المنظر من الشرفة الكبيرة .
كم أشعرني بالإحراج ~~، .. فقلت له : أنني متعجلة أريد العودة قبل الصباح..
وضع يده على خده دون أن يلتفت نحوي و قال : لا تقلقي.. فقط هدئي من روعك..
...انتهيت من تناول الطعام و شعرت بالشبع و الراحة , فدفع نايت الحساب الكبير . كنت متعجبة جدا من أين له بكل هذه الأموال.. لكن كلمته عندما قال أنه حاكم عالم الضلمة .. أشعرتني بأنه حاكم حقا !!
مشيا خارجا بالشارع كما قادني هو , توقعت أننا سنعود لتلك الغرفة المظلمة و أعود للمنزل..
و أنا أشد على المعطف الحريري الصغير حول

كتفي قلت له بتوتر : لنعد الآن..
كان يسير أمامي , نظر نحوي و قال بهدوء : توقفي هنا سأذهب قليلا و أعود..
اتسعت عيناي و قلت بسرعة : ماذا ؟! وحدي هنا !! هل أنت...
لكنه غادر سريعا وهو يقول : سأعود خلال لحظة..
ظللت كالبهاء أمد يدي نحوه ~~".. وهو يركض بعيدا , من يرانا هكذا ماذا سيقول ؟!.
كنت بالممشى الكبير و كل من يسيرون حولي من السياح , أتى فجأة أحدهم نحوي..
شاب وسيم الملامح أشقر الشعر أزرق العينين يرتدي قبعة فرنسية و يبدو لطيفا.. ممسكا بكاميرا احترافية..
ابتسم لي , فابتسمت له , اقترب وهو يتحدث بالفرنسية قائلا :
_ Bon soar (مساء الخير) أيتها الآنسة الجميلة , هل ألتقط لك صورة ؟!
أجبته بالفرنسية أيضا وأنا أبتسم فرحة لأنه امتدحني :
_ لا بأس ^()^
ألتقط لي عدة صور ثم اعتدل قائلا بمرح : تبدين جميلة كالأميرات..
أعطاني صورة لي و قال : تفضلي هذه الذكرى..
قلت له بسعادة غامرة : ..merci
انحنى لي محترما و غادر.. بقيت أحدق بصورتي , كنت جميلة جدا بهذا الفستان !
لم أتوقع أنني يمكن أن أكون بهذه الروعة ياه , وأنا واقعه بحب ذاتي لهذه اللحظات.. اختطف أحدهم صورتي..
فحدقت بسرعة بمن بجانبي و أقول : هييي ><..!!
لكنه ظهر نايــت , حدق بالصورة ببرود و قال : من الذي صورك ؟!
أخذت منه الصورة و قلت : لا شأن لك.. ثم مددت لساني سخرية..
قال ببرود : هه أنت لا تبدين جميلة على أية حال..
وضعت الصورة بمعطفي و رددت عليه بغضب : هذا ليس رأي الجميع , لقد قال بأنني جميلة كالأميرات..
تفاجئت وهو يقول بغضب : و أعجبك طبعا قوله..!
قلت بسرعة : أهدأ أنه مجرد مصور..!
زفر الهواء ثم قال ببرود : لنعد الآن..
لم أقدر على الاستيعاب حتى الآن على فكرة أنني بالأمس كنت في روما و باريس تناولت العشاء و اشتريت الثياب... كان كالحلم الجميل , لقد أنساني همومي و كل الأمور المرعبة التي حدثت..
استيقظت في الصباح و أخذت حماما باردا و أنا أغني مع نفسي..
ثم لفتت المنشفة كالعادة و دخلت بغرفتي , لأصدم بوجوده فيها !!
صرخت و أنا أضم نفسي و كتفي العاريتين : هييي مالذي تفعله ؟!! >()<
رد آرثر ببرود : أريد أخبارك بموعد الـ....
قاطعته و أنا أضربه و يدي الأخرى ممسكة بمنشفتي و أصرخ : أخرج أيها الوقح !! أريد ارتداء ثيابي..
أقفلت الباب من خلفه ثم اتجهت الى خزانتي و أنا أشعر بالرعب ..
كيف يمكنني ارتداء ثيابي الآن !!
و أنا أعرف بوجود شخص أحمق مثله هنا !! ,
ارتديت بنطال جينز أزرق و قميص أبيض بأكمام قصيرة و من فوقه جاكت رمادي خفيف..
خرجت إليه و لكنني لم أجده , زفرت الهواء و قلت ببرود :
_ عندما أريد أن أرى ما به يختفي , و عندما لا أرغب برؤيته يخرج لي.. هذا الشبح..!
_ من تدعينه بالشبح ؟!
التفت و قلبي يخفق بقوة و وجدته يقف خلفي..
قلت و أنا بالكاد أخذ نفسي : أين كنت ؟!.
رد ببرود : انتظرك هنا بالطبع يا ذكية..
قلت بهدوء : ولكن أ...
قاطعني بسرعة وهو يجلس و يضع ساقا على الأخرى : المهم , أردت أخبارك بموعد فتح الممر..
قلت ببلاهة : أي ممر ؟!
نظر إلي بنظره مرعبة , فتذكرت بسرعة و قلت : آه ذلك الممر ~~، ! و .. ومتى ؟!
قال ببرود وابتسامه من زاوية فمه : جيد , بدأتِ تفهمين , الموعد سوف يكون بـ...
فكرت بنفسي و أنا أنظر نحوه بحقد غريب اجتاحني
( يا لا الغرور , يظن نفسه سيدا على كل شيء , هل هو فعلا حاكم ! و يتسكع هنا و هناك.. لم لا يجلس بموطنه و يكون شخصا صالحا بدل تهديد الناس و إضاعة الأشياء و....)
قاطع تفكير وهو يقول بغضب : هيه ! أنني أتحدث إليك منذ ساعة ! استمعي..
قال الكلمة الأخيرة بلهجة آمرة , فقلت له بسرعة و أنا أعقد ذارعي :
_ أنني مستمعه , ثم لا تتحدث نحوي هكذا , أنني لست أحد خدمك..
رفع أحد حاجبيه و قال : مستمعه هاه , إذن أخبريني متى موعد التقاء القمر و المريخ الذي ذكرته قبل قليل..؟!
صدمت منه و قلت بتوتر : آ.. لم أسمع الجزء الأخير..
نهض و قال ببرود : و فيم تفكرين ؟! هه بـ ستيف مثلا أم والديك !.
اتسعت عيناي و قلت بتوتر أشد : من ؟! لا تتدخل بشيء لا تعرفه رجاءا..!
ثم أكملت بغضب : أنني أفكر كم أنك شخص مغرور لا يهتم سوى بنفسه..
رفع يده أمام وجهي كي يصمتنِ و يقول ببرود و عيناه تلمعان :
شش , لا تتوتري استطيع سماع أفكارك.. !
اتسعت عيناي و أنا أحدق به.. أشاح بوجهه فجأة عني و اتجه نحو النافذة و هو يقول :
_ عندما تتوترين أو تغضبين , باختصار تضطرب مشاعرك فأنني أقدر بهذه الحالات سماع الأفكار بكل سهولة..
التفت نحوي و قال بصوت مخيف : و استطيع السيطرة عليك بشكل تام..
وضعت يدي على قلبي و قلت بخفوت : أنت مخيف..
ابتسم فجأة و قال : أحب هذا , أشعار الأخرين بالخوف.. شيء ممتع..
صرخت بوجهه : أنت ! , لا تبدأ تتباهى بقواك رجاءا هذا يشعرني بالغثيان..!
اقترب مني وهو يقول ببرود ثم يرتفع صوته شيئا فشيئا حتى بدأ يصرخ :
_ أتدرين مالذي يشعرني بالغثيان أنا بالضبط.. هو ملاحقة فتاة غبية و عنيدة في كل مكان و حمايتها لأنها تملك شيء لاتعرف استعماله , و الحرص على ألا تموت وسط كل هذه الفوضى و انتظار شهر كامل حتى ييكون كوكب المريخ مع القمر واستطيع اخذها الى عالمي كي تتعلم كيف تحمي نفسها..!
شعرت بالدوار فعلا وهو يصرخ بوجهي بهذه الجملة الطويلة ~ قلت له ببرود و بلاهة و أنا لم أفهم قصده..
_: فعلا شيء يجلب الغثيان , من هي الفتاة ؟!.
زفر الهواء بشدة و ضرب جبينه وهو يقول : سوف أجن , و أنا كنت أظنني مجنونا هناك.. لكن هذا عذاب..
فلتفت و ابتعد ليختفي في الممر المظلم..
قلت بنفسي بغرابة : دائما يحب أن يختفي قاطعا كلامه...

★★★★★★★★★★★★
انتهى...



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:36 pm

.




السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

ا

هلين جميعا واسفة على التاخير
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★





البارت السادس...



ذهبت الى المستشفى لأرى صديقتي التي كانت تعمل معي في المتجر و أطمئن عليها.. سعدت برؤيتي كثيرا , و قالت بأنها كانت قلقه بشأني من اللصوص..
لكنني قلت لها كاذبة : لقد خرجت بسرعة قبل أن يأتوا..
خرجت من عندها
قلت بنفسي بقلق ( الجامعة تبدأ بعد أسبوعين أيضا.. ثم تذكرت والدتي , فقلت : يجب أن أسافر إليها.. و أزور والدي أيضا ^^" ضحكت بتوتر , كم هذا كثير~~".. )
لكنني مررت بمحل السوبر ماركت كي أشتري بعض المأكولات فشقتي فارغة , و أنا وحيدة بعدما حدث
لي مع ستيف .. تذكرت فجأة نايت كيف عرف ستيف.. ؟! لقد خفت كثيرا أن يرى ما حدث.. ~~"..
لكن هل يسمع الأفكار..؟!
مشيت ببطء بين الأرفف و أنا أضع علبة من البيض في سلتي و بعض اللحوم الجاهزة للطهي و العصير ,
ثم خرجت و وقفت على الرصيف قليلا , كان الوقت ظهرا , و الناس يسيرون بكل مكان..
لقد نسيت ما حدث لي و القلادة و نايت تقريبا في هذه اللحظات..
مشيت بهدوء و مررت من بناء لم يكتمل بعد و العمال منهمكون بالعمل..
ثم فجأة صرخ أحدهم : انتبهوا , لقد سقط العمود الحديدي..!
خلال ثوان , رأيت ظلا طويلا ينهار من أعلاي و يكبر , شيء ما يسقط نحوي !!
رفعت رأسي لأنظر و قد توسعت عيناي برعب.. أردت أن أحرك قدماي هاربة لكنني تجمدت..!
تبا !!
دُفعت فجأة بعيدا بشيء ما ضرب جانبي , فسقطتُ أرضا و سقط العمود الكبير الى جانبي تماما
محدثا صوتا مدوي و تعالا الغبار من حولي..
تجمعوا حولي الناس وهم يساعدونني على النهوض
_يا ألهي هل أنت بخير ؟!
_ لقد أصيب رأسك !.. لكن الحمد لله أنت بخير..
قلت له مهدأة أنني بخير , ثم شعرت بشيء يسيل على جبيني وضعت يدي على جبيني ثم حدق بها..
رأيت دمائي الحمراء تلمع تحت الشمس..
دارت بي الأرض و سقطت مغشيا علي.. ~~".


فتحت عيناي بألم و أنا أتأوه , سمعت صوتا مألوفا يقول : لم أرى بحياتي فتاة مثلك..!
خف الضباب على عيني و رأيته " نايـت" يجلس على حافة سريري..
سألت بهدوء و أنا لا أزال نائمة : ماذا حدث ؟!
رأيت ينظر نحوي بطريقة غريبة , ثم نهض و قال ببرود : لا شيء مهم..
خرج من الغرفة , فكرت قليلا , و تذكرت الحادث , ثم فكرت بـ نايت و آخر حديث لنا..
اتسعت عيناي و نهضت بسرعة ( أنه غاضب مني..! )
خرجت و بحثت عنه في شقتي و لم أجده..
تنهدت و قلت ببرود : آه و ما به ؟! .
اتجهت للمطبخ و وجدت أغراضي , حدقت بالمصادفة بزجاج النافذة و رأيت جبيني و قد
وضعت عليه ضمادة طبية , أن نايت من وضعها و هو حتما من أنقذني و جلبني الى هنا ..!
فكرت كثيرا كم كنت فضه معه , وهو ينقذ حياتي و يساعدني مرارا..
لو أنه فقط يترك غروره , لكن .. هذا ليس أمرا مهما , وهو كان يقصدني أنا بكلامه , علي أن أحاول الانتباه لنفسي حقا أظنني بت كثيرة النسيان ~~" .. لقد قال بأن المدة هي شهر حتى تحل المشكلة..
و علي البقاء حية حتى هذا الوقت..!
صدمت عندما رأيت الساعة السابعة مساءا , اوه يا ألهي هل نمت طوال اليوم ؟!!
جلست أتناول فطيرة أمام التلفاز , ثم تفحصت بريدي في الشارع , فوجدت رسالة من والدي..
أخذتها بلهفة و صعدت لشقتي بسرعة , و بما أن شقتي بالدور الثالث فأنا أخذت أركض على الدرج ركضا..
و حدث مالم يكن بالحسبان لم أعرف كيف فتح رباط حذائي و تعثرت به ,
لأسقط من أعلى الدرج الى أسفلة كاملا و أنا أدور حول نفسي..
شعرت بضربات مؤلمة حقا تلقيتها , من رأسي حتى أخمص قدمي..
ثم كدت أسقط الى الدرج الآخر لولا أنني بصعوبة أمسكت بالسور الحديدي و أوقفت جسدي..!!
تأوهت بألم و كل عظامي شعرت بها مفككه.. ~~,, أتتني رغبة شديده بالبكاء..
من حظي العاثر ~~"..
أتى شخص و أمسكني من الخلف وهو يحملني برفق.. كنت قد أغمضت عيناي من الألم..
لكنني عرفت من يكون ..." نايــت"..
وضعني على الفراش بهدوء , وهو يقول :
_ لقد أصبت بكدمات في ساقك اليمنى , ذراعك اليمنى و رأسك الفارغ هذا و ظهرك..!
قلت بألم : آه أن هذا مؤلم..
رد ببرود : ربما تستحقينه ضربة ما حتى تنتبهي لما يقوله الآخرون..!!
فتحت عيناي و كشرت بوجهه هذا المتفرغ للإهانات !!
ثم قلت فجأة : رسالة والدي..
أخرجها من جيبه و سلمها لي , قرأتها و وجدت بها تذكرة سفر لي ..
شعرت بالسعادة , كان يطمئن علي و يريد رؤيتي بشدة في لندن ^^ و التذكرة موعدها بعد غدٍ..
لم أقدر على التحرك ولا الجلوس تأوهت بألم و بقيت مضطجعة.
قال آرثر ببرود : أأخذك الى المستشفى ؟!.
رددت عليه بهدوء : لا , سيخف كل شيء مع مرور الوقت..
كان يجلس على الكرسي.. ثم نهض و جلس بطرف سريري بجانب ساقي ثم..
صدمت و أنا أرآه يرفع بنطالي قليلا ليكشف ساقي ما أسفل الركبة بقليل كانت هناك كدمة زرقاء محمرة..!!
صرخت بوجهه و أنا أعتدل جالسة : ووووقح ماذا تفعل >()<...!!

قال مهدأ وهو يضع يده على الكدمة : أنني أساعدك على الشفاء..!
رأيت مصدومة و شعرت بالبرودة الغريبة التي سرت من يده الى ساقي المصابة ثم..
اختفى كل أثر للألم..
قلت بصدمة : ما هذا ؟!.
نظر نحوي ثم عدل بنطالي و قال بهدوء : لدي القدرة على تسريع الشفاء للأصابات فقط..
ظللت محدقة به , فقال منبها : هي , ألا ما تحدقين ؟!.
احمررت خجلا و قلت له : لا شيء..
أردت أن أعود مستلقية لكنه , أمسك بذراعي و قرب وجهه من وجهي كثيرا..
اشتعلت احمرارا و لم أٌقدر على النطق, أغمضت عيناي..
لكنني شعرت بيده على جبيني , ثم ذلك الشعور بالبرودة بعدها..
اختفت الكدمة.. شعرت بالدوار مما يحدث ~~"..!!
قال بهدوء : أعطني ذراعك ..
مددت له ذراعي فوضع يده عليها و خفف الألم ثم زال..
نظر نحوي , لكنني لم أعرف لأنني لا أزال مغمضة العيني . شعرت به فقط..
قال ببرود : لم أغمضت عينيك ؟!,
فتحتهما على اتساعهما و قلت بسرعة : ماذا ؟! أنا لا..!!
رفع أحد حاجبيه و همس : لم أنتِ غبية بهذا الشكل ؟!. هل تعرضت لضربة ما في رأسك عندما كنت طفلة؟!
حدقت به ببلاهة ثم استوعبت أنها إهانة فقلت بسرعة : أنتْ ><.. لا تتحدث معي بهذه الطريقة..!
قال فجأة بجدية : لا أنني لا أهينك , ربما حدث لك شيء ما و أصبحت هكذا يتشتت عقلك بسهولة..!
أحمر وجهي غضبا هذه المرة , فنهضت من السرير و خرجت دون أن أنطق..
أشغلت التلفاز و أردت الجلوس , لكن تصاعد ألم فضيع من ظهري..
فصرخت : آه >()<.. هذه الآلم لا تنتهي.. !
أتى نايت و قال ببرود : لقد أيقظتي كل من في المبنى بصراخك المزعج هذا..!!
نظرت نحوه و قلت بغضب : أخرس , أنني أتألم..
اقترب مني و قال ببرود : إذن دعيني أساعدك هنا..
قلت بفزع : مستحيل أن أكشف لك ظهري >< هل أنت منحرف ؟!!
ظل ينظر نحوي ببرود ثم قال :اريد ان اساعدك فقط ؟!
قلت له بغيض مكبوت : فقط دعني و شأني..!
قال ببرود أشد : سوف تموتين ما أن أبتعد عندك عدة أمتار..
دمعت عيناي من هذا الحظ السيء.. و ركضت بسرعة الى غرفتي مارة من جانب نايت..
ألقيت بنفسي على الفراش و وجهي بداخل الوسادة و أنا أبكي بصوت مكتوم..
بعدها بثوان شعرت به وهو يجلس بجانبي على طرف السرير..
انحنى ليهمس بأذني بهدوء : دعيني أساعدك.. بكائك هذا لا فائدة منه ولا مغزى أيضا !
رفعت رأسي من الوسادة ثم حاولت الجلوس جيدا وهو يساعدني..
قال بهمس : و الآن , أين يؤلمك..؟!
لم أعرف لم يهمس دائما بهذا الشكل , لكنه يكاد يسلب عقلي بصوته فقط..!
قلت له بهمس أيضا : أسفل كتفي الأيمن.. و حاولت أن أشير نحوه..
جلس بجانبي ملاصقا تقريبا و انحنى للخلف بجسده , وضع يده بهدوء على كتفي ثم قال:
_ أمسكي بيدي و ضعيها على ما يؤلمك..
رفعت يدي اليمنى و أمسكت بيده ثم أخفضتها قليلا.. وقلت بهدوء : هنا..يؤلمني بشدة..
شعرت ببرودة ارتجف لها جسدي هذه المرة , لكن سرت بسرعة و اختفى الألم..
نهض واقفا من جانبي و قال : علينا أن نتحدث بشأن مثل هذه الأمور البسيطة , دينس ..
لا أعرف لم أشعر بفرح غريب عندما ينطق اسمي.. لكني أفقت بسرعة و قلت : ماذا تعني ؟!.
قال ببرود : لا تنتظري مني أن أهب منقذا بمثل هذه الأشياء , عليك أن تنتبهي لنفسك أكثر , ربما قد اتأخر أنا بالظهور.. بمعدل أصاباتك هذا , يجب أن أكون ملازما لك في كل شيء..
قلت له ببلاده : لن أصاب مجدداً.. سأكون حذرة..
قال ببرود : أنتِ لا تدركين خطورة الأمر.. أن كنت تمشين بالشارع مع فتاة أخرى مثلا و يراكما لص ما , فأنه لا يفكر بالفتاة الأخرى أبدا , سوف يستهدفك أنتِ بالذات , حتى لو مشى معك مليونيرا وهو يعد النقود , سوف يرونك أنت فقط .. هل فهمتِ ما أعني ..!؟
قلت له بتوتر : أجل.. فهمت..
قال بارتياح واضح : آه كم هذا جيد.. لقد فهِمت..!
قلت بسرعة بغضب مكتوم : أتظنني بلهاء الى هذه الدرجة..؟! أنا سوف أهتم لنفسي و لن أحتاجك..!
نظر نحو ببرود و قال : هه , كلامك هراء , و مضحك أيضا..
قلت و أنا أعقد ذارعي من شدة الغيض : اوف ><... قلت لك سأنتبه..!!
انحنى فجأة ليهمس بأذني : لكنك ستحتاجينني ,و الآن نامي..
دفعني برفق من كتفي كي استلقي واعتدل هو واقفا ثم غادر الغرفة.. ظللت مصدومة قليلا و وضعت يدي على قلبي..
قلت بخفوت : أنه.. يجب أن يكف عن الهمس هكذا.. سوف يحدث لي شيء بسببه ~~"..
هدأت نفسي و نمـت بعمق..

في صباح اليوم بدأت بتجهيز ملابسي و أغراضي متعجلة جدا أود الذهاب لوالدي في لندن ^^
فكرت , ربما سأذهب من هناك الى فرنسا لزيارة أمي أيضا ..
الساعة العاشرة و أنا أنهيت ترتيب أدواتي , ثم اتجهت للمطبخ لأتناول شيئا ما..
بعدها بدأت بترتيب شقتي الصغيرة , و تلقيت رسالة بريد ألكتروني من الجامعة يذكرونني بضرورة أعادة
التسجيل في دورات اللغة الفرنسية , لا يهم تماما لأنني أجيد هذه اللغة منذ صغري..
كنا نعيش بفرنسا مع والدي لسنوات طفولتي كلها , ثم انتقلنا هنا بأمريكا !
كلما أفكر بما حدث و نايت أشعر بالغرابة , كل شيء يبدو كحلم , و اعترف بأنني كدت أنكر الواقع..
لكن بفضل القلادة التي كلما أرى الموت أتذكرها تعرفت اليه ‘‘نايــت‘‘..
نعم أنني ممتنة لهذا , لأنه أبعد عني وحدتي الشديدة التي مررت بها هذه الفترة..!
خرجت قاصدة المكتبة العامة لشراء كتاب موسيقي و أنا أفكر بأمي , هي تعشق الموسيقى الهادئة



خرجت بعد فترة الظهيرة منها لقد راقت لي بعض الكتب و قرأتها.. كم يشعرني هذا بالسعادة..
وفكرت بأن أنصح أي أحد يشعر بالوحدة عليه بقرآءة الكتب..
مررت من عند الحديقة و فكرت بأن أتمشى بها قليلا.. و أراقب الأطفال الذين يلعبون..
بعدها لا أعلم كيف قادتني قدماي , لأقف أمام المنزل الكبير..
شعرت بانقباض غريب بقلبي.. , هذا المنزل الذي تحيطه الأشجار المنسقة..
و أحواض الزهور الثمينة..!

فتحت البوابة و دلفت داخله بسرعة و بدون تفكير..
دخلت الى داخل المنزل و صعدت السلم الذهبي الكبير , ثم اتجهت الى غرفة قد عرفتها من قبل..
شيء غريب يبدو المكان خاليا لكن..
لكن هذه الغرفة فتحتها تلقائيا , رأيته بها..
قلت بصراخ عالي : ستيـــف !!
حدق بي بعينيه الحمراوين المنتفختين و وجهه الشاحب.. وهو شبه جالس على الأرض
ممسكا بحقنة بيديه المرتجفتين..

قال بتعب : دي...ـنس.. ؟!.

ركضت نحوه و أنا أجلس بجانبه , لقد تسبب بوقف قلبي.. أمسكت يديه و أنا أصرخ به و دموعي تنهمر
_: توقف هل جننت ؟! , أنت لم تترك هذا.. أتريد قتل نفسك..؟!
دفعني بعيدا وهو يقول بغضب : دعيني و شأني.. ألم أقل لا أريد رؤيتك مجددا..؟!
رجعت مجددا و أمسكته , و أنا أبكي : لا تفعل هذا ؟! توقف.. سوف تموت..!
لكن ضرب فخذه بالحقنة و هو يتنهد بارتياح و أنا أبكي بضيق..
هززته بقوة و صرخت : أحمق.. أحمق.. سوف تموت..! أقلع عن هذا..
بشكل غريب و بقوة لم أعرف كيف أتته , طرحني أرضا و هو فوقي..
قال بغضب : أنتِ الحمقاء هنا دينسا.. لم أتيت إلي مجددا..؟!
ثم حاول ينتزع الجاكت الذي ارتديه , صرخت به : توقف.. و أنا أمسك بذراعيه..
لكن .. فتح الباب فجأة و سمعت صوت خطوات سريعة نحونا..

صدمت و أنا أرى صديقتي القديمة "كيت" و هي تركض لتحتضن ستيف و تقبله..
جلس ستيف وهو شبه نائم على السرير .. لم يكن بوعيه أبداً..
أخذت أشهق و أنا اتنفس بصعوبة ..
التقت عيناي بعينا كيت العسلية , فظهر حقد شديد .. لم أره من قبل أبدا !
تقدمت نحوي و أنا نهضت بسرعة لأتراجع..
صرخت بوجهي : لم لا تخرجين من حياااتناا..؟!
كان صوتها عاليا جدا و هي منفعلة للغاية.. ارتجفت و أنا أحاول تهدأتها بلا أمل حقيقي
_ كيت , أهدئي .. هذا خطأ ..أعني أنا ..كنت.. أحاول المساعدة...
لم انتبه إلى أنها كانت تمسك بـ عصا المدفأة !! إلا عندما حاولت ضربي به قرب الشرفة..
تراجعت بسرعة و أنا أصرخ و دموعي ملئت وجهي
_ كيت , أتريدين قتلي ؟! , أنني صديقتك.. أنا دي ....
صرخت بي و دموعها تسيل هي الآخرى : كلا.. أنت خائنة ..تحاولين سرقة حبي الوحيد.. يالك من وضيعه.. سأقتلك..!
اتسعت عيناي و أنا اصطدم بالسور من خلفي..
ضربتني بقوة على رأسي عندما نظرت خلفي, رأيت النجوم تتراقص و ظننت بأنني سأموت ..
لكن لم أعي بأنني أهوي على رأسي من الطابق الثاني لهذا القصر !!
لقد نجوت من الموت لسقوطي بأحواض الزهور , بالرغم من أنني شعرت بتحطم عظام ظهري !
نهضت بتعب شديد و ألم و أنا أحضن رأسي بين يدي ركضت الى بوابة الخروج..
لكن كان الظلام قد حل , ركضت هكذا بالشارع شعرت أنني بوسط فلم رعب !!
و أنا الضحية , لا يبدو بأن النهاية ستكون سعيدة..~
أتت سيارة مسرعة و أضواءها أعمت عيناي كادت تصطدم بي.. لكنها انحرفت بشكل غريب
و اصطدمت بالجدار ليتصاعد منها دخان !!
حدقت و أنا أشعر بصداع فضيع , فرأيت القطة البيضاء تخرج من خلف الأشجار وهي
تمشي ببطء نحوي..

تعجبت بشدة ( هل القط هو من أنقذ حياتي ؟! )
سقطت على الرصيف و أنا أتنفس بصعوبة و تعب شديد...
شعرت بحرقة بركبتي التي جرحت بشدة و ألم فضيع بظهري ,و ألم أكبر برأسي..
قبل أن أغمض عيني رأيت قدميه يقفان أمام وجهي الملاصق للاسفلت.. !
أمسكني من ذراعي و ساعدني على الوقوف أغمضت عيني لشعوري بالدوار..
سمعت يقول بضجر : ماذا لو تأخرت بإرسال لوك ثانية واحدة.. ستضيع القلادة.. أُفٍ منك..
كم كان صوته مزعجا لي .. نايت أنت سيء و قاس القلب.. !
أنه لا يعرف حتما


ارجو عدم الرد

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:38 pm

.






البارت السابع...




و لا يقدره , تبا للصبية لا يفهمون !
كنت أفكر بغضب شديد في كل شيء حولي , و لم أنطق..
غبت عن الوعي أو نمت , لا أذكر..
لكنني استيقظت قبيل الفجر و أنا أصرخ بفزع بسبب كابوس مريع عن كيت صديقتي !!
فزعت و أنا أحدق بسقف الغرفة المظلم.. وضعت يدي على قلبي برعب ..
لقد رأيت صديقتي , و قد ماتت بحادث.. !! في هذا الكابوس..
نهضت بسرعة و خرجت من الشقة و أنا أشعر ببرودة غريبة ربما لأنني تعرقت و أنا نائمة بسبب الحلم..!
قادتني قدماي الى منزل "ستيف" الكبير..
التصقت بشجرة الحديقة أمام منزله و رأيت "كيت" للتو تخرج ..
تبعتها بعيناي , شعرت بضربات قلبي تزداد و هاجمني صداع مؤلم..
مشيت خلفها , و أنا خائفة و الجو مظلم بشدة . ثم رأيتها تقف بجانب
عمود الأشارة وحدها , و تخرج هاتفها لتكلم به.. اتسعت عيناي و أنا أرى رجلا مريبا يقترب منها
وهو يخرج من جيبه شيئا ما يلمع .. فزعت و صرخت : كيييت !!!
التفتت نحوي متعجبة , ألا بالرجل يهاجمها من الخلف.. ركضت نحوها بسرعة و بشجاعة لا أعرف من أين أتت
و ركلت الرجل , صرخت كيت رعبا و جرت بعيدا , و أخذت أجري أنا أيضا..
لاحظت برعب أن الرجل أخذ يركض خلفي و قد ترك "كيت" و شأنها !!
تذكرت ما قاله نايت عن جذبي للمصائب أو الموت بالأحرى !
دخلت الى زقاق مسدود و أنا أقفز على الجدار أحاول التسلق قبل أن يصل المتوحش..
لكنه أتى من شدة فزعي قفزت بقوة و تمسكت بالحافة..
حاولت رفع جسدي لكن بلا فائدة.. صرخت بقوة عندما شعرت به يمسك قدمي..
وكدت أفلت و أسقط لولا أن ذلك المتأخر أتى و أمسك بي من الأعلى ثم رفعني
لنقفز معا الى الجانب الآخر من الجدار .. ثم سحبني الى ركن مظلم بارد .
بعدها بثانية.. ظهرتُ بركن مظلم لكن دافئ..
أردت السير بتعب الى سريري لكن نايت ظل ممسكا بي..!!

نظرت نحوه و كان وجهه مختفيا بالظلام و قلت ببرود أخفي غضبي
_ ماذا تريد..؟!
همس ببرود : حدثيني عن نفسك , من هو ستيف ؟! و تلك الفتاة التي أنقذتِها ؟!
رددت بعصبيه و أنا أفلت يدي : لا شأن لك.. دعني سأنام , و أنت أخرج..
تركني و قال ببرود : أيا كان ..اعتدت على عجرفتك و غباءك حتى بعد ثوان من أنقاذ حياتك..!
قلت له بغيض و أنا أعدل وضع سريري : و أنت هو الملاك الطيب بالطبع..
ثم لفتت نفسي بالغطاء عل شكل حلزوني و حاولت النوم ,
مرت ساعة و لم أقدر.. لذا نهضت بصعوبة بسبب فراشي !!
حدقت بالركن المظلم و رأيت عينا آرثر الرماديتان تنظران نحوي بهدوء.. !!
لم استطيع رؤيته هو , بل فقط عيناه..
همست ببرود و أنا أحدق به : ألم تذهب ؟!
_ هل ترينني ؟! ,,, سأل بصوت خفيض
قلت و أنا أٌقف : أجل , أعني .. ثم فتحت باب خزانة الملابس و أكملت _ عيناك فقط...!
_ هممم ... _ همهم نايت مفكراً..
قلت بعنف و أنا أخرج منشفتي : ألم أقل لك غادر..؟!
خرج آرثر من بطن الظلام بشكل ساحر جميل , كان وجهه يشع بياضا
قال ببرود : لماذا ؟! مراقبتك و أنت نائمة أمر ممتع !.
رفعت أحد حاجبي متعجبة , شعرت بضربات قلبي تزداد بشكل غريب
قلت له بخجل : كلا.. أن لم تلاحظ أنا فتاة ! وحيدة هنا, لذا يجب بعض الخصوصية..!
رفع أحد حاجبيه و همس ببرود : مم .. أنت مثيرة للتفكير فقط , غباءك و تصرفاتك لا يُتنباء بها هه.. !
اتسعت عيناي و ضربت صدره بقبضتي قلت بغضب :
_ أنت الغبي هنا, حتى درجة غباءك تصل الى حد لا تفهم به كيف... كيف...
عجزت عن نطق أي كلمة آخرى أمام عينيه اللتان تنظران نحوي بهدوء و فضول غريب..
أطلق تنهيدة لطيفة بين شفيته و التفت برأسه بعيدا وهو يهمس
_ حتى أنك لا تعرفين كيف تتحدثين , مضحكة..!!

فكرت بتعب أنني أود أن أكون وحدي بهذه اللحظات , لكن هذا الأحمق لا يفهم و لن يغادر هكذا ,
يحب اغاظتي و أنا أريد أن استحم ..كيف يمكن قول هذا لشاب ؟!!
أعطيته ظهري و خرجت من الغرفة , ثم جلست على الأريكة..

ضممت المنشفة و استلقيت ببطء , قلت بنفسي ( سأتظاهر بالنوم , حتى يغادر هذا الـ نايت..! )

فجأة شعرت به يلمسني بأصبعه و هو يقول
_ هيه , هيه فلور , لقد ظهرت الشمس ,كيف يمكنك العودة للنوم ؟!.
صرخت به و أنا التفت الى الجهة الأخرى : أذهب من هنااا ...!!
قال ببرود : موعد تذكرتك الساعة التاسعة صباحا أيتها الناعسة !
نهضت مذعورة و قلت : يا ألهي صحيح..
ركضت نحو الحمام بسرعة , ليس لدي وقت لأضيعه ..
كنت أفكر بشراء شيء ما لوالدي.. لكن هل استطيع..؟!
لكن لحظة دخولي , زلت قدمي و سقطت على رأسي على الأرض الرخامية..
شعرت بلآلم مضاعف ~~".. و بكيت من شدة ما حصل لي.. لم استطع كتمان دموعي..!!

أتى نايت بسرعة ليساعدني و هو يمسك بي بين ذراعيه قال بقلق
_ هل أنتِ بخير ؟! كيف سقطت ..! ألم تري الأرض مبللة ؟!
قلت بألم و أنا أبكي: دعني و شأني..
شعرت بأن دموعي آرادت الانهمار منذ زمن.. و هاقد سنحت لها الفرصة..
أقفلت الحمام و بقيت أبكي لوحدي به.. لمدة طويلة لم أعرف تماما طولها..
ثم أخذت ألعب بفقاعات كي أزيل الحزن قليلا و ما حدث لي عند ستيف
.. مسحت شعري . و شعرت بحرقة في عيني جعلتني أصرخ بألم : آآآه مؤلـــم..!!
لقد دخل الصابون في عيني !!
فجأة طرق نايت الباب و هو يقول : دينس,, دينس هل أنتِ بخير ؟! إذا لم تردي خلال ثوان سأدخل.. ردي هل هناك من يحاول قتلك..!
صرخت بسرعة فزعة : لا لا لااا .. أيها الأحمق.. لقد دخل صابون في عيني.. !!
فكرت برعب ( فيما يفكر هذا المعتوة الأبلة الغبي الأخرق..!! من يمكن أن يهاجمني في الحمام..! )
لكن..
شيء غريب و مفاجئ سحبني الى قاع الحوض , الى داخل المياة..
كأنها يدين لوحش ما.. تحاول إغراقي..!! اختنقت و أنا أحرك يدي و ساقي باستماتة ومقاومة عنيفة..
حاولت الصراخ لكن المياة دخلت في جوفي.. فضربت بيدي الشيء الذي يمسكني بعنف..
لكنني ضربت الحوض..! و ساقي ارتطمت بشي ما و سقط على الأرض محدثا ضجيجا..!!
بعد مدة من الصراع لا أدري هل هي ثوان أم دقائق..!!
رأيت يدان بيضاوان تمتدان داخل المياه و ترفعانني عاليا ..
شهقت و أنا أتنفس الهواء بعد هذه المعركة الكتومة..!!
ثم أدركت الوضع الذي أنا به , نايت معي في الحمام..!!!
كدت أريد الصراخ لكنني لم أقدر بسبب ألم حارق في حلقي..
قال نايت بسرعة وهو يلتفت بعيد : لقد كان المكان ملئي بالفقاعات لا تصرخي.. لم أرى شيئا..
ترقرقت الدموع في عيني , فبكيت بصوت مكتوم ومع خروجه ذلك الأبله !
نهضت و لففت نفسي و خرجت و أنا بحال يرثى لها.. الى أن أعود لطبيعتي يجب أن يفسر لي ما حدث !!
لم أره لحسن حظه كنت أنوي ضربه بشدة إلى أن يصرخ !
, فبدلت ملابسي بسرعة خارجة و جهزت حقائبي..
الساعة الآن السابعة صباحا , فكرت و أنا اسرح شعري..
سوف يمكنني شراء شيء ما لوالدي..!
أحمر وجهي بشدة و أنا أتذكر نايت, على الأقل قدر ما حدث و اختفى عن وجهي و ألا سوف أضربه الى أن تدمي يداي أيضا..!!
لمَ تحدث لي معه دائما مواقف في غاية الأحراج ~~"..

خرجت الى التسوق .. محل كبير و خالي تقريبا لأن الوقت باكراً..
وجدت ساعة جميلة جدا أعجبتني من الجلد الأسود....
رأيت شابين يدخلان ما أن وقع بصري عليهما , حتى ابتسم لي أحدهم..
فكشرت بوجهه , أتاني شعور سيء نحو الرجال..!!
نظراتهما ضايقتني بشدة إلا أن سمعت صوتا بجانبي يقول ببرود و وضوح
_ إلا ما تنظران أيها الوضيعان ؟!.
اتسعت عيناي فلتفت لأرى نايت طبعا يقف خلفي تماما.. و كان يرتدي الأسود لكن قميصه بلا أكمام
و ظهرت عضلاته الضخمة و بشرته الشديدة البياض و كيف انسدل شعره الأسود حول عنقه بنعومة ~
اتسعت عيناي تعجبا أكثر عندما رأيت ذلك الوشم الأسود المخيف لجماجم و عظام تمتد من كتفه الى مرفق ذراعه الأيمن..!
نظر نحوةي وهمس ببرود : و أنتِ ألا ما تحدقين ؟! .
أشحت بوجهي عنه و لم أرد , سرت خارجة من السوق و قد أصبح الساعة الثامنة تماما .
فكرت بقلق كيف يمكنني ضربه أنه يبدو قوي جداً.. إن تحدث بشيء يغيضني مجددا سأضربه بلا تردد..!
جهزت كل شيء حقيبتي لم تكن كبيرة ,لم اخذ الكثير من الملابسة أصلا..
أردت المشي خارج غرفتي لكنني اصطدمت بالجدار..
تأذى جبيني وضعت يدي عليه و أنا أجلس على الأرض متألمة..
فكرت بيأس ~ كيف سينتهي بي المطاف..~
صرخت بغيض : أيتها القلادة اللعينة ! توقفي عما تفعلين بي...!!
_ حمقاء تحدث نفسها هه مضحكة..!
دون أن ألتفت خلفي , عرفت من يكون صاحب هذا الصوت المزعج..
نهضت بسرعة و خرجت.. لم لا أضربه ,؟! هل يخيفني ؟!.

شربت بعض الماء وأنا أواجه النافذة , حدقت بساعة يدي
أنها الثامنة تماما.. ما أن رفعت رأسي حتى شهقت فزعا.. و أنا أراه أمامي يقف..
رأسي لم يصل لكتفه حتى لم أرى وجهه كان تحركاته بلا صوت كم هذا مزعج للغاية !!
التفت بعيدا عنه , لكنه قال بهدوء :اسمعي , أظن بأن الضربات المتتالية على رأسك أثرت بتفكيرك قليلا..!
شددت على قبضتي من شدة الغيض الذي اشتغل بداخلي ><
أكمل : أنني أحاول تقدير و فهم ما يحدث في حياتك لكن..لن استطع إن لم تخبرينني شيئا ما عن نفسك..!
التفت نحوه و أنا أكاد أنفجر .. قلت له : لست متفرغة لك..! لدي ما يكفيني من المشاكل..!!
حدق بي قليلا ثم قال ببرود قاتل : اوه حقا , أتعجب من بقاءك حية..!ألم تفكري بالأنتحار ؟!.
هنا طفح الكيل...
صرخت بقوة و أنا اتجه نحوه : لدي وااالدااي و أنا أحبهما.. أنني أملك شيئا لأجل أن أحيا... لا يمكنك فهم هذا ..
ضربته بقوة على صدره و أنا أكمل : لأن لا قلب لك... >< و لا يـ...

توقفت فجأة و أنا أحدق بعينين متسعتين ثم ..
صرخت بأقوى ما لدي _ آآآآآآه !!!
ركعت على الأرض أمام قدميه و أنا أصيح و أمسك بيدي.. لقد كسرت قبضتي التي ضربته بها..!!
ماهذا .. هل جسده من حديد.. أو فولاذ..!!
جلس أمامي بسرعة و هو يمسك يدي.. و يقول بقلق
_ ديينس يا حمقاء , مالذي فعلته ؟! , دعيني أرى..!! حاولت دفعه بعيدا و صرخت به : أبتعد.. تبا لك.. أنت مؤذي..!!
لكنه أحكم يده على يدي كلاهما و بيده الأخرى أمسك وجهي..
قرب وجهه مني و قال وهو يحدق بعيني
_ هيه اهدأي.. أهدئي.. تنفسي بعمق , سأصلح هذا..
حاولت التنفس بصعوبة
ثم أغمضت عيني بقوة.. شيئا فشيئا تلاشى الألم..
عادت يدي لحالتها الطبيعية.. حمدا لله ~

ظللت جالسه على الأرض منكسه رأسي.. أما هو فقد نهض و جلس على الكرسي الوحيد
بالمطبخ .. همس بهدوء : لقد فكرت بهذا من قبل, أنا سوف أذهب بعيدا و سيقوم "لوك" بحراستك..
تنفست بعمق و أنا أنظر نحوه , غريب أنه يحدق خارجا بعيدا عني..
أكمل ببرود : إلى أن يحين الوقت , سيرافقك "لوك".. و أنت كوني حذرة..
ثم مشى مغادرا..

ارجو عدم الرد

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:41 pm

.






البارت الثامن...






البارت الثامن...

ركبت الطائرة و أنا أشعر بمغص في معدتي و دوآر غريب , بالرغم من أنها ليست المرة الأولى !
فأنا دائما أذهب لزيارة والديّ كلاهما بالطائرة أو هما يأتيانني..
تذكرت أن حفلة الزواج التي دعتني أمي لها بعد يومين كما أذكر.. علي الذهاب هناك ’ لرؤية أمي..
للأسف لن أبقى لدى والدي سوى يوم و نصف بحسب تفكير المتقد الجيد..^^"..
فكرت قليلا .. لو سمعني نايت لسخر مني حتى يسقط ضاحكا..! لكنني لن أسمح له.. ذلك المغرور..!!
صعقت و أنا أتذكر ( اليوم هو يوم ميلادي..!!! لقد بلغت العشرين من العمر..!! )
ابتسمت مع نفسي ببلاهة و قلت بهمس ( ميلاد سعيد يا دينسا.. ميلاد سعيد..! )
انتبهت الى شاب وسيم للغاية ذا شعر أشقر و عينان زرقاوان يتقدم وهو على وشك الجلوس الى المقعد الذي بجانبي..
ابتسم لي بمرح و أنا اشتعلت خجلا كالعادة , كان رائعا بملابسه الثمينة هذه.. و نظارته الفاخرة في يده..
قال محييا بصوت هادئ للغاية وهو يجلس : صباح الخير..
ابتسمت له و وجنتاي محمرتان , رددت بخفوت : صباح الخير..
ظل مبتسما لي ابتسامه عميقة آخاذة ’ سبحت معها في عالم عينيه الأزرق البحري.. آه كم هو رائع هذا الشاب !!
فكرت بغباء هل لديه صديقة ؟!!
اعتدل بجلسته و قال لي بهدوء منبها : ألن تضعي حزام الأمان..؟!
خجلت بشدة منه و كدت أموت إحراجا , بسرعة سحبت الحزام يبدو أنني لم أسمع تنبيه الكابتن لربطه , توترت و يداي ارتجفتا لم أقدر على شبكه بشكل صحيح..
شعرت به يحدق بي ~~ يا إلهي .. يبدو أن القلادة لا تحاول التسبب حمايتي قط , بل أحراجي أيضا..! تبا..!!

ابتسمت ببلاهة وأنا أقول بارتجاف : يبدو.. أنه مكسور أو ما شابة هيهيـ هي..!
ضحكت بغباء شديد من شدة بلاهتي اوه وددت لو أموت الآن ..!!
لكن..ابتسم الشاب بلطف و أمسك بيدي , اتسعت عيناي و أنا أحدق به..
أمال نفسه باتجاهي و قال بعطف : لا بأس.. هدئي من روعك..
آه كم حلمت بشاب حنون كهذا و عطوف ,قلبه مليء بالدفء..
يداه الدافئتين ممسكتان بيدي.. أصلح لي الحزام ثم استرخى وهو يمسك بكتاب ما..
أخذت أحدق به و لم أشعر بأن الطائرة حلقت..!!
رغبت بشدة أن أعرف اسمه و من يكون , ياه تخليت لو هو ممثل سينمائي مشهور , أو ربما مغني ~~"..
شعرت بأنني تحت تأثير السكر و أنا أحدق به هكذا و النجوم تتراقص فوق رأسي..
لا .. أنه ليس ممثل أو مغني , أنه ملاك بلا شك..
لاحظ تحديقي المستمر نحوه فنظر إلي.. اشتعلت احمرارا و زرقة بسبب كتمان أنفاسي و كل شيء بدأ يدور..!
فلتفتت بسرعة نحو النافذة بجانبي و أنا أشعر بالدوار شعرت بأنه ابتسم و عاد لقراءته..

وضعت يدي على رأسي.. آه حتما أنني أشعر بالتعب و الدوار بشكل غريب..
تذكرت أنني لم أتناول الطعام جيدا بالأيام الماضية , وما حدث لي من أمور سيئة..
بالطبع الفضل يعود للحاكم المغرور "نايت" !
قدمت المضيفة الطعام , لكنني رفضت بشدة أن آخذ أي شيء أو أتناول..
و السبب , خجلي الشديد من الشاب و الأهم ‘‘خوفي من أن يحدث شيء سيء..!!’’
نظر نحوي و قال بهدوء و ابتسامه : عليك أن تأكلي شيئا..
قلت له بخجل و عيناي على ركبتاي : لا أحب طعام الطائرات!! ثم أنني أشعر بالدوار..~~"
ابتسم بخفه و قال وهو يميل نحوي قليلا : يمكنك أن تنامي قليلا إذن..
قلت بخفوت و أنا أسترق نظرة خاطفة الى عينيه البحريتين : أ..أجل..
آهٍ كم هو رااائع للغاية .. أين يمكن أن يوجد شاب ملاك كهذا ...؟!
تذكرت شيئا , بما أنه يوم ميلادي سوف أكتب أمنيتي بالورقة حتى لا أنسى عندما يسألني والدي..
فأنا كثيرة النسيان ~~"

أخرجت ورقة من حقيبتي الصغيرة و كتبت بها ( اليوم يوم ميلادي و أرغب بهدية التي حلمت بها طوال سنوات وهي رؤية والداي معا و يبتسمان كي أصورهما.. ستكون أعظم هدية ... ولن أطالب بعدها بأي هدايا لأي مناسبة حتى لو كانت مناسبة زواجي ..!! ).

شعرت بالسعادة بعدما كتبت هذا و عندما أردت أن أعيد الورقة للحقيبة أفلتت مني و سقطت على قدم الشاب !!
فزعت بشدة و انتبه الشاب لهذا , فانحنى و التقطها , ابتسم وهو يعطيني أياها و يقول
_ تفضلي.. مم , هل حقا اليوم هو يوم ميلادك..؟!
حدقت به مذهولة , فقال بسرعة وهو يعتدل : آسف لقد وقع بصري مصادفة على هذه الكلمة..!!
قلت له سريعا : لا .. لا بأس أطلاقا .. آه نعم أنه يوم ميلادي..
و كدت أموت خجلا وهو يبتسم لي ابتسامه ساحرة و ينحني نحوي مجددا , قائلا
_: إذن كم ستبلغين أيها الشابة الجميلة ؟!.
شعرت بالدوار لكلمة هذه , و كاد يغشى علي.. ~~ وه كم هو ساحر ..!!
هو لم يعني شيئا بكلمته الجميلة سوى مجاملة لطيفة بريئة.. لا يبدو عليه أبدا أنه شاب لعوب..!!
أفقت سريعا و قلت : آ.. عشرون.. عاما..
أمسك بيدي فجأة وهو لا يزال يبتسم بحب , قال وهو يصافحني
_ ميلاد سعيد , آ.. لم أعرفك بنفسي.. يالا فظاظتي !! الجميع ينادني بـ توماس لكنك تستطيعين مناداتي بـ "توم".
ابتسمت بخجل شديد و يدي بيده , فقلت : فرصة سعيدة , أنا دينسا..
اتسعت ابتسامته بمرح و هو يقول : اسمك جميل جدا إذن ميلاد سعيد دينسا
ياه كيف يتحدث معي بكل سلاسة و أنا بالكاد أتكلم معه ^^..
قلت له : أشكرك جداً.. للطفك..
ابتسم مشجعا و عاد لجلوسه مسترخيا , أما أنا فنمت قليلا..

نزلت من الطائرة و قد أضعت ذلك الشاب الملاك "توم" و لم أره , لكنني رأيت الرجل الوسيم الذي يرتدي بذلة أنيقة يلوح لي من بعيد .. اتسعت ابتسامتي بسرعة و أنا أنظر نحو أبي الحبيب أسرعت الخطى إليه..
ضحك عندما رآني و فتح ذراعيه و أنا ألقي بنفسي محتضنة إياه..
غمرني بحنانه وهو يقول : حبيبتي الصغيرة .. هل أنت بخير؟!.

آه كم شعرت بكل آمان الدنيا و دفئها مجتمعه هنا بين يدي..

مكونة أغلى إنسان بالوجود ( والدي )

انتهى. .

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★


الاسئلة

كيف كان البات؟

اي جزء اعجبكم؟

كيف ستكون ايام دينسا عند والديها؟

هل لتوماس دور في البارتات القادمة؟

اي انتقادات او اقتراحات؟


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:41 pm

.






السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرΖـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)
اسفة على التاخير
في تنزيل البارت
والان ساضعه بين ايديكم وارجو ان ينال اعجابكم ورضاكم
★★★★★★★★★★★★


البارت التاسع




منزل والدي كبيرا جدا وهو اشبه بالقصر, وبه الكثير من الغرف , وهو مليء بالتحف و اللوحات الثمينة .. والدي لديه شركة خاصة لصناعة كبيرة غير شركاته الاخرى ورغم ذالك هو لايحب الخدم ابدا, . المهم والدي شخصيته هادئة قليل الاختلاط نوعا ما اكتسبت هدوئي منه ^^".. لكنه محبوب جدا و لديه أصدقاء معينون هادئون مثله..
فكرت قليلا بأن في المستقبل أريد زوجا يملك مثل صفات أبي.. =^^=

نزلت من سيارته و هو تكفل بحقيبتي , عقدت حقيبتي الصغيرة تحت ذراعي و ركضت خلفه على الممشى العشبي لبيته الجميل..
ابتسم لي وهو يقول : أريد منك أن تخبرينني بكل شيء على الغداء ,دينس..
قلت له بكل سعادة : حااااضرة ^()^ _ ثم أردفت _ أبي اشتقت إليك ^^..
ابتسم لي ابتسامه أظهرت أسنانه الجميلة و قال وهو يحيطني بذراعه : و أنا أيضا ,ذكرتني بشيء ما أريد أن أخبرك به..
على الغداء وضعت حقيبتي بالغرفة التي دائما ما أقيم فيها عندما أزور أبي..
عدت إليه و وجدته بالمطبخ , تعجبت و قلت و أنا أرى أصناف الطعام على الطاولة
_ أبي هل طبخت كل هذا ؟!.

ابتسم وهو يصب الشراب : لقد جهزته لك.. لا شك بأنك لا تأكلين جيدا . وجهك شاحب و تبدين نحيلة أكثر مما مضى..
ضحكت بخفه و جلست على الكرسي و أنا أقول : أن هذه هي الموضة المتبعة عند الفتيات..
جلس والدي مقابلا لي بعدما وضع أمامي كأسا كبيرة من العصير الطبيعي..
قال بهدوء : موضة هاه.. أنها طريقة مؤلمة للموت البطيء..!
عندما نطق والدي الكلمة الأخيرة , انقبض قلبي.. و توترت بشدة.. لقد تذكرت القلادة.. ماذا لو ..تعرض والدي للخطر أيضا..!!
حدق بي وهو يستقيم بجلسته ,قال ببرود : "ستيف رافين" هو السبب أليس كذلك؟.

ظلت صامته و أنا أنظر نحو الملعقة , أكمل بصوت مختلف دافئ : أن هذا الصبي لم يعجبني منذ البداية.. دعكِ منه..
ابتسمت بوهن , و بداخلي صدى صوت يقول " . أن أحببت أحدا .. يظل الحب مغروسا في أعماقي..".ابتسمت بدون شعور وانا اتذكر نايت
لاحظ ابي ابتسامتي ..
لكنه لم يتكلم.
قلت بهدوء وأنا أتناول الطعام : أود أن أركز على دراستي و العمل ,فقط..
قال والدي فجأة وهو يشرب العصير : لماذا لم تردي على مكالمتي بالأمس.. لقد أتصلت مرتين ..؟!
تفاجئت و قلت : حقا ؟! , آه.. كنت.. بالخارج طوال اليوم..!
_ظننتك ستتصلين لاحقا , لكنك تبدين مرهقة .أحدث شيئا ما؟! أخبريني يا ابنتي..
قلت بسرعة و أنا علمت الآن سبب قلق والدي : كل شيء بخير,حقيقة .. لكنه العمل على ما اعتقد..
تناول والدي بعض الطعام و أنا أنظر نحوه , لا يبدو بأنه صدقني.. علي أن أظهر له أن كل شيء على ما يرام..
قلت بابتسامه و أنا أكل لقمة كبيرة : مالذي كنت تريد قوله لي..؟!

نظر نحوي متفحصا لثانية , ثم اعتدل و ابتسم لي بحنان و قال
_ نعم , كنت أريد منك أن تبقي و تعيش معي هنا..
اتسعت عيناي قليلا و أنا أكرر قوله :.. أعيش هنا..؟!!
أكمل والدي بسرعة : و تدرسين هنا . أجل.. لا حاجة لك أن تعملي ,بالرغم من أنك كنت هناك ترفضين أن نرسل لك النقود.. و تريدين الأعتماد على نفسك.. لكنني أرغب بأن تكوني قربي هنا يا دينس..
فكرت بتوتر هل سأترك خلفي كل شيء هناك..؟! ماذا عن ستيف..؟؟ أنه ليس بخير و أود أن آراه من فترة لأخرى..
قلت بهدوء : لكن أبي.. ماذا عن مدرستي و اصدقائي..؟؟!
رفع والدي أحد حاجبيه ساخرا , فهو يعلم بأنني لست جيدة بالدراسة و ليس لدي اصدقاء كثيرون !!
قال ببرود : توجد هنا أكاديمية خاصة ممتازة للفتيات , ابنة صديقي تدرس بها وهي فتاة متفوقة و مثالية جدا.. فكرت بأنك لو تكملين دراستك هنا سيكون كل شيء على ما يرام و أنا سأوفر لك كل ما تحتاجينه.. لا عمل لكن دراسة..

صمتُ قليلا مفكرة بردة فعل والدتي !!! ماذا ستقول أمي ؟!..
هل يسرقني والدي منها ؟! .. لا أن أبي لا يقصد فعل هذا مطلقا . هو قلق بشأني فقط..

قلت بهدوء و عيني على الطاولة : أنا سأفكر بالأمر ,أبي..
فجأة سمعته يقول : لا بأس حبيبتي , كلمي والدتك..
حدقت بوالدي مندهشة و قلت : هل قلت لها شيئا.. ؟!
هز رأسه نفيا وهو يشرب بعض العصير.. ابتسمت له بحب ثم تناولت الطعام كنت أشعر بسعادة غامرة فجأة..
لا يزال أبي رائعا وهو يكن لأمي مشاعر خاصة , و هذا ما يرفع ضغط دمي== ,لم لا يعودان لبعضهما ؟!
نهض أبي و قال بابتسامه : خذي قسطا من الراحة.. غدا لدينا رحلة على مركب أحد أصدقائي و سأخذك لرؤية مكان رائع.. ستحبينه..

نهضت و قلت بمرح : واو مركب هذا رائع.. هل نذهب للبحر ؟!
قال والدي وهو يضحك : ليس البحر حبيبتي , أنه نهر التايمز ما أقصد..
أحمر وجهي خجلا .. كيف يوجد بحر في منتصف لندن ؟!! غبائي هذا لا يتركني ..!!.
_ أترغبين بالذهاب للبحر ,دينس؟!.
قلت بهدوء و أنا أحاول أن أكون متزنة و عاقلة : أرغب فقط بالذهاب الى المكان الذي تكون أنت فيه..أبي
نهضت نحوه و أنا احتضنه بين ذراعي , قبل رأسي و قال بحنان : لهذا أريد بقاءك قريبة مني.. حتى أراك لاحقا عروسا جميلة..
أحمر وجهي بسرعة و ضحكت بتوتر و أنا أقول : ههه ..هذا لن يحدث إلا بعد زمن طويل..


... نمت في غرفتي بعمق بعد حمام دافئ , فـ لندن جوها بارد قليلا عند المساء.

سمعت والدي يوقظني على العشاء و كان صوته قريب ,لكنني لم أنهض إلا منتصف الليل..
قصدت دورة المياه , ثم نزلت لشرب الماء.. سمعت صوتا ما عند نافذة المطبخ , تكة خفيفة !!
اقتربت و فتحت النافذة بهدوء , نظرت و لم أجد شيئا سوى الظلام و الشجيرات الصغيرة المحيطة بالمنزل..
أردت الصعود لغرفتي ..لكنني لمحت شيئا ما بغرفة الجلوس "الردهة" ..بالرغم من أنها مظلمة..!!
ضيقت جبيني و قلت بنفسي " ما هذا ؟! هل يمكن أن يكون نايت؟! "..
دخلت الردهة و مددت يدي نحو مفتاح الضوء.. أشغلته , لكنه لم يعمل..
توجست بنفسي , و شعرت بالتوتر .. ظللت أحدق بالأركان المظلمة بالغرفة لثانية ..
ثم أحسست بشيء مريع يقف خلفي.. و برودة تسري بين ساقي..!!
التفت ببطء.. و أنا أحدق بظل مخيف .. لمخلوق طويل و مرعب ..عيناه حمراوان و شكله يوقف القلب..
اتسعت عيناي و صرخت بقوة لأهرب منه.. لكنه أمسكني من قدمي و رفعني عاليا و أنا أنقلب رأسا على عقب..!!
حاولت الصراخ مجددا لكنني لم أقدر..
اللعنة ما هذا الشيء الذي يهاجمني..؟؟!! سوف يقضي علي..
حاولت الصراخ ثانية و ثالثة لكنني لم أقدر و كانت أنفاسي نفسها حبست و قلبي يضرب بقوة كالطبول.!!
كسر زجاج النافذة من خلفي و أنا أشعر بأن هذا الشيء يريد أن يحلق عاليا و هو ممسك بي..!!
لكن أتى ضوء أبيض و رأيت القط قد أتى وهو يقفز على هذا الظل المرعب و يسقطه لأسقط أنا أيضا..
تألمت لكن ليس بشدة , فلتفت لأحدق بالقط وهو يقطع الظل بمخالبه , حتى اختفى أو تلاشى !!
أخذت أتنفس بصعوبة و لم يقدر عقلي على فهم ما حدث للتو.. كل شيء حدث بسرعة و خلال ثوان..!
فجأة سمعت صوت والدي يناديني بقلق : دينــس... دينسا..!!
دخل الى الردهة وهو ممسك بعصا حديدية , فتح الأضواء.. أخذ يحدق حتى رآني جالسة على الأرض..
ركض نحوي وهو يحتضنني ثم أمسك بوجهي بين يديه الدافئتين قال بقلق بالغ محدقا بي
_ حبيبتي , هل أنتِ بخير ؟! , سمعت صراخك.. مالذي حدث..؟!
تنفست بعمق و أنا أريح رأسي على صدر والدي.. قلت بهدوء له : لقد تخيلت فقط ..أعني تعثرت..
_ ما هذا القط ؟! . سأل والدي بتعجب وهو يكمل _ النافذة مفتوحة..!!
رأيت "لوك" القط واقف هناك و يبدو طبيعيا جدا , و النافذة من خلفه مفتوحة لكنني متأكدة بأنني سمعت صوت كسر شيء ما..!
احتضنني والدي وهو يقول بارتياح : المهم أنك بخير.. لقد خفت بشدة عليك..
ابتسمت بوهن و أنا أنظر نحو "لوك" الذي هر بصوت خفيض..
صباح اليوم التالي أفقت بتعب من النوم و أنا أشعر بصداع فضيع و ألم بكل عضلاتي.. لم أكن أرغب بالاستيقاظ باكرا , لكن لأجل والدي..

رأيته بالمطبخ يعد الإفطار و بيده اليسرى هاتف محمول , كان يرتدي جينزا أسود و قميص أبيض رائع عليه , لم أصدق بأن أبي في الخامسة و الأربعين من العمر.. يبدو أصغر بكثير.. و جسده رياضي ممشوق..
قلت له و أنا أدخل المطبخ : صباح الخير أبي..
_ رد علي بابتسامه : صباح الخير حبيبتي..
ثم كلم بالهاتف : سنتحدث لاحقا.. إلى اللقاء.. قال لي وهو يمر من خلفي : لقد استيقظت باكرا هل أنت بخير..؟!
ابتسمت له : نعم , أنني بخير , آه هل هذه فطائر بالجبن..أحبها..
قبلني والدي على رأسي وهو يقول : أعلم هذا لذا حضرتها لك.. تناوليها كلها الآن.. هل تحبين الحليب بالعسل ؟!
قلت بسرعة و أنا أحشو فمي بالأكل : نعم..^^..
أشعر بأنني طفلة صغيرة مدللة أمام والدي فقط.. أتصرف بدلال و مرح.. ^^
جلس والدي أمامي وهو يسكب الحليب و يقول بحب : لقد حضرت لك مفاجئة ليوم ميلادك.. في المركب وضعتها , أتعرفين صديق عائلتنا "جوناثن" ؟!
قلت له : نعم.. _أتذكر هذا الرجل جيدا فهو من يجلب لي الهدايا في كل رأس سنة عندما كنت طفلة .. و هو يتنكر كبابا نويل..!!
أنه شخص لطيف و يعمل مع والدي..
أكمل أبي : المركب ملكا له و سنغادر بعد ساعتين تقريبا كوني مستعدة اتفقنا..؟
قلت بمرح : أجل أبي..
عندما كنت بغرفتي أستعد ..تذكرت ما حدث في متصف الليل , شعرت بخوف كبير, قلت بقلق و أنا أحاول التماسك
( ما يكون ذلك الشيء...؟! لقد شعرت حقا و كأنني بفلم رعب , ثم تذكرت حادثة الحمام ~~ , أنني متأكدة بأن هناك شيئا ما مرعبا سحبني للأسفل محاولا أغراقي..!! أن نايت لم يصدق هذا.. هل... هل أتعرض لخطر مختلف عن الحوادث التي تحصل لي..؟!! أيمكن أن يكون هنالك أشياء آخرى تلاحقني؟! ).

غطيت وجهي بيداي برعب , و أخذت أهمس دون شعور مني
_ أنني خائفة ... أنني خائفة... قد أموت أو يتأذى والدي...
شعرت بشيء يمسح عند قدمي , فزعت و أبعدت يدي سريعا ,
رأيته "لوك" القط حول قدمي وهو يحدق بي بعينيه الخظراوتان..
جلست و احتضنته و أنا أقول : هل ستبقى تحميني ؟! , لا تتركني أرجوك..
حدق بي والدي و أنا أنزل السلم و قد ارتديت بنطالا مخمليا بلون بني و قميص قصير الأكمام من فوقه ستره فاتحة اللون و بين ذراعي "نايت".

_ همم .. هل هذا القط الذي أفزعك بالأمس..؟! أصبحتِ صديقته..!!
ضحكت بتوتر و قلت : أنه لطيف و جميل جدا..


ارجو عدم الرد

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:42 pm


.




★★★★★★★★★★★★


البارت العاشر



ابتسم والدي وهو يخرج قبعة جميلة وردية من خلفه و وضعها على رأسي وهو يقول بابتسامته الدافئة :
_ لقد اشتريتها لك.. أنها جميلة عليك..
قلت له وأنا أمسك بيده و نخرج معا من الباب : شكرا لك أبي..
اتسعت عيناي و أنا أرى أمرآة شابة تقف عند سيارة والدي , شقراء و جميلة جدا.. لوحت لنا و هي تضحك..
قالت وهي تتقدم و تصافحني : أهلا . دينسا بلا شك.. لقد حدثني ريتشارد عنك كثيرا.. كم أنت جميلة.. أنا "روين" صديقة والدك و صديقته..
صدمت قليلا منها لكنني قلت ببرود : أهلا بك..
التفتت نحو والدي و ابتسمت بنعومة وهي تعدل من قميصه بجرأة , قالت بنعومة : لقد أتيت لاصطحابكما.. جوناثن ينتظر منذ ساعة تقريبا..
قال والدي بهدوء وهو يبتسم بخفه : كلا سنذهب أنا و صغيرتي بسيارتي و أنت ألحقي بنا روين..!

لم أشعر بالراحة قط.. انقبض قلبي بقوة و أردت أن أضرب هذه المرآة لأبعدها عن أبي ><".. هذا ما كان ينقصني..!! و أمام عيني ..!!
آه أين أمي لتري هذا..!!


مشينا بالسيارة مدة دقائق حتى وصلنا الى مرفأ جميل للمراكب المنتقلة الصغيرة..
لوح لنا رجل من بعيد وهو يبتسم : ريتشارد , تعال من هنا..
ابتسم والدي له بهدوء , لقد كان هو جوناثن..
سلم علي بمرح وهو يقول : دينسا الصغيرة لقد كبرت و أصبحت جميلة..
أخجلني بشدة , لكنه رجل رائع و صديق حقيقي.. خرجنا الى رصيف الميناء معا..
صعدنا بسرعة على متن المركب الرائع و أنا فاغرة فاهِ من شدة جمال الجو و المكان..
رأيت سيدة و زوجها هما أيضا من أصدقاء والدي ,سلمت عليهما بسعادة ,
تركت "لوك" يتمشى كما يشاء على المركب الرائع .. كان كبيرا ,
ظننته أصغر كما وصفه والدي.. لكن لم يكن هناك الكثير من الضيوف إلا...
عندما سمعت صوتا مألوفا رقيقا يقول : صباح الخير جميعا, اعتذر على التأخير..
التفت بسرعة و رأيته ....
"توم" يصعد المركب و بدا وسيما للغاية بشعره الذهبي كالأمراء و عيناه بلون السماء..
يرتدي قميصا قصير الأكمام رماديا اللون و بنطال جينز أزرق..
مالذي يفعله هنا ؟!!
بعده أتت تلك المرآة و أفسدت علي متعتي و سعادة مقابلة الأشخاص الرائعين أصدقاء والدي.

ظللت أحدق بـ "توم" وهو يسلم على جونثان و يضحك.. أخيرا نظر نحوي و تعجب في البداية..
لكنه أتى مسرعا إلي و قال بابتسامه ساحرة أفقدتني توازني : دينسا ! أهلا , يالها من مناسبة جميلة جدا...!
لم أقدر على النطق فقد دوخني بكلامه الرقيق..
قال والدي فجأة من خلفي : دينس صغيرتي أتعرفين توماس جاستين؟!.
التفت بسرعة و أردت الكلام لكن توم قال بسرعة بمرح و عذوبة : إذن دينسا ابنة أعز أصدقاء والدي , لقد جلسنا متجاورين في الطائرة .. أليست مصادفة مذهلة ؟!.
ضحك والدي برقة و أمسك بكتفي وهو يشير الى توم
_: انه ابن رئيس الشركة صديقي و الوريث الوحيد.. لقد عدتما معا إذن من امريكا.. أشعر بالارتياح الآن أكثر..
ضحكت بتوتر و أنا اشتعل خجلا.. خطفت نظرة نحو توم و كان هو ينظر نحوي أيضا و يبتسم بسحر..

قلت بخجل و أنا أريد الدخول الى المقصورة التي بالمركب بدل الوقوف بالسطح : سأدخل قليلا..^^"..
لكن والدي أمسك بيدي و قال : لحظة صغيرتي , أبقي هنا قليلا ريثما ينتهي جونثان من العمل بالداخل..
قلت بتعجب : آه.. حقا ؟!.. كان عقلي متوقفا عن التفكير هذه اللحظات..

خرج جونثان من المقصورة و قال بمرح : آسف على تأخري , آه ريتشارد تعال قليلا ,سنبحر الآن يا سادة..
قال والدي لي : حبيبتي أبقي هنا قليلا..
قلت بانصياع : حاضر.. , قال توم من خلفي : دينسا لنجلس و نتحدث , ما رأيك ؟!.
التفت نحوه و أنا اشتعل خجلا كالعادة , قلت : لا بأس..
قالت السيدة جونسن زوجة صديق والدي : سأذهب الى الداخل لتحضير شيء ما..
دخلت الى المقصورة و تبعها زوجها , ثم دخلت أيضا "روين" و هذا ما أشعرني بالضيق ><"..
جلسنا على كرسيين من الخيزران على سطح المركب الواسع تحت مظلة جميلة ..
قال توم بمرح وهو يحدق بالجو من حوله : جميل جدا أليس كذلك ؟! ,الخروج من وقت لآخر للاستجمام..
قلت بتوتر بسيط و أنا أحاول أن أكون طبيعية : معك حق..
كان المركب قد بدأ التحرك .. نظر نحوي توم متفحصا قليلا ,قال بهدوء وهو يتقدم بجلسته أمامي
_ عندما قابلتك آخر مرة ,كنت تبدين شاحبة قليلا...
كنت أفكر بوالدي , لكنني انتبهت له و قلت بسرعة : أنا !! حقا ؟! .

نظر نحوي بتعاطف و قال بحنان : و الآن أنتِ أكثر شحوبا , مالذي يقلقك ؟! , أشعر بأنك تترقبين شيئا سيئا قد يحدث و تحاولين التفكير كيف يمكنك أن تتصرفي حينها.. هل أنا محق؟!.
اتسعت عيناي و أنا أحدق به , كيف .. يعرف كل هذا !.. أنه محق تماماً..!!
قلت و عيناي على الأرض : أنني , أشعر بالقلق فقط.. لا أدري لكنني لا أريد فراق والدي..
نهض فجأة و جلس الى جانبي , همس بحنان : سأساعدك على تخطي أي مشكلة , أعتبرينني صديقا قديما و قولي الذي بقلبك..
ابتسمت بخجل شديد و اختطفت نظرة نحوه , ثم حدقت بالسماء و قلت : أن والداي منفصلان منذ زمن بعيد.. لكنني الآن أريد عودتهما لقد مللت من الوحدة , و و لأنني لا اريد أن يحزن أيا منهما قلت بأنني أريد السكن وحدي بأمريكا.. ليس لدى والدي و ليس لدى أمي.. و هما لا يراعيان مشاعري .للحظات أشعر بأنهما أنانيان.. و لكنني بكيت في البداية لفراقهما..
وضع توم يده على كتفي و قال مهدأ : هل صارحتهما بشيء..؟! .
ابتسمت بوهن و قلت : في البداية كنت أزورهما و أرسل بعض الهدايا و الورود لكلا منهما كأنها من الآخر.. كان هذا مضحكا أمي لم تكتشف الأمر , لكن والدي علم بهذا و اعتبرها مزحة ,لم يفهما حقيقة ما أشعر به..

عضضت على شفتي و أنا أتذكر أوقاتً صعبة مرت علي و لم يكونا بجانبي ..

قلت و أنا أنظر نحوه : و الآن والدي يريد مني البقاء لديه ! , و أنا أرغب بهذا بشدة لكن ماذا عن أمي , حتى لو وافقت سيظل هذا وصم حزن بقلبها ..
سالت دموعي دون شعور مني و توم يحدق بي بحزن
_ أنني أفكر الى حد الجنون في ردة فعل كلا منهما إن فعلت أي شيء , لكنهما يمدانني بالحنان و لا يستطيعان الفهم حتى الآن.. أشعر بأنني. مقيدة بشدة لا أقدر على التنفس..
أخرج توم بسرعة منديله و مسح دموعي و أنا أغمض عيني بقوة , وضع ذراعه من حولي و رأسه على رأسي..
قال بعطف : أنا الى جانبك منذ الآن , لذا كوني قوية , سأساعدك..
تمالك نفسي بسرعة و ابتعدت عنه قليلا ,
قلت بابتسامه واهنة و صوت يرتجف : أ. أنا..أشكرك جدا توم.. كنت بحاجة لأن يستمع إلى أحد..

أمسك بيدي و هو يبتسم و يقول : لاحظت شيئا , هل أنتِ منزعجة من "روين" ؟! .
خجلت و قلت بسرعة وأنا أنظر بعيدا : ممـ.. ماذا ؟!
قال وهو يتماسك عن الضحك : قولي لي..
_ حسنا , اعتقد بأنها تتقرب من والدي.. سيفشل كل شيء عملته طوال سنوات..
قلت و أنا أنظر نحوي بحزن ..
ابتسم بخبث و قال : أنها تعمل لدي , استطيع فعل شيء ما , ربما نقلها الى فرع الشركة الآخر..
ثم غمز لي بمرح , ابتسمت و قلت : آه , حقا ؟! أين هذا الفرع..؟!
ضحك قائلا : أنه في الآسكا .. بعيدا جدا..
ضحكت معه ودموع لا تزال بعيني , ياه كم أن "توم" شاب رائع للغاية , أنه متفهم و ذكي و حنون جدا..
نهض فجأة و قال بمرح : سأحضر لك شرابا ما..

ابتسمت له و بقيت جالسه أتأمل النهر الرائع , مررنا من عند الجسر الكبير و لم يكن هناك الكثير من القوارب .
لكن رأيت الضباب قد حل , فقلت بنفسي " بالطبع أنا بمدينة الضباب ".. أتى نحوي "لوك" و قفز الى حجري .
ضحكت و أنا أداعبه : أين كنت أيها المشاكس.. تأكل بعض السمك؟!.
سمعت صوت توم من خلفي يقول : دينسا تعالي قليلا..
التفتت و تقدمت نحوه و أنا ابتسم ممسكه بـ لوك بين ذراعي..
قال بمرح : هيا لندخل.. و نشرب العصير هناك أفضل..
عندما فتح توم باب المقصورة سمح لي بالدخول أولا ,
كم كان تصرفه نبيلا رائعا , هذا من يتصرف كالأمراء و ليس ذلك المعتوة "نايت" !!
لكنني فوجئت بشدة بكم البالونات و الزينة الموضوعة على القارب و العصير و الحلويات..!!
قال والدي بمرح : عيد ميلاد سعيد حبيبتي.. ثم قبلني مع وجنتي ..
أخذ جونثان يغني بجيتار جلبه معه أغنيتي المحبوبة ,
بينما قدمت لي السيدة جونسن عقدا رائعا من الكريستال صنعته بنفسها ,
و أشارت نحو مجموعة من الهدايا في الزاوية و قالت بحنان
_ لقد خطط والدك ريتشارد بكل شيء قبل مجيئك و هذه الهدايا من كل الأصدقاء. سنة جديدة سعيدة لك حبيبتي..
كنت أشعر بالسعادة , والدي جهز كل هذا لأجلي و الرحلة أيضا ^^..
همس توم بإذني من الخلف : ميلاد سعيد ,دينسا..
ابتسمت له بمرح , ثم ركضت الى والدي و احتضنته من الخلف ,
كان يجهز شيئا ما لكنني لم آبه ..كنت أود أن أقبله أيضا..
ضحك وهو يقول : حبيبتي دعيني أشغل لك شموع الكعكة التي جلبتها روين.!

صدمت بشدة و حدقت بتلك المرأة, ابتسمت لي وقالت : ميلاد سعيد دينس..
ابتسمت لها بخفه ثم قلت بنفسي .. لن آكل من الكعكة افف ~~"..

تناولنا العصير على شرفي هع...و أنا أضحك بسعادة بعدما أطفئت الشموع, تعلمون مالذي تمنيته بالضبط..
كنت أحدق بوالدي المبتسم و أنا أدعو بقلبي ..
خرجت الى السطح و معي كأس عصير , لقد استمتعنا كثيرا ولهونا بالجيتار أنا و توم , حتى كدنا نفسده !

قد قارب المساء على الحلول.. كانت السماء حمراء جميلة.. و قد اقتربنا من حديقة كبيرة انعكست على مياه النهر..
سمعت صوت خطوات خلفي فلتفتت و رأيته "توم" اقترب مبتسما , اتكأ الى جانبي و هو يحدق الى النهر..
قال بهدوء : هل تحسنت الآن..؟!
اجبته بمرح : أنني بخير جدا.. أشكرك توم..
التفت نحوي و هو ينظر بسحر , كم كانت عيناه رائعتان.. شعرت بدوار البحر أعني النهر فجأة بسبب عينيه ~~!
قال بأسف : اعتذر لم أجلب لك هدية ميلاد..
قلت بسرعة : لا.. أبدا.. أنني لست من النوع الذي يتحمس للهدايا.. ثم ضحكت بخفوت..
ابتسم لي أكثر و قال : إذن أسمح لي بهذه الهدية الصغيرة فقط..
نظرت نحوه و أنا أقول بتعجب : مـ...
لكنه فاجئني بقبلة رقيقة على خدي.. كان قريبا مني جدا , ابتعد وهو يعدل من خصلة أتت أمام وجهي..
قال بسحر : أرآك لاحقا.. ثم ذهب.. ظللت جامدة في مكاني.. أحمر وجهي بشدة.. و ازدادت ضربات قلبي..
شعرت بأنني سأسقط في النهر ~~"..



عدنا للمنزل بعد أن تناولنا العشاء في مطعم فاخر قرب المرفأ ..
للأسف غادر توم دون أن يتناول العشاء , لقد آتاه اتصال من والده ~~..
الآن أنا بغرفة والدي أعبث بأدراج مكتبته كان يتحدث بالهاتف في الأسفل بينما أنا هنا ألعب هه ..
لديه مكتبة رائعة , والدي يحب الكتب.. مثلي ,
أعني أنا مثله فالجميع يخبرونني بأنني أشبه أبي الرائع أكثر من أمي..
فتحت أحد أدراج مكتبه و رأيت بطاقة دعوة لحفل..

كانت مفتوحة من قبل أبي على ما اعتقد , لذا لا ضير أن فتحتها أنا,
صدمت و أنا أرى أنه مدعو لحفل زفاف ابن صديقة أمي.. هو أيضا !!!
قلت بمرح و سعادة : هذا رائع , سيجتمعان في الحفل... يجب أن أحضر خطة جديدة و ناجحة هذه المرة..

فتحت الباب و اردت الخروج لكنني فوجئت بوالدي أمامي..
قال بتعجب : ؟! مالذي تفعلينه ؟!.
قلت بمرح : لا شيء.. أبي هل أنت مدعو للحفل الذي بباريس غدا , أنا أيضا سأذهب.. لنغادر معا..
قال والدي بأسف : آه الحفل , اعتذر حبيبتي . لدي عمل مهم غدا , لقد تحدثوا إلى بالهاتف..
ثم أكمل بابتسامه وهو يمر من جانبي ليدخل : ستكون هناك حفلات آخرى..
شعرت بإحباط شديد , ليس له مثيل , قلت بيأس : عليك الذهاااب..
قال بعطف وهو يقبل رأسي : آسف حبيبتي لا أقدر .. أنتِ متعبه اذهبي و ارتاحي قليلا..

حدقت بأبي بيأس شديد و همست و أنا أمشي ببطء مغادرة : كيف لي أن ارتاح..!
رأيت لوك يحدق بي بعينيه اللامعتين بمثل هذه العتمة ! لقد فشلت خطتي قبل أن تبدأ..!
ظللت بفراشي لم يأتي النوم لعيني أبدا و لوك جالس فوقي ,لم يكن نائما أيضا.. قلت بخفوت

_ ما هذا الحظ ؟! . منذ أن كنت مراهقة تافهة في السادسة عشرة وكل شيء لا يسير على ما يرام.. لقد خلقت تعيسة , بلهاء لا أزال أتصرف كالمراهقين..
هر لوك بصوت خفيض , شعرت به يتعاطف معي.. أغمضت عيني بقوة و أنسلت دمعة حارة هاربة..

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:42 pm

.







البارت الحادي عشر


صباح اليوم التالي , أفقت متأخرة قليلا فالساعة كانت العاشرة تماما..
نزلت الى الردهة و رأيت لوك ينزل أمامي برشاقة..
شاهدتُ والدي يرتدي بذلته الرسمية و سماعة الهاتف بأذنه وهو يتحدث بنفس الوقت يرتب أوراقا ما داخل ملف..
نظر نحوي فأخفض السماعة و قال بمرح : أهلا صغيرتي , هل أنت بخير؟!.
ابتسمت له بسعادة و احتضنته و أنا أقول بدلال : أنني متعبه قليلا..
كان والدي يتجاهل المتصل , فقبل رأسي و قال : علي الذهاب الآن , كنت أود إيصالك الى المطار , لكن هناك من اقترح هذا..
حدقت بأبي بتعجب , فأكمل بابتسامه : توماس . أنه مدعو الى الحفل أيضا.. سيرافقك..
ابتسمت بسعادة و ابتعدت و أنا أركض على الدرج : سأستعد الآن..

استحممت سريعا و ارتديت تنورة قصيرة الى ركبتي وردية اللون و قميص بلا أكمام أبيض..
لسبب ما أردت أن أكون أنيقة و جميلة أكثر..

تركت شعري الذهبي منسدلا كما هي عادتي و سحبت حقيبتي لأضع بها ملابسي القليلة و أدواتِ الخاصة..
نزلت لأضعها على درجات السلم و لوك يجلس بجانب الحقيبة , ثم عدت و صعدت لأحضر هاتفي و حقيبتي الصغيرة..
نزلت بتعجل و أنا أسمع صوت والدي يتحدث الى شخص ما.. لمحته صاحب الشعر الذهبي الرائع , توم كان يرتدي بذلة بيضاء جميلة , بدا كملاك أبيض..!

لكن زلت قدمي فجأة و اتسعت عيناي سأسقط على رأسي..
لكن توم التفت بسرعة و قفز صاعدا ليمسكني محتضنا أياي و بيده الأخرى أمسك بسور الدرج , كي لا نسقط معا..
أتى والدي يصعد بسرعة وهو يقول : دينسا , هل أنتِ بخير ؟!.
قلت و أنا أبتعد بخجل شديد من صدر "توم" : أنني بـ... بخير..
حدق بي توم ضاحكا و قال : صباح الخير..
قال والدي معاتبا بقلق : انتبهي أكثر , أنا لا أريد خسرانك أنتِ الآخرى..!
شعرت بارتجاج في عقلي.. احتضنني والدي بسرعة مودعا و ركض مغادرا وهو يقول
_ اهتمي بنفسك , و أنا سأنتظر منك اتصالا حالما تصلين..
لحقت به و أنا أهتف له عند الباب : الى اللقاء أبي.. سأفعل..
أتى صوت توم من خلفي قائلا : هيا لنذهب ..
التفت حولي و قلت : أين حقيبتي , أجابني توم : لقد وضعتها بسيارتي..
أخيرا لمحت تلك السيارة الرائعة المكشوفة , حمراء اللون , مذهلة..
قلت بخجل : هل نذهب بها الى المطار..؟!.
رد توم وهو يضع نظارته الشمسية مبتسما : كلا , سنذهب الى طائرتي الخاصة في مدرجها بجانب الشركة..

أحمر وجهي بشدة وهو يمسك بيدي برقة و يقودني الى السيارة , ليفتح لي الباب كي أركب..
سرعنا بشوارع كثيرة محاطة بالأشجار و الهواء الرائع يداعب شعري , بينما جلس لوك في الخلف بهدوء..
أشغل جهاز المسجل لأغنية رقيقة هادئة , فابتسمت بمرح و أنا أنظر خارجا.. كان الشارع خاليا تقريبا..
سمعت توم يقول : حفلة الزفاف اليوم لقريب لي ..
كان يريد أن يبدأ حديثا , التفت نحوه و قلت بخفوت : حقا ؟!.
ابتسم ضاحكا و قال وهو ينظر نحوي و قد أخفض نظارته : كيف يمكن أن تكوني ابنة صديق والدي منذ زمن بعيد و لم أرك من قبل . أليست مصادفات غريبة و جميلة..
ضحكت بتوتر و قلت : بلى , لكنني.. أنا..
أكمل وهو ينظر الى الطريق : أنتِ فتاة منطوية نوعا ما , أليس كذلك ؟!.
أخفضت رأسي خجلا , ثم خطر ببالي سؤال فقلت و أنا أنظر نحوه : هل أنت قارئ للأفكار مثلا ؟!.
نظر نحوي وهو يقول : ماذا !.. ههه , كلا لقد درست علم النفس لبضع سنين كمادة ثانوية بالجامعة..
شعرت بالخجل لغباء سؤالي , فضحكنا معا..
عندها رأيت مبان ضخمة , ربما ثلاث بجانب بعضها لم أرى لافتات أو شيء ما لأننا أتينا من الخلف كانت الساحة الكبيرة "مدرج" أمامنا و طائرة صغيرة جميلة في بداية المدرج أمامها شخصان واقفان..
أوقف توم السيارة بعيدا قليلا , و نظر نحوي , حدقت به لثانية فابتسم لي و قال :

_ سيكون كل شيء على ما يرام . ثقي بي..

ابتسمت بخجل و أومأت برأسي له , وضع نظارته الشمسية و قفز من فوق الباب دون أن يفتحه..
اندهشت من حركته ! أتى بسرعة ليفتح لي الباب قبل أن أفعل أنا و أمسك بيدي و أنا أنزل..
أتى أحد الرجلين يلبس كالحراس , فقال له توم ونحن نسير نحو الطائر : أحضر حقيبة الآنسة و القط..
قال : أمرك سيد جاستين..
ركبا بالطائرة أنها رائعة للغاية من الداخل , و أفخم من الدرجات الأولى لأفضل طائرة سمعت بها..
جلست على الأريكة المريحة بجانب النافذة و جلس توم مقابلا لي..
ابتسم و قال مازحا : هل أربط لك حزام الآمان ؟!.
اشتعلت خجلا و هززت رأسي و أنا أقول : لا.. ~~"..
لكنني صدمت منه وهو ينحني و يربطه لي.. قال باسما : هذا كي أطمئن..
ضحكت ببلاهة ~~".. كيف يمكنني تحمل الرحلة الى باريس و أمامي مثل هذا الملاك..؟!!
هبطنا في مدرج خاص قرب مبنى كبير لشركة ما , نزلنا معا , قال لي توم : هذا مبنى فرع لشركة العقارات لقريبنا الذي سيتزوج , في فندق العائلة..
قلت بهدوء : علي الاتصال بأمي و..
قاطعني توم بلطف : لقد حجزت لك غرفة بالفندق.. اعتقد بأن والدتك هناك أيضا.
ذهبنا للفندق بسيارة سوداء كرجال الأعمال ..

اخبرني توم قائلا : منذ شهر و الترتيبات قائمة , لكن الدعوة محددة للأصدقاء و الأقارب , ممنوع الصحافة أو أي وسيلة أعلانية.. أتعلمين أن والدتك "رولين" من صممت فستان العروس
اتسعت عيناي و قلت له بهدوء : لم تخبرني أمي بهذا !. اعتقد بأنها ستكون مفاجئة..
ابتسم لي توم بعذوبة و شد على يدي وهو يقول : ستكون حفلة مذهلة..
وصلنا الى الفندق و استقبلنا الحرس الخاص به , شعرت بالغرابة و أنا أسير بين كل هؤلاء..
كان الحراس كثيرون ربما لمنع الصحافة..

شعرت بالقلق و أنا أدور بعيني ربما أرى أمي في أي مكان , أمسك توم بيدي و قال بلطف
_ سآخذ الى غرفتك دينسا , كي ترتاحي.. اتصلي بأمك و والدك لا تنسي أنك وعدته..!
قلت : نعم , معك حق..

كان الفندق فاخراً جداً , بخمس نجوم~
دخلنا المصعد أنا و توم الى الطابق الثامن , قال توم بمرح : أنها الواحدة الآن , اعتذر لأن علي المغادرة بعد قليل , لكنك تستطيعين الآتصال بي , هذا هو رقمي أن احتجت لأي شيء..
كتب رقمه على ورقة ما و أعطاني إياها وهو يبتسم لي و يكمل :
_ اتصلي بي اتفقنا , عند أي أمر.. بالمناسبة غرفتي بجانب غرفتك.. رقمها 5005 .
قلت بمرح : أجل , أشكرك توم..
أمام باب غرفتي ( 5004) , فتح الباب لي و وتوقف عنده , التفت نحوه و قلت :أظنني سأنام بعد أن أكلم والدي..
ابتسم بسحر و قال : حسنا , كلميني بعد الاستيقاظ حتى اصطحبك بنفسي..
ابتسمت بخجل و قلت : أ..أجل..
اقترب مني و هو يقول : إذن...
قبلني على وجنتي و همس : أحلاما سعيدة..

اشتعلت اِحمراراً وهو يلتفت و يغادر , أغلقت باب الغرفة و أنا أضع يدي على قلبي الذي بدأ يقرع كالطبول..!
لكن بسرعة نسيت أمر توم و حدقت بالغرفة المذهلة أمامي , واااه كم هي جميلة..
وجدت حقيبتي بجانب السرير الكبير .. دخلت الحمام لأخذ دش سريع و بدلت ثيابي..
أمسكت بهاتفي و حدثت والدي وأنا بالسرير أريد النوم ,
لكن اتصلت بأمي و وجدت رقمها مشغول.. تنهدت و قلت لا بأٍس , سأنام الآن و سأكلمها لاحقاً..
شعرت بأنني نمت ساعة أو أقل , لكنني سمعت صوت أمي الحنون بجانبي.
_ دينسا حبيبتي , استيقظي لقد حل الليل..

فتحت عيناي ببطء و رأيت أمي تجلس بجانبي.. صدمت و فرحت بنفس الوقت .
قفزت من السرير الى أحضانها وهي تعانقني و تقول : حبيبتي لقد انتظرتك طويلاً..
مؤكد بأن توم أخبرها برقم غرفتي.. آه أمي هنا .. أخيراً..
ابتعدت عنها قليلا و أنا اعتدل و ابتسم بسعادة..
وضعت أمي يدها على وجنتي و قالت بعطف : حبيبتي , هل أنت بخير؟!.
أومأت لها برأسي أكثر من مرة , أشعر بالحماس و السعادة..
قالت وهي تنهض : هيا عزيزتي , لقد جلبت لك فستانا جميلا.. ارتديه و أنا سأنتظرك بالخارج هناك الكثير لأحدثك عنه.. كانت تتحدث بسعادة تشع من وجهها..
قلت لها و أنا انهض بسرعة : أجل أمي..
لكن تذكرت توم سيصطحبني هو.. قلت بتردد : آه.. هل توم هنا ؟!.
ابتسمت أمي و قالت : آه صحيح , يريد اصطحابك.. لا بأس عزيزتي سأنتظر بالأسفل إذن..

ابتسمت لها و هي تخرج.. ثم لاحظت الصندوق الأبيض الكبير بالقرب من السرير..
فتحته و وجدته ثوبا جميلا جدا بلون أحمر رائع , و معه علبة صغيرة , عندما فتحتها وجدت بها طقما
جميلا من الكريستال مع سلاسل فضية . ارتديته و ظهر بمقاسي تماما لولا أنه واسع قليلا من عند سير الكتف .
هذا لا يهم علي أن انتبه له من وقت لأخر و أعدله ~~".. فأنا لم اعتد على مثل هذه الثياب.. و كان معه حذاء أحمر أيضا بكعب عالي جدا.. خشيت منه كثيرا فأنا أعاني مشكلة بالتوازن..!!
سرحت شعري بسرعة و ارتديت العقد , إلا بهاتفي يرن..
رددت بهدوء : أهلا . .
أجابني صوت توم الرائع : مرحبا دينسا , هل انتهيت أنني انتظرك بالخارج..
قلت بسرعة و أنا ألقي نظرة على نفسي بالمرآة الكبيرة : أجل.. سأخرج الآن..
فتحت الباب و رأيت توم قبل أن يلتفت و يراني كان يقف في الممر..
و كم بدا وسيما للغاية و كالعادة بالطبع ^^"..! يرتدي بذلة سوداء هذه المرة .
تقدمت ببطء نحوه و أنا قد بدأتُ عملية الأشتعال خجلا
التفت "توم" نحوي ما أن سمع خطوات.. شعرت به يحدق بي بانبهار شديد و لم ينطق..!
قلت بخجل : آ..هل هناك خطب ما بي ؟!.
هز توم رأسه نفياً و اقترب مني وهو يمسك بيدي برقة , قرب وجهه مني و همس
_ تبدين رائعة الجمال , دينسا . لا تبعدي يدك عن يدي..
شعرت بأنه سيغشى علي لا محال , بالرغم من أنني لم أضع مكياجا كثيراً..
لكن هل حقا أنا جميلة ؟!.
قلت لـ توم بخجل : آ.. أريد رؤية أمي..
ابتسم وهو يقول : أنها هناك , لنذهب إليها .

جلسنا مع أمي على طاولة كبيرة بها الكثير من معارف أمي و أصدقاءها , لاحظت أن أمي تجلس بجانب رجل ما..
لم يعجبني , بدا متكبرا وهو يتحدث ببرود..
جلست بجوار أمي و توم إلى جواري
أمسكت أمي بيدي ,قالت : حبيبتي , أنا آسفة جداً لوعدي لك أن آتي تلك المرة لكنني لم أقدر بسبب العمل .. آسفة دينسا..
قلت بسعادة : لا بأس.. ثم انحنيت و قبلت يد أمي و أنا أتمالك دموعي ,
لولا الضيوف لارتميت بأحضانها و بكيت.. لاحظت ذلك الرجل الغريب يحدق بنا من ثانية لأخرى..
كأنه يقول متى ينتهيان .. لم يعطني أحساسا جيدا أبدا..
لكن أمي هي من ألتمعت عيناها فعانقتني , وهي تقول : حبيبتي تبدين متعبة جداً, بالرغم من هذا أتيت إلي..
قلت و أنا أتمالك دموعي بقوة : أمي .. أحبك..

بعدها هدأنا و عرفتني أمي على أصدقاءها , و توم يتحدث إلى مازحا و معلقا على الضيوف كي يثير ضحكاتي..
نهضت و أنا اعتذر أريد غسل وجهي قليلا , لأنني أشعر بدوار غريب..
بعدما خرجت وجدت ذلك الرجل الغريب الذي لم يعجبني ! واقف قريبا من الممر ومعه شراب بيده..
مررت من عنده بصمت , لكنه استوقفني قائلا : يا فتاة , توقفي..!




التفت نحوه بتعجب و شعور يتدفق من الكراهية بداخلي..
قال بابتسامه خبيثة : أنتِ ابنة ريتشارد صحيح ؟, عندما تعودين إليه قولي له : لقد خسرت الكثير أيها الفاشل..!
صعقت بشدة من كلماته , لكنني لن أجعله يفلت بها ..
قلت له بغضب محذرة : إياك أن تتحدث عن والدي بهذا الشكل !, ألا تخجل من نفسك ؟! .
غضب الرجل ,لكنه قال ببرود : هه , يبدو أنك طفلة لا تفهمين شيئا من عالم الكبار.. والدك لم يربيك جيداً !
قلت له بغضب لم أقدر على تمالك نفسي :لا تنطق اسم والدي على لسانك مجددا و إلا..
ابتسم بخبث و رفع بنصره أمام وجهي وهو يريني خاتما فضيا ما , قال
_ " يجب عليك احترام زوج أمك من الآن فصاعدا يا فتاة , وأنا بنفسي سوف أربيك بعدما طلبت من أمك رولين أن ترسل لك الدعوة حتى نتأكد كلانا من حضورك.. آه لم تتعرفي على اسمي صحيح أدعى مايكل .. مهندس شخصي.. ".

مع كل كلمة يقولها هذا المعتوه الذي أمامي , تدور الأرض من حولي بسرعة..

هناك حل وحيد.. أن أجري الى أمي كي أتأكد مما يحدث هنا !!

كنت أركض و لا أرى من حولي , حتى اصطدمت أخيرا بأمي وهي واقفة وحدها..
حدقت بي بخوف شديد : دينسا !! ما بك ؟!!.

لم أتكلم أبدا , و كالمجنونة أمسكت بيدها و بحثت عن ذلك الخاتم !! الفضي اللعين !! مالذي يفعله ببنصر يد أمي ؟!!.
رفعت رأسي لأحدق بها مصدومة جداً لا أقدر على البكاء الآن !! ليس الآن , هذه اللحظة يجب أن أكون قوية و لا أنهار أو أتحطم... يجب أن أفهم لفة عيني أمي هذه الثوان..!!
و عينيها تدمعان , لقد فهمت.. و ليتني مجنونة لا تفهم شيئا.. قالت بألم
_ آسفة حبيبتي كنت أريد أخبارك في وقت أبكر ..لكنني..

قلت بلا وعي : و.. أبي.. ( كنت أراه بهذه اللحظة !!! جالس على مكتبه يعمل بهدوء.. لا أعرف كيف جلب عقلي هذه الصورة.. لكن مؤكد أن والدي بالعمل الآن.. مع الوقت ليلا..!! اللعنة أنني أرى والدي من شدة ما فكرت به هذه اللحظة..! ).

تنهدت أمي و سمعتها تقول : دينسا, أنتِ لم تعودي طفلة .. يجب عليك أن تفهمي أن حياتي أصبحت فارغة و احتاج لشخصـ....
قاطعت أمي بصوت ميت خامل : حياة فارغة , ماذا عن حياتي أنا ؟! لـ.. لماذا تصدمونني صدمات متتابعة هكذا بلا رحمة ؟! , أ..ألست ابنتك ؟! .
حدقت بي أمي قليلا ثم أمسك بوجهي كي تهدئني : سأسعدك يا ابنتي..عيشي معي و مع مايكـ...
قاطعتها و أنا أًصرخ هذه المرة بقوة لم اعد احتمل : لاااااا.. لا أريد العيش بعد الآن مع أي أحد.. الموت سيرحمني أكثر منكم..!!

ثم لا أعلم مالذي حدث لي.. ظننتني سأسقط مغشيا علي .. لكنني وجدت نفسي بغرفتي فجأة..
هل ركضت أم طرت إليها ؟! أمسكت بحقيبتي الصغيرة و حشرت بها هاتفي الخاص , الغريب أن دموعي لم تسقط..
كنت أتنفس بسرعة شديدة شعرت بأن حنجرتي ستتقطع , و قلبي يضرب كالطبول كأنني دعست بسيارة أو ضربتني صاعقة لكن نجوت بأعجوبة !!! .
ما أن التفت أريد الركض نحو الباب , حتى دوى صوت غريب و انطفأ النور .. حل ظلام دامس شديد..!
اتسعت عينا على أشدهما محاولة أن أرى شيئا لكن.. لم أقدر..!
رأيت فجأة نقطتين حمراوين من بعيد جدا.. ثم يكبران تدريجيا كأنهما تقتربان..
لم يشعرني هذا بالأطمئنان أبدا ~~.. التفت بسرعة و حاولت الركض بعيدا , اصطدمت ساقي بقوة بشيء ما..
و تعثرت لأسقط ..لكنني نهضت سريعا و ما أن رفعت رأسي حتى رأيت وجها بشعا مرعبا أمامي..
صرخت بقوة : آآآآآه و أنا أغمض عيناي..
أخذت أتخبط بالأشياء من حولي , شعرت بشيء حارق يمسك يدي بقوة حتى ظننت بأنها تتمزق !!
أخذت أضرب هذا الشيء بحقيبتي الصغير بقوة لدرجة أنقطع حبلها ..!!
شعرت برعب مضاعف , لكنني مسكت شيئا ما بيدي , لا أعرف ماهو..
رفعت و ضربت به وجه هذا الشيء البشع و أنا أصرخ : دعني و شأني!!!


.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:43 pm

.








السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرΖـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

مرحبا جميعا واسفة على التاخير

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★


البارت الثاني عشر



لكنه أمسك بي و رفعني عاليا حتى وصلت للسقف
و أنا أصرخ لكني لا يبدو بأن أحد سمعني , أنه ذلك الشعور مجددا بالأختناق..
مثلما كنت بحوض الأستحمام و بـ منزل والدي..
رماني هذا الشيء بقوة على زجاج النافذة الذي تحطم , لقد أُلقيت خارجاً..!!!
كدت أسقط من الطابق الثامن !! لكنني أمسكت بيدي السليمة ماسورة قريبة من الشرفة !
رأيت الظل المرعب يتقدم و وجهه مخيف جدا , كان يريد ضربي أو إسقاطي أو قطعي نصفي أيا كان ..
فجاة صرخت بقوة قائلة : ناااايــــــــــت...!!!
لا أعلم كيف لكن ظهر نايت مجددا من لا مكان و كان معه ذلك السيف ليضرب الظل بعيداً.
.
لكن.. من مفاجئتي لرؤيته , صرخت به : النجداااة...

صرخ نايت علي وهو يصارع الظل بالداخل : تماسكي قليلاً ..فقط..!!!
أغمضت عيناي بألم و صريت بين أسناني : آه .. لا .. أقدر.. سـ.. سأسقط...!
لم يطلب مني الجميع دائما أن أتحمل شيئا فوق طاقتي ؟!
انكسرت الماسورة بين يدي و سقطت بسرعة , أغمضت عيني بشدة و أنا أتخيل نفسي في هذه الثانية بأنني أسقط على الأرض بقوة و أموت.. و دمائي تتناثر.. أشفق على من سيرونني و يفزعون..!!
لكنني سمعت صوت نايت يهتف : دينسااا..!!

فتحت عيناي بشكل ضيق سرعان ما اتسعتا و أنا آرى نايت يقفز لاحقا بي..!!!!



رجعت و أغمضت عيني بخوف شديد .. ضممت نفسي و لم أقدر على التفكير بشيء..
شعرت بيدان تحيطانني.!! ثم بجسد نايت وهو يضمني إليه كي يحميني.. لكننا نسقط "."!!
أحاطني بقوة , غريب أننا لم نصل الى الأرض ؟!.
لكن شعور مألوف بتلك البرودة التي سرت و فتحت عيناي لأفهم بأن نايت انتقل بنا بواسطة قوته ..
لنسقط معا متدحرجين على سرير كبير ناعم في غرفة ما مظلمة..!!
بالرغم من هذا شعرت بألم فضيع.. في كل جسدي..!
نهض نايت مبتعدا عني قليلا كي أتنفس جيداً ,لكنه أمسك بي بين ذراعيه.. مسح على وجهي وهو يقول بقلق

_ دينسا , دينس هل تأذيتِ..؟! تحدثي..!!

فتحت عيناي و رأيت وجهه آخيرا.. جماله الملائكي و صفاته الشيطانية ! لكنه الآن بطلي..
ضمني برفق إليه و قال معاتبا : لقد قلت لك تماسكي قليلا.. لو تأخرتُ ثانية واحدة لذهبتِ بلا عودة.!!
بكيت.. و أخيرا بكيت .. بين ذراعيه..
توقعت أن يسخر مني أو يبعدني , لكنه لم يفعل .. بل أخذ يمسح على شعري و ظهري..

همس بحنان في أذني : أنني هنا الآن.. لن أتركك مجدداً..
شهقت بقوة : نايـــت. لقد.. مات قلبي بالفعل.. وجودي.. الآن بلا معنى.. والداي تخلوا عني...
همس مهدأ : أنا لن أتخلى عنك ..
ابتعدت عنه و أخذت أمسح دموعي بغطاء السرير..!
شعرت به يحدق بي.. وضعت يدي على وجهي و الدموع تأبى أن تتوقف..
قلت بألم و ارتجاف : لقد.. تعبت.. من.. محاولاتي البائسة.. الآن..
حدقت به و عيناي قد انتفختا من شدة البكاء : لم يعد لدي حياة.. أٌقتلني نايت.
رفع نايت أحد حاجبيه و قال بهدوء : أنتِ تحت تأثير صدمة.. اصمدي قليلا بعد دينسا..
شعرت بأن هناك نيران تأكل أحشائي و تحرق حلقي.. و حتى دموعي أصبحت حارقة من شدة حرارتها..
قفزت من السرير و صرخت به : أن لم تقتلني !! , سأفعل أنا..!!
ركضت نحو النافذة و كدت أقفز بالفعل.. لكن آتى نايت و ضمني من الخلف بقوة ليرفعني من على الأرض

صرخت : دعني... دعني..!!!
لكنه قال بعصبية : اهدئي يا فتاة , لا شك بأنك فقدتِ عقلك تماما..!

ألقاني على السرير فتألمت بشدة , للتو شعرت بأن أكثر عظام جسدي تحطمت!!!
وضع نايت ذراعيه من حولي محاصراً إياي و أنا أحرك رأسي بقوة رافضة أي شيء يحدث حولي..

كان يريد تهدئتي... لكنني لم أقدر... النيران بداخلي تشتعل بقوة..
صرخت بصوت مبحوح متألم : نايت ساعدني.. لا .. لا أقدر ..على التحمل أكثر.. اقتلني بسرعة آآه أنني أتعذب..
حدق بي نايت بشفقة شديدة و حزن ...
وضع يديه حول وجهي و رأيت وجهه يقترب مني من بين دموعي الحارقة..
بعدها حل ظلام غريب .. اختفت كل الآلآم..!!
آه أخيرا.. قتلني و ارتحت..
سيعيش الكل سعيدا بعد الآن , والدي سيتزوج و والدتي ستتزوج , نايت سيأخذ قلادته اللعينة.. و...
أنا خرجت من حياتهم.. كنت اشعر بضيقهم و حزنهم و شفقتهم عندما يرونني..
لقد كنت وصمة عار و شخص متعب لهم
... كٌنت شخص .. بلا قيمة.. فقط وجوده يضايق الجميع..
شيء ناعم يمسح على وجنتي.. يسيل بالأحرى.. و هو بارد و ليس حارق..
حركت جفناي.. بتعب.. و شيئا فشيئا بعد محاولات.. فتحت عيناي قليلا فقط..
لم أرى شيئا كان المكان مظلما و دافئا.. شعرت بشي خلفي تماما أيقظ كل حواسي..
تلمست ذراع طويلة ممدودة من خلفي تحتضنني.. لم أقدر على تحريك رأسي لأن أنفاس باردة هادئة و منتظمة على رقبتي..!!!
بسرعة علمت هذا... نايــت نائم معي !! ..وهو قريب جداً.. كان يضمني وهو نائم..
لكن , لم أخف أو يبدأ قلبي بالفوران..!!..
كل شيء دافئ من حولنا.. لا أعرف تماما أين أنا .. لكنني بأمان.. حتما مع "ناي"...!
كنت أود لو التفت بهدوء و أرى وجهه وهو نائم.. لكنني بقيت هادئة و وضعت يدي بلطف على يده..
و يالا العجب كانت دافئة !! ..
أخذت نفسا عميقا بطيئا..
هو الشخص الوحيد في هذه اللحظات من أود أن أكون معه.. حتى و أن كنت نائمة..!
مسحت على يده بهدوء.. ظننت بأنني متْ , لكن أن كنت حية و نايت السبب فأنا أشعر بالراحة ..
_ هل أفـقـتِ ؟!
اتسعت عيناي على صوته الهادئ من خلف أذني تماما.. فلتفت بحركة غبية و وجهي مقابلا تماما لوجه..
أنفينا ليس بينهما شيء..

أخذت أحدق بعينيه ألرائعتي اللون , وهو يبادلني النظر بهدوء.. لم أكن منتبه لوضعي أبداً..
حرك يده وهو يمسح بها على شعري ثم الى وجهي.. و أوقفها على وجنتي..

همس بخفوت شديد : أأنتِ بخير الآن ؟! .

طرفت له بعيني جوابا حتى أنني لم أقدر على تحريك رأسي في المقام الأول , لا أريد أن يبعد يده عني..
لا أصدق بأنني بين أحضانه , هذا الشاب الذي لطالما أزعجني.. هو الآن كالملاك..
أغمضت عيني مجدداً أريد النوم فأنا مرهقة و عيناي ثقيلتان.. شعرت به يتحرك نايت!!!
فحركت يدي بلا شعور و أمسكت بقميصه !!

همس مهدأ : لن أذهب.. سأبقى معك..
همست بصعوبة : سأموت أن ابتعدت..

عدل من وضع الغطاء حولي و احتضنني أقرب إليه.. وضعت رأسي على صدره و أنا أتنهد بهدوء..
ظل يمسح بنعومة على شعري و ظهري , حتى نـمتُ بعمق..

(( ألم الابتعاد المرير !))


فتحت عيني ببطء , الجو مظلم و هادئ و دفء مريح يحيطني..حككت عيني جيداً لأرى..
ثم نهضت جالسه , فكرت .. هه أين ناي ..؟!
شعرت بأن ضربات قلبي تصاعدت و تنفسي يسرع ... لقد قال بأنه لن يتركني..!!!
نهضت واقفة من الفراش بحركة سريعة و دون أن أرى جيداً..
فاصطدمت بشيء صلب و عدت جالسة على السرير شاعره بالألم..
شعرت بيده على كتفي وهو يقول : هل أنتِ بخير ؟!
رفعت رأسي وحدقت به يقف أمامي تماماً و منحنٍ قليلا باتجاهي , آه أنه هنا !! ~~".. كيف لم أره ؟!
قال بهدوء : هل يجب أن تصطدمي بي حتى تعرفي بأنني موجود ؟!.
قلت بتوتر : لا.. أ..أنني لا أعرف ما هذا المكان !.
كانت عيناه مضيئتان من بين الظلمة , أشعل الضوء فرأيته جيداً..
يرتدي الأسود بالطبع و لكن قميصه بلا أكمام و قد بانت عضلاته و ذلك الوشم الغريب..
ثم لاحظت المكان.. غرفة فاخرة جداً و جميلة , و نافذتها تطل على منظر لـ أشجار كثيرة لا أعلم أن كانت غابة
أو حديقة و الجو فجراً...أًصوات عصافير رقيقة تصدح بالأرجاء..
أجابني ناي بهدوء وهو ينظر نحوي : أننا بمنزل أملكه.. مكان ما في استراليا..!
اتسعت عيناي و قلت بتعجب : ح حقاً ؟! , أسمع صوت البحر ..
قال نايت بهدوء : نعم , أنه الشاطئ..
قلت بخجل شديد : آه صحيح , أنا أشكرك..
جلس بجانبي بهدوء و قال وهو ينظر نحوي عن قرب : لقد كُنتِ تصرُخين ! عندما ابتعد عنك لحظة واحدة فقط تبكين بشدة , بالكاد جعلتك تهدئين و تنامين جيداً..
قلت له بتوتر : ح ..حقاً..؟!
تنهد ثم نهض واقفا قال : لديك العديد من المكالمات .. هل أعود بك لأمك الآن ؟!
قلت له : نعم , آه علي تبديل ملابسي أولاً..
قال بهدوء وهو يخرج : نعم , تلك حقيبتك..



في الفندق.. الوقت العاشرة صباحا ..
كان هناك العديد من الناس لكنني لم أتعرف على أي أحد لأسئلة عن أمي..
صدمت فجأة و أحدهم ينادي اسمي : دينـــس.
ثم جُذبت لحظن أحدهم **’’ !! ... كان هذا توم يعانقني..!
قال بقلق : دينسا أين اختفيتِ ؟! .
قلت له وهو يبتعد عني : آه توم.. لقد.. ظننت أني احتاج لوقت لـ..
قال بحزن : والدتك تبحث عنك و هي الآن هناك في صالة الاستقبال..!
قلت له بامتنان : شكراً لك توم أنني ..
قال بابتسامه ساحرة : أنا إلى جانبك أن تذكرين..
ثم أمسكني من كتفي و وجهني الى الصالة كي أذهب و لا أضيع الوقت !
رأيت أمي جالسه وحدها على الأريكة فاتجهت نحوها بتردد و أنا لا أعلم كيف سأتحدث معها..
رأتني و نهضت بسرعة لتعانقني.. قالت بحزن : دينسا , أين كنت ؟ , لقد قلقت عليك..!
قلت كي أهدئها : لقد اصطحبني صديق..
_ اتصلت بك و لم تجيبي..!
رددت كاذبة : لقد أضعت هاتفي..!!
جلسنا معاً ..و مباشرة سألتها : ظننتك تحبين والدي و ستعودين إليه..!
شحب وجه والدتي و همست : ريتشارد !..
ثم قالت بهدوء : أنني لم أعد أحبه كالسابق , خاصة بعد انفصالنا , هو يصلح كزميل فقط...
شعرت بألم رهيب بقلبي , فحاولت أن أتماسك أمام أمي , مالذي يجري.؟!
أهي القلادة أم أنني على وشك أن أصاب بجلطة بسبب والديَّ ><"..
قلت بألم و أنا أضيق بين عيني : حقا ؟!.. زميل فقط.. حتى أنك لا تعتبرينه صديق..!
تنهدت أمي و قالت بجدية : أن هذه الحياة ليست لعبة دينسا , عندما تدركين أنه يجب فعل هذا الشيء فافعليه ! و عندما تدركين أن هذا الشيء خاطئ فاتركيه أو توقفي عن فعله..
شعرت بأن أمي لن تتراجع أبدا عن موقفها , و هي مصرة على ما تعتقده..
لكنني أنظر الى هذه الأمور بشكل مختلف.. لا استطيع حماية من أحب من المشاكل..
لا يمكنني أحلال سلام في حياتهم..!

نهضت و قلت بغضب و عيناي تلمعان : أمي متى تزوجتِ ذلك الرجل..؟!
نهضت أمي و قالت معاتبه : لا يمكنك أن تتحدثي عن مايكل بهذا الشكل..
صمتت قليلا ثم اتبعت بهدوء :لقد تزوجنا سريعا وحدنا منذ أسبوع بلا حفل..
ظللت أنظر الى أمي بألم ثم أمسكت بحقيبتي و قلت بتعب : لماذا لم تخبرينني ؟!
حدقت بي أمي مطولا و قالت بهدوء : لقد كنت منشغلة جداً , آسفة حبيبتي لهذا..
أشارت على علبة بيضاء متوسطة الحجم على جانب الطاولة و قالت بألم : هذه هدية ميلادك..!
حدقت بالعلبة ثم سحبتها باتجاهي و قلت بابتسامه باهتة : شكرا أمي.. لم يكن عليك جلب شيء..
قالت أمي بأمل : هل ستعيشين معي هنا ؟! يوجد كلية لـ...
قلت لها بسرعة : لا سأعيش مع والدي.. و أدرس هناك..!
طرفت أمي بعينيها و سألت : هل طلب منك ذلك ؟! .
قلت ببرود كاذبة مجددا : لا أنا من أريد هذا , فهو وحيد.. بالرغم من مشاغله هو يصنع لي فطائر كل صباح و أقام لي حفلة ليوم ميلادي أيضا..
دمعت عينا والدتي و قالت : دينسا .. أنا أشتاق إليك.. أبقي معي قليلا..
قلت بألم : لا أقدر.. ذلك الرجل لقد أخافني , و تكلم عن والدي بالسوء أنه...
قاطعتني أمي معاتبه مجددا : مايكل و ليس ذلك الرجل , أنه زوج أمك الآن.. ثم أنه لا يمكن أن يتحدث هكذا.. أنه بغاية التهذيب..
قلت بنفسي ( هه تهذيب !!, نايــت أشد تهذيباً منه ~~" ).
عانقتُ أمي سريعا مودعة و ركضت مبتعدة و دموعي تتطاير من خلفي..
أمسك بي أحدهم و ضمني إليه..
بكيت بشدة و أنا عرفت بأنه توم..!!
قال بحنان : تعالي معي دينسا ..
رفعت يدي لأضمه أيضا .. كيف أمكنني أن أترك أمي هكذا..؟!
لكن.. يجب عليها أن تفهم , ذلك الرجل شرير! و والدي لا يزال يحبها..
آه لا أصدق بأنها قالت عنه مجرد زميل ! أنها لم تره حتى منذ سنوات..!!
أخذني توم في سيارته المكشوفة , اعترف أنني أن كنت معه أنسى ناي للحظة فقط..!
أين يمكن أن يكون عندما يغيب عني ؟!.

قلت بألم : لقد... لقد جرحت مشاعر أمي..!
ألقى توم نظرة سريعة علي ثم قال مجاريا لي : لا بأس , أحيانا يجب أن نجرح من نحب , حتى يلتفتوا نحونا..
ابتسمت بوهن و قلت له : توم أنت شخص رائع.. أنني سعيدة بوجودك الى جانبي..!
ابتسم بسحر و قال : ليس بقدري أنا ^^..
أوقف السيارة على الجانب و هو ينظر نحوي بتأمل شديد .. مال قليلا نحوي و همس
_ أنتِ قوية دينسا , بالرغم من رقتك و جمالك..
خجلت بشدة و قلت و أنا أنظر الى الأسفل : أنا لستُ جميلة..
أزاح توم خصلات شعري جانبا و همست : لا شك بأنك لا تنظرين بالمرآة !
اشتعلت خجلا و ضحكت بخفه و توم يبتسم بسحر لي , رفعت عيني ورأيته ينظر نحوي
ظللنا نحدق ببعضنا قليلا ثم اقترب مني توم أكثر و أكثر , فأغمضت عيني ببطء و...
لكن صوت انفجار مريع أخافنا صدر من السيارة , فإذا بالدخان يتصاعد..!!!
خرجنا أنا و توم بسرعة و قال : ابقي بعيدة قليلا دينسا , ترى مالذي حدث أنها جديدة جدا؟!.
ذهب توم ليتفحص ما جرى بينما بقيت أنا مذهولة قليلا..!

فجأة سقطت *.*’ في الأسفل أو سحبني شيء ما ..!!!
فتحت عيناي إلا بالظلام يحيط بكل مكان !! و أنا معلقه بين ذراعي نايت بعدما رأيت وجهه هدأ قلبي !
قلت له بتعجب : ماذا تفعل ؟!.
قال ببرود : لدينا أمور أهم . و ذلك المدعو توم ودعيه لأن حياته ستنتهي الآن !!!
اتسعت عيناي و قلت بغضب : إياااك..!!
لكن رأيت عيناه تشتعلان فخفت بشدة و غطيت وجهي و أنا أقول : ناي أهدأ لم أنت غاضب..؟!.
تنهد وقال ببرود : لن أتعب نفسي بالشرح لشخص جاهل مثلكِ..!
زفرت الهواء بغضب و لاحظت بأنني لا أزال محمولة بين ذراعيه , قلت له : أنزلني..
_ لا , سوف نذهب الى حيث منزل والدك.. حقائبك جلبتها هناك.. أثناء تسكعك مع شبان آخرين!!
قلت بخجل : توم ليس مجرد شاب.. أنه ...
_ أنه ميت منذ الآن.. _ قال نايت ببرود..
قلت بفزع و أنا أمسك وجه نايت بين يدي : لا تفعل..
حدق بي مطولا جعل وجهي يحمر بشدة , فقال : سأتغاضى عن هذا بشروط..
قلت سريعا : ما هي الشروط..؟!
_ سأشرحها لك لاحقا بشكل مفصل بسبب عقلك بطيء الاستيعاب هذا..!
كتمت غضبي بقوة و أنا أشعر بأن علي تحمل استفزازه أيضا هذه الفترة..
و كأن بوابة كبيرة تفتح منشقة عن أجواء لندن البديعة , رأيت المدرج العشبي المشذب أمام منزل والدي
أنزلني نايت و كدت أركض الى الباب لكن..
صدر رنين هاتفي فجأة !!!
أخرجته من جيب بنطالي و حدقت بصدمة باسم المتصل
~ ستيف يتصل ~
حدقت بـ نايت مصدومة و قلت : كريس يتصل !!
قال ببرود : هذا واضح أيتها الذكية !!..
سخريته هذه أفاقتني و قلت بسرعة : علي العودة إليه ..!
قال نايت ببروده الذي لا يتركه : ماذا..حتى تحاول. تلك المتوحشة قتلك أليس كذلك ؟! ألا يكفينا وحوش الظلال و الحظ التعس و مشاكلك أنتِ حتى يأتي هو..؟! .
ترددت بشدة و أنا أحدق باسم ستيف الذي لا يزال يضيء.. حدقت بكل شيء حولي ما عدا وجه نايت!!
لا شك بأن هناك أمرٌ مريع حدث!! ثم اتخذت القرار الحاسم :
_ أرجوك نايت , خذني إليه..!!
أمال نايت رأسه قليلا و شعره الأسود يتحرك كالسحر , مد يده نحوي و قال : حسنا..
دخلت بسرعة و ظهرنا فجأة أمام منزل ستيف أو بالأحرى قصره الكبير..
ركضت نحوه و لا أعلم أن كان نايت يلحق بي أم لا .. لكن ما أن فتحت باب المنزل و قد وجدت
ستيف مرة أخرى بحالة يرثى لها..!!
اتسعت عيناي يبدو أن سقط من السلم .. فركضت نحوه و أنا أحضن رأسه بين يدي قلت بقلق بالغ
_ ستيف !, ستيف هل أنت بخير ؟! أجبني ..
فتح عينيه بصعوبة و قال : كنت أعلم بأنك ستأتين..
قلت و عيناي تدمعان : سأآخذك للمستشفى..!
قال وهو ينظر خلفي : سعيد بأنك وجدتِ شخصا أفضل مني..
التفت بسرعة خلفي و وجدت نايت.. قال لي : سآخذه أنا و أنتِ كلمي أهله يا دينسا ..
قال كريس وهو يضحك مستخفا : هه , أهل !! ليس لدي أحد.. من الأفضل أن أتعفن هنا !.
قلت بسرعة : نايت خذه.. و أنا سأجلب حاجياته..
خرج نايت وهو يجعل ستيف يستند عليه بكل راحة لأن بنيه نايت أقوى بكثير و هو أطول أيضا ..
بعد دقائق خرجت ومعي حقيبة بها بطاقات كريس و بعض ملابسه و هاتفه ..الذي رن فجأة..
كنت قرب الطريق العام و الوقت ليلا هنا في الولايات كان الجو مغيما بشدة و السماء تنذر بالمطر الغزير !

اتسعت عيناي و أنا أرى اسم ~ كيـت ~ يضيء !!!

رددت دون نطق شيء ما فسمعتها تقول : تحمل قليلا بعد ستيف سأحضر لك مجموعة كافية من المنشط , ثق بي .. أحبك..
ثم أغلقت دون أن تنتظر جوابا , شعرت بضربات قلبي تتوقف ..
كيت !! صديقتي الوحيدة قبل أن أتعرف الى كريس !! كيف يمكنها أن تفعل هذا به ؟!
هل هذا حــب ؟!!! أن تقتله !!><..
شعرت بغضب لا مثيل له , فأعدت الاتصال بها مجددا , صدمت مني و أنا أقول لها أن علينا أن نتقابل و نتحدث
لكنها كانت قريبة رأيت سيارة سوداء تقف مقابلا لي.. فنزلت منها و أتت نحوي تركض..
قلت بغضب لها : كيف يمكنك فعل هذا ؟!
صفعتها بقوة جعلت شعرها يتطاير , حدقت بي بشرر و صرخت : لا شأن لك.. أعطني أغراض ستيف..!!
صرخت أنا أيضا : أنه بالمشفى و سأذهب إليه الآن..
غضبت بشدة و قالت : لا يمكنك .. كنت سأجلب له الدواء , يجب أن يتخرج لأجل أن يدير شركة والده أنتِ لا تفهمين لأنك و طوال عمرك فتاة بلهاء لا تفهم شيئا..!!
قاطعتها و أنا أكاد أبكي : اسمعيني جيدا أنت تؤدين به للهلاك و تعذبينه ! بالرغم من أنني تركته لكنني لا استطيع أن أقف هكذا مكتوفة اليدين و أنا آراه يموت !!
دفعتني بيديها وهي تصرخ _ لم أكن أعرف بأن كيت منفعلة بشدة هكذا _ بدأت السماء تمطر فجأة وسط الظلام..!

_ ..لأننا سنتزوج!! أنا و ستيف!! و أنت ستموتين غيضا .. لم نأبه لأمرك قط.. ألا تفهمين أن أحدا لم يرغب بك , تبدين حمقاء كالمتسولين..

صعقت من كلماتها الجارحة , فقلت بيأس : ستيف لا يزال يثق بي..!

اتسعت عيناها غضبا و لم انتبه أنها أخرجت سكينا صغيرا كأنه قلم يلمع ..
أضاء البرق بشدة و صوته أفزعني جعلني أغمض عيناي, لم أنتبه إلا بـ كيت تندفع بشدة نحوي ,
حاولت أن أبتعد لكنني لم أقدر بكل هذه الأغراض معي , شعرت بشيء مؤلم يخترق بطني..!!
اتسعت عيناي و كيت تهمس بأذني : لن أسامحك أبداً باقترابك من ستيف.. لن أسامحك..
قلت بصعوبة و ألم : توقفي..
سحبت السكين بشكل مؤلم فضيع فحاولت أن أتماسك و ضعت يدي على الجرح الذي أخذ يتدفق بشدة..
التفتت كيت و أخذت الحقيبة ثم أرادت الركض بعيدا الى سيارتها لكنها زلقت بالماء و سقطت بنصف الشارع..
فزعت بشدة و أنا أرى شاحنة مريعة قادمة نحوها بسرعة.. فصرخت و أنا أركض بسرعة باتجاهها
_ كيييييت !!!
التفتت و رأت السيارة فصرخت بقوة و أنا لم أقدر على الوصول إليها , أنما اتسعت عيناي و أنا أراها
تتقطع أمامي و تتناثر دماؤها على وجهي و ملابسي..!!!

صرخت بقوة و أنا أشعر بأني قلبي هو من تقطع : كيييييييت لاااااا

دموعي و دماؤها و المطر .. اختلطت .. معا مكونه أسوء ذكرى قد تمر على أحد..
_ لااااا صرخت و أنا أحدق بوجهها الميت الخالي من الحياة ,
لقد ماتت و هكذا بكل بساطة
ذهبت بلا عودة..
_ لااااا ظللت أصرخ و أصم أذنيّ و أنا لا أكاد أصدق ..
أمسكني أحدهم من الخلف و أنا أرى الناس تتجمع مفزوعين حولها , و البعض يتصل بالإسعاف..!
سحبني وهو يحملني بعيدا عن الأرض و الدماء..
حدقت بوجه نايت أرى شفتيه تتحرك يقول شيئا ما , لكنني لم استطع سماعه !!
كنت شبة مغشي علي , لم أقدر على الاستيعاب..
أظلم كل شيء و غرقت أنا ببحر غريب..
شاهدت المنظر مرات و مرات..!! و كيت تقول لي آخر كلمة : لن أسامحك !!!
صرخت فزعة : لااااا .. لا لا لا ..لا تقولي هذا كيـت
أتى نايت بسرعة داخلا و قفز الى جانبي وهو



.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:44 pm

.










البارت الثالث عشر



يضمني إليه مهدأ قائلا بيأس
_ اوه كلا ليس مجددا دينس.. اهدئي .. أرجوك..!
بكيت بقوة و أنا أشهق : لقد.. ماتت.. لن تسامحني.. ماتت .. كييييت..
صرخت باسمها : كيييييت.. أخذ نايت يمسح علي مهدأ و لم أدرك بأنني وسط أحضانه..
قال هامسا : أظنني سأستخدم الطريقة الخاصة لتهدئي..
وضع يده على جبيني وهو خلفي شعرت بالهدوء و الظلام الدافئ الخاص بـ نايت يحل حولي..
فأغمضت عيناي ببطء و نايت يقول بعطف : هكذا .. لنهدأ الآن..
و نمت مجددا , لكنني لم أحلم بـ كيت و دمائها..
نمت طويلا براحة ~
هذه المرة سمعت صوت نايت يوقظني بلطف و همس :
_ دينس.. أفيقي.. دينـس..
فتحت عيناي شيئا فشيئا و رأيته أمامي جالسا على السرير وهو يمسح على شعري..
قلت بتعب : من أنت؟!.
اتسعت عينا نايت و هم بقول شيئا ما لكنني قلت قبله : ناي..! أين نحن ؟!.
ارتاحت ملامحه بشدة و قال : اوه , لا عليك نحن معا بمكان آمن.. هل أنتِ بخير الآن ؟! جرحك كان سيئا جدا..!
قلت و أنا لا أزال شبة نائمة : جرح ؟! .
قال بسرعة وهو ينهض واقفا : لا شيء.. المهم أنك بخير..
لم يكن يريد تذكيري , لكنني تذكرت كل شيء.. نهضت أيضا و حدقت بنفسي أولا
ثم المكان من حولي.. تنفست بعمق , كنت بنفس الغرفة الجميلة قبلا..!

التفت نايت و رآني واقفة فأتى نحوي و أمسك بوجهي بين يديه..
حدقت باستغراب به , همس وهو يتأملني : هل تشعرين بألم ما ؟!.
هززت رأسي ببطء .. لا ألم .. حسنا نايت يتصرف بغرابة , لكنني أعترف بأنه حنون بشدة عندما يريد
و بارد بشدة عندما يريد هذا.. تقلبه مزعج لكنني اعتدت عليه..
قال بهدوء : لتتناولي شيئا ما.. تعالي..

أمسك بيدي و سرنا ببطء خارجا.. الى أسفل في الردهة ’ و كانت رائعة جدا جدارها كله عبارة عن نافذة زجاج !
تطل على البحر , كان نصفها مفتوحة و يوجد كرسيين خشبيين بجانب بعضهما و طاولة صغيرة عليها بعض الأطباق ..
أجلسني على كرسي و جلس بجانبي ثم قرب إلى الشطائر و كأس العصير..

قال بهدوء : عليك أن تأكلي , فأنت ضعيفة جداً..
تناولت قليلا.. ثم شربت العصير .. عندما أردت أن أكمل الشطيرة , انتابني دوار فضيع..
و رأيت صورة كيـت مجددا , فاتسعت عيناي و نهضت بسرعة راكضة الى الحمام
الذي مررنا من عنده قبل دخول الردهة فأخرجت كل ما تناولته > غسلت وجهي و أخذت أتنفس بعمق..

وضع نايت يده على ظهري و قال بقلق : أنتِ لا تحبين رؤية الدماء صحيح ؟! , اقترح أن تتمشي قليلا..!
كنت أهز رأسي فقط , لم أقدر على نطق شيء منذ استيقاظي لا أعرف مالذي جرى لي بالضبط..

خلعت حذائي و وقفت حافية على طرف المياه الجميلة , كان الجو مبكرا جدا و رائحة البحر جميلة تريح النفس
وضع آرثر بساطا صغيرا على الرمال و وقف ينظر نحوي , ابتسمت بصعوبة له و عدت أحدق بالجو..
ثم مشيت ببطء على المياه و أنا أحدق بقدميّ و استمتع بالشعور المذهل..
ظل نايت واقفا بعيد عن البساط يراقبني بقلق شعرت به أنا .. يجب أن أريه بأنني بخير.. قلت بصوت عادي : المياه دافئة , و جميلة..

مشيت مبتعدة عنه ثم التفت و عدت أمشي ببطء نحوه ..
كان الهواء المنعش برائحة البحر يحرك شعري كثيرا
نظرت نحو نايت و ابتسمت له مجددا , لكنه ظل ينظر نحوي وهو قاطب الجبين , ربما يفكر ! لكن بما ؟!

قلت و أنا أمسك بثوبي الأبيض القصير كي لا يحركه الهواء بشدة : أليس البحر رائعا ؟!.
و كنت قد اقتربت منه فأنا على حافة المياه و نايت يقف على الرمال خلفي..
رد بهدوء وهو يتأملني بعينيه: هو سبب زياراتي المتكررة الى هنا..
التفت نحوه محدقة به , قلت بهمس : أنتَ تشبهُ البحر !
أخيرا أظهر ابتسامه مميتة الجمال وهو يقول : هل أنا رائع لهذه الدرجة ؟!
احمررت خجلا و ابتعدت عيني عنه و أنا أقول : آه ..أقصد بأنك متقلب..!
ظل مبتسما و هو يقول : تعالي أجلسي قليلا..
مشيت ببطء و أنا أحدق بالأرض ثم جلست و شعري لا يكف عن التطاير .. فأخذت أحاول ربطه..
لم انتبه أن نايت جلس خلفي تماما و أمسك بيدي الممسكتين بشعري..
همس بهدوء : ألا تتركين شعرك..!
قلت بخجل و أنا القي نظرة عليه : أنه شعري و أنا لي حرية التصرف به !
قال ببرود وهو يمسح عليه : لهذا هو بحالة يرثى لها !!
غضبت فسحبت شعري منه و اعتدلت بجلوس جانب البساط..
قال نايت بسرعة وهو يزيح نفسه خلفي : أنني أمزح دعيني أربطة لك..
نظرت حولي مفكرة ثم تركت شعري له.. أخذ يعبث به و يلعب , أشعر به يحركه..
فلتفت عليه و قلت باستغراب : ما قصتك مع شعري ؟!.
و لقد كشفته في هذه اللحظة أنه بالفعل ينثره و يلعب به..! فضيقت بين عيني..
قال نايت ببرود : حسنا , أنتِ من يريد القصة.. في تلك الليلة عندما كنت نائمة ..اممم .. و أنا بجانبك.. كنت استنشق رائحة جميلة و اكتشفت أنها من شعرك.. لذا هو يعجبني..!!
اتسعت عيناي بتعجب شديد و كذلك أحمر وجهي عندما تذكرت ~~"..
فسألت ببلاهة : و هذا ما أعجبك فيَّ , شعري فقط !!
تغيرت نظرة نايت كي يستوعب ما قلته أما أنا فوضعت يدي على فمي و نهضت بسرعة و أنا أسب نفسي
كيف تفوهت بهذه الحماقة ~~
أردت السير بعيدا هربا لكن نايت أمسك بذراعي..
التفت نحوه و أنا أتعثر بالكلام , لكن نايت قاطعني قائلا :
_ لم تخبريني ما هي رائحة شعرك..؟!
قلت له بتردد : آ.. أنه بلسم برائحة الفراولة !!
قال نايت بهدوء : لنمشي معاً , فهذا الشاطئ كله ملكا لي.. و استطيع أن أجلبك إليه متى أردت..قلت له بسعادة : حقا ؟!.. أنا أحب البحر و الرمال..
ظللنا نمشي كثيرا و كدت أسقط في الماء لكن نايت أمسك بي بالرغم من أنه بعيد لكنه سريع للغاية..
قلت له و كان الوقت ظهيرة : أشعر بالنعاس..
قال نايت بهدوء : ربما عليك تناول شيئا ما , فلنعاس بسبب الضعف..
قلت و أنا أحك عيني : أريد النوم..
_ حسنا أيتها الطفلة..
كنت أريد النهوض من البساط لكن نايت نهض قبلي و حملني بين ذراعيه , أرحت رأسي على صدره و أغمضت عيني لا أقدر على الصبر الى الفراش..شعرت به يضعني على السرير و يغطيني..
أمسكت بيده و قلت و عيناي مغمضتان : لا تذهب..
همس قريبا مني : أنا سأكون قربك..
شعرت بأنه لا يهمني حتى لو نام نايت بجانبي , أريده فقط ألا يبتعد عني.. أشعر برعب لا يطاق..!
لكنني لم أقدر على فتح عيني أنما أحسست به يجلس بجانب ساقي..

حلمت حلما مريعا أنني أدركه بأنه كابوس لكنه لم يرد الانتهاء , كأن والدي مصابا بالمستشفى و أن ذلك الرجل مايكل كان يحاول قتله بينما أمي مربوط شيئا ما على عينيها..ثم رأيت ستيف و هو يحتضر و كيت تمسك بحقنه ما و تريد طعنه..!! و أنا أصرخ بعقلي ,, كفى ,, كفي,, هذا لا يمكن أن يحدث ,, لاااا..

استيقظت ارتجف بشدة و أنا أتعرق.. حدقت بالغرفة المظلمة حولي , فزعت و نهضت بسرعة..
ركضت على الدرج لكن دوار فضيع أًصابني و كدت أسقط لولا أن نايت صعد بسرعة و أمسكني..
أعادني للفراش و أنا أبكي دون شعور.. و أتنفس بسرعة شديد ..

قال وهو يمسح علي مهدأ : لا بأس كان مجرد كابوس.. اهدئي دينسا ..
قلت صارخة بغضب والدموع تسيل : قلت أنك لن تتركني .. لكنك فعلت..!
قال نايت بسرعة : كانت دقيقتين فقط..!
قاطعته و أنا أتقلب للجهة الأخرى : عندما تبتعد فقط.. تهاجمني الكوابيس و الأشياء المريعة..
بكيت بشدة و عضضت على شفتي و أنا أٌول بارتجاف : أتوسل إليك أن تبقى قليلا..
انحنى نايت علي حتى احتضنني من الخلف و قال : هذا وعد , لن أتركك.. حتى أنني سأبقى هكذا معك إلى أن تستيقظي..
أغمضت عيني بارتياح و موعي تبرد على وجهي ,
أمسك بيديه اللتان تحيطانني و تنفست بعمق لأنام بشكل هادئ لهذه الدقائق فقط..

كان نايت يسير أمامي على الشاطئ وهو يقول : كل شيء سيكون بخير , دينــسا حاولي أن تهدئي فقط..
قلت بخمول من خلفه : حسنـا..
توقفت فجأة و أنا أراه يلتفت نحوي , كدت اصطدم به , رفعت رأسي و أردت التراجع قليلا للخلف ,
لكن أمسك نايت بذقني و قرب وجهه , ابتسم لي بشكل ساحر غريب.. همس بخفه : اسمحي لي..
اتسعت عيناي و أنا لا أكاد أصدق , اقترب مني كثيرا حتى قبلني على شفتي...!!!
أغمضت عيني بسرعة و أنا أبادله ..

لكنني فتحت عيناي فجأة , و أنا أرى الغرفة المظلمة !
صعقت و همست : لقد كان حلماً..!! لكنني شعرت بأنه حقيقة !! لمست شفتي.. شعور غريب..
للتو انتبهت بأن نايت أمامي !! مغمض العينين , هو مضطجع فوق الغطاء بينما أنا مغطاة بالكامل..
سحبت نفسي لأنهض بهدوء و صمت .. لكن سمعت صوته الهادئ من خلفي : لقد أفقت دينسا..
التفت نحوه و قلت بخجل شديد : آه.. أجل..
نهض نايت جالسا و أكمل بهدوء : لكن الوقت منتصف الليل..
قلت بارتباك : حسنا سأذهب قليلا فقط الى الحمام..
نهض نايت و قال : سأنتظرك..
قلت على استحياء : لا .. أبقى هنا.. آ. أعني..
اقترب مني و قال : هيا , يجب أن تكوني حذرة.. هل أيقظك كابوس ما ؟!.
لا أدري لم لكن قلبي أخذ يضرب بقوة , قلت بارتجاف : لـ..لآ.. لا كوابيس..
وضع نايت معطفه المعلق على كتفي و هو يقول : هل تشعرين بالبرد ؟! . لاشك بأن الجو بارد..!
شددت معطفه حولي كي يخفف ارتجافي و دخلت الحمام.. عندما خرجت وضع نايت ذراعه حولي و
ظل يقودني حتى السرير , ثم أخرج لي غطاءا آخر , قلت له بتردد : هذا يكفي.. صدقا..
وضعه فوقي بعناية و نظر نحوي , احمررت خجلا بشدة و أبعدت نظري عنه
قال نايت بشك : هناك أمر ما.. أخبريني دينس ما بك ؟!.
دسست رأسي بالغطاء و قلت : أريد النوم.. متعبة..
مسح نايت علي و قال ببرود : هذا لأنك لم تأكلي شيئا.. لم أعرف تماما كم يوما مضى عليك بلا طعام..!
لم أرد عليه أنما حاولت أن أنام بكل قوة و ألا أحلم عنه ~~"

ارجو عدم الرد!




.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:44 pm

.










البارت الرابع عشر





(( تدريب و خطة ! ))

في اليوم التالي ذهبنا الى منزل والدي مباشرة .. كان الوقت باكراً ..
طرقت الباب ففتح لي والدي مباشرة , قال بتعجب : دينس!!
ضممته بسرعة قلت : أبي , أريد البقاء عندك , سأموت وحدي !
احتضنني والدي و مسح علي , قال : لندخل قليلا..
أمسكتُ بحقيبتي و دخلنا , و نايت كان مختفياً في مكان ما , لكن بلا شك هو يراقبنا..!

_ هل أنتِ بخير ؟! - سأل والدي بشك ..
قلت له و أنا أرتاح على الأريكة المريحة : أنني بخير أبي.. لكن متعبة قليلا ..

ظل والدي واقفا أمامي , كان يرتدي بذلة سوداء و قميص أبيض عاقداً ربطة عنقه الحمراء
مستعدا للخروج الى العمل.. سترته السوداء و حقيبته معلقتان على الشماعة بجانب المدخل..

قال والدي بخفوت : تبدين شاحبة جدا , هل حدث شيء ما في الحفل ؟! .
قلت بسرعة : لا.. لكنني أعاني من فقدان الشهية ^^"..
بالطبع ساورت والدي الشكوك فقال بهدوء : سأحاول العودة باكراً من العمل لأجلك..
قلت بسرعة و ثقة : لا تفعل أبي.. أنني بخير تماماُ في المنزل..
قال والدي بهدوء وهو يعدل من ربطة عنقه : حسناً , لكنني أود أن نتحدث كثيراً.. ببعض الأمور.. كـ لماذا لا تجيبين على اتصالاتي و قلق توماس من اختفاءك فجأة كان يريد أن يوصلك للمطار! .
اتسعت عيناي و قلت بقلق : آوه , لقد.. تلف هاتفي.. وذلك اليوم مع توم.. خفت كثيراً فـ ذهبت بسرعة ~~"..
أعلم أن كذبيتي واهية .. لكن يجب أن أكون أكثر صدقاً مع والدي فهو أشد ذكاءً من أمي و سيكشفني..
أظهرت تعبيرا حزينا على وجهي و حدقت بالأرض مطولاً.

قلت بخفوت : أنني قلقة أبي ,أصبحت أخاف كثيراً..

وقد نجحت في تمثيلي فقد قال والدي بسرعة وهو يضع يده على كتفي :
_ حبيبتي لا تخافي أبداً و والدك موجود.. سأتعامل بنفسي مع كل من يحاول أن يضايقك..

ابتسمت له فشد على كتفي و قال وهو يتجه نحو سترته : ما رأيك أن نخرج لتناول العشاء معا في مطعم ما..
قلت بهدوء و ابتسامه : أجل أبي..
قال وهو يغلق الباب : كوني حذرة عزيزتي.. و لا تفتحي الباب لأحد.. سأتصل بهاتف المنزل اتفقنا ؟!.
أومأت له برأسي و قلت : أجل أبي ^^..

,,’’××-×*×-××’’,,

غادر المنزل و صعدت أنا إلى الأعلى ومعي حقيبتي..
فأخذت حماما سريعا و ذهبت الى غرفتي بدلت ثيابي و ارتديت ثوبا ازرق يصل الى ركبتي أنا أسرح شعري ,
رفعت رأسي الى المرآة فرأيت انعكاس نايت يقف في الخلف..

شهقت فزعة في البداية , فقال نايت ساخراً ببرود : لم لا تصرخين و تقولين "لــصّ"..!

هه تجاهلته و أكملت تسريح شعري ..وضعته جانبا و شددت عليه بشريط أحمر ,
فاختطفت نظرة نحو نايت و كان يتأمل ما أفعل.. ضيق جبينه عندما رآني أشد شعري هكذا
..
قلت بخفوت و أنا أتأمل شعري : ربما يجدر بي قصه.. فهو تالف جداً عند الأطراف..
قال نايت بسرعة و صوت حاد : لا..!!
كدت أضحك , فأنا لا أنوي قصه مطلقا.. أحبه متوسط الطول هكذا.. قلت و أنا أحاول استفزازه :
_ أحدهم واقع بحـب شعري !!

حدق بي نايت بنظرة خطيرة عبر المرآة فصمتُ سريعا و نهضت..
قلت : سأنزل ربما يتصل والدي ..
كنت بالمطبخ , أحاول أعداد شيء ما لوالدي.. أي شيء سينفع..
فأمسكت بالسكين و أنا أقطع الخضار كي أصنع حساءً خفيفاً.. وكدت انتهي لولا أن ...
شككت أصبعي فجرحته , قلت متألمة : آه تبا..!
سالت بضع قطرات دماء فارتبكت و أخذت أدور حول نفسي ... أين رأيت علبة الإسعافات..
في أي درج ؟!! أين ؟؟ أين ؟؟.. ××؛ ~
أمسكني نايت من الخلف و دون أن انتبه رفعني ليجلسني على الطاولة..!!
أمسك بيدي و قال ببرود : كيف أمكنك جرح نفسك هل أنتِ طفلة ؟!!
رفع يدي الى مستوى وجهه , اتسعت عيناي و أنا أراه يضع أصبعي بين شفتيه و يمتص دمي..!!
أشتعلت حرارة و احمراراً.. أنزل يدي لكنه لا يزال ممسكا بها , و قد اختفى الجرح تماماً..!!
قلت ببلاهة و خجل : ما.. كان هذا ؟؟ هل أنت مصاص دماء ؟!.
رد نايت ببرود : كلا.. لكنني أستطيع الشرب الدماء.. ثم ألا تعرفين بأنني حاكم الظلام ؟!!
قلت له و أنا أبعد وجهي عنه : بلى , لكن.. آه .. مم..
لا أعرف لم لكن ضربات قلبي ترتفع بقوة و اضطرب ..
هناك شيء غريب و جديد يتملكني الآن عند الكلام معه..!!
قال لي بهدوء : لكن.. ماذا ؟!.
قلت سريعا : لا شيء..
( لا أعرف كيف لكن ظهرت تلك الصورة في عقلي عندما حلمت بـ نايت وهو ××".. آآه مستحيييل!! )

قفزت بسرعة من جانبه و هربت الى الردهة ,
حيث جلست هناك و أشعلت التلفاز بصوت عالي..
حاولت التركيز على الأخبار و تجاهل نايت.. لماذا خجلت منه بهذه السرعة ~!!
لكن ما أن مرت دقائق حتى داهمني نعاس غريب , فنمت قليلا.. ~


أيقظني فجأة صوت رنين جرس الباب.. فتحت عيني فزعة و رأيت الظلام قد بدأ يحل..!!
وجدت قد وضعت بطانية خفيفة علي و أنا مضجعه هكذا على الأريكة .. من وضعها ؟!.
لكنني نهضت بسرعة إلى الباب و فتحته بسرعة لأنه قد يكون والدي .
لكن ظهر لي "تـوم" !!
حدق بي للحظة ثم ضمني قليلا و هو يقول : دينسا , كيف حالك..؟!.
تركني و دخل .. التفت عليه متفاجئة
و قلت بتوتر : أنا بخير ^^"..كيف حالك أنتْ ؟!.
التفت نحوي و قال بهدوء : لقد أخبرني السيد ريتشارد بكل شيء , هل فزعت لهذه الدرجة , هل أنت بخير الآن ؟!.
قلت بسرعة و أنا أتقدم نحوه : أنني بخير فعلاً , أنتم كثيرو القلق..~
حدق بي توم مطولا.. احمررت خجلا و قلت له و أنا أمد ذراعي للردهة
_ تفضل بالجلوس..
قال بابتسامه خفيفة : لا بأس.. أنني مغادر الآن , لكنني أريد الاطمئنان عليك فقط..
قلت بابتسامه أيضا : أشكرك كثيراً.. آمم...
لا أعرف مالذي أريد قوله له .. أن اعتذر مثلا.. لأنني سببت له القلق الكثير >.>..
قاطعني فجأة وهو يقول : همم.. أنني أشعر بنوع من الغضب تجاهك.. لا أدري لمَ ! .
ابتسمت له بسحر و تقدمت نحوه ثم شببت على قدمي و قبلته على وجنته..~
تفاجئ مني قليلا !! , لكنني قلت له بدلال و أنا أضع يدي خلف ظهري :
_ هل سامحتني الآن..؟!
ضحك بخفه و قال : أجل.. سأذهب الآن أتصلي بي.. اتقفنا..؟! .
قلت بسرعة : أجل ^_^ ~

خرج من الباب و أغلقته خلفه , تنهدت و أنا أضع يدي على قلبي و اتكأ على الباب ~
رفعت رأسي و فزعت و أنا أرى نايت يقف أمامي ببرود ..
قال و عيناه تلمعان شررا : يبدو أنك مصرة على قتلي لذلك الرجل !!.
قلت بفزع : لا , نايت!! و لم تريد قتل توم ؟! أنه لم يفعل لك شيئا ..أنه حتى لا يعرفك !!
ضيق نايت جبينه وهو واقف هكذا بالظلام شكله مخيف..
قال بصوت بارد : لدي غريزة للقتل ~ و اقترابك من ذلك الرجل توقظينها أكثر... بالرغم من أنني هذبتها.. لكنها ستفلت بحركة آخيرة منك..
فتحت فمي ببلاهة و قلت : أي رجل >.>"..؟!؟!
هنا ألتمعت عيناه بلون أحمر , فخفت بشدة و ألصقت ظهري بالباب من خلفي..
اقترب نايت قليلا كي أراه بالكامل , أكمل وهو يفتح قبضته ليتساقط منها قطع جهاز ما..!!
حدقت بالقطع و صرخت : هاااتفي !! لم حطمته ؟!!
عقد نايت ذراعيه و قال ببرود : أنتِ لا تفهمين أليس كذلك؟! يجب علي حمايتك يا بلهاء ~
رددت بغضب : لا تهني هكذا..
رد علي بغضب مخيف : أنتِ..!! استمعي لي و نفذي ما أقول فقط ><..
صررت على أسناني بخوف و غضب , فأكمل نايت قوله و هو يضع يده على الجدار كي يفتح الأنوار..
_ لا أريد مزيداً من التشتت لك , أنت ستسكنين لدى والدك وهو يكفيني , أشخاص آخرون لا يجب أن يوجدوا سواء كانوا رجالا أو نساء.. هل تتذكرين ما حدث لك بالحفل , كنت غاضبة من أمك و الرجل و تتصرفين بغباء تعرضت للخطر بسرعة , لأن ليس لديك عقل !.
قلت بسرعة و غضب : أخرس ! , هل تطلب مني مثلا أن أجمد حياتي حتى نهاية الشهر >< أنت مجنون !!
رفع نايت حاجبيه ببرود و التفت مغادرا..
صرخت من خلفه غاضبة : كيف تغادر و أنا لم أنهي كلامي بعد ؟!
لحقت به و لم أجده ! لقد اختفى >< , يقول ما يريد و ينصرف تبا لهذا ~~ !!

عدت و أنا أمسك بحطام هاتفي بحزن , لكنني فكرت ~ على الأقل كذبتي أصبحت حقيقة ! ~
رن جرس الباب فجأة فهببت واقفة و ركضت إليه ,
كان والدي بالطبع , احتضنته و قلت بشوق : لقد اشتقت إليك..
ضمني والدي بذراع واحده وهو يدخل و يقول بحنان : و أنا أيضا .. هيا لنأخذ حماما سريعا حتى نخرج من هنا .
ارتديت ثوبا ابيض وبه ورود بنفسجية قصيرا الى ما تحت ركبتي بقليل و هو بلا أكمام لذا أخذت معطفي معي.. اكتشفت أن ملابسي جدا قليلة يجب أن أخرج للتسوق قريباً !!
تناولنا طعام العشاء بالمطعم لم نتحدث كثيراً.. فقط عن الدراسة ~~"..
قلت لـ أبي بملل : لا أريد أن أدرس ! , أريد أن أعمل فقط..
حدق بي والدي قليلا ثم قال مبتسما : لا بأس عزيزتي , ليس هناك داع لعملك , أنا سأعطيك ما تشائين.. أود أن تكملي دراستك بالفعل..
تأوهت بشكل خفيف و أنا أحدق بالطعام أمامي , قلت بخفوت : لا أريد الدراسة ><"..
تناول والدي الطعام في شوكته و تجاهلني ~~".. يريد مني أن أفكر ..
فقلت ببرود : سأفكر بالأمر..
و كما توقعت رد علي بهدوء : فكري سريعا الدراسة بعد أسبوع , أجري بحثا عن تخصصك الذي تحبينه و في أية جامعة أو كلية هنا , سوف أساعدك حتما..
صمت و حشوت فمي بالطعام ~~ آآآه أكره الدراسة لا تخلف ورآءها سوى المشاكل ~
قلت بنفسي بعناد شديد , لن أدرس يعني لن أدرس ! ,
لقد أمضيت بالفعل سنتين بالكلية و لم أجني شيئا سوى المشاكل..!
حدق بي والدي و قال بابتسامه : ما رأيك أن تتسوقي قليلا.. سوف أوصلك لمحل كبير جدا يملكه صديق لي و ستختارين ما تشائين ..
اتسعت عيناي و قلت بحماس : ح حقا!! هذا.. مذهل ! أعني , احتاج لبعض الأشياء ^^"..
تسوقت لوقت متأخر جداً و قد سمح لي وحدي صديق أبي أن أختار ما أريد كهدية ~
بالطبع رفضت كثيرا لكن والدي قال بأنه سيدفع بالتأكيد و أن ليس علي القلق..!
المهم أنني سعيدة جداً.. ^()^ ~
عدت للبيت متأخرة بواسطة السائق الخاص للمحل , لأن والدي عاد قبلي لديه عمل مهم في الصباح يجب أن ينام باكرا..
لكنني لم أشعر بالتعب فـ دخلت الى غرفة مكتب والدي و بدأت عبثي في كتبه ,
كنت أحب قرآءة بعض الأشياء..
كأمور الهندسة .. اعترف أن الرسومات تلفتني.. لكنني لا أفهم شيئاً ~
اعترف أنني أفعل بعض الأمور الغبية !
..و أعرف لو نايت هنا لسخر مني حد الموت..~
_ بلهاء ماذا تفعلين ؟!.
اتسعت عيناي و قلت بخفوت : هه , بدأت أتخيل صوته بالفعل ! هذا مخيف ~~"..
قال ببرود تلفح عنقي من الخلف : هذا ليس خيالاً , أنه أسوأ هه..
التفت بسرعة و وجدته أمامي قلت برعب : هشش >< والدي نائم..!
تنهد نايت و قال : اسمعي يا دينسا هذه الخطة : سنستدرج ذلك الظل المتوحش لأقتله نهائياً.. لذا ستكونين طعما جيداً.. اعتقد بأنه الشيء الوحيد الذي تتقنينه..
حدقت بـ نايت ببلاهة و قلت : هه ! كيف يمكنك الدخول بالموضوع بهذا الشكل ألا تستطيع التمهيد له .!!
ضيق نايت جبينه و قال ببرود : كالعادة بلهاء ! , المطلوب تنفيذ ما أقول و سيكون كل شيء جيد..
قلت بسرعة : لااا أريد أن أكونا طعما لأحد ~ هذا مرعب!!
غضب نايت و قال : بلى ستفعلين , و سأعطيك سلاحي و أدربك على القتال.. همم غدا سيكون جيدا نتدرب عندما يذهب والدك للعمل و ننفذ الخطة منتصف الليل..
عقدت ذراعي و قلت بقلق و إصرار : لا , نايت ذلك الوحش بشع و مخيف..!
اقترب نايت قليلا وهو يقول بسخرية تخفي غضبه : أتريدين وحشا وسيماً إذن ..!
قلت مجارية لسخريته : ربما نعم , قد يكون هذا جيداً...
وقف أمامي مباشرة ثم ضرب جبيني بإصبعه ,
تأوهت و أنا أنحني و أمسح جبيني قلت بغيض : لم فعلت هذا ؟!. أنت أيها الـ...

لم أسمع رداً... أنما أظلم المكان بشكل مريب و شديد للغاية ظننت بأنني أصبت بالعمى فجأة..!!
برودة شديدة اجتاحت المكان و ظلام دامس للغاية شعرت بأنني لست بالغرفة..!
كأنني نقلت الى عالم الظلام !!

قلت بارتجاف : نا..يت !! ~ مـ..اذا فعلت ؟!.. ×ב ( فكرت بغباء , هل قال كلمة مثل : فليحل الظلام !! وهبط الظلام كالسحر !! )

حاولت عبثا أن أحدق بكل ما حولي , لكن بلا فائدة.. خفت بشدة و قلبي بدأ يقرع كالطبول..!!
همس نايت من خلفي بعد دقائق من البرودة و الضياع : هذا شيء من ألـف شيء من عالم الظلام..
قلت بارتجاف من البرد -لم أكن خائفة- : لمَ تريني هذا ؟!.
قال بهمس بارد : هذا المكان تستطيع الظلال أن تسحبك إليه كي تمتص روحك , و يتلاشى جسدك ضائعا~
قلت و أنا التفت برأسي أريد رؤيته : و.. هل تريد أن تجعلني جاهزة لمثل هذا الأمر ؟! .
لم أقدر على رؤية شيء منه لكنه يقف خلفي قريبا مني ..
أمسك بيدي فأنزلت رأسي و رأيت يده البيضاء , رد علي : تقريبا..
ثم تلاشى الظلام كالسحب أو الضباب عند الفجر و ظهرت ملامح الغرفة , و قد عاد الدفء أيضاً..
التفت تماما و حدقت بـ نايت , قلت : هل تريدني أن أقاتل معك مثلاً..
رد شاتما بحده بوجهي : كلا يا بلهاء !! أولا أنا لا أريد منك الموت , الآن على الأقل ! ثانيا أنتِ ستكونين عائقا كبيراً.. ثالثا لا تعرفين شيئا عن القتال الحقيقي , الحشرات مؤذية أكثر منك.. و رابعا أنت بلهاء لمجرد التذكير ~ ~

فغرت فاهي وهو يتحدث هكذا لم أقدر على الرد عليه , لقد صورني بشكل غبي للغاية >< اووووه

أخيرا نطقت بعد ثوان بغيض عارم : أنا شخص مفيد ><.. لكن أنت أنسان عديم التفهم..!
رفع أحد حاجبيه و قال : أنا وليد الظلمة و لست أنسانا.. أن استلمت القلادة يا دينسا , ستنتقم الوحوش ذات القوة الكبيرة منك لا تتوقعي ظلا لطيفا كالذي هاجمك يلاحقك.. أن..
قاطعته و أنا أصرخ : كـــفــــى ><.. هذا يكفي.. كل .. كل ما...آآي !!
عضضت على لساني فتأملت بشدة و كدت أبكي , لكنني تماسكت و أكملت و أنا أحدق بعينيه :
_ ظننت.. ظننت آه هذا مؤلم ... لقد حسبت أننا أصدقاء على الأقل... لهذه الفترة..~~
لا أعرف كيف خرجت هذه الكلمات الغبية من لساني المجروح هذا .. لكن ألمه لم يجعلني أرى ردة فعل نايت
فقد انحنت و وضعت أصبعي بفمي , آه لقد جرحته بالفعل..

فجأة تصاعدت صوت خطوات مقتربة , صدمت و والدي يفتح الباب..!!
كان ببذلة نومه و معه عصا حديدية..!!
حدق بي و قال وهو يتلفت في أنحاء الغرفة : دينسا , ما بك ! لم صرختِ..؟!
ظللت مصدومة لثوان , لقد اختفى نايت بجزء من الثانية ~
قلت بسرعة : آوه آسفة أبي.. لقد آلمت نفسي و .. جئت لأبحث عن لفافة مناديل ××"..
كنت أتعرق بشدة و مرتبكة للغاية , قال والدي و قد أخفض العصا : آوه.. أن العلبة بالأسفل عزيزتي.. ثم لم أنتِ مستيقظة حتى هذا الوقت المتأخر ؟!.. أذهبي للنوم باكراً..
قلت له و أنا أمشى خارجة : أجل أبي.. كنت ذاهبة بالفعل..
وضعت رأسي على الوسادة و أغمضت عيناي بتعب غير أن عقلي أشعر به حار جداً..
و قلبي لا يهدأ بقيت مستيقظة استمع لتنفسي و ضربات قلبي..

انتهى..
الاسئلة.....
كيف كان البارت
ماهو افضل جزء اعجبكم؟
هل البارت قصير
اليوم الاسئلة قليلة <<>افرحوو*.^
لاتنسو الايك+تقيم





.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
 
روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسات مبدعة ~ :: اقلام الاعضاء :: روايات طويلة-
انتقل الى: