لمسات ابداع~|ابداعات لاحدود لها~
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» {°•°•بحر الذكريات°•°•}
الخميس أغسطس 11, 2016 7:08 pm من طرف سيلا تشان

» موسيقى الذكريات♥
الخميس أغسطس 11, 2016 7:06 pm من طرف سيلا تشان

» رجعوني للرتبتي
الجمعة يوليو 01, 2016 9:01 pm من طرف سيلا تشان

» اكبر تقرير عن عشيرة الاوتشيها
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:34 pm من طرف سيلا تشان

»  تَقرير أنمي الرُّعب | Tokyo Ghoul | غول طوكيو
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير عن انمى الخيانة تعرف اسمي
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير انمى Dance with Devils
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير عن الانمي kuroshitsuji الخادم الاسود
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير انمي الهجوم على العمالقه
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:32 pm من طرف سيلا تشان

أبريل 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
يوكي
 
سيلا تشان
 
لماوي وافتخر
 
زهراء
 

شاطر | 
 

 روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: روايتي الاولى\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:32 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

.










.





السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

هاذي روايتي الاولى
وارجو التفاعل






★★★★★★★★★★★★


المقدمة"

الظلاّم يكسوّ قلبيّ قدّ صارّ له وشاحاّ هـذاّ الألمّ يّثقل كاهليّ كّأنه غدي جبّلا فهلّ منّ حلّ ينجينيّ إياهّ ؟ هل من شـخص ينـاديني ينسيني إيـّاه ؟
لا أستـطيع الـعيش و تلك القـيود تـلتف حول رقبتي ذراعي و قـدمايّ كـأنها تعيقني عن الحـركة و شيئا فشيئـا هي تسلب قدرتي على العيش
كـذا عـيناي قد اعتـادتا على الظـلمةّ أفـلنّ أجد النـور أبدا ؟ أنفـاسي تـأخذ بعيدا فـصار كل نـفس أستنشقه كـأنه سم يساهم في موتي أكثـر
و أكثر ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com

كاتب الموضوعرسالة
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:42 pm


.




★★★★★★★★★★★★


البارت العاشر



ابتسم والدي وهو يخرج قبعة جميلة وردية من خلفه و وضعها على رأسي وهو يقول بابتسامته الدافئة :
_ لقد اشتريتها لك.. أنها جميلة عليك..
قلت له وأنا أمسك بيده و نخرج معا من الباب : شكرا لك أبي..
اتسعت عيناي و أنا أرى أمرآة شابة تقف عند سيارة والدي , شقراء و جميلة جدا.. لوحت لنا و هي تضحك..
قالت وهي تتقدم و تصافحني : أهلا . دينسا بلا شك.. لقد حدثني ريتشارد عنك كثيرا.. كم أنت جميلة.. أنا "روين" صديقة والدك و صديقته..
صدمت قليلا منها لكنني قلت ببرود : أهلا بك..
التفتت نحو والدي و ابتسمت بنعومة وهي تعدل من قميصه بجرأة , قالت بنعومة : لقد أتيت لاصطحابكما.. جوناثن ينتظر منذ ساعة تقريبا..
قال والدي بهدوء وهو يبتسم بخفه : كلا سنذهب أنا و صغيرتي بسيارتي و أنت ألحقي بنا روين..!

لم أشعر بالراحة قط.. انقبض قلبي بقوة و أردت أن أضرب هذه المرآة لأبعدها عن أبي ><".. هذا ما كان ينقصني..!! و أمام عيني ..!!
آه أين أمي لتري هذا..!!


مشينا بالسيارة مدة دقائق حتى وصلنا الى مرفأ جميل للمراكب المنتقلة الصغيرة..
لوح لنا رجل من بعيد وهو يبتسم : ريتشارد , تعال من هنا..
ابتسم والدي له بهدوء , لقد كان هو جوناثن..
سلم علي بمرح وهو يقول : دينسا الصغيرة لقد كبرت و أصبحت جميلة..
أخجلني بشدة , لكنه رجل رائع و صديق حقيقي.. خرجنا الى رصيف الميناء معا..
صعدنا بسرعة على متن المركب الرائع و أنا فاغرة فاهِ من شدة جمال الجو و المكان..
رأيت سيدة و زوجها هما أيضا من أصدقاء والدي ,سلمت عليهما بسعادة ,
تركت "لوك" يتمشى كما يشاء على المركب الرائع .. كان كبيرا ,
ظننته أصغر كما وصفه والدي.. لكن لم يكن هناك الكثير من الضيوف إلا...
عندما سمعت صوتا مألوفا رقيقا يقول : صباح الخير جميعا, اعتذر على التأخير..
التفت بسرعة و رأيته ....
"توم" يصعد المركب و بدا وسيما للغاية بشعره الذهبي كالأمراء و عيناه بلون السماء..
يرتدي قميصا قصير الأكمام رماديا اللون و بنطال جينز أزرق..
مالذي يفعله هنا ؟!!
بعده أتت تلك المرآة و أفسدت علي متعتي و سعادة مقابلة الأشخاص الرائعين أصدقاء والدي.

ظللت أحدق بـ "توم" وهو يسلم على جونثان و يضحك.. أخيرا نظر نحوي و تعجب في البداية..
لكنه أتى مسرعا إلي و قال بابتسامه ساحرة أفقدتني توازني : دينسا ! أهلا , يالها من مناسبة جميلة جدا...!
لم أقدر على النطق فقد دوخني بكلامه الرقيق..
قال والدي فجأة من خلفي : دينس صغيرتي أتعرفين توماس جاستين؟!.
التفت بسرعة و أردت الكلام لكن توم قال بسرعة بمرح و عذوبة : إذن دينسا ابنة أعز أصدقاء والدي , لقد جلسنا متجاورين في الطائرة .. أليست مصادفة مذهلة ؟!.
ضحك والدي برقة و أمسك بكتفي وهو يشير الى توم
_: انه ابن رئيس الشركة صديقي و الوريث الوحيد.. لقد عدتما معا إذن من امريكا.. أشعر بالارتياح الآن أكثر..
ضحكت بتوتر و أنا اشتعل خجلا.. خطفت نظرة نحو توم و كان هو ينظر نحوي أيضا و يبتسم بسحر..

قلت بخجل و أنا أريد الدخول الى المقصورة التي بالمركب بدل الوقوف بالسطح : سأدخل قليلا..^^"..
لكن والدي أمسك بيدي و قال : لحظة صغيرتي , أبقي هنا قليلا ريثما ينتهي جونثان من العمل بالداخل..
قلت بتعجب : آه.. حقا ؟!.. كان عقلي متوقفا عن التفكير هذه اللحظات..

خرج جونثان من المقصورة و قال بمرح : آسف على تأخري , آه ريتشارد تعال قليلا ,سنبحر الآن يا سادة..
قال والدي لي : حبيبتي أبقي هنا قليلا..
قلت بانصياع : حاضر.. , قال توم من خلفي : دينسا لنجلس و نتحدث , ما رأيك ؟!.
التفت نحوه و أنا اشتعل خجلا كالعادة , قلت : لا بأس..
قالت السيدة جونسن زوجة صديق والدي : سأذهب الى الداخل لتحضير شيء ما..
دخلت الى المقصورة و تبعها زوجها , ثم دخلت أيضا "روين" و هذا ما أشعرني بالضيق ><"..
جلسنا على كرسيين من الخيزران على سطح المركب الواسع تحت مظلة جميلة ..
قال توم بمرح وهو يحدق بالجو من حوله : جميل جدا أليس كذلك ؟! ,الخروج من وقت لآخر للاستجمام..
قلت بتوتر بسيط و أنا أحاول أن أكون طبيعية : معك حق..
كان المركب قد بدأ التحرك .. نظر نحوي توم متفحصا قليلا ,قال بهدوء وهو يتقدم بجلسته أمامي
_ عندما قابلتك آخر مرة ,كنت تبدين شاحبة قليلا...
كنت أفكر بوالدي , لكنني انتبهت له و قلت بسرعة : أنا !! حقا ؟! .

نظر نحوي بتعاطف و قال بحنان : و الآن أنتِ أكثر شحوبا , مالذي يقلقك ؟! , أشعر بأنك تترقبين شيئا سيئا قد يحدث و تحاولين التفكير كيف يمكنك أن تتصرفي حينها.. هل أنا محق؟!.
اتسعت عيناي و أنا أحدق به , كيف .. يعرف كل هذا !.. أنه محق تماماً..!!
قلت و عيناي على الأرض : أنني , أشعر بالقلق فقط.. لا أدري لكنني لا أريد فراق والدي..
نهض فجأة و جلس الى جانبي , همس بحنان : سأساعدك على تخطي أي مشكلة , أعتبرينني صديقا قديما و قولي الذي بقلبك..
ابتسمت بخجل شديد و اختطفت نظرة نحوه , ثم حدقت بالسماء و قلت : أن والداي منفصلان منذ زمن بعيد.. لكنني الآن أريد عودتهما لقد مللت من الوحدة , و و لأنني لا اريد أن يحزن أيا منهما قلت بأنني أريد السكن وحدي بأمريكا.. ليس لدى والدي و ليس لدى أمي.. و هما لا يراعيان مشاعري .للحظات أشعر بأنهما أنانيان.. و لكنني بكيت في البداية لفراقهما..
وضع توم يده على كتفي و قال مهدأ : هل صارحتهما بشيء..؟! .
ابتسمت بوهن و قلت : في البداية كنت أزورهما و أرسل بعض الهدايا و الورود لكلا منهما كأنها من الآخر.. كان هذا مضحكا أمي لم تكتشف الأمر , لكن والدي علم بهذا و اعتبرها مزحة ,لم يفهما حقيقة ما أشعر به..

عضضت على شفتي و أنا أتذكر أوقاتً صعبة مرت علي و لم يكونا بجانبي ..

قلت و أنا أنظر نحوه : و الآن والدي يريد مني البقاء لديه ! , و أنا أرغب بهذا بشدة لكن ماذا عن أمي , حتى لو وافقت سيظل هذا وصم حزن بقلبها ..
سالت دموعي دون شعور مني و توم يحدق بي بحزن
_ أنني أفكر الى حد الجنون في ردة فعل كلا منهما إن فعلت أي شيء , لكنهما يمدانني بالحنان و لا يستطيعان الفهم حتى الآن.. أشعر بأنني. مقيدة بشدة لا أقدر على التنفس..
أخرج توم بسرعة منديله و مسح دموعي و أنا أغمض عيني بقوة , وضع ذراعه من حولي و رأسه على رأسي..
قال بعطف : أنا الى جانبك منذ الآن , لذا كوني قوية , سأساعدك..
تمالك نفسي بسرعة و ابتعدت عنه قليلا ,
قلت بابتسامه واهنة و صوت يرتجف : أ. أنا..أشكرك جدا توم.. كنت بحاجة لأن يستمع إلى أحد..

أمسك بيدي و هو يبتسم و يقول : لاحظت شيئا , هل أنتِ منزعجة من "روين" ؟! .
خجلت و قلت بسرعة وأنا أنظر بعيدا : ممـ.. ماذا ؟!
قال وهو يتماسك عن الضحك : قولي لي..
_ حسنا , اعتقد بأنها تتقرب من والدي.. سيفشل كل شيء عملته طوال سنوات..
قلت و أنا أنظر نحوي بحزن ..
ابتسم بخبث و قال : أنها تعمل لدي , استطيع فعل شيء ما , ربما نقلها الى فرع الشركة الآخر..
ثم غمز لي بمرح , ابتسمت و قلت : آه , حقا ؟! أين هذا الفرع..؟!
ضحك قائلا : أنه في الآسكا .. بعيدا جدا..
ضحكت معه ودموع لا تزال بعيني , ياه كم أن "توم" شاب رائع للغاية , أنه متفهم و ذكي و حنون جدا..
نهض فجأة و قال بمرح : سأحضر لك شرابا ما..

ابتسمت له و بقيت جالسه أتأمل النهر الرائع , مررنا من عند الجسر الكبير و لم يكن هناك الكثير من القوارب .
لكن رأيت الضباب قد حل , فقلت بنفسي " بالطبع أنا بمدينة الضباب ".. أتى نحوي "لوك" و قفز الى حجري .
ضحكت و أنا أداعبه : أين كنت أيها المشاكس.. تأكل بعض السمك؟!.
سمعت صوت توم من خلفي يقول : دينسا تعالي قليلا..
التفتت و تقدمت نحوه و أنا ابتسم ممسكه بـ لوك بين ذراعي..
قال بمرح : هيا لندخل.. و نشرب العصير هناك أفضل..
عندما فتح توم باب المقصورة سمح لي بالدخول أولا ,
كم كان تصرفه نبيلا رائعا , هذا من يتصرف كالأمراء و ليس ذلك المعتوة "نايت" !!
لكنني فوجئت بشدة بكم البالونات و الزينة الموضوعة على القارب و العصير و الحلويات..!!
قال والدي بمرح : عيد ميلاد سعيد حبيبتي.. ثم قبلني مع وجنتي ..
أخذ جونثان يغني بجيتار جلبه معه أغنيتي المحبوبة ,
بينما قدمت لي السيدة جونسن عقدا رائعا من الكريستال صنعته بنفسها ,
و أشارت نحو مجموعة من الهدايا في الزاوية و قالت بحنان
_ لقد خطط والدك ريتشارد بكل شيء قبل مجيئك و هذه الهدايا من كل الأصدقاء. سنة جديدة سعيدة لك حبيبتي..
كنت أشعر بالسعادة , والدي جهز كل هذا لأجلي و الرحلة أيضا ^^..
همس توم بإذني من الخلف : ميلاد سعيد ,دينسا..
ابتسمت له بمرح , ثم ركضت الى والدي و احتضنته من الخلف ,
كان يجهز شيئا ما لكنني لم آبه ..كنت أود أن أقبله أيضا..
ضحك وهو يقول : حبيبتي دعيني أشغل لك شموع الكعكة التي جلبتها روين.!

صدمت بشدة و حدقت بتلك المرأة, ابتسمت لي وقالت : ميلاد سعيد دينس..
ابتسمت لها بخفه ثم قلت بنفسي .. لن آكل من الكعكة افف ~~"..

تناولنا العصير على شرفي هع...و أنا أضحك بسعادة بعدما أطفئت الشموع, تعلمون مالذي تمنيته بالضبط..
كنت أحدق بوالدي المبتسم و أنا أدعو بقلبي ..
خرجت الى السطح و معي كأس عصير , لقد استمتعنا كثيرا ولهونا بالجيتار أنا و توم , حتى كدنا نفسده !

قد قارب المساء على الحلول.. كانت السماء حمراء جميلة.. و قد اقتربنا من حديقة كبيرة انعكست على مياه النهر..
سمعت صوت خطوات خلفي فلتفتت و رأيته "توم" اقترب مبتسما , اتكأ الى جانبي و هو يحدق الى النهر..
قال بهدوء : هل تحسنت الآن..؟!
اجبته بمرح : أنني بخير جدا.. أشكرك توم..
التفت نحوي و هو ينظر بسحر , كم كانت عيناه رائعتان.. شعرت بدوار البحر أعني النهر فجأة بسبب عينيه ~~!
قال بأسف : اعتذر لم أجلب لك هدية ميلاد..
قلت بسرعة : لا.. أبدا.. أنني لست من النوع الذي يتحمس للهدايا.. ثم ضحكت بخفوت..
ابتسم لي أكثر و قال : إذن أسمح لي بهذه الهدية الصغيرة فقط..
نظرت نحوه و أنا أقول بتعجب : مـ...
لكنه فاجئني بقبلة رقيقة على خدي.. كان قريبا مني جدا , ابتعد وهو يعدل من خصلة أتت أمام وجهي..
قال بسحر : أرآك لاحقا.. ثم ذهب.. ظللت جامدة في مكاني.. أحمر وجهي بشدة.. و ازدادت ضربات قلبي..
شعرت بأنني سأسقط في النهر ~~"..



عدنا للمنزل بعد أن تناولنا العشاء في مطعم فاخر قرب المرفأ ..
للأسف غادر توم دون أن يتناول العشاء , لقد آتاه اتصال من والده ~~..
الآن أنا بغرفة والدي أعبث بأدراج مكتبته كان يتحدث بالهاتف في الأسفل بينما أنا هنا ألعب هه ..
لديه مكتبة رائعة , والدي يحب الكتب.. مثلي ,
أعني أنا مثله فالجميع يخبرونني بأنني أشبه أبي الرائع أكثر من أمي..
فتحت أحد أدراج مكتبه و رأيت بطاقة دعوة لحفل..

كانت مفتوحة من قبل أبي على ما اعتقد , لذا لا ضير أن فتحتها أنا,
صدمت و أنا أرى أنه مدعو لحفل زفاف ابن صديقة أمي.. هو أيضا !!!
قلت بمرح و سعادة : هذا رائع , سيجتمعان في الحفل... يجب أن أحضر خطة جديدة و ناجحة هذه المرة..

فتحت الباب و اردت الخروج لكنني فوجئت بوالدي أمامي..
قال بتعجب : ؟! مالذي تفعلينه ؟!.
قلت بمرح : لا شيء.. أبي هل أنت مدعو للحفل الذي بباريس غدا , أنا أيضا سأذهب.. لنغادر معا..
قال والدي بأسف : آه الحفل , اعتذر حبيبتي . لدي عمل مهم غدا , لقد تحدثوا إلى بالهاتف..
ثم أكمل بابتسامه وهو يمر من جانبي ليدخل : ستكون هناك حفلات آخرى..
شعرت بإحباط شديد , ليس له مثيل , قلت بيأس : عليك الذهاااب..
قال بعطف وهو يقبل رأسي : آسف حبيبتي لا أقدر .. أنتِ متعبه اذهبي و ارتاحي قليلا..

حدقت بأبي بيأس شديد و همست و أنا أمشي ببطء مغادرة : كيف لي أن ارتاح..!
رأيت لوك يحدق بي بعينيه اللامعتين بمثل هذه العتمة ! لقد فشلت خطتي قبل أن تبدأ..!
ظللت بفراشي لم يأتي النوم لعيني أبدا و لوك جالس فوقي ,لم يكن نائما أيضا.. قلت بخفوت

_ ما هذا الحظ ؟! . منذ أن كنت مراهقة تافهة في السادسة عشرة وكل شيء لا يسير على ما يرام.. لقد خلقت تعيسة , بلهاء لا أزال أتصرف كالمراهقين..
هر لوك بصوت خفيض , شعرت به يتعاطف معي.. أغمضت عيني بقوة و أنسلت دمعة حارة هاربة..

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:42 pm

.







البارت الحادي عشر


صباح اليوم التالي , أفقت متأخرة قليلا فالساعة كانت العاشرة تماما..
نزلت الى الردهة و رأيت لوك ينزل أمامي برشاقة..
شاهدتُ والدي يرتدي بذلته الرسمية و سماعة الهاتف بأذنه وهو يتحدث بنفس الوقت يرتب أوراقا ما داخل ملف..
نظر نحوي فأخفض السماعة و قال بمرح : أهلا صغيرتي , هل أنت بخير؟!.
ابتسمت له بسعادة و احتضنته و أنا أقول بدلال : أنني متعبه قليلا..
كان والدي يتجاهل المتصل , فقبل رأسي و قال : علي الذهاب الآن , كنت أود إيصالك الى المطار , لكن هناك من اقترح هذا..
حدقت بأبي بتعجب , فأكمل بابتسامه : توماس . أنه مدعو الى الحفل أيضا.. سيرافقك..
ابتسمت بسعادة و ابتعدت و أنا أركض على الدرج : سأستعد الآن..

استحممت سريعا و ارتديت تنورة قصيرة الى ركبتي وردية اللون و قميص بلا أكمام أبيض..
لسبب ما أردت أن أكون أنيقة و جميلة أكثر..

تركت شعري الذهبي منسدلا كما هي عادتي و سحبت حقيبتي لأضع بها ملابسي القليلة و أدواتِ الخاصة..
نزلت لأضعها على درجات السلم و لوك يجلس بجانب الحقيبة , ثم عدت و صعدت لأحضر هاتفي و حقيبتي الصغيرة..
نزلت بتعجل و أنا أسمع صوت والدي يتحدث الى شخص ما.. لمحته صاحب الشعر الذهبي الرائع , توم كان يرتدي بذلة بيضاء جميلة , بدا كملاك أبيض..!

لكن زلت قدمي فجأة و اتسعت عيناي سأسقط على رأسي..
لكن توم التفت بسرعة و قفز صاعدا ليمسكني محتضنا أياي و بيده الأخرى أمسك بسور الدرج , كي لا نسقط معا..
أتى والدي يصعد بسرعة وهو يقول : دينسا , هل أنتِ بخير ؟!.
قلت و أنا أبتعد بخجل شديد من صدر "توم" : أنني بـ... بخير..
حدق بي توم ضاحكا و قال : صباح الخير..
قال والدي معاتبا بقلق : انتبهي أكثر , أنا لا أريد خسرانك أنتِ الآخرى..!
شعرت بارتجاج في عقلي.. احتضنني والدي بسرعة مودعا و ركض مغادرا وهو يقول
_ اهتمي بنفسك , و أنا سأنتظر منك اتصالا حالما تصلين..
لحقت به و أنا أهتف له عند الباب : الى اللقاء أبي.. سأفعل..
أتى صوت توم من خلفي قائلا : هيا لنذهب ..
التفت حولي و قلت : أين حقيبتي , أجابني توم : لقد وضعتها بسيارتي..
أخيرا لمحت تلك السيارة الرائعة المكشوفة , حمراء اللون , مذهلة..
قلت بخجل : هل نذهب بها الى المطار..؟!.
رد توم وهو يضع نظارته الشمسية مبتسما : كلا , سنذهب الى طائرتي الخاصة في مدرجها بجانب الشركة..

أحمر وجهي بشدة وهو يمسك بيدي برقة و يقودني الى السيارة , ليفتح لي الباب كي أركب..
سرعنا بشوارع كثيرة محاطة بالأشجار و الهواء الرائع يداعب شعري , بينما جلس لوك في الخلف بهدوء..
أشغل جهاز المسجل لأغنية رقيقة هادئة , فابتسمت بمرح و أنا أنظر خارجا.. كان الشارع خاليا تقريبا..
سمعت توم يقول : حفلة الزفاف اليوم لقريب لي ..
كان يريد أن يبدأ حديثا , التفت نحوه و قلت بخفوت : حقا ؟!.
ابتسم ضاحكا و قال وهو ينظر نحوي و قد أخفض نظارته : كيف يمكن أن تكوني ابنة صديق والدي منذ زمن بعيد و لم أرك من قبل . أليست مصادفات غريبة و جميلة..
ضحكت بتوتر و قلت : بلى , لكنني.. أنا..
أكمل وهو ينظر الى الطريق : أنتِ فتاة منطوية نوعا ما , أليس كذلك ؟!.
أخفضت رأسي خجلا , ثم خطر ببالي سؤال فقلت و أنا أنظر نحوه : هل أنت قارئ للأفكار مثلا ؟!.
نظر نحوي وهو يقول : ماذا !.. ههه , كلا لقد درست علم النفس لبضع سنين كمادة ثانوية بالجامعة..
شعرت بالخجل لغباء سؤالي , فضحكنا معا..
عندها رأيت مبان ضخمة , ربما ثلاث بجانب بعضها لم أرى لافتات أو شيء ما لأننا أتينا من الخلف كانت الساحة الكبيرة "مدرج" أمامنا و طائرة صغيرة جميلة في بداية المدرج أمامها شخصان واقفان..
أوقف توم السيارة بعيدا قليلا , و نظر نحوي , حدقت به لثانية فابتسم لي و قال :

_ سيكون كل شيء على ما يرام . ثقي بي..

ابتسمت بخجل و أومأت برأسي له , وضع نظارته الشمسية و قفز من فوق الباب دون أن يفتحه..
اندهشت من حركته ! أتى بسرعة ليفتح لي الباب قبل أن أفعل أنا و أمسك بيدي و أنا أنزل..
أتى أحد الرجلين يلبس كالحراس , فقال له توم ونحن نسير نحو الطائر : أحضر حقيبة الآنسة و القط..
قال : أمرك سيد جاستين..
ركبا بالطائرة أنها رائعة للغاية من الداخل , و أفخم من الدرجات الأولى لأفضل طائرة سمعت بها..
جلست على الأريكة المريحة بجانب النافذة و جلس توم مقابلا لي..
ابتسم و قال مازحا : هل أربط لك حزام الآمان ؟!.
اشتعلت خجلا و هززت رأسي و أنا أقول : لا.. ~~"..
لكنني صدمت منه وهو ينحني و يربطه لي.. قال باسما : هذا كي أطمئن..
ضحكت ببلاهة ~~".. كيف يمكنني تحمل الرحلة الى باريس و أمامي مثل هذا الملاك..؟!!
هبطنا في مدرج خاص قرب مبنى كبير لشركة ما , نزلنا معا , قال لي توم : هذا مبنى فرع لشركة العقارات لقريبنا الذي سيتزوج , في فندق العائلة..
قلت بهدوء : علي الاتصال بأمي و..
قاطعني توم بلطف : لقد حجزت لك غرفة بالفندق.. اعتقد بأن والدتك هناك أيضا.
ذهبنا للفندق بسيارة سوداء كرجال الأعمال ..

اخبرني توم قائلا : منذ شهر و الترتيبات قائمة , لكن الدعوة محددة للأصدقاء و الأقارب , ممنوع الصحافة أو أي وسيلة أعلانية.. أتعلمين أن والدتك "رولين" من صممت فستان العروس
اتسعت عيناي و قلت له بهدوء : لم تخبرني أمي بهذا !. اعتقد بأنها ستكون مفاجئة..
ابتسم لي توم بعذوبة و شد على يدي وهو يقول : ستكون حفلة مذهلة..
وصلنا الى الفندق و استقبلنا الحرس الخاص به , شعرت بالغرابة و أنا أسير بين كل هؤلاء..
كان الحراس كثيرون ربما لمنع الصحافة..

شعرت بالقلق و أنا أدور بعيني ربما أرى أمي في أي مكان , أمسك توم بيدي و قال بلطف
_ سآخذ الى غرفتك دينسا , كي ترتاحي.. اتصلي بأمك و والدك لا تنسي أنك وعدته..!
قلت : نعم , معك حق..

كان الفندق فاخراً جداً , بخمس نجوم~
دخلنا المصعد أنا و توم الى الطابق الثامن , قال توم بمرح : أنها الواحدة الآن , اعتذر لأن علي المغادرة بعد قليل , لكنك تستطيعين الآتصال بي , هذا هو رقمي أن احتجت لأي شيء..
كتب رقمه على ورقة ما و أعطاني إياها وهو يبتسم لي و يكمل :
_ اتصلي بي اتفقنا , عند أي أمر.. بالمناسبة غرفتي بجانب غرفتك.. رقمها 5005 .
قلت بمرح : أجل , أشكرك توم..
أمام باب غرفتي ( 5004) , فتح الباب لي و وتوقف عنده , التفت نحوه و قلت :أظنني سأنام بعد أن أكلم والدي..
ابتسم بسحر و قال : حسنا , كلميني بعد الاستيقاظ حتى اصطحبك بنفسي..
ابتسمت بخجل و قلت : أ..أجل..
اقترب مني و هو يقول : إذن...
قبلني على وجنتي و همس : أحلاما سعيدة..

اشتعلت اِحمراراً وهو يلتفت و يغادر , أغلقت باب الغرفة و أنا أضع يدي على قلبي الذي بدأ يقرع كالطبول..!
لكن بسرعة نسيت أمر توم و حدقت بالغرفة المذهلة أمامي , واااه كم هي جميلة..
وجدت حقيبتي بجانب السرير الكبير .. دخلت الحمام لأخذ دش سريع و بدلت ثيابي..
أمسكت بهاتفي و حدثت والدي وأنا بالسرير أريد النوم ,
لكن اتصلت بأمي و وجدت رقمها مشغول.. تنهدت و قلت لا بأٍس , سأنام الآن و سأكلمها لاحقاً..
شعرت بأنني نمت ساعة أو أقل , لكنني سمعت صوت أمي الحنون بجانبي.
_ دينسا حبيبتي , استيقظي لقد حل الليل..

فتحت عيناي ببطء و رأيت أمي تجلس بجانبي.. صدمت و فرحت بنفس الوقت .
قفزت من السرير الى أحضانها وهي تعانقني و تقول : حبيبتي لقد انتظرتك طويلاً..
مؤكد بأن توم أخبرها برقم غرفتي.. آه أمي هنا .. أخيراً..
ابتعدت عنها قليلا و أنا اعتدل و ابتسم بسعادة..
وضعت أمي يدها على وجنتي و قالت بعطف : حبيبتي , هل أنت بخير؟!.
أومأت لها برأسي أكثر من مرة , أشعر بالحماس و السعادة..
قالت وهي تنهض : هيا عزيزتي , لقد جلبت لك فستانا جميلا.. ارتديه و أنا سأنتظرك بالخارج هناك الكثير لأحدثك عنه.. كانت تتحدث بسعادة تشع من وجهها..
قلت لها و أنا انهض بسرعة : أجل أمي..
لكن تذكرت توم سيصطحبني هو.. قلت بتردد : آه.. هل توم هنا ؟!.
ابتسمت أمي و قالت : آه صحيح , يريد اصطحابك.. لا بأس عزيزتي سأنتظر بالأسفل إذن..

ابتسمت لها و هي تخرج.. ثم لاحظت الصندوق الأبيض الكبير بالقرب من السرير..
فتحته و وجدته ثوبا جميلا جدا بلون أحمر رائع , و معه علبة صغيرة , عندما فتحتها وجدت بها طقما
جميلا من الكريستال مع سلاسل فضية . ارتديته و ظهر بمقاسي تماما لولا أنه واسع قليلا من عند سير الكتف .
هذا لا يهم علي أن انتبه له من وقت لأخر و أعدله ~~".. فأنا لم اعتد على مثل هذه الثياب.. و كان معه حذاء أحمر أيضا بكعب عالي جدا.. خشيت منه كثيرا فأنا أعاني مشكلة بالتوازن..!!
سرحت شعري بسرعة و ارتديت العقد , إلا بهاتفي يرن..
رددت بهدوء : أهلا . .
أجابني صوت توم الرائع : مرحبا دينسا , هل انتهيت أنني انتظرك بالخارج..
قلت بسرعة و أنا ألقي نظرة على نفسي بالمرآة الكبيرة : أجل.. سأخرج الآن..
فتحت الباب و رأيت توم قبل أن يلتفت و يراني كان يقف في الممر..
و كم بدا وسيما للغاية و كالعادة بالطبع ^^"..! يرتدي بذلة سوداء هذه المرة .
تقدمت ببطء نحوه و أنا قد بدأتُ عملية الأشتعال خجلا
التفت "توم" نحوي ما أن سمع خطوات.. شعرت به يحدق بي بانبهار شديد و لم ينطق..!
قلت بخجل : آ..هل هناك خطب ما بي ؟!.
هز توم رأسه نفياً و اقترب مني وهو يمسك بيدي برقة , قرب وجهه مني و همس
_ تبدين رائعة الجمال , دينسا . لا تبعدي يدك عن يدي..
شعرت بأنه سيغشى علي لا محال , بالرغم من أنني لم أضع مكياجا كثيراً..
لكن هل حقا أنا جميلة ؟!.
قلت لـ توم بخجل : آ.. أريد رؤية أمي..
ابتسم وهو يقول : أنها هناك , لنذهب إليها .

جلسنا مع أمي على طاولة كبيرة بها الكثير من معارف أمي و أصدقاءها , لاحظت أن أمي تجلس بجانب رجل ما..
لم يعجبني , بدا متكبرا وهو يتحدث ببرود..
جلست بجوار أمي و توم إلى جواري
أمسكت أمي بيدي ,قالت : حبيبتي , أنا آسفة جداً لوعدي لك أن آتي تلك المرة لكنني لم أقدر بسبب العمل .. آسفة دينسا..
قلت بسعادة : لا بأس.. ثم انحنيت و قبلت يد أمي و أنا أتمالك دموعي ,
لولا الضيوف لارتميت بأحضانها و بكيت.. لاحظت ذلك الرجل الغريب يحدق بنا من ثانية لأخرى..
كأنه يقول متى ينتهيان .. لم يعطني أحساسا جيدا أبدا..
لكن أمي هي من ألتمعت عيناها فعانقتني , وهي تقول : حبيبتي تبدين متعبة جداً, بالرغم من هذا أتيت إلي..
قلت و أنا أتمالك دموعي بقوة : أمي .. أحبك..

بعدها هدأنا و عرفتني أمي على أصدقاءها , و توم يتحدث إلى مازحا و معلقا على الضيوف كي يثير ضحكاتي..
نهضت و أنا اعتذر أريد غسل وجهي قليلا , لأنني أشعر بدوار غريب..
بعدما خرجت وجدت ذلك الرجل الغريب الذي لم يعجبني ! واقف قريبا من الممر ومعه شراب بيده..
مررت من عنده بصمت , لكنه استوقفني قائلا : يا فتاة , توقفي..!




التفت نحوه بتعجب و شعور يتدفق من الكراهية بداخلي..
قال بابتسامه خبيثة : أنتِ ابنة ريتشارد صحيح ؟, عندما تعودين إليه قولي له : لقد خسرت الكثير أيها الفاشل..!
صعقت بشدة من كلماته , لكنني لن أجعله يفلت بها ..
قلت له بغضب محذرة : إياك أن تتحدث عن والدي بهذا الشكل !, ألا تخجل من نفسك ؟! .
غضب الرجل ,لكنه قال ببرود : هه , يبدو أنك طفلة لا تفهمين شيئا من عالم الكبار.. والدك لم يربيك جيداً !
قلت له بغضب لم أقدر على تمالك نفسي :لا تنطق اسم والدي على لسانك مجددا و إلا..
ابتسم بخبث و رفع بنصره أمام وجهي وهو يريني خاتما فضيا ما , قال
_ " يجب عليك احترام زوج أمك من الآن فصاعدا يا فتاة , وأنا بنفسي سوف أربيك بعدما طلبت من أمك رولين أن ترسل لك الدعوة حتى نتأكد كلانا من حضورك.. آه لم تتعرفي على اسمي صحيح أدعى مايكل .. مهندس شخصي.. ".

مع كل كلمة يقولها هذا المعتوه الذي أمامي , تدور الأرض من حولي بسرعة..

هناك حل وحيد.. أن أجري الى أمي كي أتأكد مما يحدث هنا !!

كنت أركض و لا أرى من حولي , حتى اصطدمت أخيرا بأمي وهي واقفة وحدها..
حدقت بي بخوف شديد : دينسا !! ما بك ؟!!.

لم أتكلم أبدا , و كالمجنونة أمسكت بيدها و بحثت عن ذلك الخاتم !! الفضي اللعين !! مالذي يفعله ببنصر يد أمي ؟!!.
رفعت رأسي لأحدق بها مصدومة جداً لا أقدر على البكاء الآن !! ليس الآن , هذه اللحظة يجب أن أكون قوية و لا أنهار أو أتحطم... يجب أن أفهم لفة عيني أمي هذه الثوان..!!
و عينيها تدمعان , لقد فهمت.. و ليتني مجنونة لا تفهم شيئا.. قالت بألم
_ آسفة حبيبتي كنت أريد أخبارك في وقت أبكر ..لكنني..

قلت بلا وعي : و.. أبي.. ( كنت أراه بهذه اللحظة !!! جالس على مكتبه يعمل بهدوء.. لا أعرف كيف جلب عقلي هذه الصورة.. لكن مؤكد أن والدي بالعمل الآن.. مع الوقت ليلا..!! اللعنة أنني أرى والدي من شدة ما فكرت به هذه اللحظة..! ).

تنهدت أمي و سمعتها تقول : دينسا, أنتِ لم تعودي طفلة .. يجب عليك أن تفهمي أن حياتي أصبحت فارغة و احتاج لشخصـ....
قاطعت أمي بصوت ميت خامل : حياة فارغة , ماذا عن حياتي أنا ؟! لـ.. لماذا تصدمونني صدمات متتابعة هكذا بلا رحمة ؟! , أ..ألست ابنتك ؟! .
حدقت بي أمي قليلا ثم أمسك بوجهي كي تهدئني : سأسعدك يا ابنتي..عيشي معي و مع مايكـ...
قاطعتها و أنا أًصرخ هذه المرة بقوة لم اعد احتمل : لاااااا.. لا أريد العيش بعد الآن مع أي أحد.. الموت سيرحمني أكثر منكم..!!

ثم لا أعلم مالذي حدث لي.. ظننتني سأسقط مغشيا علي .. لكنني وجدت نفسي بغرفتي فجأة..
هل ركضت أم طرت إليها ؟! أمسكت بحقيبتي الصغيرة و حشرت بها هاتفي الخاص , الغريب أن دموعي لم تسقط..
كنت أتنفس بسرعة شديدة شعرت بأن حنجرتي ستتقطع , و قلبي يضرب كالطبول كأنني دعست بسيارة أو ضربتني صاعقة لكن نجوت بأعجوبة !!! .
ما أن التفت أريد الركض نحو الباب , حتى دوى صوت غريب و انطفأ النور .. حل ظلام دامس شديد..!
اتسعت عينا على أشدهما محاولة أن أرى شيئا لكن.. لم أقدر..!
رأيت فجأة نقطتين حمراوين من بعيد جدا.. ثم يكبران تدريجيا كأنهما تقتربان..
لم يشعرني هذا بالأطمئنان أبدا ~~.. التفت بسرعة و حاولت الركض بعيدا , اصطدمت ساقي بقوة بشيء ما..
و تعثرت لأسقط ..لكنني نهضت سريعا و ما أن رفعت رأسي حتى رأيت وجها بشعا مرعبا أمامي..
صرخت بقوة : آآآآآه و أنا أغمض عيناي..
أخذت أتخبط بالأشياء من حولي , شعرت بشيء حارق يمسك يدي بقوة حتى ظننت بأنها تتمزق !!
أخذت أضرب هذا الشيء بحقيبتي الصغير بقوة لدرجة أنقطع حبلها ..!!
شعرت برعب مضاعف , لكنني مسكت شيئا ما بيدي , لا أعرف ماهو..
رفعت و ضربت به وجه هذا الشيء البشع و أنا أصرخ : دعني و شأني!!!


.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:43 pm

.








السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرΖـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

مرحبا جميعا واسفة على التاخير

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★


البارت الثاني عشر



لكنه أمسك بي و رفعني عاليا حتى وصلت للسقف
و أنا أصرخ لكني لا يبدو بأن أحد سمعني , أنه ذلك الشعور مجددا بالأختناق..
مثلما كنت بحوض الأستحمام و بـ منزل والدي..
رماني هذا الشيء بقوة على زجاج النافذة الذي تحطم , لقد أُلقيت خارجاً..!!!
كدت أسقط من الطابق الثامن !! لكنني أمسكت بيدي السليمة ماسورة قريبة من الشرفة !
رأيت الظل المرعب يتقدم و وجهه مخيف جدا , كان يريد ضربي أو إسقاطي أو قطعي نصفي أيا كان ..
فجاة صرخت بقوة قائلة : ناااايــــــــــت...!!!
لا أعلم كيف لكن ظهر نايت مجددا من لا مكان و كان معه ذلك السيف ليضرب الظل بعيداً.
.
لكن.. من مفاجئتي لرؤيته , صرخت به : النجداااة...

صرخ نايت علي وهو يصارع الظل بالداخل : تماسكي قليلاً ..فقط..!!!
أغمضت عيناي بألم و صريت بين أسناني : آه .. لا .. أقدر.. سـ.. سأسقط...!
لم يطلب مني الجميع دائما أن أتحمل شيئا فوق طاقتي ؟!
انكسرت الماسورة بين يدي و سقطت بسرعة , أغمضت عيني بشدة و أنا أتخيل نفسي في هذه الثانية بأنني أسقط على الأرض بقوة و أموت.. و دمائي تتناثر.. أشفق على من سيرونني و يفزعون..!!
لكنني سمعت صوت نايت يهتف : دينسااا..!!

فتحت عيناي بشكل ضيق سرعان ما اتسعتا و أنا آرى نايت يقفز لاحقا بي..!!!!



رجعت و أغمضت عيني بخوف شديد .. ضممت نفسي و لم أقدر على التفكير بشيء..
شعرت بيدان تحيطانني.!! ثم بجسد نايت وهو يضمني إليه كي يحميني.. لكننا نسقط "."!!
أحاطني بقوة , غريب أننا لم نصل الى الأرض ؟!.
لكن شعور مألوف بتلك البرودة التي سرت و فتحت عيناي لأفهم بأن نايت انتقل بنا بواسطة قوته ..
لنسقط معا متدحرجين على سرير كبير ناعم في غرفة ما مظلمة..!!
بالرغم من هذا شعرت بألم فضيع.. في كل جسدي..!
نهض نايت مبتعدا عني قليلا كي أتنفس جيداً ,لكنه أمسك بي بين ذراعيه.. مسح على وجهي وهو يقول بقلق

_ دينسا , دينس هل تأذيتِ..؟! تحدثي..!!

فتحت عيناي و رأيت وجهه آخيرا.. جماله الملائكي و صفاته الشيطانية ! لكنه الآن بطلي..
ضمني برفق إليه و قال معاتبا : لقد قلت لك تماسكي قليلا.. لو تأخرتُ ثانية واحدة لذهبتِ بلا عودة.!!
بكيت.. و أخيرا بكيت .. بين ذراعيه..
توقعت أن يسخر مني أو يبعدني , لكنه لم يفعل .. بل أخذ يمسح على شعري و ظهري..

همس بحنان في أذني : أنني هنا الآن.. لن أتركك مجدداً..
شهقت بقوة : نايـــت. لقد.. مات قلبي بالفعل.. وجودي.. الآن بلا معنى.. والداي تخلوا عني...
همس مهدأ : أنا لن أتخلى عنك ..
ابتعدت عنه و أخذت أمسح دموعي بغطاء السرير..!
شعرت به يحدق بي.. وضعت يدي على وجهي و الدموع تأبى أن تتوقف..
قلت بألم و ارتجاف : لقد.. تعبت.. من.. محاولاتي البائسة.. الآن..
حدقت به و عيناي قد انتفختا من شدة البكاء : لم يعد لدي حياة.. أٌقتلني نايت.
رفع نايت أحد حاجبيه و قال بهدوء : أنتِ تحت تأثير صدمة.. اصمدي قليلا بعد دينسا..
شعرت بأن هناك نيران تأكل أحشائي و تحرق حلقي.. و حتى دموعي أصبحت حارقة من شدة حرارتها..
قفزت من السرير و صرخت به : أن لم تقتلني !! , سأفعل أنا..!!
ركضت نحو النافذة و كدت أقفز بالفعل.. لكن آتى نايت و ضمني من الخلف بقوة ليرفعني من على الأرض

صرخت : دعني... دعني..!!!
لكنه قال بعصبية : اهدئي يا فتاة , لا شك بأنك فقدتِ عقلك تماما..!

ألقاني على السرير فتألمت بشدة , للتو شعرت بأن أكثر عظام جسدي تحطمت!!!
وضع نايت ذراعيه من حولي محاصراً إياي و أنا أحرك رأسي بقوة رافضة أي شيء يحدث حولي..

كان يريد تهدئتي... لكنني لم أقدر... النيران بداخلي تشتعل بقوة..
صرخت بصوت مبحوح متألم : نايت ساعدني.. لا .. لا أقدر ..على التحمل أكثر.. اقتلني بسرعة آآه أنني أتعذب..
حدق بي نايت بشفقة شديدة و حزن ...
وضع يديه حول وجهي و رأيت وجهه يقترب مني من بين دموعي الحارقة..
بعدها حل ظلام غريب .. اختفت كل الآلآم..!!
آه أخيرا.. قتلني و ارتحت..
سيعيش الكل سعيدا بعد الآن , والدي سيتزوج و والدتي ستتزوج , نايت سيأخذ قلادته اللعينة.. و...
أنا خرجت من حياتهم.. كنت اشعر بضيقهم و حزنهم و شفقتهم عندما يرونني..
لقد كنت وصمة عار و شخص متعب لهم
... كٌنت شخص .. بلا قيمة.. فقط وجوده يضايق الجميع..
شيء ناعم يمسح على وجنتي.. يسيل بالأحرى.. و هو بارد و ليس حارق..
حركت جفناي.. بتعب.. و شيئا فشيئا بعد محاولات.. فتحت عيناي قليلا فقط..
لم أرى شيئا كان المكان مظلما و دافئا.. شعرت بشي خلفي تماما أيقظ كل حواسي..
تلمست ذراع طويلة ممدودة من خلفي تحتضنني.. لم أقدر على تحريك رأسي لأن أنفاس باردة هادئة و منتظمة على رقبتي..!!!
بسرعة علمت هذا... نايــت نائم معي !! ..وهو قريب جداً.. كان يضمني وهو نائم..
لكن , لم أخف أو يبدأ قلبي بالفوران..!!..
كل شيء دافئ من حولنا.. لا أعرف تماما أين أنا .. لكنني بأمان.. حتما مع "ناي"...!
كنت أود لو التفت بهدوء و أرى وجهه وهو نائم.. لكنني بقيت هادئة و وضعت يدي بلطف على يده..
و يالا العجب كانت دافئة !! ..
أخذت نفسا عميقا بطيئا..
هو الشخص الوحيد في هذه اللحظات من أود أن أكون معه.. حتى و أن كنت نائمة..!
مسحت على يده بهدوء.. ظننت بأنني متْ , لكن أن كنت حية و نايت السبب فأنا أشعر بالراحة ..
_ هل أفـقـتِ ؟!
اتسعت عيناي على صوته الهادئ من خلف أذني تماما.. فلتفت بحركة غبية و وجهي مقابلا تماما لوجه..
أنفينا ليس بينهما شيء..

أخذت أحدق بعينيه ألرائعتي اللون , وهو يبادلني النظر بهدوء.. لم أكن منتبه لوضعي أبداً..
حرك يده وهو يمسح بها على شعري ثم الى وجهي.. و أوقفها على وجنتي..

همس بخفوت شديد : أأنتِ بخير الآن ؟! .

طرفت له بعيني جوابا حتى أنني لم أقدر على تحريك رأسي في المقام الأول , لا أريد أن يبعد يده عني..
لا أصدق بأنني بين أحضانه , هذا الشاب الذي لطالما أزعجني.. هو الآن كالملاك..
أغمضت عيني مجدداً أريد النوم فأنا مرهقة و عيناي ثقيلتان.. شعرت به يتحرك نايت!!!
فحركت يدي بلا شعور و أمسكت بقميصه !!

همس مهدأ : لن أذهب.. سأبقى معك..
همست بصعوبة : سأموت أن ابتعدت..

عدل من وضع الغطاء حولي و احتضنني أقرب إليه.. وضعت رأسي على صدره و أنا أتنهد بهدوء..
ظل يمسح بنعومة على شعري و ظهري , حتى نـمتُ بعمق..

(( ألم الابتعاد المرير !))


فتحت عيني ببطء , الجو مظلم و هادئ و دفء مريح يحيطني..حككت عيني جيداً لأرى..
ثم نهضت جالسه , فكرت .. هه أين ناي ..؟!
شعرت بأن ضربات قلبي تصاعدت و تنفسي يسرع ... لقد قال بأنه لن يتركني..!!!
نهضت واقفة من الفراش بحركة سريعة و دون أن أرى جيداً..
فاصطدمت بشيء صلب و عدت جالسة على السرير شاعره بالألم..
شعرت بيده على كتفي وهو يقول : هل أنتِ بخير ؟!
رفعت رأسي وحدقت به يقف أمامي تماماً و منحنٍ قليلا باتجاهي , آه أنه هنا !! ~~".. كيف لم أره ؟!
قال بهدوء : هل يجب أن تصطدمي بي حتى تعرفي بأنني موجود ؟!.
قلت بتوتر : لا.. أ..أنني لا أعرف ما هذا المكان !.
كانت عيناه مضيئتان من بين الظلمة , أشعل الضوء فرأيته جيداً..
يرتدي الأسود بالطبع و لكن قميصه بلا أكمام و قد بانت عضلاته و ذلك الوشم الغريب..
ثم لاحظت المكان.. غرفة فاخرة جداً و جميلة , و نافذتها تطل على منظر لـ أشجار كثيرة لا أعلم أن كانت غابة
أو حديقة و الجو فجراً...أًصوات عصافير رقيقة تصدح بالأرجاء..
أجابني ناي بهدوء وهو ينظر نحوي : أننا بمنزل أملكه.. مكان ما في استراليا..!
اتسعت عيناي و قلت بتعجب : ح حقاً ؟! , أسمع صوت البحر ..
قال نايت بهدوء : نعم , أنه الشاطئ..
قلت بخجل شديد : آه صحيح , أنا أشكرك..
جلس بجانبي بهدوء و قال وهو ينظر نحوي عن قرب : لقد كُنتِ تصرُخين ! عندما ابتعد عنك لحظة واحدة فقط تبكين بشدة , بالكاد جعلتك تهدئين و تنامين جيداً..
قلت له بتوتر : ح ..حقاً..؟!
تنهد ثم نهض واقفا قال : لديك العديد من المكالمات .. هل أعود بك لأمك الآن ؟!
قلت له : نعم , آه علي تبديل ملابسي أولاً..
قال بهدوء وهو يخرج : نعم , تلك حقيبتك..



في الفندق.. الوقت العاشرة صباحا ..
كان هناك العديد من الناس لكنني لم أتعرف على أي أحد لأسئلة عن أمي..
صدمت فجأة و أحدهم ينادي اسمي : دينـــس.
ثم جُذبت لحظن أحدهم **’’ !! ... كان هذا توم يعانقني..!
قال بقلق : دينسا أين اختفيتِ ؟! .
قلت له وهو يبتعد عني : آه توم.. لقد.. ظننت أني احتاج لوقت لـ..
قال بحزن : والدتك تبحث عنك و هي الآن هناك في صالة الاستقبال..!
قلت له بامتنان : شكراً لك توم أنني ..
قال بابتسامه ساحرة : أنا إلى جانبك أن تذكرين..
ثم أمسكني من كتفي و وجهني الى الصالة كي أذهب و لا أضيع الوقت !
رأيت أمي جالسه وحدها على الأريكة فاتجهت نحوها بتردد و أنا لا أعلم كيف سأتحدث معها..
رأتني و نهضت بسرعة لتعانقني.. قالت بحزن : دينسا , أين كنت ؟ , لقد قلقت عليك..!
قلت كي أهدئها : لقد اصطحبني صديق..
_ اتصلت بك و لم تجيبي..!
رددت كاذبة : لقد أضعت هاتفي..!!
جلسنا معاً ..و مباشرة سألتها : ظننتك تحبين والدي و ستعودين إليه..!
شحب وجه والدتي و همست : ريتشارد !..
ثم قالت بهدوء : أنني لم أعد أحبه كالسابق , خاصة بعد انفصالنا , هو يصلح كزميل فقط...
شعرت بألم رهيب بقلبي , فحاولت أن أتماسك أمام أمي , مالذي يجري.؟!
أهي القلادة أم أنني على وشك أن أصاب بجلطة بسبب والديَّ ><"..
قلت بألم و أنا أضيق بين عيني : حقا ؟!.. زميل فقط.. حتى أنك لا تعتبرينه صديق..!
تنهدت أمي و قالت بجدية : أن هذه الحياة ليست لعبة دينسا , عندما تدركين أنه يجب فعل هذا الشيء فافعليه ! و عندما تدركين أن هذا الشيء خاطئ فاتركيه أو توقفي عن فعله..
شعرت بأن أمي لن تتراجع أبدا عن موقفها , و هي مصرة على ما تعتقده..
لكنني أنظر الى هذه الأمور بشكل مختلف.. لا استطيع حماية من أحب من المشاكل..
لا يمكنني أحلال سلام في حياتهم..!

نهضت و قلت بغضب و عيناي تلمعان : أمي متى تزوجتِ ذلك الرجل..؟!
نهضت أمي و قالت معاتبه : لا يمكنك أن تتحدثي عن مايكل بهذا الشكل..
صمتت قليلا ثم اتبعت بهدوء :لقد تزوجنا سريعا وحدنا منذ أسبوع بلا حفل..
ظللت أنظر الى أمي بألم ثم أمسكت بحقيبتي و قلت بتعب : لماذا لم تخبرينني ؟!
حدقت بي أمي مطولا و قالت بهدوء : لقد كنت منشغلة جداً , آسفة حبيبتي لهذا..
أشارت على علبة بيضاء متوسطة الحجم على جانب الطاولة و قالت بألم : هذه هدية ميلادك..!
حدقت بالعلبة ثم سحبتها باتجاهي و قلت بابتسامه باهتة : شكرا أمي.. لم يكن عليك جلب شيء..
قالت أمي بأمل : هل ستعيشين معي هنا ؟! يوجد كلية لـ...
قلت لها بسرعة : لا سأعيش مع والدي.. و أدرس هناك..!
طرفت أمي بعينيها و سألت : هل طلب منك ذلك ؟! .
قلت ببرود كاذبة مجددا : لا أنا من أريد هذا , فهو وحيد.. بالرغم من مشاغله هو يصنع لي فطائر كل صباح و أقام لي حفلة ليوم ميلادي أيضا..
دمعت عينا والدتي و قالت : دينسا .. أنا أشتاق إليك.. أبقي معي قليلا..
قلت بألم : لا أقدر.. ذلك الرجل لقد أخافني , و تكلم عن والدي بالسوء أنه...
قاطعتني أمي معاتبه مجددا : مايكل و ليس ذلك الرجل , أنه زوج أمك الآن.. ثم أنه لا يمكن أن يتحدث هكذا.. أنه بغاية التهذيب..
قلت بنفسي ( هه تهذيب !!, نايــت أشد تهذيباً منه ~~" ).
عانقتُ أمي سريعا مودعة و ركضت مبتعدة و دموعي تتطاير من خلفي..
أمسك بي أحدهم و ضمني إليه..
بكيت بشدة و أنا عرفت بأنه توم..!!
قال بحنان : تعالي معي دينسا ..
رفعت يدي لأضمه أيضا .. كيف أمكنني أن أترك أمي هكذا..؟!
لكن.. يجب عليها أن تفهم , ذلك الرجل شرير! و والدي لا يزال يحبها..
آه لا أصدق بأنها قالت عنه مجرد زميل ! أنها لم تره حتى منذ سنوات..!!
أخذني توم في سيارته المكشوفة , اعترف أنني أن كنت معه أنسى ناي للحظة فقط..!
أين يمكن أن يكون عندما يغيب عني ؟!.

قلت بألم : لقد... لقد جرحت مشاعر أمي..!
ألقى توم نظرة سريعة علي ثم قال مجاريا لي : لا بأس , أحيانا يجب أن نجرح من نحب , حتى يلتفتوا نحونا..
ابتسمت بوهن و قلت له : توم أنت شخص رائع.. أنني سعيدة بوجودك الى جانبي..!
ابتسم بسحر و قال : ليس بقدري أنا ^^..
أوقف السيارة على الجانب و هو ينظر نحوي بتأمل شديد .. مال قليلا نحوي و همس
_ أنتِ قوية دينسا , بالرغم من رقتك و جمالك..
خجلت بشدة و قلت و أنا أنظر الى الأسفل : أنا لستُ جميلة..
أزاح توم خصلات شعري جانبا و همست : لا شك بأنك لا تنظرين بالمرآة !
اشتعلت خجلا و ضحكت بخفه و توم يبتسم بسحر لي , رفعت عيني ورأيته ينظر نحوي
ظللنا نحدق ببعضنا قليلا ثم اقترب مني توم أكثر و أكثر , فأغمضت عيني ببطء و...
لكن صوت انفجار مريع أخافنا صدر من السيارة , فإذا بالدخان يتصاعد..!!!
خرجنا أنا و توم بسرعة و قال : ابقي بعيدة قليلا دينسا , ترى مالذي حدث أنها جديدة جدا؟!.
ذهب توم ليتفحص ما جرى بينما بقيت أنا مذهولة قليلا..!

فجأة سقطت *.*’ في الأسفل أو سحبني شيء ما ..!!!
فتحت عيناي إلا بالظلام يحيط بكل مكان !! و أنا معلقه بين ذراعي نايت بعدما رأيت وجهه هدأ قلبي !
قلت له بتعجب : ماذا تفعل ؟!.
قال ببرود : لدينا أمور أهم . و ذلك المدعو توم ودعيه لأن حياته ستنتهي الآن !!!
اتسعت عيناي و قلت بغضب : إياااك..!!
لكن رأيت عيناه تشتعلان فخفت بشدة و غطيت وجهي و أنا أقول : ناي أهدأ لم أنت غاضب..؟!.
تنهد وقال ببرود : لن أتعب نفسي بالشرح لشخص جاهل مثلكِ..!
زفرت الهواء بغضب و لاحظت بأنني لا أزال محمولة بين ذراعيه , قلت له : أنزلني..
_ لا , سوف نذهب الى حيث منزل والدك.. حقائبك جلبتها هناك.. أثناء تسكعك مع شبان آخرين!!
قلت بخجل : توم ليس مجرد شاب.. أنه ...
_ أنه ميت منذ الآن.. _ قال نايت ببرود..
قلت بفزع و أنا أمسك وجه نايت بين يدي : لا تفعل..
حدق بي مطولا جعل وجهي يحمر بشدة , فقال : سأتغاضى عن هذا بشروط..
قلت سريعا : ما هي الشروط..؟!
_ سأشرحها لك لاحقا بشكل مفصل بسبب عقلك بطيء الاستيعاب هذا..!
كتمت غضبي بقوة و أنا أشعر بأن علي تحمل استفزازه أيضا هذه الفترة..
و كأن بوابة كبيرة تفتح منشقة عن أجواء لندن البديعة , رأيت المدرج العشبي المشذب أمام منزل والدي
أنزلني نايت و كدت أركض الى الباب لكن..
صدر رنين هاتفي فجأة !!!
أخرجته من جيب بنطالي و حدقت بصدمة باسم المتصل
~ ستيف يتصل ~
حدقت بـ نايت مصدومة و قلت : كريس يتصل !!
قال ببرود : هذا واضح أيتها الذكية !!..
سخريته هذه أفاقتني و قلت بسرعة : علي العودة إليه ..!
قال نايت ببروده الذي لا يتركه : ماذا..حتى تحاول. تلك المتوحشة قتلك أليس كذلك ؟! ألا يكفينا وحوش الظلال و الحظ التعس و مشاكلك أنتِ حتى يأتي هو..؟! .
ترددت بشدة و أنا أحدق باسم ستيف الذي لا يزال يضيء.. حدقت بكل شيء حولي ما عدا وجه نايت!!
لا شك بأن هناك أمرٌ مريع حدث!! ثم اتخذت القرار الحاسم :
_ أرجوك نايت , خذني إليه..!!
أمال نايت رأسه قليلا و شعره الأسود يتحرك كالسحر , مد يده نحوي و قال : حسنا..
دخلت بسرعة و ظهرنا فجأة أمام منزل ستيف أو بالأحرى قصره الكبير..
ركضت نحوه و لا أعلم أن كان نايت يلحق بي أم لا .. لكن ما أن فتحت باب المنزل و قد وجدت
ستيف مرة أخرى بحالة يرثى لها..!!
اتسعت عيناي يبدو أن سقط من السلم .. فركضت نحوه و أنا أحضن رأسه بين يدي قلت بقلق بالغ
_ ستيف !, ستيف هل أنت بخير ؟! أجبني ..
فتح عينيه بصعوبة و قال : كنت أعلم بأنك ستأتين..
قلت و عيناي تدمعان : سأآخذك للمستشفى..!
قال وهو ينظر خلفي : سعيد بأنك وجدتِ شخصا أفضل مني..
التفت بسرعة خلفي و وجدت نايت.. قال لي : سآخذه أنا و أنتِ كلمي أهله يا دينسا ..
قال كريس وهو يضحك مستخفا : هه , أهل !! ليس لدي أحد.. من الأفضل أن أتعفن هنا !.
قلت بسرعة : نايت خذه.. و أنا سأجلب حاجياته..
خرج نايت وهو يجعل ستيف يستند عليه بكل راحة لأن بنيه نايت أقوى بكثير و هو أطول أيضا ..
بعد دقائق خرجت ومعي حقيبة بها بطاقات كريس و بعض ملابسه و هاتفه ..الذي رن فجأة..
كنت قرب الطريق العام و الوقت ليلا هنا في الولايات كان الجو مغيما بشدة و السماء تنذر بالمطر الغزير !

اتسعت عيناي و أنا أرى اسم ~ كيـت ~ يضيء !!!

رددت دون نطق شيء ما فسمعتها تقول : تحمل قليلا بعد ستيف سأحضر لك مجموعة كافية من المنشط , ثق بي .. أحبك..
ثم أغلقت دون أن تنتظر جوابا , شعرت بضربات قلبي تتوقف ..
كيت !! صديقتي الوحيدة قبل أن أتعرف الى كريس !! كيف يمكنها أن تفعل هذا به ؟!
هل هذا حــب ؟!!! أن تقتله !!><..
شعرت بغضب لا مثيل له , فأعدت الاتصال بها مجددا , صدمت مني و أنا أقول لها أن علينا أن نتقابل و نتحدث
لكنها كانت قريبة رأيت سيارة سوداء تقف مقابلا لي.. فنزلت منها و أتت نحوي تركض..
قلت بغضب لها : كيف يمكنك فعل هذا ؟!
صفعتها بقوة جعلت شعرها يتطاير , حدقت بي بشرر و صرخت : لا شأن لك.. أعطني أغراض ستيف..!!
صرخت أنا أيضا : أنه بالمشفى و سأذهب إليه الآن..
غضبت بشدة و قالت : لا يمكنك .. كنت سأجلب له الدواء , يجب أن يتخرج لأجل أن يدير شركة والده أنتِ لا تفهمين لأنك و طوال عمرك فتاة بلهاء لا تفهم شيئا..!!
قاطعتها و أنا أكاد أبكي : اسمعيني جيدا أنت تؤدين به للهلاك و تعذبينه ! بالرغم من أنني تركته لكنني لا استطيع أن أقف هكذا مكتوفة اليدين و أنا آراه يموت !!
دفعتني بيديها وهي تصرخ _ لم أكن أعرف بأن كيت منفعلة بشدة هكذا _ بدأت السماء تمطر فجأة وسط الظلام..!

_ ..لأننا سنتزوج!! أنا و ستيف!! و أنت ستموتين غيضا .. لم نأبه لأمرك قط.. ألا تفهمين أن أحدا لم يرغب بك , تبدين حمقاء كالمتسولين..

صعقت من كلماتها الجارحة , فقلت بيأس : ستيف لا يزال يثق بي..!

اتسعت عيناها غضبا و لم انتبه أنها أخرجت سكينا صغيرا كأنه قلم يلمع ..
أضاء البرق بشدة و صوته أفزعني جعلني أغمض عيناي, لم أنتبه إلا بـ كيت تندفع بشدة نحوي ,
حاولت أن أبتعد لكنني لم أقدر بكل هذه الأغراض معي , شعرت بشيء مؤلم يخترق بطني..!!
اتسعت عيناي و كيت تهمس بأذني : لن أسامحك أبداً باقترابك من ستيف.. لن أسامحك..
قلت بصعوبة و ألم : توقفي..
سحبت السكين بشكل مؤلم فضيع فحاولت أن أتماسك و ضعت يدي على الجرح الذي أخذ يتدفق بشدة..
التفتت كيت و أخذت الحقيبة ثم أرادت الركض بعيدا الى سيارتها لكنها زلقت بالماء و سقطت بنصف الشارع..
فزعت بشدة و أنا أرى شاحنة مريعة قادمة نحوها بسرعة.. فصرخت و أنا أركض بسرعة باتجاهها
_ كيييييت !!!
التفتت و رأت السيارة فصرخت بقوة و أنا لم أقدر على الوصول إليها , أنما اتسعت عيناي و أنا أراها
تتقطع أمامي و تتناثر دماؤها على وجهي و ملابسي..!!!

صرخت بقوة و أنا أشعر بأني قلبي هو من تقطع : كيييييييت لاااااا

دموعي و دماؤها و المطر .. اختلطت .. معا مكونه أسوء ذكرى قد تمر على أحد..
_ لااااا صرخت و أنا أحدق بوجهها الميت الخالي من الحياة ,
لقد ماتت و هكذا بكل بساطة
ذهبت بلا عودة..
_ لااااا ظللت أصرخ و أصم أذنيّ و أنا لا أكاد أصدق ..
أمسكني أحدهم من الخلف و أنا أرى الناس تتجمع مفزوعين حولها , و البعض يتصل بالإسعاف..!
سحبني وهو يحملني بعيدا عن الأرض و الدماء..
حدقت بوجه نايت أرى شفتيه تتحرك يقول شيئا ما , لكنني لم استطع سماعه !!
كنت شبة مغشي علي , لم أقدر على الاستيعاب..
أظلم كل شيء و غرقت أنا ببحر غريب..
شاهدت المنظر مرات و مرات..!! و كيت تقول لي آخر كلمة : لن أسامحك !!!
صرخت فزعة : لااااا .. لا لا لا ..لا تقولي هذا كيـت
أتى نايت بسرعة داخلا و قفز الى جانبي وهو



.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:44 pm

.










البارت الثالث عشر



يضمني إليه مهدأ قائلا بيأس
_ اوه كلا ليس مجددا دينس.. اهدئي .. أرجوك..!
بكيت بقوة و أنا أشهق : لقد.. ماتت.. لن تسامحني.. ماتت .. كييييت..
صرخت باسمها : كيييييت.. أخذ نايت يمسح علي مهدأ و لم أدرك بأنني وسط أحضانه..
قال هامسا : أظنني سأستخدم الطريقة الخاصة لتهدئي..
وضع يده على جبيني وهو خلفي شعرت بالهدوء و الظلام الدافئ الخاص بـ نايت يحل حولي..
فأغمضت عيناي ببطء و نايت يقول بعطف : هكذا .. لنهدأ الآن..
و نمت مجددا , لكنني لم أحلم بـ كيت و دمائها..
نمت طويلا براحة ~
هذه المرة سمعت صوت نايت يوقظني بلطف و همس :
_ دينس.. أفيقي.. دينـس..
فتحت عيناي شيئا فشيئا و رأيته أمامي جالسا على السرير وهو يمسح على شعري..
قلت بتعب : من أنت؟!.
اتسعت عينا نايت و هم بقول شيئا ما لكنني قلت قبله : ناي..! أين نحن ؟!.
ارتاحت ملامحه بشدة و قال : اوه , لا عليك نحن معا بمكان آمن.. هل أنتِ بخير الآن ؟! جرحك كان سيئا جدا..!
قلت و أنا لا أزال شبة نائمة : جرح ؟! .
قال بسرعة وهو ينهض واقفا : لا شيء.. المهم أنك بخير..
لم يكن يريد تذكيري , لكنني تذكرت كل شيء.. نهضت أيضا و حدقت بنفسي أولا
ثم المكان من حولي.. تنفست بعمق , كنت بنفس الغرفة الجميلة قبلا..!

التفت نايت و رآني واقفة فأتى نحوي و أمسك بوجهي بين يديه..
حدقت باستغراب به , همس وهو يتأملني : هل تشعرين بألم ما ؟!.
هززت رأسي ببطء .. لا ألم .. حسنا نايت يتصرف بغرابة , لكنني أعترف بأنه حنون بشدة عندما يريد
و بارد بشدة عندما يريد هذا.. تقلبه مزعج لكنني اعتدت عليه..
قال بهدوء : لتتناولي شيئا ما.. تعالي..

أمسك بيدي و سرنا ببطء خارجا.. الى أسفل في الردهة ’ و كانت رائعة جدا جدارها كله عبارة عن نافذة زجاج !
تطل على البحر , كان نصفها مفتوحة و يوجد كرسيين خشبيين بجانب بعضهما و طاولة صغيرة عليها بعض الأطباق ..
أجلسني على كرسي و جلس بجانبي ثم قرب إلى الشطائر و كأس العصير..

قال بهدوء : عليك أن تأكلي , فأنت ضعيفة جداً..
تناولت قليلا.. ثم شربت العصير .. عندما أردت أن أكمل الشطيرة , انتابني دوار فضيع..
و رأيت صورة كيـت مجددا , فاتسعت عيناي و نهضت بسرعة راكضة الى الحمام
الذي مررنا من عنده قبل دخول الردهة فأخرجت كل ما تناولته > غسلت وجهي و أخذت أتنفس بعمق..

وضع نايت يده على ظهري و قال بقلق : أنتِ لا تحبين رؤية الدماء صحيح ؟! , اقترح أن تتمشي قليلا..!
كنت أهز رأسي فقط , لم أقدر على نطق شيء منذ استيقاظي لا أعرف مالذي جرى لي بالضبط..

خلعت حذائي و وقفت حافية على طرف المياه الجميلة , كان الجو مبكرا جدا و رائحة البحر جميلة تريح النفس
وضع آرثر بساطا صغيرا على الرمال و وقف ينظر نحوي , ابتسمت بصعوبة له و عدت أحدق بالجو..
ثم مشيت ببطء على المياه و أنا أحدق بقدميّ و استمتع بالشعور المذهل..
ظل نايت واقفا بعيد عن البساط يراقبني بقلق شعرت به أنا .. يجب أن أريه بأنني بخير.. قلت بصوت عادي : المياه دافئة , و جميلة..

مشيت مبتعدة عنه ثم التفت و عدت أمشي ببطء نحوه ..
كان الهواء المنعش برائحة البحر يحرك شعري كثيرا
نظرت نحو نايت و ابتسمت له مجددا , لكنه ظل ينظر نحوي وهو قاطب الجبين , ربما يفكر ! لكن بما ؟!

قلت و أنا أمسك بثوبي الأبيض القصير كي لا يحركه الهواء بشدة : أليس البحر رائعا ؟!.
و كنت قد اقتربت منه فأنا على حافة المياه و نايت يقف على الرمال خلفي..
رد بهدوء وهو يتأملني بعينيه: هو سبب زياراتي المتكررة الى هنا..
التفت نحوه محدقة به , قلت بهمس : أنتَ تشبهُ البحر !
أخيرا أظهر ابتسامه مميتة الجمال وهو يقول : هل أنا رائع لهذه الدرجة ؟!
احمررت خجلا و ابتعدت عيني عنه و أنا أقول : آه ..أقصد بأنك متقلب..!
ظل مبتسما و هو يقول : تعالي أجلسي قليلا..
مشيت ببطء و أنا أحدق بالأرض ثم جلست و شعري لا يكف عن التطاير .. فأخذت أحاول ربطه..
لم انتبه أن نايت جلس خلفي تماما و أمسك بيدي الممسكتين بشعري..
همس بهدوء : ألا تتركين شعرك..!
قلت بخجل و أنا القي نظرة عليه : أنه شعري و أنا لي حرية التصرف به !
قال ببرود وهو يمسح عليه : لهذا هو بحالة يرثى لها !!
غضبت فسحبت شعري منه و اعتدلت بجلوس جانب البساط..
قال نايت بسرعة وهو يزيح نفسه خلفي : أنني أمزح دعيني أربطة لك..
نظرت حولي مفكرة ثم تركت شعري له.. أخذ يعبث به و يلعب , أشعر به يحركه..
فلتفت عليه و قلت باستغراب : ما قصتك مع شعري ؟!.
و لقد كشفته في هذه اللحظة أنه بالفعل ينثره و يلعب به..! فضيقت بين عيني..
قال نايت ببرود : حسنا , أنتِ من يريد القصة.. في تلك الليلة عندما كنت نائمة ..اممم .. و أنا بجانبك.. كنت استنشق رائحة جميلة و اكتشفت أنها من شعرك.. لذا هو يعجبني..!!
اتسعت عيناي بتعجب شديد و كذلك أحمر وجهي عندما تذكرت ~~"..
فسألت ببلاهة : و هذا ما أعجبك فيَّ , شعري فقط !!
تغيرت نظرة نايت كي يستوعب ما قلته أما أنا فوضعت يدي على فمي و نهضت بسرعة و أنا أسب نفسي
كيف تفوهت بهذه الحماقة ~~
أردت السير بعيدا هربا لكن نايت أمسك بذراعي..
التفت نحوه و أنا أتعثر بالكلام , لكن نايت قاطعني قائلا :
_ لم تخبريني ما هي رائحة شعرك..؟!
قلت له بتردد : آ.. أنه بلسم برائحة الفراولة !!
قال نايت بهدوء : لنمشي معاً , فهذا الشاطئ كله ملكا لي.. و استطيع أن أجلبك إليه متى أردت..قلت له بسعادة : حقا ؟!.. أنا أحب البحر و الرمال..
ظللنا نمشي كثيرا و كدت أسقط في الماء لكن نايت أمسك بي بالرغم من أنه بعيد لكنه سريع للغاية..
قلت له و كان الوقت ظهيرة : أشعر بالنعاس..
قال نايت بهدوء : ربما عليك تناول شيئا ما , فلنعاس بسبب الضعف..
قلت و أنا أحك عيني : أريد النوم..
_ حسنا أيتها الطفلة..
كنت أريد النهوض من البساط لكن نايت نهض قبلي و حملني بين ذراعيه , أرحت رأسي على صدره و أغمضت عيني لا أقدر على الصبر الى الفراش..شعرت به يضعني على السرير و يغطيني..
أمسكت بيده و قلت و عيناي مغمضتان : لا تذهب..
همس قريبا مني : أنا سأكون قربك..
شعرت بأنه لا يهمني حتى لو نام نايت بجانبي , أريده فقط ألا يبتعد عني.. أشعر برعب لا يطاق..!
لكنني لم أقدر على فتح عيني أنما أحسست به يجلس بجانب ساقي..

حلمت حلما مريعا أنني أدركه بأنه كابوس لكنه لم يرد الانتهاء , كأن والدي مصابا بالمستشفى و أن ذلك الرجل مايكل كان يحاول قتله بينما أمي مربوط شيئا ما على عينيها..ثم رأيت ستيف و هو يحتضر و كيت تمسك بحقنه ما و تريد طعنه..!! و أنا أصرخ بعقلي ,, كفى ,, كفي,, هذا لا يمكن أن يحدث ,, لاااا..

استيقظت ارتجف بشدة و أنا أتعرق.. حدقت بالغرفة المظلمة حولي , فزعت و نهضت بسرعة..
ركضت على الدرج لكن دوار فضيع أًصابني و كدت أسقط لولا أن نايت صعد بسرعة و أمسكني..
أعادني للفراش و أنا أبكي دون شعور.. و أتنفس بسرعة شديد ..

قال وهو يمسح علي مهدأ : لا بأس كان مجرد كابوس.. اهدئي دينسا ..
قلت صارخة بغضب والدموع تسيل : قلت أنك لن تتركني .. لكنك فعلت..!
قال نايت بسرعة : كانت دقيقتين فقط..!
قاطعته و أنا أتقلب للجهة الأخرى : عندما تبتعد فقط.. تهاجمني الكوابيس و الأشياء المريعة..
بكيت بشدة و عضضت على شفتي و أنا أٌول بارتجاف : أتوسل إليك أن تبقى قليلا..
انحنى نايت علي حتى احتضنني من الخلف و قال : هذا وعد , لن أتركك.. حتى أنني سأبقى هكذا معك إلى أن تستيقظي..
أغمضت عيني بارتياح و موعي تبرد على وجهي ,
أمسك بيديه اللتان تحيطانني و تنفست بعمق لأنام بشكل هادئ لهذه الدقائق فقط..

كان نايت يسير أمامي على الشاطئ وهو يقول : كل شيء سيكون بخير , دينــسا حاولي أن تهدئي فقط..
قلت بخمول من خلفه : حسنـا..
توقفت فجأة و أنا أراه يلتفت نحوي , كدت اصطدم به , رفعت رأسي و أردت التراجع قليلا للخلف ,
لكن أمسك نايت بذقني و قرب وجهه , ابتسم لي بشكل ساحر غريب.. همس بخفه : اسمحي لي..
اتسعت عيناي و أنا لا أكاد أصدق , اقترب مني كثيرا حتى قبلني على شفتي...!!!
أغمضت عيني بسرعة و أنا أبادله ..

لكنني فتحت عيناي فجأة , و أنا أرى الغرفة المظلمة !
صعقت و همست : لقد كان حلماً..!! لكنني شعرت بأنه حقيقة !! لمست شفتي.. شعور غريب..
للتو انتبهت بأن نايت أمامي !! مغمض العينين , هو مضطجع فوق الغطاء بينما أنا مغطاة بالكامل..
سحبت نفسي لأنهض بهدوء و صمت .. لكن سمعت صوته الهادئ من خلفي : لقد أفقت دينسا..
التفت نحوه و قلت بخجل شديد : آه.. أجل..
نهض نايت جالسا و أكمل بهدوء : لكن الوقت منتصف الليل..
قلت بارتباك : حسنا سأذهب قليلا فقط الى الحمام..
نهض نايت و قال : سأنتظرك..
قلت على استحياء : لا .. أبقى هنا.. آ. أعني..
اقترب مني و قال : هيا , يجب أن تكوني حذرة.. هل أيقظك كابوس ما ؟!.
لا أدري لم لكن قلبي أخذ يضرب بقوة , قلت بارتجاف : لـ..لآ.. لا كوابيس..
وضع نايت معطفه المعلق على كتفي و هو يقول : هل تشعرين بالبرد ؟! . لاشك بأن الجو بارد..!
شددت معطفه حولي كي يخفف ارتجافي و دخلت الحمام.. عندما خرجت وضع نايت ذراعه حولي و
ظل يقودني حتى السرير , ثم أخرج لي غطاءا آخر , قلت له بتردد : هذا يكفي.. صدقا..
وضعه فوقي بعناية و نظر نحوي , احمررت خجلا بشدة و أبعدت نظري عنه
قال نايت بشك : هناك أمر ما.. أخبريني دينس ما بك ؟!.
دسست رأسي بالغطاء و قلت : أريد النوم.. متعبة..
مسح نايت علي و قال ببرود : هذا لأنك لم تأكلي شيئا.. لم أعرف تماما كم يوما مضى عليك بلا طعام..!
لم أرد عليه أنما حاولت أن أنام بكل قوة و ألا أحلم عنه ~~"

ارجو عدم الرد!




.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:44 pm

.










البارت الرابع عشر





(( تدريب و خطة ! ))

في اليوم التالي ذهبنا الى منزل والدي مباشرة .. كان الوقت باكراً ..
طرقت الباب ففتح لي والدي مباشرة , قال بتعجب : دينس!!
ضممته بسرعة قلت : أبي , أريد البقاء عندك , سأموت وحدي !
احتضنني والدي و مسح علي , قال : لندخل قليلا..
أمسكتُ بحقيبتي و دخلنا , و نايت كان مختفياً في مكان ما , لكن بلا شك هو يراقبنا..!

_ هل أنتِ بخير ؟! - سأل والدي بشك ..
قلت له و أنا أرتاح على الأريكة المريحة : أنني بخير أبي.. لكن متعبة قليلا ..

ظل والدي واقفا أمامي , كان يرتدي بذلة سوداء و قميص أبيض عاقداً ربطة عنقه الحمراء
مستعدا للخروج الى العمل.. سترته السوداء و حقيبته معلقتان على الشماعة بجانب المدخل..

قال والدي بخفوت : تبدين شاحبة جدا , هل حدث شيء ما في الحفل ؟! .
قلت بسرعة : لا.. لكنني أعاني من فقدان الشهية ^^"..
بالطبع ساورت والدي الشكوك فقال بهدوء : سأحاول العودة باكراً من العمل لأجلك..
قلت بسرعة و ثقة : لا تفعل أبي.. أنني بخير تماماُ في المنزل..
قال والدي بهدوء وهو يعدل من ربطة عنقه : حسناً , لكنني أود أن نتحدث كثيراً.. ببعض الأمور.. كـ لماذا لا تجيبين على اتصالاتي و قلق توماس من اختفاءك فجأة كان يريد أن يوصلك للمطار! .
اتسعت عيناي و قلت بقلق : آوه , لقد.. تلف هاتفي.. وذلك اليوم مع توم.. خفت كثيراً فـ ذهبت بسرعة ~~"..
أعلم أن كذبيتي واهية .. لكن يجب أن أكون أكثر صدقاً مع والدي فهو أشد ذكاءً من أمي و سيكشفني..
أظهرت تعبيرا حزينا على وجهي و حدقت بالأرض مطولاً.

قلت بخفوت : أنني قلقة أبي ,أصبحت أخاف كثيراً..

وقد نجحت في تمثيلي فقد قال والدي بسرعة وهو يضع يده على كتفي :
_ حبيبتي لا تخافي أبداً و والدك موجود.. سأتعامل بنفسي مع كل من يحاول أن يضايقك..

ابتسمت له فشد على كتفي و قال وهو يتجه نحو سترته : ما رأيك أن نخرج لتناول العشاء معا في مطعم ما..
قلت بهدوء و ابتسامه : أجل أبي..
قال وهو يغلق الباب : كوني حذرة عزيزتي.. و لا تفتحي الباب لأحد.. سأتصل بهاتف المنزل اتفقنا ؟!.
أومأت له برأسي و قلت : أجل أبي ^^..

,,’’××-×*×-××’’,,

غادر المنزل و صعدت أنا إلى الأعلى ومعي حقيبتي..
فأخذت حماما سريعا و ذهبت الى غرفتي بدلت ثيابي و ارتديت ثوبا ازرق يصل الى ركبتي أنا أسرح شعري ,
رفعت رأسي الى المرآة فرأيت انعكاس نايت يقف في الخلف..

شهقت فزعة في البداية , فقال نايت ساخراً ببرود : لم لا تصرخين و تقولين "لــصّ"..!

هه تجاهلته و أكملت تسريح شعري ..وضعته جانبا و شددت عليه بشريط أحمر ,
فاختطفت نظرة نحو نايت و كان يتأمل ما أفعل.. ضيق جبينه عندما رآني أشد شعري هكذا
..
قلت بخفوت و أنا أتأمل شعري : ربما يجدر بي قصه.. فهو تالف جداً عند الأطراف..
قال نايت بسرعة و صوت حاد : لا..!!
كدت أضحك , فأنا لا أنوي قصه مطلقا.. أحبه متوسط الطول هكذا.. قلت و أنا أحاول استفزازه :
_ أحدهم واقع بحـب شعري !!

حدق بي نايت بنظرة خطيرة عبر المرآة فصمتُ سريعا و نهضت..
قلت : سأنزل ربما يتصل والدي ..
كنت بالمطبخ , أحاول أعداد شيء ما لوالدي.. أي شيء سينفع..
فأمسكت بالسكين و أنا أقطع الخضار كي أصنع حساءً خفيفاً.. وكدت انتهي لولا أن ...
شككت أصبعي فجرحته , قلت متألمة : آه تبا..!
سالت بضع قطرات دماء فارتبكت و أخذت أدور حول نفسي ... أين رأيت علبة الإسعافات..
في أي درج ؟!! أين ؟؟ أين ؟؟.. ××؛ ~
أمسكني نايت من الخلف و دون أن انتبه رفعني ليجلسني على الطاولة..!!
أمسك بيدي و قال ببرود : كيف أمكنك جرح نفسك هل أنتِ طفلة ؟!!
رفع يدي الى مستوى وجهه , اتسعت عيناي و أنا أراه يضع أصبعي بين شفتيه و يمتص دمي..!!
أشتعلت حرارة و احمراراً.. أنزل يدي لكنه لا يزال ممسكا بها , و قد اختفى الجرح تماماً..!!
قلت ببلاهة و خجل : ما.. كان هذا ؟؟ هل أنت مصاص دماء ؟!.
رد نايت ببرود : كلا.. لكنني أستطيع الشرب الدماء.. ثم ألا تعرفين بأنني حاكم الظلام ؟!!
قلت له و أنا أبعد وجهي عنه : بلى , لكن.. آه .. مم..
لا أعرف لم لكن ضربات قلبي ترتفع بقوة و اضطرب ..
هناك شيء غريب و جديد يتملكني الآن عند الكلام معه..!!
قال لي بهدوء : لكن.. ماذا ؟!.
قلت سريعا : لا شيء..
( لا أعرف كيف لكن ظهرت تلك الصورة في عقلي عندما حلمت بـ نايت وهو ××".. آآه مستحيييل!! )

قفزت بسرعة من جانبه و هربت الى الردهة ,
حيث جلست هناك و أشعلت التلفاز بصوت عالي..
حاولت التركيز على الأخبار و تجاهل نايت.. لماذا خجلت منه بهذه السرعة ~!!
لكن ما أن مرت دقائق حتى داهمني نعاس غريب , فنمت قليلا.. ~


أيقظني فجأة صوت رنين جرس الباب.. فتحت عيني فزعة و رأيت الظلام قد بدأ يحل..!!
وجدت قد وضعت بطانية خفيفة علي و أنا مضجعه هكذا على الأريكة .. من وضعها ؟!.
لكنني نهضت بسرعة إلى الباب و فتحته بسرعة لأنه قد يكون والدي .
لكن ظهر لي "تـوم" !!
حدق بي للحظة ثم ضمني قليلا و هو يقول : دينسا , كيف حالك..؟!.
تركني و دخل .. التفت عليه متفاجئة
و قلت بتوتر : أنا بخير ^^"..كيف حالك أنتْ ؟!.
التفت نحوي و قال بهدوء : لقد أخبرني السيد ريتشارد بكل شيء , هل فزعت لهذه الدرجة , هل أنت بخير الآن ؟!.
قلت بسرعة و أنا أتقدم نحوه : أنني بخير فعلاً , أنتم كثيرو القلق..~
حدق بي توم مطولا.. احمررت خجلا و قلت له و أنا أمد ذراعي للردهة
_ تفضل بالجلوس..
قال بابتسامه خفيفة : لا بأس.. أنني مغادر الآن , لكنني أريد الاطمئنان عليك فقط..
قلت بابتسامه أيضا : أشكرك كثيراً.. آمم...
لا أعرف مالذي أريد قوله له .. أن اعتذر مثلا.. لأنني سببت له القلق الكثير >.>..
قاطعني فجأة وهو يقول : همم.. أنني أشعر بنوع من الغضب تجاهك.. لا أدري لمَ ! .
ابتسمت له بسحر و تقدمت نحوه ثم شببت على قدمي و قبلته على وجنته..~
تفاجئ مني قليلا !! , لكنني قلت له بدلال و أنا أضع يدي خلف ظهري :
_ هل سامحتني الآن..؟!
ضحك بخفه و قال : أجل.. سأذهب الآن أتصلي بي.. اتقفنا..؟! .
قلت بسرعة : أجل ^_^ ~

خرج من الباب و أغلقته خلفه , تنهدت و أنا أضع يدي على قلبي و اتكأ على الباب ~
رفعت رأسي و فزعت و أنا أرى نايت يقف أمامي ببرود ..
قال و عيناه تلمعان شررا : يبدو أنك مصرة على قتلي لذلك الرجل !!.
قلت بفزع : لا , نايت!! و لم تريد قتل توم ؟! أنه لم يفعل لك شيئا ..أنه حتى لا يعرفك !!
ضيق نايت جبينه وهو واقف هكذا بالظلام شكله مخيف..
قال بصوت بارد : لدي غريزة للقتل ~ و اقترابك من ذلك الرجل توقظينها أكثر... بالرغم من أنني هذبتها.. لكنها ستفلت بحركة آخيرة منك..
فتحت فمي ببلاهة و قلت : أي رجل >.>"..؟!؟!
هنا ألتمعت عيناه بلون أحمر , فخفت بشدة و ألصقت ظهري بالباب من خلفي..
اقترب نايت قليلا كي أراه بالكامل , أكمل وهو يفتح قبضته ليتساقط منها قطع جهاز ما..!!
حدقت بالقطع و صرخت : هاااتفي !! لم حطمته ؟!!
عقد نايت ذراعيه و قال ببرود : أنتِ لا تفهمين أليس كذلك؟! يجب علي حمايتك يا بلهاء ~
رددت بغضب : لا تهني هكذا..
رد علي بغضب مخيف : أنتِ..!! استمعي لي و نفذي ما أقول فقط ><..
صررت على أسناني بخوف و غضب , فأكمل نايت قوله و هو يضع يده على الجدار كي يفتح الأنوار..
_ لا أريد مزيداً من التشتت لك , أنت ستسكنين لدى والدك وهو يكفيني , أشخاص آخرون لا يجب أن يوجدوا سواء كانوا رجالا أو نساء.. هل تتذكرين ما حدث لك بالحفل , كنت غاضبة من أمك و الرجل و تتصرفين بغباء تعرضت للخطر بسرعة , لأن ليس لديك عقل !.
قلت بسرعة و غضب : أخرس ! , هل تطلب مني مثلا أن أجمد حياتي حتى نهاية الشهر >< أنت مجنون !!
رفع نايت حاجبيه ببرود و التفت مغادرا..
صرخت من خلفه غاضبة : كيف تغادر و أنا لم أنهي كلامي بعد ؟!
لحقت به و لم أجده ! لقد اختفى >< , يقول ما يريد و ينصرف تبا لهذا ~~ !!

عدت و أنا أمسك بحطام هاتفي بحزن , لكنني فكرت ~ على الأقل كذبتي أصبحت حقيقة ! ~
رن جرس الباب فجأة فهببت واقفة و ركضت إليه ,
كان والدي بالطبع , احتضنته و قلت بشوق : لقد اشتقت إليك..
ضمني والدي بذراع واحده وهو يدخل و يقول بحنان : و أنا أيضا .. هيا لنأخذ حماما سريعا حتى نخرج من هنا .
ارتديت ثوبا ابيض وبه ورود بنفسجية قصيرا الى ما تحت ركبتي بقليل و هو بلا أكمام لذا أخذت معطفي معي.. اكتشفت أن ملابسي جدا قليلة يجب أن أخرج للتسوق قريباً !!
تناولنا طعام العشاء بالمطعم لم نتحدث كثيراً.. فقط عن الدراسة ~~"..
قلت لـ أبي بملل : لا أريد أن أدرس ! , أريد أن أعمل فقط..
حدق بي والدي قليلا ثم قال مبتسما : لا بأس عزيزتي , ليس هناك داع لعملك , أنا سأعطيك ما تشائين.. أود أن تكملي دراستك بالفعل..
تأوهت بشكل خفيف و أنا أحدق بالطعام أمامي , قلت بخفوت : لا أريد الدراسة ><"..
تناول والدي الطعام في شوكته و تجاهلني ~~".. يريد مني أن أفكر ..
فقلت ببرود : سأفكر بالأمر..
و كما توقعت رد علي بهدوء : فكري سريعا الدراسة بعد أسبوع , أجري بحثا عن تخصصك الذي تحبينه و في أية جامعة أو كلية هنا , سوف أساعدك حتما..
صمت و حشوت فمي بالطعام ~~ آآآه أكره الدراسة لا تخلف ورآءها سوى المشاكل ~
قلت بنفسي بعناد شديد , لن أدرس يعني لن أدرس ! ,
لقد أمضيت بالفعل سنتين بالكلية و لم أجني شيئا سوى المشاكل..!
حدق بي والدي و قال بابتسامه : ما رأيك أن تتسوقي قليلا.. سوف أوصلك لمحل كبير جدا يملكه صديق لي و ستختارين ما تشائين ..
اتسعت عيناي و قلت بحماس : ح حقا!! هذا.. مذهل ! أعني , احتاج لبعض الأشياء ^^"..
تسوقت لوقت متأخر جداً و قد سمح لي وحدي صديق أبي أن أختار ما أريد كهدية ~
بالطبع رفضت كثيرا لكن والدي قال بأنه سيدفع بالتأكيد و أن ليس علي القلق..!
المهم أنني سعيدة جداً.. ^()^ ~
عدت للبيت متأخرة بواسطة السائق الخاص للمحل , لأن والدي عاد قبلي لديه عمل مهم في الصباح يجب أن ينام باكرا..
لكنني لم أشعر بالتعب فـ دخلت الى غرفة مكتب والدي و بدأت عبثي في كتبه ,
كنت أحب قرآءة بعض الأشياء..
كأمور الهندسة .. اعترف أن الرسومات تلفتني.. لكنني لا أفهم شيئاً ~
اعترف أنني أفعل بعض الأمور الغبية !
..و أعرف لو نايت هنا لسخر مني حد الموت..~
_ بلهاء ماذا تفعلين ؟!.
اتسعت عيناي و قلت بخفوت : هه , بدأت أتخيل صوته بالفعل ! هذا مخيف ~~"..
قال ببرود تلفح عنقي من الخلف : هذا ليس خيالاً , أنه أسوأ هه..
التفت بسرعة و وجدته أمامي قلت برعب : هشش >< والدي نائم..!
تنهد نايت و قال : اسمعي يا دينسا هذه الخطة : سنستدرج ذلك الظل المتوحش لأقتله نهائياً.. لذا ستكونين طعما جيداً.. اعتقد بأنه الشيء الوحيد الذي تتقنينه..
حدقت بـ نايت ببلاهة و قلت : هه ! كيف يمكنك الدخول بالموضوع بهذا الشكل ألا تستطيع التمهيد له .!!
ضيق نايت جبينه و قال ببرود : كالعادة بلهاء ! , المطلوب تنفيذ ما أقول و سيكون كل شيء جيد..
قلت بسرعة : لااا أريد أن أكونا طعما لأحد ~ هذا مرعب!!
غضب نايت و قال : بلى ستفعلين , و سأعطيك سلاحي و أدربك على القتال.. همم غدا سيكون جيدا نتدرب عندما يذهب والدك للعمل و ننفذ الخطة منتصف الليل..
عقدت ذراعي و قلت بقلق و إصرار : لا , نايت ذلك الوحش بشع و مخيف..!
اقترب نايت قليلا وهو يقول بسخرية تخفي غضبه : أتريدين وحشا وسيماً إذن ..!
قلت مجارية لسخريته : ربما نعم , قد يكون هذا جيداً...
وقف أمامي مباشرة ثم ضرب جبيني بإصبعه ,
تأوهت و أنا أنحني و أمسح جبيني قلت بغيض : لم فعلت هذا ؟!. أنت أيها الـ...

لم أسمع رداً... أنما أظلم المكان بشكل مريب و شديد للغاية ظننت بأنني أصبت بالعمى فجأة..!!
برودة شديدة اجتاحت المكان و ظلام دامس للغاية شعرت بأنني لست بالغرفة..!
كأنني نقلت الى عالم الظلام !!

قلت بارتجاف : نا..يت !! ~ مـ..اذا فعلت ؟!.. ×ב ( فكرت بغباء , هل قال كلمة مثل : فليحل الظلام !! وهبط الظلام كالسحر !! )

حاولت عبثا أن أحدق بكل ما حولي , لكن بلا فائدة.. خفت بشدة و قلبي بدأ يقرع كالطبول..!!
همس نايت من خلفي بعد دقائق من البرودة و الضياع : هذا شيء من ألـف شيء من عالم الظلام..
قلت بارتجاف من البرد -لم أكن خائفة- : لمَ تريني هذا ؟!.
قال بهمس بارد : هذا المكان تستطيع الظلال أن تسحبك إليه كي تمتص روحك , و يتلاشى جسدك ضائعا~
قلت و أنا التفت برأسي أريد رؤيته : و.. هل تريد أن تجعلني جاهزة لمثل هذا الأمر ؟! .
لم أقدر على رؤية شيء منه لكنه يقف خلفي قريبا مني ..
أمسك بيدي فأنزلت رأسي و رأيت يده البيضاء , رد علي : تقريبا..
ثم تلاشى الظلام كالسحب أو الضباب عند الفجر و ظهرت ملامح الغرفة , و قد عاد الدفء أيضاً..
التفت تماما و حدقت بـ نايت , قلت : هل تريدني أن أقاتل معك مثلاً..
رد شاتما بحده بوجهي : كلا يا بلهاء !! أولا أنا لا أريد منك الموت , الآن على الأقل ! ثانيا أنتِ ستكونين عائقا كبيراً.. ثالثا لا تعرفين شيئا عن القتال الحقيقي , الحشرات مؤذية أكثر منك.. و رابعا أنت بلهاء لمجرد التذكير ~ ~

فغرت فاهي وهو يتحدث هكذا لم أقدر على الرد عليه , لقد صورني بشكل غبي للغاية >< اووووه

أخيرا نطقت بعد ثوان بغيض عارم : أنا شخص مفيد ><.. لكن أنت أنسان عديم التفهم..!
رفع أحد حاجبيه و قال : أنا وليد الظلمة و لست أنسانا.. أن استلمت القلادة يا دينسا , ستنتقم الوحوش ذات القوة الكبيرة منك لا تتوقعي ظلا لطيفا كالذي هاجمك يلاحقك.. أن..
قاطعته و أنا أصرخ : كـــفــــى ><.. هذا يكفي.. كل .. كل ما...آآي !!
عضضت على لساني فتأملت بشدة و كدت أبكي , لكنني تماسكت و أكملت و أنا أحدق بعينيه :
_ ظننت.. ظننت آه هذا مؤلم ... لقد حسبت أننا أصدقاء على الأقل... لهذه الفترة..~~
لا أعرف كيف خرجت هذه الكلمات الغبية من لساني المجروح هذا .. لكن ألمه لم يجعلني أرى ردة فعل نايت
فقد انحنت و وضعت أصبعي بفمي , آه لقد جرحته بالفعل..

فجأة تصاعدت صوت خطوات مقتربة , صدمت و والدي يفتح الباب..!!
كان ببذلة نومه و معه عصا حديدية..!!
حدق بي و قال وهو يتلفت في أنحاء الغرفة : دينسا , ما بك ! لم صرختِ..؟!
ظللت مصدومة لثوان , لقد اختفى نايت بجزء من الثانية ~
قلت بسرعة : آوه آسفة أبي.. لقد آلمت نفسي و .. جئت لأبحث عن لفافة مناديل ××"..
كنت أتعرق بشدة و مرتبكة للغاية , قال والدي و قد أخفض العصا : آوه.. أن العلبة بالأسفل عزيزتي.. ثم لم أنتِ مستيقظة حتى هذا الوقت المتأخر ؟!.. أذهبي للنوم باكراً..
قلت له و أنا أمشى خارجة : أجل أبي.. كنت ذاهبة بالفعل..
وضعت رأسي على الوسادة و أغمضت عيناي بتعب غير أن عقلي أشعر به حار جداً..
و قلبي لا يهدأ بقيت مستيقظة استمع لتنفسي و ضربات قلبي..

انتهى..
الاسئلة.....
كيف كان البارت
ماهو افضل جزء اعجبكم؟
هل البارت قصير
اليوم الاسئلة قليلة <<>افرحوو*.^
لاتنسو الايك+تقيم





.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:45 pm

.







السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرΖـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

مرحبا جميعا واسفة على التاخير والان اتتركم مع البارت الخامس عشر
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★


البارت الخامس عشر



( تنفيذ الخطة )

------

ما أن سمعت صوت العصافير حتى نهضت أخذت حماما سريعاً
و ارتديت بنطا جينز أسود و قميص قصير الأكمام و ردي.. ثم أخذت أعد بعض القهوة..
كنت لا أريد التفكير بأي شيء , فقط ما أفعله , فأنا أتأمل ذرات القهوة المطحونة و لونها الجميل..
بخار الماء يتصاعد و رآئحة القهوة مذهلة الآن..~

سمعت صوت خطوات هادئة من خلفي , ثم صوت والدي يقول بتعجب و سعادة :
_ حبيبتي ماذا تفعلين ؟!.
التفت نحوه و أنا ابتسم بمرح قلت : صباح الخير أبي .. سأعد لك الإفطار..
ابتسم والدي بحنان و قال : إذن سأغير ملابسي بسرعة..
صوت خطوات والدي يصعد الدرج.. جهزت له شطائر كثيرة ,
بالزبدة و المربى و الجبن و كدت أصنع البيض لكنني دائما أحرقه فتخليت عن الفكرة..~~"

جلس والدي معي على الطاولة وهو يتناول الشطائر قال : أنها لذيذة , شكرا عزيزتي..
قلت بمرح و أنا أشرب الحليب : من الآن فصاعدا أنا من سيعد لك الطعام.. لا مزيد من الخروج مع الرفاق!!
ضحك والدي و قال : حسناً صغيرتي..
صمت قليلا , لا أعرف لكنني عبست ..كيف أصارح والدي عن موضوع أمي و زوجها !!
شعرت بأن أبي ينظر نحوي , فتصنعت نفسي أشرب الحليب..
قبلني قبل خروجه و قال : سأعود باكراً , هل يمكنني طلب شيئا ما منك..؟!
قلت بسرعة : بالطبع والدي , مالأمر ؟!
قال بابتسامه : رتبي لي الكتب التي في مكتبتي ..
ضحكت و قلت : أجل سأفعل ^^..
فكرت ~ أنها مرتبه في الحقيقة , لكنني أنا من تسببت بالفوضى ××’ ~

دخلتها و أنا أن أغلقت الباب من خلفي , حتى أتاني صوت نايت الهادئ :
_ هيا للتدريب !!
درت بعيني حول جدران الغرفة ثم قلت ببرود : لدي عمل هنا أولا..!
رأيت يد نايت تمتد ثم ظهر منها ما يشبه الظلال التي تشع ملئت
الغرفة و الكتب و الأوراق تطايرت و ترتبت بشكل جميل في الأرفف !!

قال ببرود : الآن سنتدرب و هذا مهم..
التفت عليه و قلت : امم.. لا يمكننا بداخـ..
قاطعني : أعرف مكانا ممتازاً..
بعد ثوان فقط, أنا و نايت نقف في ساحة صغيرة داخل غابة كبيرة..
قلت بارتباك : هنا...!
مشى مبتعدا قليلا عني وهو يقول بارتياح : بالطبع.. خذي..
ألقي إلي بسيف فضي غريب.. سقط على الأرض و أنا أضم نفسي بسبب حركة هذه
* ..كيف يرمي بـآداة حادة على فتاة !! ××،
قلت بتعجب : أتدربني على القتال ؟!.
أجابني متعجلا : هيا بسرعة سننفذ الخطة ليلا.. منتصف الليل بالتحديد..!
قلت بقلق : هل أتعلم جيداً هذا في النهار و أطبقه ليلا.. أعتقد بأنني احتاج لبضعه أيام.. هه !!
قال آرثـر بحده : شخص بمثل عقلك هذا , يحتاج لملايين السنين..! أو إلى مالا نهاية , لكنني آمل و أتمنى !
حدقت به ببلاهة ثم غضبت و انحنيت لأمسك بالسيف بشكل أقلد الأفلام
قلت بشجاعة : هيا لنتبارز..!
أظهر ابتسامه ساخرة و لكنه سرعان ما ضحك ~~"
قلت بغضب :لا تسخر..
رفع رأسه و قال ضاحكا : هه لا أقدر على منع نفسي من تخيلك.. المهم..الى الجد الآن...
سحب سيفه و قال : هاجميني بكل ذرة قوة تملكينها..!
شددت قبضتي و ركضت نحوه و أنا أريد طعنه هههه هذه فرصتي كي أجعله يتألم لو قليلا..
لكن ما أن كدت أصل إليه حتى اختفى من أمامي و كدت أنا من أسقط على الأرض لينغرس هذا السيف بقلبي!!
تمالكُ نفسي و حدقت حولي.. كان يقف بجانبي..
قلت بغضب :هيه أنت تغشش ><..!
قال بحدة : كلا لقد ابتعدت فقط.. تذكري أن من نحاربه ظل سريع يلاشى و يظهر.. و الآن اهجمي مجدداًّ !!
استقمت و ركضت إليه و أنا ألوح بالسيف و أحاول أصابته .
لكنه يتفاداني بكل ما للسهولة من معنى.. قال ببرود : بطيئة للغاية ~
و ظللت أحاول و أصبحت أطارده وهو كما يبدو مستمتعا بملاحقتي له ><
كم هذا يثير غيضي..!! أتيت من جانبه و لكني تعثرت و سقطت..! آه بنطالي اتسخ كثيراً..!
نهضت و صرخت عليه : أنت! لقد أسقطتني , وضعت قدمك كي أتعثر !!
رد ببرود : لم أفعل , أنه رباط حذاءك !!
عدلت رباط حذائي ثم نهضت و قلت بنفسي هذه المرة سأضربه.. ركضت بكل قوتي نحوه..
,
لكنه الشرير ابتعد فجأة ليظهر أمامي جذع شجرة ضخمة .. فلم اقدر
على تمالك سرعتي... اصطدمت بها بشكل مؤلم ~!
سقطت جالسة على الأرض و أنا أمسك بوجهي , آآه ~~"..
قال نايت من خلفي : هل تتوقعين أن الظل سينتظرك إلى أن تقفي..؟!
قلت بتعب و أنا أتنفس بصعوبة : لن أنهض أنني متعبه >> ~
قال نايت : عليك بذل جهد أكبر دينسا ..! أنت ضعيفة و هشة للغاية..
اضطجعت على ظهري و أنا بوضعي هذا و حدقت بـ نايت الذي يقف فوقي..
قلت بنعاس : لا.. أبالي...أنا....
و لم أقدر على فتح عيناي أو قول المزيد , دائما لا يوافقني.. لن نتفق.. لم لا يحميني و حسب..!
إلى ذلك الحيــن.. ~

_ دينسا حبيبتي استيقظي..
قلت و أنا أنقلب الى الجانب الآخر : ابتعد عني ناي لن أستيقظ..!
_ من ؟! , دينس.. أنا والدك هيا انهضي لتناول العشاء..
فتحت عيناي و بتعب شديد نهضت فأنا لم أنم البارحة و لم آكل شيئا..
رأيت والدي عند الباب , قال لي : هيا لتأكلي شيئا..
أومأت برأسي ثم نهضت لأبدل ملابسي و أغسل وجهي..
بعد العشاء
كنت و والدي نتناول الشاي.. كانت الساعة تشير الى السادسة مساءاً..
سألني والدي فجأة : كيف حالك ؟! .
نظرت نحوه إلا به يراقبني باهتمام , قلت بكل بساطة : بخير..
قال والدي مجددا بهدوء : و كيف حال والدتك ؟! .
ضيقت جبيني و ارتبكت , قلت : آها ..أمي.. تبدو سعيدة..! أعني جيدة ^^"..
سأل بهدوء : هل تزوجت ؟!.
اتسعت عيناي و قلت بارتباك واضح : آه.. لا.. أعني لا أدري.. أمي ..ألم تحدثها ؟! أقصد...
قال والدي بابتسامه خفيفة : لا بأس.. لقد علمت من صديق لي..أنها خطبت فقط.. لكنني لا أعرف من يكون..
بللت شفتي و قلت : آه.. أعتقد بأن اسمه. مايكل..!
ضيق والدي جبينه و قال : سأرى بنفسي.. _صمت قليلا ثم أكمل : لماذا لم تخبرينني قبلا..؟!
قلت بحزن : ظننت .. أنه ليس بالخبر الجيد.. أعتقدت بـ..
نهض والدي و قال بابتسامه واهنة : الفتاة الصغيرة قلقة على والدها..
لكن العلاقة عكسية.. هل كنت بخير تلقيك للخبر ؟!.
قلت و أنا أرفع رأسي نحوه : آ.. لا بأس..
ضيق جبينه و قال معاتبا : لا مزيد من الأكاذيب دينس..أنا لم أُربك على أن تكوني فتاة ضعيفة لا حيلة لها..!
قلت بتعب : لكن أبي.. أنا..
انحنى و وضع يده على كتفي وهو يقول بحنان : تجاه الأمور السيئة و الصعبة نتخذ موقفا صحيحاً قويا و صارما يجب أن نتحلى بالشجاعة و القوة لا تهم كثيرا بقدر قوة القلب..
ابتسمت بوهن , فقبل والدي رأسي و قال : نظفي الصحون الآن و نامي باكراً ههه..

ثم ضحك بخفه.. ابتسمت حتى ظهرت أسناني ..
ثم عبست فجأة : ماذا أنظف الصحون >>".. أصبح والدي يكلفني بأعمال المنزل "." !!!
كنت بالمطبخ وحدي و والدي يعمل بمكتبه في الأعلى..

همس نايت من خلفي : هيه , لمَ تذكرين اسمي كثيراً و أنتِ نائمة ؟!
التفت نحوه و قلت ببرود : هه و لم اذكر اسمك الغبي هذا ..؟!
قال نايت بهدوء : لقد قلتي بأنك تودين لو تقتلينني..!
صدمة قليلا لكنني ابتسمت و التفت لأكمل عملي في غسل الأطباق..
سمعت نايت يتنهد من خلفي , ثم جلس على كرسي يراقبني من الخلف.. لم أشعر بالراحة..
تذكرت أن شعري تركته منسدلا على ظهري.. لا شك بأنه يراقبه..
مددت يدي و جلبته كله الى جانب كتفي.. فقط هكذا.. لكنني لم ألحظ أي حركة..
التفت و لم أجده.. أين اختفى ؟!.

اقترب منتصف الليل , فاستعدت بنفسي و أنا أفكر هل حقا قلت أنني أود قتله..

فكرت كثيرا ~ لكنني شعرت بالدوار لذا ذهبت بسرعة و ارتديت بنطال قصيرا الى ركبتيّ
و قميص بلا أكمام أبيض اللون , ثم نزلت الى المطبخ و أخذ سكينا صغيرا فضياً.. و وضعته بجيبي..
التفت و فزعت و أنا آرى نايت أمامي ! لأن المطبخ كان شبة مظلم !!
قال ببرود : لا تنسى أن تربطي شعرك..
قلت له بعناد : لا سأترك كما هو.. أنه شعري و ليس شعرك..!
ضيق بين عينيه و أقترب منه بخطوات سريعة.. خفت كثيرا و تراجعت إلى أن اصطدمت بالطاولة خلفي..
مد يديه من بين رأسي و ربط شعري من الخلف..
حدقت به عن قرب , آه كم هو وسيم للغاية بل لا يمكن أن يوجد شخصا بمثل جماله..!
نظر نحوي نايت وقال : ألا ما تحدقين ؟!.
نظرت بعيدا و أنا أشتعل خجلا , قلت : أنا لم أحدق..!
ارتعشت و أنا أراه يخفض ذراعه الى أن أحاطني و قربني منه بشدة.. حتى أنني رفعت رأسي كي لا
احتك بكتفه.. ثم شعرت بالبرودة و الظلام يحطاننا.. كم أنا غبية ظننت أنه.. ××
كان علي أن أعرف أننا سننتقل.. >.>.. أصبحت فجأة تأتيني أفكار غبية !

وصلنا الى نفس الساحة التي تدربنا بها نهاراً.. تركني و مشى مبتعدا..
آه كم كان المكان مرعبا , الغابة في الليل ..!
.. كنت أسمع أصوات غريبة.. و دون أن أدري مشيت خلف نايت و أنا أمسك طرف رداءه الأسود. .

التفت نحوي و قال بصوت خفيض معاتبا : دينسااا , أبقي هناك..
قلت بقلق شديد : مممـ ماذا ؟! هل تريدني أن أموت رعبا أم تقطعني أحد الحيوانات ؟!.
قال ببرود : لا يوجد حيوانات مفترسة هنا.. قفي هناك و سأراقبك من هنا..
قلت بسرعة : لا لا.. المكان مخيف هناك ××..!! أرجوك لا تتركني وحدي..!
أمسك بيدي فجأة و قادني نحو أحد الأشجار.. جعلني أقف أمامها.. ثم صدمت و أنا أراه
يرفع يده أمامي و يظهر منها ما يشبه الحبال السوداء , التفت حولي و ثبتتني على الشجرة..!!
قلت بصدمة :نايت !!.. ماذا تفعل .. تقيدني ؟!!!
ابتسم نايت ابتسامه شريرة و قال : لا تخافي لن أدعك تموتين ! .
صرخت به : أيها الـ.. , كيف تفعل هذا بي ؟! .

قال لي ببرود : لقد رأيت بالفعل مناظر بشعة و مخيفة , ألا تستطيعين تحمل فقط هذا..!
حدقت به و أنا أتذكر كلام والدي.. أخذت نفسا عميقا ثم زفرت.. وهو يراقبني..
قلت له بهدوء و ثبات : حسنا.. فك قيدي.. سأبقى هنا..
ابتسم مشجعا و قال : هكذا أفضل..
ثم رفع يده المشعة و اختفت الحبال..!

أكمل : و الآن ارتاحي هنا و أعلمي بأنني قربك.. سأختفي فقط..
قلت ببرود أخفى رجفة خوف : أجل..
سرعان ما اختفى و بقيت وحدي أحدق بالظلام.. وضعت يدي في جيبي و أتحسس السكين..
همست بخفوت : هيا أخرج أيها الوحش أينما كنت.. أريد إنهاء الأمر..

فجأة واتواتتني الحماسة فصرخت : هيااا أيها الجبااان أخرج , سأقتلك.. سأقطعك.. هل تريد قطعة مني هاه ؟! تعال إذن.. أيها الظل المتعفن الغبي الـ.... *.*’

تكونت أمامي ظلال غريبة حتى أصبحت ظلا واحدا كبيرا بذراعي كالسكاكين , و وجه بشع مرعب..!!
تجمدت بمكاني برعب هز أوصالي كلها..
كشر عن أسنانه المخيفة , فقلت بخوف شديد : كـ..كنت أمزح معك يا صديقي , هل قلت متعفن ؟!, أنت لم تتعفن بعد ~~’ ..
لكنه أخذ يطير نحوي ببطء.. فلتفت و قلت : هرووووب *()*..
ركضت بشدة بين الأشجار.. و أنا أشعر به يلاحقني.. أسمع صوته المرعب خلفي كالثور الهائج..
قلت صارخة : لاااا .. قلت لك أمزح.. اتركني و شأني..>() لكنني تعثرت بغصن و سقطت أرضا بقوة على الحشائش..
أمسك بي الظل من قدمي و رفعني عاليا ثم ألقى بي.. لم أدرك بأي سرعة فعل هذا..!
سوى ارتطامي بشجرة ضخمة.. و سقوطي..
فكرت بألم ~ آه أين نايت بحق الجحيم ؟!!

تقدم الظل حولي و الجو بدأ يختلف .. مد ذراعه نحوي و أمسكني من رقبتي وهو يرفعني ..
شعرت بأنه يخنقني.. بالكاد أتنفس.. فجأة قال لي : أخرجي القلادة..!!
كان صوته مريعا , فقلت بألم و أنا أحاول أبعاد ذراعه التي كالسكين عن رقبتي
_ أنها ليست لك..
غضب بشدة و عيناه الحمراوان تشعان فتركني لأسقط على الأرض من ارتفاع شديد..
و : (( ـآآآآآه )) صرخت بألم فضيع ليس بسبب السقطة ,
بل أن السكين الذي في جيبي غرز بفخذي !!

أخذ الدم يتدفق كالشلال.. و أنا أتألم بشدة... غضضت على أسناني و بشجاعة..
سحبت السكين بقوة , ووضعت يدي مباشرة على الجرح الغائر ~~
آه كم هذا مؤلم لحد الموت..

سمعت صوتا رفعت رأسي لأرى الظل ينزل من أعلى الشجرة كالكرة ~!!
ثم سقط أمامي ليتكون بشكله البشع..!
رفع ذارعيه كالسكاكين و كاد يهوي بها على و أنا أغمض عيني بقوة..
سمعت صوت صراخ مريع .. حدقت حولي و رأيت نايت وهو يقطع ذراعيه بسيفيه الحادين..
ثم قسمه نصفين.. أتى نحوي سريعا و قال وهو يجلس أمامي : كيف جرحتِ.. هل أنتِ بـ...؟!
قاطعته و أنا أصرخ : ناااااايت .. انتبه..!!!

كان الظل يحاول مهاجمة نايت من الخلف , لكنني قفزت و طعنته بالسكين ,
بعدما غرس يده الطويلة بـ داخلي.. تلاشى بشكل مفاجئ..!!
سقطت على نايت ودم يدفق من حلقي أخذت أسعل بشدة , تمنيت لو أغشي علي..
لكن عقلي الأحمق يأبى إلا أن يتابع ما يحدث..! وضعني نايت على الأرض وتعبير قلق على وجهه..
مسح على شعري ثم على وجهي لوهلة فزعت لأنني ظننت أنه لا يعرف كيف يتصرف لكن بحالتي لكنه..
نزع رداءة الأسود و لفني به , ثم حملني كأنني طفل صغير و عبر بي مدخل كالبوابة..
وضعني على فراش ما.. ثم مسح بيده على وسطي حيث الجروح..

و أنا أراقبه بعينين ذابلتين , و حلقي يشتعل نارا لم أقدر على الكلام بشيء..
وضع يده على الجرح الذي سببه السكين.. قال بخفوت وهو يمسح عليه :
_ لقد قتلتِ الوحش.. وحدك..!
نهض واقفا و أمال بجسده علي و أنا ملفوفة بـ رداءة , تعجبت بشدة وهو يضمني برفق..
همس : صباحا , سيكون كل شيء بخير ‘دينسا’..
نايت هذا , أنه مطمئن جداً , لقد تركني !.. كان عليه أن يتدخل قبل أن أصاب..!
لكن بشكل ما , عرفت بأنه سيكسر عظم مني , أو أطعن هكذا ..!
سأريه حالما استعيد عافيتي.. سأضربه حقا !!

أفقت في اليوم التالي و أنا بفراشي بمنزل والدي.. لم أقدر على النهوض..
كان وجهي حاراً جداً.. قلت بتعب : أ ..أبي.. أبي..
دخل والدي ومعه وعاء به ماء بارد و قطعة قماش نظيفة..
جلس على السرير وهو يمسح على شعري قال بقلق : دينس صغيرتي , كيف أصبت بالحمى..؟! أشربي هذا الدواء..!
شربت الدواء قليلا و والدي يضع على جبيني كمادة باردة..
قال بقلق : هل أنتِ بخير الآن..؟!
لم أقدر على أجابته.. أغمضت عيناي أريد النوم مجدداً..
قال والدي مجددا بقلق بالغ : لا يمكنني تركك هكذا وحدك ؟! .
قلت حينها بتعب : لا عليك.. سأكون بـ بخير.. سأنام قليلاً..

غادر والدي الغرفة وهو يتحدث بالهاتف.. التفت جانبا بصعوبة و رأيت نايت يقف قرب النافذة..
اقترب مني و جلس على طرف السرير قال بهمس : دينسا ..
ألقيت عليه نظرة باردة ثم التفت الى الجهة الأولى.. و أغمضت عيني..
قال من خلفي مجدداً : دينسا , هل أنت بخير ؟! أنكِ حارة جداً..
تنهدت بأسى على حظي , الذي جلب لي هذا الـ نايت الشرير و الأبله ! ~ كيف له أن يفهم أمور المشاعر هذه !!
انسلت من عيني دمعة حارة.. ارتجفت و أنا أشعر بيد نايت الباردة تمسحها..
ظللت مغمضة عيني , لعلة يظنني نائمة و ينصرف ~
لكنه همس بقربي : ليتني أقدر على تخفيف هذه الحرارة عنك..

ظللت صامتة نائمة .. لكنني لم أسمع صوته.. شعرت به مسح على شعري ثم اختفى شعوري به..
________________________________________

البارت السادس عشر...


مساءاً جلب لي والدي طعاما خفيفا و هو يجلس بالكرسي أمامي و يقول :
_ اوه أجواء لندن باردة قليلا.. ربما لأنك لم تعتادي بعد عليها صغيرتي..
ابتسمت بوهن شديد و أنا جالسه في سريري.. قلت بضعف : لا أرغب بأي طعام , أشعر بأنني سأتقيأ !
قال والدي بحنان : لكن حبيبتي , شربك لهذا الدواء سوف يهدئك.. هيا تناولي هذه الفاكهة..
حدقت بالفراولة التي تتوسط مجموعة الفاكهة بهذا الوعاء.. تذكرت نايت فشعرت بأنني أكرهها ~~"..
صدر رنين هاتف أبي , فستأذنِ خارجا.. تنهدت و أنا أحدق بتعب في يدي التي شبكتهما معاً..
ضيقت جبيني و أنا أسمع صوته البارد الهادئ : يجب عليك أن تأكلي شيئا..
شددت على شفتيّ بقوة حتى لا أنطق بشيء عقاباً له ..
ولم أنظر نحوه قط.. كان يقف أمام السرير مباشرة.. تنهد هو و قال : ما بك دينسا ..؟!
شعرت بالغضب الشديد , فغطيت نفسي كليا بالغطاء و قلت بتعب : أنني متعبه..
لكن شعرت باختناق شديد و سالت دمعتين حارتين من عيني اللتان أغمضتهما بقوة..
سمعت صوت والدي قادماً , اقترب مني و قال بقلق : آه دينس عليك تناول الطعام..
لم أقدر على الكلام أنما بالفعل غططت بنوم متعب متقطع..


منتصف الليل , نهضت بألم أريد الذهاب لدورة المياه , كنت أود أن أنادي والدي لمساعدتي على المشي
لكنني لم أقدر فتماسكت و مشيت خارج غرفتي , كنت أشعر بكل أنواع الدوار و التعب ..
أرى كل شيء بلون أصفر يؤلم عيني.. لا أدري مالذي دهاني ؟!! لم أصاب بالحمى لمدة طويلة..
و إذا أتتني فهي تمتص كل طاقتي.. ~~ آآه أريد أمي ..!
جلست متعبه عند الممر أتنفس بسرعة.. آتاني والدي من الخلف و حملني لأقف..
جسده بارد .. نظرت بطرف عيني على ذراعه المكشوفة , هه والدي ليس لديه وشم..
قال نايت بهدوء : هيا دينسا.. عليك أخذ حمام بارد..
قلت بتعب : آوه دعني و شأني , أ.. أيقظ أبي..
( لم أعرف فيما أفكر !! نايت يوقظ والدي , حتى تحل مصيبة!! ).
لكنه حملني و سار بي الى حوض الاستحمام , قلت بقلق : لا.. آه لا تفعل..
لكن الحوض كان مليء بالماء البارد.. وضعني نايت به برفق..
فصرخت دون شعور : آآه , بارد.. بارد.. أخرجني...!!
و أنا أتشبث به.. أريد الخروج.. !! لكنه ثبتني و قال : دينسا أرجوك.. اهدئي..
لكنني هدأت شيئا فشيئا.. و أخذت أتنفس بعمق و سرعة..
مسح نايت على وجهي بيديه الباردتين و قال بابتسامه خفيفة :
_ أرأيت البرودة جيدة..
نظرت نحوه و لم أنطق , عدت أحدق بنفسي وسط الماء..
قال بقلق واضح : آه حقاً , دينس ما بك.. لا ترمقينني هكذا..!
قلت بتعب : ليس بي شيء.. خذني لفراشي..
قال بهدوء : انتظري..

نهض و وقف قرب باب الحمام قال : والدك جعلته ينام بعمق , كان يريد السهر عليك.. همم سأجلب لك غطاءا..
بعد ثوان قليلـة.. ساعدني على الوقوف وهو يرفع الغطاء حتى مستوى عنقي ..
قال : و الآن بدلي ثيابك بهذا الثوب الخفيف..
كنت متعبه فعلا فليس لدي وقت للخجل و الصراخ , وهو ينظر الى الأسفل..
بدلت بنطالي و قميصي بثوب خفيف للنوم..
حالما انتهيت لفني نايت بالغطاء و حملني بين ذراعيه.. أغمضت عيني كنت أريد النوم الآن..
وضعني على الفراش و قال بهمس : لن أغادر لأي مكان.. اخبريني هل تشعرين أنك بخير في داخلك؟!
فتحت عيني ببطء و قلت له بهمس : هل تعرف ما هو الحـب يا ناي ؟!.
جلس على طرف السرير قريبا مني , ضيق بين جبينه و رد بهدوء : آ .. أظنني سمعت بهذا الاسم من قبل !.
إذا كنت بحالتي الطبيعية لاستهزأت به , لكنني بحاله صعبه ~.~،
لذا قلت له بتعب : جيد , لأنه شيء مؤلم.. لا أظنك ستجربه يوما..
طرف بعينيه و قرب وجهه مني همس وهو يحدق بملامحي :
_ هل هو كالبــحر ؟!.
تنفست بعمق و قلت بجهد : اعتقد هذا آ .. لأنه عميق..
رفع نايت رأسه و قال : لكن البحر جميل.. و أنا أشبهه كما قلتِ لي..!
آآآه ليس لدي وقت لنقاشه , في مثل هذه الأمور !!.
لذا قلت له و أنا أغمض عيني : الحـب شعور , و ليس شيئا !!.. مثل الألم و الغضب..
صمت مفكراً , ثم قال متسائلاً بهدوء : هل تشعرين بهذا نحوي؟!.
آه أبله فيما يفكر !! أنني شخصيا لا أعرف >> و أخشى هذا الأمر , يكفيني ما أعانيه و
الوقوع بشراك الحب هو آخر شيء أريده..!!
مع نايـــت,, هذا مستحيل !! سيكون عذاباً أبديــاً.. لأنه لا يعرف الحــب..!
لذا هززت رأسي بتعب و قلت و أنا لا أزال مغمضه عيني : لا .. قلت لك أنه مؤلم !.
رد نايت ببرود : لكنك قلتِ بأنه عميـق كالبحر !!
فتحت عيني بتعب و قلت و دموعي تسيل من شدة حماقته !
_ أنه كالجرح العميق المؤلم !! .. آه رأسي يؤلمني بسببك..!
ظل نايت يحدق بي وهو يأخذ المسألة بجدية..!
انحنى فوقي و لصدمتي قبّـل جبيني..!! قال بحنان : لا تتألمي.. أبتعدي عن هذا الحـب إذن..
نظرت نحوه بتعب و ألم , احتضن وجهي بيديه الباردتين و مسح دموعي..
قرب وجهه بشدة حتى كاد أنفه يلامس أنفسي و همس : فلتنامي الآن..
اشحت برأسي و أنا أغمض عيني , همست : ابقى قليلا بقربي..

عرفت بداخلي.. انه مهما غضبت منه و اردت قلته.. فأنني أحب أن يكونبجانبي
بكيت في نومي و أنا أدعو بألم ألا أقع بحبـه ~

فتحت عيناي و أنا أشعر بأنني أفضل حالا , بعد حمام نايت المتجمد !!.
نهضت و أخذت حماماً آخر قليل البرودة ..
ثم عدت لغرفتي و ارتديت ثوبا اصفر خفيفاً قصير الى ركبتيّ بكم طويل.
سرحت شعري و أنا جالسه على فراشي..
همس نايت من خلفي : أأنتِ بخير الآن..؟
مد يده من خلفي وهو يتحسس وجهي , أبعدت يده بهدوء و عدت لتسريح شعري..
قال مجددا بهمس هادئ : هل أفترض أنك غاضبة مني ؟!.
تنفست بهدوء و قلت بهمس : كلا.. لكنني أشعر بالسكينة..
كنت أكذب بالطبع.. أنني أريد بعض الوقت مع نفسي.. لتفكير بكل شيء ~
لفني نايت نحوه وهو يحدق بي قال بهمس و جدية : هيه يا فتاة ظننتك شجاعة و قلت بنفسي فلأمنحك بعض الحرية بالتصرف مع ذلك الظل.. و لقد نجحت , قتلته !.
قلت له ببرود أنا أرفع أحد حاجبي و : حسنا ...!
ضيق بين عينيه و قال ببرود وهو يترك كتفيّ : حسنا أسلوب الثناء لا ينفع معك ما رأيك بهذا..
أكمل بابتسامه خبيثة : بالرغم من أنك هربت كالدجاجة هاااع !!.
اتسعت عيناي و قلت بهمس غضب : حقا ؟!. كنت تتوقع مني أن أواجه وحشاً بسلاح صغير !!
عبس نايت و اختفت ابتسامته الساحرة و الساخرة بنفس الوقت..!
قال وهو ينهض من السرير : حسناً , اعترف بأنني تأخرت, لكنك اختفيت بسرعة و أضعتك لثوان !
قلت و أنا أنظر نحوه بتعابير حزينة قليلا : أتعني أن كل ما حدث , معركتنا ! بثوان فقط !!.
أومأ برأسه و قال بهمس وهو يقف أمامي : كانت معركتك أنتِ بالأحرى , المهم.. لا أريد رؤية ذلك التعبير على وجهك..
قلت بتعب : أتقصد تعبيري و أنا جريحة ! اعتذر عن مظهري البشع ..!
اقترب من أمام ساقي و أنا أرفع رأسي لأنظر نحوه.. قال بهمس بارد وهو يحدق بوجهي :
_ تملكين شيئا دينسا , شيئا يجعلني أثق بك..
تأثرت بكلماته هذه , يثق بي.. آوه كأنني حلقت بضع سنتيمترات ~

قلت له بهمس : أنت لم تخرج من عالمك ذاك كثيراً , أليس كذلك ؟!.
قال وهو يضيق جبينه : خرجت عدة مرات , لكن لم أتواصل مع أحد.. كنت أتعرف عليكم أيها العاديون من بعيد..
نثرت شعري خلف ظهري بعدما أنهيت تسريحه و قلت بهمس و حنان تجاهه :
_ سأكون مخلصة لك إلى أن يحين الوقت..

تغير تعبير وجه نايت قليلا وهو ينظر نحوي..
هل تأثر هو أيضا بكلامي ؟!!. لكنه انحنى وهو يقرب وجهه متأملا..
تراجعت قليلا و قلت بخجل : إلا ما تنظر ؟!.
اعتدل و قال بنصف ابتسامه : عيناك..
ابتسمت له , لكنه بخفه قفز ليجلس خلفي **’ !!
أخذ يمسح على شعري مجدداً ~ اوف من هذا الشعر الذي أخذ عقله !!
مد يده وهو يقول : أعطيني الشريط..
سلمته شريطة شعري بيضاء, فربطها بخفه..
قال من خلفي بابتسامه تخيلتها : هكذا جميل..
تحسست شعري و قلت ببرود : المهم أنه مربوط..!
أمسك نايت بيدي و قال معاتبا : لا تفسديه ! هيا اذهبي و تناولي شيئا..
نهضت و أنا التفت ناظرة نحوه و اتجه نحو الباب بخفه قلت ببرود : إذا كنت معجبا بشعري لهذه الدرجة فسوف أقصه و أهديك أياه..
رد من خلفي بصوت بارد هادئ : لم لا تأتين كلك الى عالمي..!
كنت أمسك بمقبض الباب عندما قال هذه الكلمة.. التفت نحوه متعجبة بشدة..
لكنه اختفى *.* ".. مالذي قاله ؟! أريد أن أتأكد >.>؟ ! .


-------------
نزلت في الأسفل فسمعت صوتاً مألوفاً.. ألتمعت عيناي و ركضت لأرى ~
"تــوم" يقف بالردهة و والدي يغادر للمطبخ . التفت نحوي و ابتسم بسحر..
ركضت نحوه و عانقته , بينما هو احتضنني بحرارة..
آه هذا الفتى ذا الابتسامة المريحة ..
أمسكني و قال وهو يتأملني : لقد قال لي ريتشارد أنك تعانين من الحمى , هل أنتِ بخير الآن ؟!.
قلت له بمرح : أنني بخير الآن بعدما رأيتك.. ^.^ ~
أجلسني على الأريكة و جلس الى جانبي , وضع يده على جبيني و قال بقلق :
_ ممم.. لا تزالين ساخنة قليلا.. كل هذا بسبب إضرابك عن الطعام..!!
قلت بخجل : سآكل الآن , لقد فتحت شهيتي ..
دخل والدي و اقترب مني و لمس جبيني هو الآخر ..
قال بقلق طفيف : تعالي و تناولي الطعام حتى تشربي الدواء..
نهضنا معا الى غرفة الطعام , وجدت أصنافا كثيرة طلبها والدي من مطعم فاخر..
فأكلت كثيرا و استمتعت جداً.. ثم شربت الدواء ..
بعدها قال توم لـوالدي : سأخذ دينسا في جولة...
ابتسم والدي لي و قال : لا تتأخرا..
خرجا معاً الى الحديقة حتى حل المساء ثم ذهبنا الى مطعم كبير..
عرفني توم الى أصدقاءه و كان يوم ميلاد أحدهم , فجلسنا و استمتعنا كثيراً..
حتى أحضروا الكعكة الكبيرة و بينما الجميع منشغلون بالضحك..
أحسست بألم غريب بقلبي.. و ضيق شديد.. فنهضت و أنا اعتذر أريد غسل وجهي..
مشيت بالممر , ثم فجأة أنطفأ النور.. و شيء ما أمسك بيدي ثم سحبني الى الظلام..
قال نايت بغضب : مالذي تفعلينه ؟! .
اعترف بأنني فوجئت به قليلا.. قلت بتعجب : ماذا ؟!.
ضيق نايت عينيه التان بدأ لونهما يشع بالأحمر .. علمت أنه غاضب بشدة !!.
قلت ثانية مهدأة : أن هذا المكان ليس خطراً..
قال نايت بغضب : ألم أخبرك أنه لا مزيد من الأشخاص.. أنا قد أقتلهم لأجل سلامتك أنتِ !
قلت بارتباك : آه أنت لن تفعل صحيح أعني هم ليسوا خطراً.. ؟!.
بما أن نظرته مرعبة و الظلام من حولنا يخنقني..
أكملت بسرعة : حسنا ..حسنا.. سأعتذر منهم و أخرج !
قال ببرود و عيناه تلمعان : و لمَ تعتذرين أصلاً.. سنغادر الآن ..
قلت معترضة : لا لا مهلاً....
لكنه أمسك بمعصمي و شعرت بدوار كأننا بدوامه ~~!


انتهى...

اسفة جدا على البارتان القصيران
الاسئلة...

كيف كان البارت
هل البارت قصير؟

افضل جزء اعجبكم؟

اي جزء لم يعجبكم؟

لماذا نايت غضب عندما تلتقي دينسا باشخاص اخرين؟

هل حقا دينسا تحب نايت ام هو مجرد اعجاب؟

هل لاحظتم اي تغير في شخصية نايت ودينسا؟

افضل شخصية اعجبتكم حتى الان؟

مالذي سيحدث بين دينسا ونايت؟

انتقاداتكم+اقتراحاتكم؟

باااي


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:46 pm

لسَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرΖـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)
|.:[گـّيَفْ الـّΖـّال ٱن شـْاءِ اللـٌہ بَخـّيَرٌ]:.| (f)
اسفة للغاية على تأخري في تنزيل البارت

تذكير..
الأشخاص.. أنا قد أقتلهم لأجل سلامتك أنتِ !
قلت بارتباك : آه أنت لن تفعل صحيح أعني هم ليسوا خطراً.. ؟!.
بما أن نظرته مرعبة و الظلام من حولنا يخنقني..
أكملت بسرعة : حسنا ..حسنا.. سأعتذر منهم و أخرج !
قال ببرود و عيناه تلمعان : و لمَ تعتذرين أصلاً.. سنغادر الآن ..
قلت معترضة : لا لا مهلاً....
لكنه أمسك بمعصمي و شعرت بدوار كأننا بدوامه ~~!

----------------------
البارت السادس عشر...



ثم خرجنا في الشارع طويل بجانب الحديقة ..

قلت بغضب : الآن يظننوني اختفيت أو حدث لي شيء ما !.
رفع نايت أحد حاجبيه و تجاهليني وهو يسير بهدوء في الشارع..
قلت بغضب من خلفه : سأعود وحدي للبيت.. لا تمشي معي.. ><

التفت بعيدا و أخذ أسير بخطوات سريعة غاضبة .. و أنا أفكر بحجة ما حتى أقولها لـ توم لاحقا!!
شعرت بتوعك و عدت للبيت.. همم.. صداع غريب داهمني..!!
آه أياً يكنّ ~~ .. التفكير الكثير يصيبني بالصداع فعلاً ..!
انتبهت لنفسي وسط شارع مظلم..

سمعت أصواتاً.. مجموعة من الرجال المخيفين ذو البذلات الجلدية السوداء.. عصابات..!
كانوا على دراجات و يحدقون بي بالجهة الآخرى من الشارع..
مشيت بمحاذاتهم بهدوء , صرخ أحدهم بصوت غليظ :
_ أيتها الجميلة تريدين توصيلة ..!
ضحكوا بصوت خشن مقرف.. التفت نحوهم و اقتربت منهم قليلا..
لا أعرف كيف تأتين جرأة غبية كهذا.. !
قلت ببلاهة : هه ! هل أنا جميلة حقا ؟!..
حدقوا بي قليلا , فقال الرجل البدين الذي ناداني أولا : امم .. ليس تماماً.. ها هاها.. !!
غضب و صرخت به : أخرس ..! أبله..
ثم التفت عائدة الى طريقي , لكنني سمعت صوت دراجته تقترب مني..
أمسك بذراعي بغلظة و قال : هذا لا يمنع كوني أريد توصيلك..
صرخت بألم : هيه أتركني >< أنت..!!

فجأة شعرت بأحد يقف خلفي.. مد نايـت ذراعه و انطلقت منها شرارت سوداء..
فضربت صاحب الدراجة ليطير بعيداً على أصدقاءه.. !!
مر من جانبي كالشبح و هو يريد القضاء عليهم , قتلهم..!!
لكنني ركضت خلفه بسرعة و شددت رداءه :
_ نايــت .. توقف..
صرخ بي و عيناه تشعان احمراراً : لا مزيــد من اللطف..!
رفع يديه و حل ظلام رهيب في المنطقة سحب مرعبة تكونت في هذا الحيّ !!

.. ظننت بأنه سيقتل كل من يكون هنا ..!

ضممت نايت بقوة من الخلف و أنا أمسك بذراعيه أحاول أخفضهما لكنني لم أقدر أبداً..
كم هو قوي !! يا ألهي..!
ستحدث مصيبة , ماذا أفعل لاشتته ؟؟!!!
أنه غاضب جداً و جسده كالجليد..!
سمعت صرخات الرجال برعب رهيب في وسط الظلمة ( آآآه ,, آآه ماهذا ؟! النجداااه !!!)
.. و أنا لم أرى شيئا...!!
صرخت بخوف : توقف... توقف...

لكنه كالمتعطش للقتل , لا يدري بوجودي..!!
هذا يكفي الآن.. أتيت بسرعة من أمامه و أنا أحيط جسده بذراعيّ..
و أرفع نفسي.. فوق قدميه وضعت قدميّ .. ثم قبلته بقوة على شفتيه الباردتين..
أغمضت عيناي ~ لا أصدق ما أفعل ؟!.. لكنني ضممته بقوة كأنني أخشى اختفاءه..!
مرت لحظة ظننتها دهراً... ثم..
شعرت بيديه تنزلان و الجو عاد طبيعيا من حولنا..
أبعدت نفسي عنه شيئا يسير و لا أزال أمسك به...
أخذت أحدق حولي بإحراج شديد.. لم أقدر على النظر بعينيه..
لكنه هدأ قليلا وهذا المطلوب.. !.. آوه كم أخافني.. !
التفت بعيدا و أمسك بأحد يدي ثم سحبني لزاوية مظلمة و ~
تشـشّ ~ نحن بغرفتي..
حدقت به و قلت بأسف و ارتباك شديد و أحمرارا..

_ أنا... أ.. أعني هل أنت بخير..؟!
كان يحدق بي بغرابة , ثم قال بهدوء : المهم هو أنك أنتِ بخير..

آه أنه هادئ الآن... كم يعجبني وهو هكذا.. لا أريده أن ينقلب وحشاً..
شعرت بحلقي جاف جدا , فحدقت بالأرض و لم أنطق.. رفعت رأسي و..
اختفى "نايت".. >.>"..آووه.. كم أكره عندما يذهب هكذا..!
جلست على السرير دون قوى ~ لا أقدر على التفكير بشيء..
أخشى بشدة أنني قدر جرحت شعوره ’نايت’ ,, لكنه شخص جليدي المشاعر ,
اعتقد بأنه بخير !!..
سمعت صوت والدي في الأسفل يتحدث بالهاتف .. فنهضت بسرعة و نزلت إليه..
رآني أنزل , كان تعبير عادياً , لكنه أنقلب بسرعة قلقاً ,
قال : دينسا , ظننتك مع بعض الأصدقاء . هل أنتِ بخير ؟!.
قلت و أنا أتنفس بسرعة : أنني .. بخير , لماذا ؟! .
قال والدي بضيق : لأن وجهك محمر بشدة , و يداك ترتجفان..
صعد درجتين و لمس جبيني قال فزعا: آوه يا ألهي حرارتك ارتفعت مجددا.. كان عليك شرب الدواء بوقته..
نزلنا الى المطبخ و شربت العلاج , لا أظن بأن الحمى هي سبب رفع حرارتي..!
هدأت قليلا ثم قلت : أريد النوم.. لقد شعرت بتعب شديد لذا أن أتصل توم أخبره بأنني آسفة..
أومأ والدي برأسه و قال : بالطبع صغيرتي المهم هو صحتك..
أخذت حماما منعشا ثم دخلت غرفتي.. شعرت بتعب شديد و ألم في كل عظامي..
غفوت دون أن أعلم..
حلمت بـ نايت كثيراً.. لكنني لم أكن بالحلم نفسه , أعني لم آرى نفسي..
كان يقف بالظلام و لا أرى إلى أين ينظر.... ثم شيئا فشيئا يختفى...
.. حاولت أن أناديه , لكن لم أقدر..
نهضت فزعه وأنا أصرخ : ناااايـــــــت..!!!
كان الجو مظلما بشدة.. غرفتي.. ربما الوقت ما بعد منتصف الليل..
أخذت أتنفس بصعوبة و ضيق شديد بصدري و قلبي..!
حدقت بالظلام و همست مجدداً بألم : نايت... ؟!.
وقفت ثم نزلت الى الأسفل.. و خرجت حافية القدمين الى الشارع
لا أعلم مالذي يحدث لي لكنني لست بخير..
حدقت حولي بعيون خاليه .. ثم مشيت خطوة واحدة و ... صوت قوي جدا لسيارة مسرعة..
كادت تصدمني لولا أن أمسك بي و جذبني لأحضانه..
تشبثت به بقوة و أنا أغمض عيناي
قلت بقلق : نايت.. نايت...
رفعني ليحملني بين ذراعيه , حدقت به وهو يقول معاتبا : هل جننت ؟!.
قلت و عيناي تدمعان : لا تختفي..
ظل ينظر نحوي و وجهانا قريبان جدا..
ضيق بين عينيه ثم حلق فوق سحاب أسود الى نافذة غرفتي.. فدخل و وضعني بالفراش..
قال لي : لقد رأيتك و ناديتك.. أنني لم أترك لحظة..!
ظللت أحدق به , آه كم هو وسيم.. ~ قلت بخفوت : كم أنت وسيم , نايت..!
تعجب نايت بشدة , فأمسكني من كتفي و جعلني استلقي ثم رفع الغطاء فوقي..
قال ببرود : يبدو أن الحمى لم تتركك دينسا أصبحـت تهذين..! هيا نامي..

-------------------

في صباح اليوم التالي.. نهضت و أنا أشعر بصداع..
غسلت وجهي و نزلت إلى الأسفل.. رآني والدي فعانقني قليلا و هو يتحسس جبيني..
قال بارتياح : حرارتك انخفضت صغيرتي.. تعالي والدك حضر لك إفطاراً مميزاً..
ابتسمت بوهن و جلست أكل..
ظل والدي يحدق بي , نظرت نحوه متسائلة..
قال بخفوت وهو ينظر خارج النافذة : أصبحت تتحدثين كثيراً أثناء نومك..دينس ..
شعرت بقلق فضيع ×× هل فضحت شيئا ما ؟!.
فقلت بابتسامته متوترة : مـ..مالذي قلته ؟!.
ضيق والدي جبينه و حدق بعيني وهو يقول : همم.. تنادين شخصا ما , يدعى "نايت" , و شيئا ما عن قلادة.. ثم كلام غير مفهوم.. لكنك متضايقة جداً..!
أغمضت عيناي ~ آآخ. اللعنة..
سأل والدي بخفوت : من هو نايت ؟! لقد قلت اسمه عدة مرات..!
اشتعلت احمراراً لكنني قلت بهدوء :صـ..صديق..
_ صديق حميم ؟!.
آه أشعر بأن حرارتي ارتفعت ثانيةٍ ×ב..!!
قلت ببطء و أنا أحاول جاهدة جعل عقلي يعمل بقوة :
_ صديق جديد.. وهو ساعدني بالعثور.. على.. آ قلادتي .. التي اشتريتها في امريكا.. منذ زمن..!!
قال والدي وهو يحتسي القهوة : أنا أعرفك جيداً دينس .. أن كان قد أنساك ستيف ذاك فأنا ممتن له..!
لم تعجبني أطلاقا جملة والدي لم يصدق بأنه مجرد صديق (أي كذبتي..! )
, لا أريده أن يرى نايت و لا أن يتعرف عليه.. ××, ~
أخرج لي والدي هاتفا جديدا و قال بابتسامه : هذا لكِ..
ابتسمت بشكر و قلت و أنا أمسكه بين يدي : آه أنه رائع, شكراً أبي..
نهض والدي وهو يلتفت خلفي قبلني على رأسي و قال : سأذهب لدي اجتماع الآن.. ساعتين و سأعود لأجلك.. ثم هنالك مفاجئة لك..
حدقت به و قلت بمرح : حسنا.. انتظرك.. ^.^
صعدت الى غرفتي ما أن فتحتها حتى رأيت "نايت".. ظللت جامدة أحدق به..
رفع رأسه و نظر نحوي.. قال بهدوء وهو يتقدم : هل أنتِ بخير ؟!. منتصف الليل خرجت تمشين !!.
فكرت من الجيد أن نايت يحب الدخول مباشرة بالموضوع ..!!
ضيقت جبيني و أنا أجيبه : هآه !! , ماذا .. كلا.. أنا لم أخرج لأي مكان !.
قال ببطء : بلى فعلت ! , و أصبحت تتفوهين بكلام غريب.. ربما مشيت و أنتِ نائمة دينسا ..

ضيقت جبيني أحاول أن أتذكر , لكنني لم استطع , هل حقا مشيت و أنا نائمة ؟!..
آه لا.. لا... لا... هذه حالاتي أن أغرمت بأحد ×× ~
أرجوكم قولوا لي أنني لا أحبه ~ !! .. تباً.. !

وضعت يدي على وجهي بأسى ~ بينما نايت يحدق بي متعجبا..
قال ببرود : حقا أنك كائن غريب..!
حدقت به و الدموع بعيني قلت بيأس : متى تفتح البوابة ؟!.
تعجب قليلا لسؤالي لكنه أجابني برحابة : بعد بضعة أيام تقريبا..
قلت بعصبية : آآه >< لم لا تقدر على فتحها الآن...!!
صدم مني , لكنه قال ببرود : سأفعل بكل سرور لو كانت القلادة معي
_اريد ان اسالك سؤال
قال بهدوء :تفضلي
قلت بتساؤل:لماذا تريد اخذي الى عالمك ولماذا ظهرت الان بعد مرور كل هذا الوقت
ضيق بين جبينه وقال ببرود:ساخبرك في مابعد
تخطيته و جلست على سريري, قلت بألم : أريد العودة لحياتي الطبيعية..
لكن نايت قال بهدوء : دينسا هل تعلمين بأنك فضحت أمري , لقد نطقت اسمي حتى شبعت , و تقولين لا تذهب. إلى أين أذهب بحق الآلة >.>" ثم قلت شيئا ما عن ذلك الحب.!! بعدها ذكرت بأن القلادة غبية..!
اتسعت عيناي و حدقت به..
آآع هاهو دليل آخر عن محبتي لهذا المعتوه !! , و هو يستمع لي ..و أنا نائمة !!
تبا لهذا اللسان ××..!!
قلت بعصبية منكرة و أنا أنظر الى النافذة : كلا , كيف أتحدث و أنطق أسمك.. هه لاشك بأنها الحمى , لكنني متأكدة بأني لم أنطق أحد حروفك حتى..!
ظل واقفا أمامي ببرود قال : اسمعيني يا دينس .. هناك ما يجب أن أذكرك به, رؤيتك مع رجال آخرين و حتى مع فتيات هذا شيء لا يروقني.. لم لا نظل قابعين بالظلام و نراقب بأعين كالسحر ثم ننقض .. أليس هذا أفضل من مخالطة هؤلاء الناس العاديون الذين يٌقتلون بسهولة !.
حدقت به ببلاهة و قلت : هاه ؟!..
عقلي يعمل ببطء لذا يجب علي أن أنتظر قليلا لأستوعب جملته الطويلة..!!

اقترب مني فجأة و أوقفني أمامه.. قال بخفوت : دينسا .. لقد قلت بأنك ستخلصين لي..
أغمضت عيناي بقوة و أنا أقول : آآه .. قلبي.. ~~"..
داهمني ألم غريب , عندما أمسك نايت بذراعي..!!
سمعته يقول بقلق: دينساا !! ما بك ؟!.
قلت له بألم : شيء غريب.. كأنها أبره ما تنغرس بقلبي !!
اتسعت عينا نايت و قال : آه.. القلادة مهلا دعيني أهدأها..

ارجو عدم الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:46 pm

لبارت السابع عشر...

فوجئت به وهو يضمني بقوة , رفعت رأسي و أغمضت عيناي..
همس بخفوت و عصبية: أنني هنا , سيدك الأصلي .. آمرك بأن تتوقفي عن محاولات قتل حاملتك..هذآ يكفي..!!
صدمت بشدة , فـ مالذي يقوله ؟! يحدثها !!!
لكن الألم اختفى بسرعة و تلاشى..!
تركني نايت وهو يقول: أن القلادة تحاول قتلك من الداخل.. لـ.. آه دينس ..
سقطت على الأرض مجهدة.. قلت بتعب : ماذا جرى..~~ ؟؟!.
ساعدني ليضعني على الفراش بهدوء , قال بضيق : آه تخلصنا من الأخطار الخارجية و بدأت بالتهديد من الداخل..!
قلت بألم : هل سوف أموت بسكتة قلبي مثلا ؟!.
رد نايت بغموض و تفكير : كلا , لكنك ستموتين أن فعلت ذلك مجدداً..
قلت متسائلة بغرابة : فعلت ماذا ؟؟!.
اعتدل نايت واقفا و قال ببرود : لأنني غاضب منك.. فهي تعرف سيدها بالطبع و تكره أعداءه..
اتسعت عيناي و قلت : أنا عدو !! , ثم ..لم غضبت علي أصلاً ؟!...
تنهد ببطء وقال : لأنني قلت لا تخرجي مع ذلك الرجل , و أنت تتجاهلين ما أقوله بالطبع..!
قلت بقلق و ارتباك : آوه , كدت تريد قلته أم الآن , قلادتك تريد قتلي مجدداً..!!
ابتسم بسحر و خبث وهو يرد : أليس هذا رائعاً ^^ ؟!.
ضيقت جبيني و قلت : كلا.. أنه مرعب.. ~~".. أبحث عن حل ؟!.
صمت نايت قليلا ,ثم قال بهدوء : لدي شيء ما.. تعوذيه , سحر أسود ..سينفع ~!
قلت بقلق : لا.. لقد اكتفيت من السحر >>"!
قال بمرح وهو يرفع يده التي بدأت تضيء بشعاع أسود : جيد موافقة..
صرخت وهو يرفعها أمام وجهي لتنطلق منها ضباب أسود أحاطني ثم تلاشى..
قلت برعب و أنا أضم نفسي : قلت لك ..لا...لا .. ألا تفهم ..؟!!
رد علي ببرود : لا يهم رأيك ,المهم الآن هو كيف تشعرين ؟!.
قلت بغرابة و أنا أتأمل نفسي : همم.. لا شيء.. !
قال بابتسامه باردة : إن مسّك أي شخص سوف يموت حالاً!!
حدقت برعب به و فغرت فاه.. قلت له بعينين متسعتين :
_ مممـ...مالذي قلته ؟؟؟؟!!!.
أكمل بنفس الابتسامة : آه صحيح , ما عدا والدك , لأنه يروقني.. ~
قلت بفزع : ماذا ؟!!.... لماذا فعلت هذا..؟! , آنااااايت...

ابتسم بسحر قاتل وهو يقول متنهداً : آه كيف لم يخطر هذا ببالي قبلاً !.

ضيقت جبيني بضيق ~ آوف لا أعرف كيف يكون سعيداً بمثل هذه الأمور المخيفة ؟!!..
انتبهت وهو يقترب مني و يقول بهدوء : حتى أضمن سلامتك لهذه الأيام القليلة المتبقة.. عليك أن تشكريني..!
حدقت به و قلت ببرود : مالذي فعلته بي ؟!.
ابتسم بخفه وهو يقول : ماذا تطلقون عليها.. آه مسمومة ~ بشرتك !.. لن يمسك أحد أنني أحذرك منذ الآن.. فلنرى ما ستفعلين مع أصدقاءك..
كان يتحدث وهو مبتسما بخبث ..
نهضت بعصبية فاعتدل واقفا أمامي.. قلت و أنا ألكز صدره بأصبعي عدة مرات : هه , هل تموت أنت مثلا ؟!.
أمسك بيدي فجأة و قال ببرود : دينسا , لا تعبثي مع حاكم الظلمة..!
قلت بارتباك و أنا أحدق بيدي التي يمسك بها بيده الباردة : آه , حـ..حسنا , لدي سؤال..!
رفع حاجبيه وهو يهمس بخطورة : تفضلي...
قلت و أنا أرمقه بقلق : لمَ.. لمَ أنتْ بارد جداً هكذا ؟!..
ظلت ملامح وجهه كما هي.. يبدو بأنه يفكر , أجاب بهدوء : ربما , لأنني أعيش بمكان بارد..
هززت رأسي و أنا أحدق بعينيه و أمسك بيده الباردة : أنني لا أحب البرودة , نايت..

بقي يحدق بي و أنا أبادله النظر , شعرت بحرارة تبد في جسدي .. كلا لقد شربت الدواء قبل قليل ××!
لا أريد شربه مجدداً , يآكـٍ ><..

همس نايت وهو يرفع يدي الى مستوى وجهه : و لكن لمَ أنتِ دافئة جداً ؟!.
قلت بخجل و أنا أبعد ناظري عنه : لا أعرف , تماماً.. لكن..
فجأة قاطعنا صوت والدي ينادي اسمي..
قلت بتعثر : آآ.. والدي..

شعرت بقلق فضيع جراء ما فعله نايت.. لكنه قال بهدوء : اهدئي والدك لن يصاب بأذى..
حدقت به بيأس و صرت بأسناني ثم دفعته قليلا كي أمر بجانبه..
لكن نايت أمسك بيدي و قال وهو يهمس بأذني : معه ضيف , فتاة.. انتبهي , أنني أراقبك..!
أغمضت عيني بقوة و أنا أشتم بهمس : تبــاً..!!

انتهى...
اعلم جيداً ان هذا البارت قصير لكني متعبة هذه الفترة لهذا اعذروني

الاسئلة...
كيف كان البارت؟
هل البارت قصير جدا؟
اي جزء اعجبكم؟
اي جزء لم يعجبكم؟
س5مالذي سيحدث برايكم؟
س6من هذه الفتاة التي مع والد دينسا
س7هل ستكون دينسا بخير في الايام القادمة
اقتراحاتكم+انتقاداتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
سيلا تشان
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 56
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 20/06/2016
العمر : 13

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الإثنين يونيو 27, 2016 11:01 pm

مرحبا صديقتي العزيزة


شو اخبارك؟؟ارجو انه كل احوالك تمام


يبدو اني اول المعلقين ع روايتك



روايتك حلوة اوي بتجنن


واكيد رح تكون روعة لانها من تحت يديكي


ابدي اعجابي بقلم السحري وكلماته الرائعة


ارجو لكي التوفيق في روايتك وفي حياتك


وان تعيشي بسعادة وهناء


تقبلي مروري


ارجو لكي التوفيق دوما


في امان الله دوما


(رمضان كريم) Surprised Surprised
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسات مبدعة ~ :: اقلام الاعضاء :: روايات طويلة-
انتقل الى: