لمسات ابداع~|ابداعات لاحدود لها~
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» {°•°•بحر الذكريات°•°•}
الخميس أغسطس 11, 2016 7:08 pm من طرف سيلا تشان

» موسيقى الذكريات♥
الخميس أغسطس 11, 2016 7:06 pm من طرف سيلا تشان

» رجعوني للرتبتي
الجمعة يوليو 01, 2016 9:01 pm من طرف سيلا تشان

» اكبر تقرير عن عشيرة الاوتشيها
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:34 pm من طرف سيلا تشان

»  تَقرير أنمي الرُّعب | Tokyo Ghoul | غول طوكيو
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير عن انمى الخيانة تعرف اسمي
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير انمى Dance with Devils
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير عن الانمي kuroshitsuji الخادم الاسود
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:33 pm من طرف سيلا تشان

» تقرير انمي الهجوم على العمالقه
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:32 pm من طرف سيلا تشان

نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
يوكي
 
سيلا تشان
 
لماوي وافتخر
 
زهراء
 

شاطر | 
 

 روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: روايتي الاولى\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:32 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

.










.





السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

هاذي روايتي الاولى
وارجو التفاعل






★★★★★★★★★★★★


المقدمة"

الظلاّم يكسوّ قلبيّ قدّ صارّ له وشاحاّ هـذاّ الألمّ يّثقل كاهليّ كّأنه غدي جبّلا فهلّ منّ حلّ ينجينيّ إياهّ ؟ هل من شـخص ينـاديني ينسيني إيـّاه ؟
لا أستـطيع الـعيش و تلك القـيود تـلتف حول رقبتي ذراعي و قـدمايّ كـأنها تعيقني عن الحـركة و شيئا فشيئـا هي تسلب قدرتي على العيش
كـذا عـيناي قد اعتـادتا على الظـلمةّ أفـلنّ أجد النـور أبدا ؟ أنفـاسي تـأخذ بعيدا فـصار كل نـفس أستنشقه كـأنه سم يساهم في موتي أكثـر
و أكثر ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com

كاتب الموضوعرسالة
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: روايتي الاولى\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:32 pm

.










.





السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

هاذي روايتي الاولى
وارجو التفاعل






★★★★★★★★★★★★


المقدمة"

الظلاّم يكسوّ قلبيّ قدّ صارّ له وشاحاّ هـذاّ الألمّ يّثقل كاهليّ كّأنه غدي جبّلا فهلّ منّ حلّ ينجينيّ إياهّ ؟ هل من شـخص ينـاديني ينسيني إيـّاه ؟
لا أستـطيع الـعيش و تلك القـيود تـلتف حول رقبتي ذراعي و قـدمايّ كـأنها تعيقني عن الحـركة و شيئا فشيئـا هي تسلب قدرتي على العيش
كـذا عـيناي قد اعتـادتا على الظـلمةّ أفـلنّ أجد النـور أبدا ؟ أنفـاسي تـأخذ بعيدا فـصار كل نـفس أستنشقه كـأنه سم يساهم في موتي أكثـر
و أكثر ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:32 pm

.





السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ


اسفة تاخير


★★★★★★★★★★★★


البارت الاول[الزهره الزرقاء]


خرجتُ من المحل مرهقة جداً و الوقت متأخر للغاية كانت الساعة الحادية عشر و النصف ليلا , لم يكن بالسماء قمر ,
لقد غطته الغيوم , نظرت الى الباب الزجاجي للمحل , و رأيت كم وجهي مرهق و شعري الاشقر الذي يميل للبني غيرمرتب
و عيناي الزرقاء خبا لمعانهما , عدلت من وضع ثيابي التنورة الحمراء مع قميص ابيض من فوقه
جاكتي الاسود جلدي , كانت الليلة باردة قليلا , تأبطت حقيبتي البيضاء و سرت بالشارع الخالي .
بالرغم من أنني دوما أخرج بمثل هذا الوقت إلا أنني بهذه الليلة بالذات سرت بجسدي رعشة مفزعة ..

سرت بسرعة و أنا من ثانية و أخرى أتلفت حولي , شاعرة بأن هناك من يراقبني ! , لكني و بسبب تشتت عقلي و توهمي
تعثرت بشيء ما وسقطت أرضا على الإسفلت الخشن متألمة , نهضت بألم و أنا أقول : ما هذا ؟! .
رأيت تلك القلادة اللامعة سلسلتها هي سبب سقوطي , حدقت حولي , لعل أرى مالكها أو أي أحد..
لكنني لم أجد شخصا واحداً , عندما نظرت الى القلادة , ألتمعت بشكل غريب وجميل.
أمسكتها بين يدي ,و أنا أتأملها , كانت بسلسلة بيضاء وهي زهرة زرقاء بنقوش بيضاء غريبة !
حملتها معي الى شقتي..
:
دخلت الى شقتي البسيطة , عبارة عن غرفة نومي , حمامي الخاص , المطبخ و الصالة فقط..
أخذت حماما سريعا كي انتعش و اهدأ من روعي , لففت المنشفة حول جسدي و خرجت الى غرفتي..
جلست أمام المرآة و أنا أسرح شعري المبلل , و أتأمل وجهي , قلت بنفسي دون شعور ..
( الى متى ستبقة حياتي هاكذا مؤلمة وقاسية ؟! )

شيئا فشيئا راقبت عيناي بعدما تذكرته و هما تلمعان ثم تتدفق الدموع , ً ..
رسمت دمعة حارة على خدي المورد خطا لامعا أيضا , فعضضت على شفتي المنتفختين و ..
سالت الدموع واحدة تلو الأخرى..
و أخذت أشهق و أبكي و أنا أردد :

( ستيف , أنظر الى حالي.. أنني ضعيفة جداً , لماذا فعلت هذا بي ؟! تبا لك أنني أبكي لأجلك..! مع أنك حقير..! )

بعد دقيقة .. مسحت وجهي بمنشفتي , و لممت شعري الذي لا يزال مبللا برباط ..
لفتت بصري القلادة الغريبة مجددا و هي تلمع في هذا الضوء الخافت بشكل مثير , ابتسمت بوهن و أمسكتها ..
ثم وضعتها حول عنقي و أنا أهمس : لم يهدني شيئا أبدا , وأنا أهديته الكثير لعلي أؤثـر عليه ..لكن..
كنت أنظر لها وهي تلمع بجمال , كانت تناسبني بطريقة غريبة , فهي تماما على منطقة جيدي "منطقة أسفل الترقوة على ما اعتقد" !
لبست ثياب النوم , و ارتميت على سريري .. لم ألبث ثانية إلا غططت بنوم عميق ~


حلمت حلما غريبا و كأن هناك من يناديني..
لقد سمعت أسمي حقا ..؟..!!
كان الصوت عميق و جميل ..
كان يناديني : دنيس .... دنيـــسا ~.. !
و كأنه يريد أن يوقظني بشكل لطيف.. شعرت بشيء ناعم يمسح على خدي.. ثم مرة أخرى..
فتحت عيني ببطء ...!!
لكن صعقت و أنا أرى ..
قطة بيضاء جميلة جداً كندف الثــلج تجلس الى جانبي و عيناها الخظراء بشكل جميل..
نهضت و أنا أحدق بها بتعجب شديد : مالذي أحضرك يا صغيرة ؟!
هرت القطة بصوت خفيف و هي تحدق بعينيها نحوي.. !
تعجبت و أنا أتلفت حولي : كيف دخلت الى هنا , أنني بالطابق الرابع..و كل شيء مغلق !
أمسكت بها بين يدي.. همم , تبدو ملكا لأحدهم , حول عنقها سوار ابيض بنقوش زرقاء غريبة...؟ !
ولها رائحة عطرة جملية , و هي ناصعة البيضاء و شعرها مرتب !
حقا من أين جاءت !!
لمست عنقي دون أن أشعر و.. لم أجد القلادة , بحثت بفراشي لعلها سقطت مني , لكنني لم أجدها !
حقا أين اختفت !!

★★★★★★★★★★★★
انتهى...
★★★★★★★★★★★★
ملاحظة:

قد تكون بعض اللقطات
م̷ـــِْט رواية امير الظلام
لكن بعد هذه البارت ستبدء الرواية
وارجو التفاعل
وبما ان هذا البارت الاول فليس هناك اسئلة<<<انا رحيمة جدا



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:33 pm

.












.







بسم ﷲ الرحمن الرحيم
اعتذر على تاخري
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•

★★★★★★★★★★★★








تذكير..

وقفت أحدق بالمرآة ...
لكني صعقت وانا ارا القلادة على رقبتي ..!!!
تلمستها وانا اكاد اجن حقا.

البارت الثالث

وقفت أحدق بالمرآة ...
لكني صعقت وانا ارا القلادة على رقبتي ..!!!
تلمستها وانا اكاد اجن حقا.
كانت القلادة تلمع بشدة ..
حاولت نزعها لكني لم اقدر ولم تتحرك انش واحد
وفجاه لمعت اكثر
ولم اشعر بنفسي الاوانا اسقط <<<<اصبحت اسقط كثيرا..~~..
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•

استيقضت صباحا..
وراسي يكاد ينفجر.!!
نزلت من سريري بتعب... !
استحممت وخرجت ...
ارتديت بنطال ابيض وقميص اخضر..'!'!
ورفعت شعري برباط ابيض ..
حضرت قهوه سودا كما احبها..'
وبعدما انتهيت...
خرجت الى العمل..!!!

طلب مني المدير تنظيف المحل قبل خروجي..
بعض الأمور فقط..
ثم قال بهدوء قبل أن يخرج من المحل : إن فعلت هذا سأعطيك علاوة , دنيسا..
قلت له و أنا أحاول أن أبدو منتعشة : اوه , أجل سيد تيد..
خرج المدير و أقفلت المحل من خلفه , كانت الساعة التاسعة مساءا..
بدأت بالتنظيف ,و مسح الأرضية و الأرفف , كنت غارقة بالأتربة و العرق .. و فكرت كثيرا بالحمام الدافئ الذي ينتظرني.. و مكافئة االمدير.. لكنني لا أزال متعبة و لم اتناول شيئا..
قلت بنفسي ( واو لم أعلم بأنني قوية الى هذه الدرجة ! , و لدي قدرة عالية على التحمل.. !)
ما أن رفعت رأسي عن المسح حتى رأيت شخصين ملثمين يقفان أمامي , مرتدين الأسود و أولهم يمسك بمسدس قد صوب الى جبيني..!!!
تراجعت بخوف و قلبي قفز بضرباته عاليا..
قال اللص بصوت مخيف : لم نتوقع أن نجد أحدا , لكن جيد.. افتحي الخزانة و أخرجي جميع الأموال..
ارتجفت بشدة و تراجعت حتى وصلت الى الخزينة , و بيدين مرتجفتين فتحتها ,
و أنا أشعر بأن اللصين يقفان خلفي تماما..
سمعت الأخر يهمس بأذن زميلة شيئا ما.. لم اشعر بالآرتياح..
لكنني صعقت عندما رأيت الخزينة فارغة..
فكرت .. قد يكون المدير أخذ المال معه لهذا الأسبوع ~~"..
أنني في عداد الموتى الآن..
قلت بقلق شديد : أن.. الخزينة فارغة..!!
قال الأول الذي يحمل مسدسا بغضب : كيف هذا ؟! لقد قتلنا صاحب المحل هناك.. ليس معه شيء...
اتسعت عينان من هول الفاجعة ... قتلوا المدير.. !!
تجهز اللص المخيف لضغط الزناد و هو يقول : أنتِ كاذبة لا شك بأن هناك خزينة آخرى..!
قلت برعب : لا.. لا أدري..
قال لصديقه بغضب : فتش المكان..
ذهب صديقه و أخذ يفتش الأدراج و يرمي بكل شيء خارجا , ثم ذهب الى رفوف الأدوات و أخذ يلقي بها و يثير الفوضى وهو يبحث عن أي شيء..
أنا كنت على وشك البكاء , هذان اللصان ليس بقلبهما رحمة .. لقد قتلا المدير و سوف يقتلانني بسهولة..!
أتى صاحبه من نهاية المحل المظلمة و هو يمسك بصندوق صغير ,
شعرت به يبتسم وهو يقول من خلف لثامه : هي لقد وجدت هذا خلف الرف الأخير..
ألقى اللص صاحب السلاح نظرة مرعبة نحوي , و مد يده ليأخذ الصندوق من الأخير..
شعرت بأني سأموت بسبب سكته قلبية قبل أن يقتلانني..
خلعا قفل الصندوق و وجدا به المال..!
اتسعت عينان برعب ..و صاحب السلاح يلتفت نحوي..
قال : كنت ستموتين على كل حال..
فأطلق الرصاصة وأنا أغمض عيناي بخوف مميت...
لم أشعر بشيء..!! هل الموت غير مؤلم و سريع هكذا ؟!
فتحت عيناي شيئا فشيئا , لأجد.. القلادة الزرقاء تشع بضوء ازرق جميل مشكل درع قوي وقد حجب عني الرصاصة وذاك الشاب امامي وبيده سيف اسود وبه جوهرة حمرا كدم..!
صرخ اللص قائلا : ماهذا ؟! من أين ظهرت ؟!!
مشى الشاب بعيدا عني و اللصان يحدقان به .. كأن حوله هالة غريبة من ضوء بنفسجي..!!
شعرت بالدهشة شديدة و أنا أرى عيناه يلمعان بالضوء البنفسجي غريب..
صرخ أحدهما : من أنتْ..؟!
قال ببرود : لاشأن لكما ..
أطلق اللص النار عليه بصوت مدوي متتالي..
كانت الرصاصات تصطدم بحاجز خفي يحيطه و تتفتت !!!

و أنا فغرت فاهي .. لا أصدق ما أرى !! من شدة الخوف لم أقدر على إغماض عيني..!

بسرعة خاطفة أنقض عليهما و مر من جانبهما ليسقطا أرضا بلا حراك..!!
مشى بينهما و أمسك بكل منهما من قميصه , ثم اختفى في الظلام نهاية الممر..
بقيت متجمدة مكاني .. وقد تملكتني رغبة شديدة بالبكاء..
فجأة ظهر أمامي و قال بهدوء : هل أنت بخير,دنيسا ؟!
سالت دموعي و أنا أقول بصوت يرتجف : هل أنت شبح ؟!
ابتسم نصف ابتسامه لكن قال ببرود :لا انا لست شبح
رفع يديه ووضعها على راسي بعدها لم اشعر بنفسي<<<< الم اقل لكم اصبح يغشى علي كثيرا~.~


استيقضت على صوت المنبه المزعج
_ اااااااااه راسي يولمني لكن مالذي حدث
حولت التذكر لكني لم اتذكر سوى ذالك الشاب
نهضت م̷ـــِْט سريري وذهبت الى الحمام كي استحم..
خرجت من الحمام وانا الف منشفتي على جسدي فتحت
خزانتي وانا اختار شيء كي ارتديه
اخرجت تنورة زرقاء كلون عيناي وقميص ابيض ...
ورفعت شعري كذيل فرس
واعدتت لنفسي كوب قهوة ساخنة..
إلا بهاتفي الخاص يرن
ردت بهدوء:نعم

....بمرح:مرحبا دنيس كيف حالك
ابتسمت بسعادة وانا احدثها

_ريتا. كيف حالك..؟
_انا بخير وانتي كيف حالك...
_وانا ايضا بخير
_لماذا لاتزوريني..؟
_ انا حقا اسفة انا منشغلة كثيرا هذه الايام ..!!!
_هممم لاباس مارايك ان نذهب غدا الى تسوق..؟؟؟
_تبدو فكرة جيدة...

_و ساتصل على سيلي و روز كي تاتيا معنا ...!!!
_حسنا سيكون رائع ان نذهب كلنا
_ اجل معك حق ساكون عندك الساعة رابعة مساء
_حسنا انا انتضرك..
_الى لقاء
_الى لقاء..!!

اغلقت هاتفي وخرجت من شقتي الى العمل الممل...!!!
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
بعدما انهيت عملي عدت الى شقتي...
ذهبت كي استحم واخفف من ارهاقي..!!!
انهيت خرجت وانا الف مشفتي على جسدي...
ولبست ملابس نوم ...!!!؟




كان الوقت منتصف الليل حاولت النوم لكنني لم أقدر.. لذا نهضت و صنعت لي شرابا دافئا..
كان ذلك الشاب لا تغيب صورته عن ذهني..
قلت ببرود : يبدو خيالي واسع كي اتخيل اشاء ك هاذه !!
فتحت الثلاجة لأن معدتي الخاوية تؤلمني , و لم أجد بها شيئا واحدا يصلح للأكل..
شعرت بإحباط شديد للغاية و قلت بحزن : لا أريد أن أموت جوعاً , أهئ , أريد رؤية أحفادي و أبناءهم أيضا ~~..
لا شيء سيبهجني و يبعد عني الجوع سوى حمام دافئ فأنا أشعر بضيق شديد..
جلست بالمغطس الدافئ طويلا و أنا أغني مع نفسي و ألعب بالفقاعات.. ظللت مستيقظة طوال الليل لم يأتي النوم جفني أبداً.. حتى ظهرت الشمس..
في عملي صباحا ..
بقيت وحدي بالمحل مع المدير فقط ,, و هو يساعدني بالعمل ..لم تأتي زميلتي بسب وفاة قريبة لها..
أما أنا فكنت مرهقة للغاية و لم أتناول شيئا منذ الأمس
شعرت باراسي سينفجر قريبا لذا قلت بتعب
_سيد تيد انا اشعر بتعب شديد هل يمكنني الذهاب
قال بغضب
_ان ذهبتي الان ساطردك حقا..!!
هنا انفجر بركان بداخلي
_حسنا على كل حال كنت ساترك العمل قريبا
قال بغضب شديد...
_دنيسا ريتشارد انتي مطرودة
جمعت اغراضي وخرجت بغضب
_من يضن نفسه الايعلم من انا... !!!؟؟
ثم اردفت بغباء...
_هو حقا لايعلم لاني لم اخبره اسمي الكامل

قلت في نفسي
"اسمي الكامل هو دنيسا ريتشارد ستارك
نعم ستارك احد العائلات ثراء لكن لااحب ان اعيش
في قصر مثل الاميرات والخدم يحيطون بي
احب ان اعيش ك فتاة عادية
ااااااااااااه<<<<تنهيده



عدت الى شقتي وستحممت وخرجت...!!!
نضرت الى ساعة وكانت تشير الى ثانية ضهرا
_لدي الكثير من الوقت حتى تاتي ريتا
ولم البث حتى قفزت على سريري ونمت بعمق شديد ... !!!




★°•★°•★°•★°•★°•★°•★°•
انتهى...
★★★★★★★★★★★★
الاسئلة..
كيف كان البارت؟
هل البارت قصير؟
رايكم بشخصية ريتا؟
لماذا ذالك الشاب انقذ دنيس؟
★°•★°•★°•★°•★°•★°•★°•★°•★•°★
ا


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:33 pm












.




السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

كيفكم يا متابعيني الااعزاء
انشاء ﷲ بخير وصحه وسلامة؟

اسفة جدا على تاخري في تنزيل البارت
والان ساضعه بين يديكم واتمنى ان ينال اعجابكم
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★





البارت الرابع...



تذكير...


عدت الى شقتي وستحممت وخرجت...!!!
نضرت الى ساعة وكانت تشير الى ثانية ضهرا..
ولم البث حتى قفزت على سريري ونمت بعمق شديد ... !!!

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

استيقضت وانا اتعرق بشدة..!!!
لقد كان حلما غريب جدا .؟؟؟

الحلم...
كنت بمكان غريب ويسوده الظلام و المكان هادى جدا..
ورياح باردة تعصف بهدوء ...
فجاه سمعت ذالك الصوت يناديني!!!!
دينسا.. دينس
تلفت حولي لكن لم ارا شياء سوا الظلام الحالك...
ثم صرخت بقوة
_من انت وماذا تريد مني
لكن حقا صدمت لابل صعقت وانا ارا ذالك الشاب امامي! !!!!
بشعره الاسود الناعم والذي يتحرك مع الرياح بهدوء وعيناه الغريبتان الساحرتان وبشرته ناصعة البياض لكنها شاحبه نوعا ما... ؟؟؟
شفتيه دقيقين محمرين. و....
قاطع تاملي صوته. الهادء والساحر
_احقا لاتعرفين من انا
"مالذي يقوله هذا المختل ومن اين ساعرفه~~"
اجبت بصوت مرتجف وضعيف..!
_لا انا لاعرفك
تقدم مني بهدوء وهمس باذني..
_انا نايت ... او ناي
قال كلماته تلك وبتعد
اما انا ف اصبحت كتمثال حجري من الصدمة
هل قال نايت توا لكن هذا مستحيل

الواقع...

حقا صدمت بشدة لكن كيف يكون ذالك الشاب هو نفسه نايت هذا مستحيل..



قبل 4سنوات...

كان المكان جميل جدا وامام البحر..
كان وقت الغروب.
لكن هناك شابة جميلة جدا تجلس قرب البحر
لكن يطغي الحزن على ملامح وجهها الملائكي
وبمسافة ليست بصغيرة وقرب شجرة ضخمة يجلس تحتها شاب وسيييم جدا جدا
ويراقب تلك الفتاة ولتي لم تكن سوا دينسا الجميلة
نهض ذالك الشاب وتقدم نحو دينس وجلس بجانبها""
وقال بصوت هادئ
_لماذا انتي حزينة دينسا
لتفت وقلت بصوت مهزوز وانا على وشك البكاء
_من انت وماشانك بي
قال بنفس نبرته السابقة
_لم تقولي لي لما انتي حزينة هاكذا
هنا نفجرت باكي وانا اضع يداي الصغيرتان على وجهي
وقلت بصوت متقطع بسبب بكائي
_بسبب..وال..اي..اهئ..انهما..اهئ يتشاجر...ان ..اهئ. دائما..اهئ اهئ
_لاباس لاباس كل الاهل يتشاجرون احيانا
واخذ يربت على راسي بهدوء
ابعت يداي عن وجهي الذي تبلل بسبب دموعي
_حقا
اوما براسه وقال:اجل
ثم اخر منديل ومن بنطاله وقدمه لي
_تفضلي امسحي دموعك لانكي تبدين بشعة وانتي تبكين
اخذته ومسحت دموعي لكني الان ستوعبت كلماته
وصرخت باعلا صوتي
_ماااااااااااااااااذا انا بشعة ياقبيح
اوما وقال ببرود
_اجل انتي قبيحة جدا..!!

تنهدت واخذت نفس عميق وزفرته
وقلت بهدوء:حسنا حسنا هذا يكفي
ثم اردفت بتساؤل
_لكنك لم تخبرني بعد باسمك ياسيد
نهض وهو ينظر الى البحر
واجاب بصوت بارد كاجليد
_اسمي.. نايت
نهضت انا ايضا وقلت بهدوء
_تشرفت بمعرفتك سيد نايت :انا....
قاطعني وقال
_دينسا ريتشارد ستارك ابنت ريتشارد ستارك مدير شركات عالمية وابنت المغنية المشهورة رولين ستور
هل تريدين اكثر من هذا...
اما انا مصدومة كليا
_ك...كيف عرفت كل هذا.. ومن انت
_لاتقلقي دينسا سنلتقي يوما ما..
قلت ببتسامة واسعة:اذا اتعدني اننا سنلتقي يوما ما عندما نكبر وان لن تتركني
قال ببتسامة ساحر :اجل اعدك
حضنت كتفه بقوة وانا ابتسم:حسنا ناي

الحاضر..

_لقد كان اعز صديق لي لكنه اخلف وعده
ثم اردفت بألم
_ااااااه راسي يؤلمني بشده انا حقا متعبة ربما لن اذهب مع ريتا
نضرت الى ساعة المعلقة على جدار
وكانت تشير الى ثالثة ونصف
حملت هاتفي وتصلت على ريتا
ولم انتظر كثيرا حتى يصلني صوت ريتا وهي
تقول بمرح كعادتها=.=
_مرحبا ديني كيف حالك
قلت لها بنزعاج
_ريتا الم اخبرك الا تناديني ب ديني
_حسنا حسنا لاتغضبي لكن لماذا اتصلتي الان مازل لدينا نصف ساعة عن موعد ذهابنا الى تسوق
_اااااه انا اسفة لااستطيع الذهاب معكم انا متعبة جدا
ردت بقلق:حسنا لاباس ارتاحي جيدا وان حتجتي شيء اتصلي حسنا؟
_حسنا الى لقاء
_الى لقاء
نهضت من سريري بتعب وتجهت الى الحمام
غسلت وجهي
وخرجت
فتحت خزانتي
واخرجت تنورة بالون البني فاتح*بيجي*تصل الى ركبتاي ضيقة
وقميص قصير الاكمام بالون الابيض وتركت وسرحت شعري وتركته حرا.
وقفت اما المراة كي ارا شكلي
صعقت وانا ارا القلادة حول عنقي
وليس هذا وحسب بل ذالك الشاب او يجب ان اقول نايت
تاتت بكلامي وانا اقول بصدمة
_من انت كيف دخلت شقتي
تقدم نحو كرسي قريب وجلس عليه ووضع
قدم فوق الاخره وهو مكتف يديه
قال بهدوء :الم اخبرك بالحلم انا نايت او كما تناديني ناي
جلست على الارض من الصدمة
*كيف يظهر بعد مرور اربع سنوات ولماذا ظهر الان*
قلت بصوت مرتجف :ماذا تريد الان نايت
قال بهدوء كعادته :الم اعدك اننا سنلتقي يوما ما
وها انتي امامي الان
قلت بسخرية:لم اعلم انك تفي بوعودك سيد نايت
ثم اكملت بصراخ :اذا لماذا تخليت عني عندما كنت بأمس الحاجة اليك وتركتني عندما كنت وحيده
قال ببرود:لقد كان لدي ظروف خاصة وانتي لم تعودي صغيرة الان دينسا
شعرت بشيء بارد على خدي عرفت انها دموع
مسحت دموعي ونهضت
قلت بصوت مهزوز :اجل انا لم اعد صغيرة ويمكنني تدبير اموري بنفسي لذا انا لست بحاجة لك بعد الان..!!؟
نهض وتقدم مني حتى اصبح بعد خطوتين مني..
وقال بهمس:وهل تستطيعين حمايت نفسك ومن الذين يريدون هذه القلادة...
قال كلماته وهو يمسك بالقلادة.'...
ابتعت عنه !!!


وانا اقول:ومالذي يثبت انك لست منهم
تفاجت وانا اراه يضحك هذه اول مرة اراه يضحك رغم اننا كنا اصدقاء لم اراه يضحك ابدا فقط ابتساماته الجانبيه=.=
قال من بين ضحكاته:ههه انتي حقا غبية~ ههههه
نفخت خداي بغضب طفولي:انت ياهذا لاتضحك علي
توقف عن الضحك وقال بجدية غريبة>.<
_انا من وضعها بطريقك كي تحميك وانا من ارسل لوك لكي
فتحت عيناي على وسعهما
واطلقت صرخة مدوية:مااااااااااااااااذا
نايت ببرود :لقد ايقذتي كل من كان نائم في الشقق المجاورة
قلت بتعجب :لكن لماذا فعلت هذا ومن هو لوك
نايت بتعب:اااااه راسي هل يجب ان اشرح كل شيء
قلت بغباء:اوه اجل اجل يجب ان تشرح كل شيء
عاد يجلس على الكرسي على وضعيته السابقة
(قدم فوق الاخره وهو مكتف يديه)
_حسنا انا هو حاكم عالم الضلمة وكما قلت سابقا وضعت القلادة كي تحميك وبها طاقة كبيرة وتلقب ب الختم الماسي بسبب قوتها وهنالك اشخاص سيؤن اتو من عالمي الى عالمكم كي تاخذ هذه القلادة ويمكنك بها ان تدخلي عالمي وان تعيشي به ولوك هو القط الذي ارسلته وحول عنقه سوار ابيض مع زغرفة زرقاء
اما انا فكنت فاغرة فمي بتساع
_م...ممالذي تقوله هذا مستحيل هل انت مجنون انت ح....
قاطعني دخول القطة او كما يقول نايت اسمه لوك
قفز لوك الى حضن نايت
واخذ يموء بغرابة
نايت ببرود :حسنا لوك
حقا ساجن عما قريب بسبب هذا ال نايت وقطه الغريب
وقفت بسرعة وركضت خارج الشقة
ركضت وركضت الى ان وصلت الى مكان غريب جدا لم اراه من قبل كان مكان مهجور وبه عمارة كبيرة ومهجوره ايضا =_=
.....بصوت مرعب:ماذا ارا الان صاحبة الختم الماسي
التفت خلفي وانا ارا رجلان مخيفان كثيرا>.< ويضعان قناع يغطي عينهما
صرخت بااقوى مالدي
_اااااااااااااااااااااااااااا ماهذا من انتما
قال الرجل الاخر وهو يخرج سكين من سترته
وبصوت مخيييييف:سلمينا قلادة الختم الماسي . والا..
لم يكمل كلامه وانا ركضت نحو العمارة دخلتها. وانا اسمع صوت صراخ الرجلان
_ايتها الحمقاء المزعجة تعالي الينا فلن تختبئي طويلا
صعت السلم الى الاعلى
الى ان وصلت السطح ويال حضي الجميل~.~لم يكن هنالك سور حول السطح(اي يستطيع الشخص ان يقع مان يقف على الحافة )
الرجل الاول بصوت كحفيف الافاعي:وجتك لن تهرب مني بعد الان
الرجل الثاني ببتسامة مرعبة:ساقتلك واشرب كل قطرة من دمائك
ونزع قناعه وضهرت عيناه كلون الدم
حقا كاد يغمى علي من شدة رعبي انهما مصاصي دماء
تقدما مني وبتسامة المكر تعلو شفيتهما
اما انا فكنت بحال لااحسد عليها >_<
ترجعت الى خلف حتى بقي خطوه واقع الى الاسفل
الارجل الاول :لن تهربي مني
صرخت بدون وانا اغمض عيناي شعور:نااااااااااااااااااااااااااااااااااايت
*حقا لااعلم لماذا صرخت باسمه كان يجب ان يكون هو اخر شخص استنجد به *
فتحت عيناي
دهشت وانا ارا نايت واقف امامي والرجلان مطروحان ارضا وبيده سيف كبير اسود وبه جوهرة حمراء على المقبض
فرحت حقا لكن
لم تدم فرحتي كثيرا والارض من تحتي تحطمت وانا اقع الى الاسفل
وانا مغمضة عيني..!!!؟

" جميعنا قد نخطأ في يوم من الأيام ولا نعترف بذالك الخطأ نود بأن نبوح بذالك الخطأ نود لو نفعل ولكن لا نفعل
خطئي هو... "
فتحت عيناي قليلا

رأت الأرض تقترب مني بسرعة شديدة , أو أنا من يقترب بالأحرى , شيء مفزع بحق قبل الموت..
أغمضت عيناي بقوة و لكنني ...لم أِشعر بالارتطام !!
فتحتهما ببطء و وجدت نفسي بين ذراعيه , هذا الشبح المجنون .. أخذت أحدق به عن قرب.. بينما هو صامت مغمض عينيه..
أنزلني على الأرض و قال ببرود : أي نوع من الأشخاص أنتِ , دينس؟! .
قلت بصراخ :ابتعد عني ايه المجنون
قال ببرود:انا لست مجنون
قلت له ببرود أشد :مهما قلت أنت لا تزال مجنونا بنظري..
رد بغضب : مرحبا !! لقد أنقذت حياتك للتو..!!
خجلت و أنا أقول : صحيح..!! ~~ , لكن..
أدار ظهره لي وهو يقول : لا فائدة.. سأذهب..
رددت بسرعة :انتضر اعدني الى منزلي
التفت لي وهو ينظر لي بنظرة غريبة
_ااااه حسنا هيا
ركضت نحوه ومان وصلت صوت زقزقة معدتي الخالية..~~" يالا الأحراج..!!!
نظر نحوي و قال بابتسامه خفيفة : هل أنتِ جائعة ؟! هل ترغبين بتناول الطعام بباريس , روما , أي مكان..؟!
قلت بتعجب : كيـف ؟!!
قبل أن أكمل سؤالي قاطعني بغرور : ألم تري قدرتي المذهلة قبل قليل.. آه صحيح , مديرك لم يمت , لقد نقلته الى المستشفى بسرعة الظلام.. و ليس الضوء..!!
ظللت أحدق به متعجبة بشدة , أيوجد مخلوق بمثل هذه الروعة..؟!!
قاطعني بغضب : و الآن أمسكي بيدي.. حتى أخذك لمكان ترتدين به شيئا أفضل من هذا..!!
لاحظت أن ملابسي متربة و حالي سيئة للغاية ~~"..
أمسكت بيده و أنا أشعر بخجل مميت.. قال ببرود وهو يأخذني نحو مكان امظلم..
_ أنني فضولي بطبعي , و أريد أن أسألك بعض الأمور , لا تظني أنني سآخذك لأنني مهتم لأمرك..!
أحمر وجهي بسرعة و قلت له : أنا أعرف تماما مالذي يجعلك قريبا مني..
نظر نحوي و همس : كلا أنتِ لا تعرفين..
قلت ببرود : بلى القلادة.. بعدما أنهيت جملتي شعرت به يشد على يدي..
وهو يهمس بخفوت : حتى لا تفلتي و تضيعي بعالم لن تعيشي به..!!

شعرت بالظلام يضرب على عيني و رياح باردة , فتشبثت بذراعه بقوة..
شعرت به يتقبلني و لم يبعدني عنه.. أمان غريب يحيطني به ~ هذا الـ نايت ~ !
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
اسفة اذا كان البارت قصير
انتهى

الاسئلة ...
كيف كان البارت؟

مارايكم بشخصية نايت؟

هل البارت قصير؟

وما خطئ دينسا الذي تكلمت عنه ؟

كيف سيكون عشاء دينسا ونايت؟

<<<انا كريمة ماخليت اسئلة كثيرة*.^

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:34 pm













.




السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

كيفكم يا متابعيني الااعزاء
انشاء ﷲ بخير وصحه وسلامة؟

اسفة جدا على تاخري في تنزيل البارت
والان ساضعه بين يديكم واتمنى ان ينال اعجابكم
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★





البارت الرابع...



تذكير...


عدت الى شقتي وستحممت وخرجت...!!!
نضرت الى ساعة وكانت تشير الى ثانية ضهرا..
ولم البث حتى قفزت على سريري ونمت بعمق شديد ... !!!

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

استيقضت وانا اتعرق بشدة..!!!
لقد كان حلما غريب جدا .؟؟؟

الحلم...
كنت بمكان غريب ويسوده الظلام و المكان هادى جدا..
ورياح باردة تعصف بهدوء ...
فجاه سمعت ذالك الصوت يناديني!!!!
دينسا.. دينس
تلفت حولي لكن لم ارا شياء سوا الظلام الحالك...
ثم صرخت بقوة
_من انت وماذا تريد مني
لكن حقا صدمت لابل صعقت وانا ارا ذالك الشاب امامي! !!!!
بشعره الاسود الناعم والذي يتحرك مع الرياح بهدوء وعيناه الغريبتان الساحرتان وبشرته ناصعة البياض لكنها شاحبه نوعا ما... ؟؟؟
شفتيه دقيقين محمرين. و....
قاطع تاملي صوته. الهادء والساحر
_احقا لاتعرفين من انا
"مالذي يقوله هذا المختل ومن اين ساعرفه~~"
اجبت بصوت مرتجف وضعيف..!
_لا انا لاعرفك
تقدم مني بهدوء وهمس باذني..
_انا نايت ... او ناي
قال كلماته تلك وبتعد
اما انا ف اصبحت كتمثال حجري من الصدمة
هل قال نايت توا لكن هذا مستحيل

الواقع...

حقا صدمت بشدة لكن كيف يكون ذالك الشاب هو نفسه نايت هذا مستحيل..



قبل 4سنوات...

كان المكان جميل جدا وامام البحر..
كان وقت الغروب.
لكن هناك شابة جميلة جدا تجلس قرب البحر
لكن يطغي الحزن على ملامح وجهها الملائكي
وبمسافة ليست بصغيرة وقرب شجرة ضخمة يجلس تحتها شاب وسيييم جدا جدا
ويراقب تلك الفتاة ولتي لم تكن سوا دينسا الجميلة
نهض ذالك الشاب وتقدم نحو دينس وجلس بجانبها""
وقال بصوت هادئ
_لماذا انتي حزينة دينسا
لتفت وقلت بصوت مهزوز وانا على وشك البكاء
_من انت وماشانك بي
قال بنفس نبرته السابقة
_لم تقولي لي لما انتي حزينة هاكذا
هنا نفجرت باكي وانا اضع يداي الصغيرتان على وجهي
وقلت بصوت متقطع بسبب بكائي
_بسبب..وال..اي..اهئ..انهما..اهئ يتشاجر...ان ..اهئ. دائما..اهئ اهئ
_لاباس لاباس كل الاهل يتشاجرون احيانا
واخذ يربت على راسي بهدوء
ابعت يداي عن وجهي الذي تبلل بسبب دموعي
_حقا
اوما براسه وقال:اجل
ثم اخر منديل ومن بنطاله وقدمه لي
_تفضلي امسحي دموعك لانكي تبدين بشعة وانتي تبكين
اخذته ومسحت دموعي لكني الان ستوعبت كلماته
وصرخت باعلا صوتي
_ماااااااااااااااااذا انا بشعة ياقبيح
اوما وقال ببرود
_اجل انتي قبيحة جدا..!!

تنهدت واخذت نفس عميق وزفرته
وقلت بهدوء:حسنا حسنا هذا يكفي
ثم اردفت بتساؤل
_لكنك لم تخبرني بعد باسمك ياسيد
نهض وهو ينظر الى البحر
واجاب بصوت بارد كاجليد
_اسمي.. نايت
نهضت انا ايضا وقلت بهدوء
_تشرفت بمعرفتك سيد نايت :انا....
قاطعني وقال
_دينسا ريتشارد ستارك ابنت ريتشارد ستارك مدير شركات عالمية وابنت المغنية المشهورة رولين ستور
هل تريدين اكثر من هذا...
اما انا مصدومة كليا
_ك...كيف عرفت كل هذا.. ومن انت
_لاتقلقي دينسا سنلتقي يوما ما..
قلت ببتسامة واسعة:اذا اتعدني اننا سنلتقي يوما ما عندما نكبر وان لن تتركني
قال ببتسامة ساحر :اجل اعدك
حضنت كتفه بقوة وانا ابتسم:حسنا ناي

الحاضر..

_لقد كان اعز صديق لي لكنه اخلف وعده
ثم اردفت بألم
_ااااااه راسي يؤلمني بشده انا حقا متعبة ربما لن اذهب مع ريتا
نضرت الى ساعة المعلقة على جدار
وكانت تشير الى ثالثة ونصف
حملت هاتفي وتصلت على ريتا
ولم انتظر كثيرا حتى يصلني صوت ريتا وهي
تقول بمرح كعادتها=.=
_مرحبا ديني كيف حالك
قلت لها بنزعاج
_ريتا الم اخبرك الا تناديني ب ديني
_حسنا حسنا لاتغضبي لكن لماذا اتصلتي الان مازل لدينا نصف ساعة عن موعد ذهابنا الى تسوق
_اااااه انا اسفة لااستطيع الذهاب معكم انا متعبة جدا
ردت بقلق:حسنا لاباس ارتاحي جيدا وان حتجتي شيء اتصلي حسنا؟
_حسنا الى لقاء
_الى لقاء
نهضت من سريري بتعب وتجهت الى الحمام
غسلت وجهي
وخرجت
فتحت خزانتي
واخرجت تنورة بالون البني فاتح*بيجي*تصل الى ركبتاي ضيقة
وقميص قصير الاكمام بالون الابيض وتركت وسرحت شعري وتركته حرا.
وقفت اما المراة كي ارا شكلي
صعقت وانا ارا القلادة حول عنقي
وليس هذا وحسب بل ذالك الشاب او يجب ان اقول نايت
تاتت بكلامي وانا اقول بصدمة
_من انت كيف دخلت شقتي
تقدم نحو كرسي قريب وجلس عليه ووضع
قدم فوق الاخره وهو مكتف يديه
قال بهدوء :الم اخبرك بالحلم انا نايت او كما تناديني ناي
جلست على الارض من الصدمة
*كيف يظهر بعد مرور اربع سنوات ولماذا ظهر الان*
قلت بصوت مرتجف :ماذا تريد الان نايت
قال بهدوء كعادته :الم اعدك اننا سنلتقي يوما ما
وها انتي امامي الان
قلت بسخرية:لم اعلم انك تفي بوعودك سيد نايت
ثم اكملت بصراخ :اذا لماذا تخليت عني عندما كنت بأمس الحاجة اليك وتركتني عندما كنت وحيده
قال ببرود:لقد كان لدي ظروف خاصة وانتي لم تعودي صغيرة الان دينسا
شعرت بشيء بارد على خدي عرفت انها دموع
مسحت دموعي ونهضت
قلت بصوت مهزوز :اجل انا لم اعد صغيرة ويمكنني تدبير اموري بنفسي لذا انا لست بحاجة لك بعد الان..!!؟
نهض وتقدم مني حتى اصبح بعد خطوتين مني..
وقال بهمس:وهل تستطيعين حمايت نفسك ومن الذين يريدون هذه القلادة...
قال كلماته وهو يمسك بالقلادة.'...
ابتعت عنه !!!


وانا اقول:ومالذي يثبت انك لست منهم
تفاجت وانا اراه يضحك هذه اول مرة اراه يضحك رغم اننا كنا اصدقاء لم اراه يضحك ابدا فقط ابتساماته الجانبيه=.=
قال من بين ضحكاته:ههه انتي حقا غبية~ ههههه
نفخت خداي بغضب طفولي:انت ياهذا لاتضحك علي
توقف عن الضحك وقال بجدية غريبة>.<
_انا من وضعها بطريقك كي تحميك وانا من ارسل لوك لكي
فتحت عيناي على وسعهما
واطلقت صرخة مدوية:مااااااااااااااااذا
نايت ببرود :لقد ايقذتي كل من كان نائم في الشقق المجاورة
قلت بتعجب :لكن لماذا فعلت هذا ومن هو لوك
نايت بتعب:اااااه راسي هل يجب ان اشرح كل شيء
قلت بغباء:اوه اجل اجل يجب ان تشرح كل شيء
عاد يجلس على الكرسي على وضعيته السابقة
(قدم فوق الاخره وهو مكتف يديه)
_حسنا انا هو حاكم عالم الضلمة وكما قلت سابقا وضعت القلادة كي تحميك وبها طاقة كبيرة وتلقب ب الختم الماسي بسبب قوتها وهنالك اشخاص سيؤن اتو من عالمي الى عالمكم كي تاخذ هذه القلادة ويمكنك بها ان تدخلي عالمي وان تعيشي به ولوك هو القط الذي ارسلته وحول عنقه سوار ابيض مع زغرفة زرقاء
اما انا فكنت فاغرة فمي بتساع
_م...ممالذي تقوله هذا مستحيل هل انت مجنون انت ح....
قاطعني دخول القطة او كما يقول نايت اسمه لوك
قفز لوك الى حضن نايت
واخذ يموء بغرابة
نايت ببرود :حسنا لوك
حقا ساجن عما قريب بسبب هذا ال نايت وقطه الغريب
وقفت بسرعة وركضت خارج الشقة
ركضت وركضت الى ان وصلت الى مكان غريب جدا لم اراه من قبل كان مكان مهجور وبه عمارة كبيرة ومهجوره ايضا =_=
.....بصوت مرعب:ماذا ارا الان صاحبة الختم الماسي
التفت خلفي وانا ارا رجلان مخيفان كثيرا>.< ويضعان قناع يغطي عينهما
صرخت بااقوى مالدي
_اااااااااااااااااااااااااااا ماهذا من انتما
قال الرجل الاخر وهو يخرج سكين من سترته
وبصوت مخيييييف:سلمينا قلادة الختم الماسي . والا..
لم يكمل كلامه وانا ركضت نحو العمارة دخلتها. وانا اسمع صوت صراخ الرجلان
_ايتها الحمقاء المزعجة تعالي الينا فلن تختبئي طويلا
صعت السلم الى الاعلى
الى ان وصلت السطح ويال حضي الجميل~.~لم يكن هنالك سور حول السطح(اي يستطيع الشخص ان يقع مان يقف على الحافة )
الرجل الاول بصوت كحفيف الافاعي:وجتك لن تهرب مني بعد الان
الرجل الثاني ببتسامة مرعبة:ساقتلك واشرب كل قطرة من دمائك
ونزع قناعه وضهرت عيناه كلون الدم
حقا كاد يغمى علي من شدة رعبي انهما مصاصي دماء
تقدما مني وبتسامة المكر تعلو شفيتهما
اما انا فكنت بحال لااحسد عليها >_<
ترجعت الى خلف حتى بقي خطوه واقع الى الاسفل
الارجل الاول :لن تهربي مني
صرخت بدون وانا اغمض عيناي شعور:نااااااااااااااااااااااااااااااااااايت
*حقا لااعلم لماذا صرخت باسمه كان يجب ان يكون هو اخر شخص استنجد به *
فتحت عيناي
دهشت وانا ارا نايت واقف امامي والرجلان مطروحان ارضا وبيده سيف كبير اسود وبه جوهرة حمراء على المقبض
فرحت حقا لكن
لم تدم فرحتي كثيرا والارض من تحتي تحطمت وانا اقع الى الاسفل
وانا مغمضة عيني..!!!؟

" جميعنا قد نخطأ في يوم من الأيام ولا نعترف بذالك الخطأ نود بأن نبوح بذالك الخطأ نود لو نفعل ولكن لا نفعل
خطئي هو... "
فتحت عيناي قليلا

رأت الأرض تقترب مني بسرعة شديدة , أو أنا من يقترب بالأحرى , شيء مفزع بحق قبل الموت..
أغمضت عيناي بقوة و لكنني ...لم أِشعر بالارتطام !!
فتحتهما ببطء و وجدت نفسي بين ذراعيه , هذا الشبح المجنون .. أخذت أحدق به عن قرب.. بينما هو صامت مغمض عينيه..
أنزلني على الأرض و قال ببرود : أي نوع من الأشخاص أنتِ , دينس؟! .
قلت بصراخ :ابتعد عني ايه المجنون
قال ببرود:انا لست مجنون
قلت له ببرود أشد :مهما قلت أنت لا تزال مجنونا بنظري..
رد بغضب : مرحبا !! لقد أنقذت حياتك للتو..!!
خجلت و أنا أقول : صحيح..!! ~~ , لكن..
أدار ظهره لي وهو يقول : لا فائدة.. سأذهب..
رددت بسرعة :انتضر اعدني الى منزلي
التفت لي وهو ينظر لي بنظرة غريبة
_ااااه حسنا هيا
ركضت نحوه ومان وصلت صوت زقزقة معدتي الخالية..~~" يالا الأحراج..!!!
نظر نحوي و قال بابتسامه خفيفة : هل أنتِ جائعة ؟! هل ترغبين بتناول الطعام بباريس , روما , أي مكان..؟!
قلت بتعجب : كيـف ؟!!
قبل أن أكمل سؤالي قاطعني بغرور : ألم تري قدرتي المذهلة قبل قليل.. آه صحيح , مديرك لم يمت , لقد نقلته الى المستشفى بسرعة الظلام.. و ليس الضوء..!!
ظللت أحدق به متعجبة بشدة , أيوجد مخلوق بمثل هذه الروعة..؟!!
قاطعني بغضب : و الآن أمسكي بيدي.. حتى أخذك لمكان ترتدين به شيئا أفضل من هذا..!!
لاحظت أن ملابسي متربة و حالي سيئة للغاية ~~"..
أمسكت بيده و أنا أشعر بخجل مميت.. قال ببرود وهو يأخذني نحو مكان امظلم..
_ أنني فضولي بطبعي , و أريد أن أسألك بعض الأمور , لا تظني أنني سآخذك لأنني مهتم لأمرك..!
أحمر وجهي بسرعة و قلت له : أنا أعرف تماما مالذي يجعلك قريبا مني..
نظر نحوي و همس : كلا أنتِ لا تعرفين..
قلت ببرود : بلى القلادة.. بعدما أنهيت جملتي شعرت به يشد على يدي..
وهو يهمس بخفوت : حتى لا تفلتي و تضيعي بعالم لن تعيشي به..!!

شعرت بالظلام يضرب على عيني و رياح باردة , فتشبثت بذراعه بقوة..
شعرت به يتقبلني و لم يبعدني عنه.. أمان غريب يحيطني به ~ هذا الـ نايت ~ !
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
اسفة اذا كان البارت قصير
انتهى

الاسئلة ...
كيف كان البارت؟

مارايكم بشخصية نايت؟

هل البارت قصير؟

وما خطئ دينسا الذي تكلمت عنه ؟

كيف سيكون عشاء دينسا ونايت؟

<<<انا كريمة ماخليت اسئلة كثيرة*.^

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:35 pm

.

 



بسم ﷲ الرحمن الرحيم
مرحبا جميعا واسفة على التاخير
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•

★★★★★★★★★★★★



البارت الخامس



تذكير..
شعرت بالظلام يضرب على عيني و رياح باردة , فتشبثت بذراعه بقوة..
شعرت به يتقبلني و لم يبعدني عنه.. أمان غريب يحيطني به ~ هذا الـ نايت ~ !
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

فتحت عيناي و رأيت نفسي بمنتصف محل آحلامي الضخم..
أنه أكبر مركز تجاري بـ ايطاليا.. !!!
حدقت بكل شيء ,, كان فارغا لأن الوقت متأخر .. لكن يوجد بعض الضوء الخفيف..
رأيت ملابس لم تحلم بها فتاة من قبل.. و رأيت الأحذية الايطاليــة الجميلة..
شعرت بقلبي يذوب حقا.. هل أنا أحلم..؟!
يبدو اني لم اخبركم انا اعشق الموضة
حتى ان خزانتي تكاد تنفجر من كثرة ثيابي

قال بصوته البارد من خلفي : اسمعي يا دينس.. يمكنك اختيار أي ملبس مناسب لك و أنا سأتكلف بثمنه..
التفت لأحدق به و أقول و عيناي تلمعان : حقا؟؟!!
قال ببرود وهو يلوح بيده و ينظر بعيدا عن عيني : أجل.. فقط أسرعي..
ركضت بسرعة و أنا أنظر كالمجنونة لكل هذه الروائع..
و من أفضل المصممين , و أحدث الماركات العالمية التي للتو نزلت.. شعرت بأنه سيغمى علي..!!
اخترت بنطال جينز جيد و قميص لا بأس به.. لكن ثمنه غالي..
أتيت نحوه و قلت بخجل : سأبدل ملابسي الآن..
نظر نحوي ببرود , ثم قال بغضب : ماهذا ؟! .. أبحثي عن شيء أفضل.. قلت لك أنا سأدفع ثمنه..
قلت بسرعة : أنه غالٍ , و هذا لا بأس به..
*في الواقع انا لااريد منه ان يشتري لي شيء*
أمسك بيدي و سحبني حتى وصلنا الى قسم ملابس السهرة الفاخرة..
أمسك بعدة موديلات مذهلة و تقدم نحوي وهو قد يضعها علي يحدق بي أن كانت تناسبني أو..لا .
قلت بسرعة و باندهاش : لا تفعل هذا.. نحن فقط...
قاطعني ببرود : لا تتكلمي و لا حرف واحد.. لا أريد أن أسمع صوتك الآن فهمتِ.. فقط نفذي ما أقوله..
قلت بغضب : حقا ؟! إذن أستعد لم سأقوله : أنت شخص بارد عنيد تفعل ما تريد و لا تستمع للأخرين و لا تبال بـ...
وضع يده على فمي و قرب وجهه مني وهو يقول بهمس خطير.. : ديـنس , صدقني .. أنتِ لا تريدين أغضابي.. لذا طوال الوقت الذي نمضيه معا أتمنى أن تكوني فتاة مطيعة ووديعة.. اتفقنا..
أبعد يده وهو يخرج فستانا أحمر جميل من بين الكومة التي معه..
قلت بداخلي بغيض ( سأريك لاحقا.. لم يتصرف هكذا معي ؟!! أشعر بأننا تعرفنا على بعضا منذ أشهر...!!)
قال بابتسامه : آه هذا مناسب لبشرتك..
وهو يخرج فستانا ورديا جميلا جدا و ناعم التصميم..
قلت ببرود : لا أحب الوردي.. أريد شيئا داكنا..
نظر نحوي بنظره خطيرة و أمسك بي ليقودني نحو غرفة التغيير , قال بهمس : دينس , مالذي قلته قبل قليل..؟!
حدقت به وهو ينظر نحوي أيضا عن قرب.. قال : إن لم تطيعنني , فسأقتلك..!
قلت ببرود : أظنني مستعدة للموت..
ابتسم و دفعني لأدخل و أنا أمسك بالثوب.. كأنه يسخر مني مستعدة للموت هاه ؟!!.
كان بمقاسي تماما.. و جميلا , بل مذهلا علي.. !! بلا أكمام لكنه طويل قليلا..
خرجت له و أنا أشعر بالخجل , لا أعرف لم.. لكن الفتيات دائما يشعرن بالسعادة و الخجل أيضا عند ارتداء ثوب من ختيار شاب ..
لم أجده ينتظرني فقلت ببرود : هه , أين ذهب..؟!
أتى حاملا حذاءا فضيا بيده.. نظر نحوي فأٌقبل مسرعا.. شعرت بحرارة تشتغل بوجهي و هو يحدق بي..
نظرت نحوه وهو ينظر نحوي فابتسم و قال : مناسب جدا..
جلب لي كرسيا و قال :أجلسي..
فجلست , أخرج الحذاء و جلس القرفصاء أمامي وهو يلبسني أياه..
قلت بتعجب له : كيف تعرف مقاسي ؟! .
نهض واقفا و قال بلا مبالاة : لا شيء مهم , منذ أن لبستِ القلادة عرفت بعض المعلومات البسيطة التي لااعرفها سابقا ..
وقفت بمساعدته , و أردت أن أسحب يدي لكنه بقي ممسكا بها , فرق بإصبعيه فانطفأت الأنوار..!
تشبثت بذارعه مجددا , وأنا أشعر بالخوف من الرياح الغريبة الباردة.. وضع حولي غطاءا ما..
ثم همس بأذني : فقط الإمساك يكفي , لكنك تفضلين تأبط ذراعي..!!
خجلت منه فخففت من شدة قبضتي..

ظهرنا في داخل غرفة مظلمة بالبداية , ثم خرجنا الى صالة مطعم كبير رائع مضيء و جميل , و هناك صوت موسيقى رقيقة تصعد في المكان..
كان الوقت غروبا تعجبت جدا , جلسنا على طاولة تطل على منظر بديع للشمس..
صعقت و أنا أرى برج إيـفل الرائع , أننا بباريس ~ ^^
كان هناك القليل من الناس يجلسون حولنا , و صدمت مرة أخرى عندما رأيت نايت و قد بدل ثيابه الى بذلة رسمية..
لاحظ نظراتي نحوه فقال ببرود : حتى لا يشك بي الناس بملابسي تلك..
أومأت له برأسي و لم انطق.. أتى النادل بسرعة و أعطاني قائمة الطعام..
اخترت أشياء كثيرة بما أن السيد نايت المحترم هو من سيدفع..!<<هههههه
بعد دقائق قليلة فقط أتى الطعام و بدأت بالأكل بسرعة..
انتبهت أنه لا يأكل فقلت باستغراب : لم لا تأكل..؟!
رد بهدوء : لا آكل هذا الطعام..
قلت بسخرية : ماذا ؟! , هل تأكل اللحم و تشرب الدماء..!
رد علي بابتسامه أخافتني جدا.. و عدت لتناول الطعام بسرعة..
شعرت به يراقبني فنظر نحوه متسائلة , هز كتفيه بملل و قال : أن شكلك مرعب , تناولي بهدوء..
ثم عاد يتأمل المنظر من الشرفة الكبيرة .
كم أشعرني بالإحراج ~~، .. فقلت له : أنني متعجلة أريد العودة قبل الصباح..
وضع يده على خده دون أن يلتفت نحوي و قال : لا تقلقي.. فقط هدئي من روعك..
...انتهيت من تناول الطعام و شعرت بالشبع و الراحة , فدفع نايت الحساب الكبير . كنت متعجبة جدا من أين له بكل هذه الأموال.. لكن كلمته عندما قال أنه حاكم عالم الضلمة .. أشعرتني بأنه حاكم حقا !!
مشيا خارجا بالشارع كما قادني هو , توقعت أننا سنعود لتلك الغرفة المظلمة و أعود للمنزل..
و أنا أشد على المعطف الحريري الصغير حول

كتفي قلت له بتوتر : لنعد الآن..
كان يسير أمامي , نظر نحوي و قال بهدوء : توقفي هنا سأذهب قليلا و أعود..
اتسعت عيناي و قلت بسرعة : ماذا ؟! وحدي هنا !! هل أنت...
لكنه غادر سريعا وهو يقول : سأعود خلال لحظة..
ظللت كالبهاء أمد يدي نحوه ~~".. وهو يركض بعيدا , من يرانا هكذا ماذا سيقول ؟!.
كنت بالممشى الكبير و كل من يسيرون حولي من السياح , أتى فجأة أحدهم نحوي..
شاب وسيم الملامح أشقر الشعر أزرق العينين يرتدي قبعة فرنسية و يبدو لطيفا.. ممسكا بكاميرا احترافية..
ابتسم لي , فابتسمت له , اقترب وهو يتحدث بالفرنسية قائلا :
_ Bon soar (مساء الخير) أيتها الآنسة الجميلة , هل ألتقط لك صورة ؟!
أجبته بالفرنسية أيضا وأنا أبتسم فرحة لأنه امتدحني :
_ لا بأس ^()^
ألتقط لي عدة صور ثم اعتدل قائلا بمرح : تبدين جميلة كالأميرات..
أعطاني صورة لي و قال : تفضلي هذه الذكرى..
قلت له بسعادة غامرة : ..merci
انحنى لي محترما و غادر.. بقيت أحدق بصورتي , كنت جميلة جدا بهذا الفستان !
لم أتوقع أنني يمكن أن أكون بهذه الروعة ياه , وأنا واقعه بحب ذاتي لهذه اللحظات.. اختطف أحدهم صورتي..
فحدقت بسرعة بمن بجانبي و أقول : هييي ><..!!
لكنه ظهر نايــت , حدق بالصورة ببرود و قال : من الذي صورك ؟!
أخذت منه الصورة و قلت : لا شأن لك.. ثم مددت لساني سخرية..
قال ببرود : هه أنت لا تبدين جميلة على أية حال..
وضعت الصورة بمعطفي و رددت عليه بغضب : هذا ليس رأي الجميع , لقد قال بأنني جميلة كالأميرات..
تفاجئت وهو يقول بغضب : و أعجبك طبعا قوله..!
قلت بسرعة : أهدأ أنه مجرد مصور..!
زفر الهواء ثم قال ببرود : لنعد الآن..
لم أقدر على الاستيعاب حتى الآن على فكرة أنني بالأمس كنت في روما و باريس تناولت العشاء و اشتريت الثياب... كان كالحلم الجميل , لقد أنساني همومي و كل الأمور المرعبة التي حدثت..
استيقظت في الصباح و أخذت حماما باردا و أنا أغني مع نفسي..
ثم لفتت المنشفة كالعادة و دخلت بغرفتي , لأصدم بوجوده فيها !!
صرخت و أنا أضم نفسي و كتفي العاريتين : هييي مالذي تفعله ؟!! >()<
رد آرثر ببرود : أريد أخبارك بموعد الـ....
قاطعته و أنا أضربه و يدي الأخرى ممسكة بمنشفتي و أصرخ : أخرج أيها الوقح !! أريد ارتداء ثيابي..
أقفلت الباب من خلفه ثم اتجهت الى خزانتي و أنا أشعر بالرعب ..
كيف يمكنني ارتداء ثيابي الآن !!
و أنا أعرف بوجود شخص أحمق مثله هنا !! ,
ارتديت بنطال جينز أزرق و قميص أبيض بأكمام قصيرة و من فوقه جاكت رمادي خفيف..
خرجت إليه و لكنني لم أجده , زفرت الهواء و قلت ببرود :
_ عندما أريد أن أرى ما به يختفي , و عندما لا أرغب برؤيته يخرج لي.. هذا الشبح..!
_ من تدعينه بالشبح ؟!
التفت و قلبي يخفق بقوة و وجدته يقف خلفي..
قلت و أنا بالكاد أخذ نفسي : أين كنت ؟!.
رد ببرود : انتظرك هنا بالطبع يا ذكية..
قلت بهدوء : ولكن أ...
قاطعني بسرعة وهو يجلس و يضع ساقا على الأخرى : المهم , أردت أخبارك بموعد فتح الممر..
قلت ببلاهة : أي ممر ؟!
نظر إلي بنظره مرعبة , فتذكرت بسرعة و قلت : آه ذلك الممر ~~، ! و .. ومتى ؟!
قال ببرود وابتسامه من زاوية فمه : جيد , بدأتِ تفهمين , الموعد سوف يكون بـ...
فكرت بنفسي و أنا أنظر نحوه بحقد غريب اجتاحني
( يا لا الغرور , يظن نفسه سيدا على كل شيء , هل هو فعلا حاكم ! و يتسكع هنا و هناك.. لم لا يجلس بموطنه و يكون شخصا صالحا بدل تهديد الناس و إضاعة الأشياء و....)
قاطع تفكير وهو يقول بغضب : هيه ! أنني أتحدث إليك منذ ساعة ! استمعي..
قال الكلمة الأخيرة بلهجة آمرة , فقلت له بسرعة و أنا أعقد ذارعي :
_ أنني مستمعه , ثم لا تتحدث نحوي هكذا , أنني لست أحد خدمك..
رفع أحد حاجبيه و قال : مستمعه هاه , إذن أخبريني متى موعد التقاء القمر و المريخ الذي ذكرته قبل قليل..؟!
صدمت منه و قلت بتوتر : آ.. لم أسمع الجزء الأخير..
نهض و قال ببرود : و فيم تفكرين ؟! هه بـ ستيف مثلا أم والديك !.
اتسعت عيناي و قلت بتوتر أشد : من ؟! لا تتدخل بشيء لا تعرفه رجاءا..!
ثم أكملت بغضب : أنني أفكر كم أنك شخص مغرور لا يهتم سوى بنفسه..
رفع يده أمام وجهي كي يصمتنِ و يقول ببرود و عيناه تلمعان :
شش , لا تتوتري استطيع سماع أفكارك.. !
اتسعت عيناي و أنا أحدق به.. أشاح بوجهه فجأة عني و اتجه نحو النافذة و هو يقول :
_ عندما تتوترين أو تغضبين , باختصار تضطرب مشاعرك فأنني أقدر بهذه الحالات سماع الأفكار بكل سهولة..
التفت نحوي و قال بصوت مخيف : و استطيع السيطرة عليك بشكل تام..
وضعت يدي على قلبي و قلت بخفوت : أنت مخيف..
ابتسم فجأة و قال : أحب هذا , أشعار الأخرين بالخوف.. شيء ممتع..
صرخت بوجهه : أنت ! , لا تبدأ تتباهى بقواك رجاءا هذا يشعرني بالغثيان..!
اقترب مني وهو يقول ببرود ثم يرتفع صوته شيئا فشيئا حتى بدأ يصرخ :
_ أتدرين مالذي يشعرني بالغثيان أنا بالضبط.. هو ملاحقة فتاة غبية و عنيدة في كل مكان و حمايتها لأنها تملك شيء لاتعرف استعماله , و الحرص على ألا تموت وسط كل هذه الفوضى و انتظار شهر كامل حتى ييكون كوكب المريخ مع القمر واستطيع اخذها الى عالمي كي تتعلم كيف تحمي نفسها..!
شعرت بالدوار فعلا وهو يصرخ بوجهي بهذه الجملة الطويلة ~ قلت له ببرود و بلاهة و أنا لم أفهم قصده..
_: فعلا شيء يجلب الغثيان , من هي الفتاة ؟!.
زفر الهواء بشدة و ضرب جبينه وهو يقول : سوف أجن , و أنا كنت أظنني مجنونا هناك.. لكن هذا عذاب..
فلتفت و ابتعد ليختفي في الممر المظلم..
قلت بنفسي بغرابة : دائما يحب أن يختفي قاطعا كلامه...

★★★★★★★★★★★★
انتهى...



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:36 pm

.




السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)

ا

هلين جميعا واسفة على التاخير
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★





البارت السادس...



ذهبت الى المستشفى لأرى صديقتي التي كانت تعمل معي في المتجر و أطمئن عليها.. سعدت برؤيتي كثيرا , و قالت بأنها كانت قلقه بشأني من اللصوص..
لكنني قلت لها كاذبة : لقد خرجت بسرعة قبل أن يأتوا..
خرجت من عندها
قلت بنفسي بقلق ( الجامعة تبدأ بعد أسبوعين أيضا.. ثم تذكرت والدتي , فقلت : يجب أن أسافر إليها.. و أزور والدي أيضا ^^" ضحكت بتوتر , كم هذا كثير~~".. )
لكنني مررت بمحل السوبر ماركت كي أشتري بعض المأكولات فشقتي فارغة , و أنا وحيدة بعدما حدث
لي مع ستيف .. تذكرت فجأة نايت كيف عرف ستيف.. ؟! لقد خفت كثيرا أن يرى ما حدث.. ~~"..
لكن هل يسمع الأفكار..؟!
مشيت ببطء بين الأرفف و أنا أضع علبة من البيض في سلتي و بعض اللحوم الجاهزة للطهي و العصير ,
ثم خرجت و وقفت على الرصيف قليلا , كان الوقت ظهرا , و الناس يسيرون بكل مكان..
لقد نسيت ما حدث لي و القلادة و نايت تقريبا في هذه اللحظات..
مشيت بهدوء و مررت من بناء لم يكتمل بعد و العمال منهمكون بالعمل..
ثم فجأة صرخ أحدهم : انتبهوا , لقد سقط العمود الحديدي..!
خلال ثوان , رأيت ظلا طويلا ينهار من أعلاي و يكبر , شيء ما يسقط نحوي !!
رفعت رأسي لأنظر و قد توسعت عيناي برعب.. أردت أن أحرك قدماي هاربة لكنني تجمدت..!
تبا !!
دُفعت فجأة بعيدا بشيء ما ضرب جانبي , فسقطتُ أرضا و سقط العمود الكبير الى جانبي تماما
محدثا صوتا مدوي و تعالا الغبار من حولي..
تجمعوا حولي الناس وهم يساعدونني على النهوض
_يا ألهي هل أنت بخير ؟!
_ لقد أصيب رأسك !.. لكن الحمد لله أنت بخير..
قلت له مهدأة أنني بخير , ثم شعرت بشيء يسيل على جبيني وضعت يدي على جبيني ثم حدق بها..
رأيت دمائي الحمراء تلمع تحت الشمس..
دارت بي الأرض و سقطت مغشيا علي.. ~~".


فتحت عيناي بألم و أنا أتأوه , سمعت صوتا مألوفا يقول : لم أرى بحياتي فتاة مثلك..!
خف الضباب على عيني و رأيته " نايـت" يجلس على حافة سريري..
سألت بهدوء و أنا لا أزال نائمة : ماذا حدث ؟!
رأيت ينظر نحوي بطريقة غريبة , ثم نهض و قال ببرود : لا شيء مهم..
خرج من الغرفة , فكرت قليلا , و تذكرت الحادث , ثم فكرت بـ نايت و آخر حديث لنا..
اتسعت عيناي و نهضت بسرعة ( أنه غاضب مني..! )
خرجت و بحثت عنه في شقتي و لم أجده..
تنهدت و قلت ببرود : آه و ما به ؟! .
اتجهت للمطبخ و وجدت أغراضي , حدقت بالمصادفة بزجاج النافذة و رأيت جبيني و قد
وضعت عليه ضمادة طبية , أن نايت من وضعها و هو حتما من أنقذني و جلبني الى هنا ..!
فكرت كثيرا كم كنت فضه معه , وهو ينقذ حياتي و يساعدني مرارا..
لو أنه فقط يترك غروره , لكن .. هذا ليس أمرا مهما , وهو كان يقصدني أنا بكلامه , علي أن أحاول الانتباه لنفسي حقا أظنني بت كثيرة النسيان ~~" .. لقد قال بأن المدة هي شهر حتى تحل المشكلة..
و علي البقاء حية حتى هذا الوقت..!
صدمت عندما رأيت الساعة السابعة مساءا , اوه يا ألهي هل نمت طوال اليوم ؟!!
جلست أتناول فطيرة أمام التلفاز , ثم تفحصت بريدي في الشارع , فوجدت رسالة من والدي..
أخذتها بلهفة و صعدت لشقتي بسرعة , و بما أن شقتي بالدور الثالث فأنا أخذت أركض على الدرج ركضا..
و حدث مالم يكن بالحسبان لم أعرف كيف فتح رباط حذائي و تعثرت به ,
لأسقط من أعلى الدرج الى أسفلة كاملا و أنا أدور حول نفسي..
شعرت بضربات مؤلمة حقا تلقيتها , من رأسي حتى أخمص قدمي..
ثم كدت أسقط الى الدرج الآخر لولا أنني بصعوبة أمسكت بالسور الحديدي و أوقفت جسدي..!!
تأوهت بألم و كل عظامي شعرت بها مفككه.. ~~,, أتتني رغبة شديده بالبكاء..
من حظي العاثر ~~"..
أتى شخص و أمسكني من الخلف وهو يحملني برفق.. كنت قد أغمضت عيناي من الألم..
لكنني عرفت من يكون ..." نايــت"..
وضعني على الفراش بهدوء , وهو يقول :
_ لقد أصبت بكدمات في ساقك اليمنى , ذراعك اليمنى و رأسك الفارغ هذا و ظهرك..!
قلت بألم : آه أن هذا مؤلم..
رد ببرود : ربما تستحقينه ضربة ما حتى تنتبهي لما يقوله الآخرون..!!
فتحت عيناي و كشرت بوجهه هذا المتفرغ للإهانات !!
ثم قلت فجأة : رسالة والدي..
أخرجها من جيبه و سلمها لي , قرأتها و وجدت بها تذكرة سفر لي ..
شعرت بالسعادة , كان يطمئن علي و يريد رؤيتي بشدة في لندن ^^ و التذكرة موعدها بعد غدٍ..
لم أقدر على التحرك ولا الجلوس تأوهت بألم و بقيت مضطجعة.
قال آرثر ببرود : أأخذك الى المستشفى ؟!.
رددت عليه بهدوء : لا , سيخف كل شيء مع مرور الوقت..
كان يجلس على الكرسي.. ثم نهض و جلس بطرف سريري بجانب ساقي ثم..
صدمت و أنا أرآه يرفع بنطالي قليلا ليكشف ساقي ما أسفل الركبة بقليل كانت هناك كدمة زرقاء محمرة..!!
صرخت بوجهه و أنا أعتدل جالسة : ووووقح ماذا تفعل >()<...!!

قال مهدأ وهو يضع يده على الكدمة : أنني أساعدك على الشفاء..!
رأيت مصدومة و شعرت بالبرودة الغريبة التي سرت من يده الى ساقي المصابة ثم..
اختفى كل أثر للألم..
قلت بصدمة : ما هذا ؟!.
نظر نحوي ثم عدل بنطالي و قال بهدوء : لدي القدرة على تسريع الشفاء للأصابات فقط..
ظللت محدقة به , فقال منبها : هي , ألا ما تحدقين ؟!.
احمررت خجلا و قلت له : لا شيء..
أردت أن أعود مستلقية لكنه , أمسك بذراعي و قرب وجهه من وجهي كثيرا..
اشتعلت احمرارا و لم أٌقدر على النطق, أغمضت عيناي..
لكنني شعرت بيده على جبيني , ثم ذلك الشعور بالبرودة بعدها..
اختفت الكدمة.. شعرت بالدوار مما يحدث ~~"..!!
قال بهدوء : أعطني ذراعك ..
مددت له ذراعي فوضع يده عليها و خفف الألم ثم زال..
نظر نحوي , لكنني لم أعرف لأنني لا أزال مغمضة العيني . شعرت به فقط..
قال ببرود : لم أغمضت عينيك ؟!,
فتحتهما على اتساعهما و قلت بسرعة : ماذا ؟! أنا لا..!!
رفع أحد حاجبيه و همس : لم أنتِ غبية بهذا الشكل ؟!. هل تعرضت لضربة ما في رأسك عندما كنت طفلة؟!
حدقت به ببلاهة ثم استوعبت أنها إهانة فقلت بسرعة : أنتْ ><.. لا تتحدث معي بهذه الطريقة..!
قال فجأة بجدية : لا أنني لا أهينك , ربما حدث لك شيء ما و أصبحت هكذا يتشتت عقلك بسهولة..!
أحمر وجهي غضبا هذه المرة , فنهضت من السرير و خرجت دون أن أنطق..
أشغلت التلفاز و أردت الجلوس , لكن تصاعد ألم فضيع من ظهري..
فصرخت : آه >()<.. هذه الآلم لا تنتهي.. !
أتى نايت و قال ببرود : لقد أيقظتي كل من في المبنى بصراخك المزعج هذا..!!
نظرت نحوه و قلت بغضب : أخرس , أنني أتألم..
اقترب مني و قال ببرود : إذن دعيني أساعدك هنا..
قلت بفزع : مستحيل أن أكشف لك ظهري >< هل أنت منحرف ؟!!
ظل ينظر نحوي ببرود ثم قال :اريد ان اساعدك فقط ؟!
قلت له بغيض مكبوت : فقط دعني و شأني..!
قال ببرود أشد : سوف تموتين ما أن أبتعد عندك عدة أمتار..
دمعت عيناي من هذا الحظ السيء.. و ركضت بسرعة الى غرفتي مارة من جانب نايت..
ألقيت بنفسي على الفراش و وجهي بداخل الوسادة و أنا أبكي بصوت مكتوم..
بعدها بثوان شعرت به وهو يجلس بجانبي على طرف السرير..
انحنى ليهمس بأذني بهدوء : دعيني أساعدك.. بكائك هذا لا فائدة منه ولا مغزى أيضا !
رفعت رأسي من الوسادة ثم حاولت الجلوس جيدا وهو يساعدني..
قال بهمس : و الآن , أين يؤلمك..؟!
لم أعرف لم يهمس دائما بهذا الشكل , لكنه يكاد يسلب عقلي بصوته فقط..!
قلت له بهمس أيضا : أسفل كتفي الأيمن.. و حاولت أن أشير نحوه..
جلس بجانبي ملاصقا تقريبا و انحنى للخلف بجسده , وضع يده بهدوء على كتفي ثم قال:
_ أمسكي بيدي و ضعيها على ما يؤلمك..
رفعت يدي اليمنى و أمسكت بيده ثم أخفضتها قليلا.. وقلت بهدوء : هنا..يؤلمني بشدة..
شعرت ببرودة ارتجف لها جسدي هذه المرة , لكن سرت بسرعة و اختفى الألم..
نهض واقفا من جانبي و قال : علينا أن نتحدث بشأن مثل هذه الأمور البسيطة , دينس ..
لا أعرف لم أشعر بفرح غريب عندما ينطق اسمي.. لكني أفقت بسرعة و قلت : ماذا تعني ؟!.
قال ببرود : لا تنتظري مني أن أهب منقذا بمثل هذه الأشياء , عليك أن تنتبهي لنفسك أكثر , ربما قد اتأخر أنا بالظهور.. بمعدل أصاباتك هذا , يجب أن أكون ملازما لك في كل شيء..
قلت له ببلاده : لن أصاب مجدداً.. سأكون حذرة..
قال ببرود : أنتِ لا تدركين خطورة الأمر.. أن كنت تمشين بالشارع مع فتاة أخرى مثلا و يراكما لص ما , فأنه لا يفكر بالفتاة الأخرى أبدا , سوف يستهدفك أنتِ بالذات , حتى لو مشى معك مليونيرا وهو يعد النقود , سوف يرونك أنت فقط .. هل فهمتِ ما أعني ..!؟
قلت له بتوتر : أجل.. فهمت..
قال بارتياح واضح : آه كم هذا جيد.. لقد فهِمت..!
قلت بسرعة بغضب مكتوم : أتظنني بلهاء الى هذه الدرجة..؟! أنا سوف أهتم لنفسي و لن أحتاجك..!
نظر نحو ببرود و قال : هه , كلامك هراء , و مضحك أيضا..
قلت و أنا أعقد ذارعي من شدة الغيض : اوف ><... قلت لك سأنتبه..!!
انحنى فجأة ليهمس بأذني : لكنك ستحتاجينني ,و الآن نامي..
دفعني برفق من كتفي كي استلقي واعتدل هو واقفا ثم غادر الغرفة.. ظللت مصدومة قليلا و وضعت يدي على قلبي..
قلت بخفوت : أنه.. يجب أن يكف عن الهمس هكذا.. سوف يحدث لي شيء بسببه ~~"..
هدأت نفسي و نمـت بعمق..

في صباح اليوم بدأت بتجهيز ملابسي و أغراضي متعجلة جدا أود الذهاب لوالدي في لندن ^^
فكرت , ربما سأذهب من هناك الى فرنسا لزيارة أمي أيضا ..
الساعة العاشرة و أنا أنهيت ترتيب أدواتي , ثم اتجهت للمطبخ لأتناول شيئا ما..
بعدها بدأت بترتيب شقتي الصغيرة , و تلقيت رسالة بريد ألكتروني من الجامعة يذكرونني بضرورة أعادة
التسجيل في دورات اللغة الفرنسية , لا يهم تماما لأنني أجيد هذه اللغة منذ صغري..
كنا نعيش بفرنسا مع والدي لسنوات طفولتي كلها , ثم انتقلنا هنا بأمريكا !
كلما أفكر بما حدث و نايت أشعر بالغرابة , كل شيء يبدو كحلم , و اعترف بأنني كدت أنكر الواقع..
لكن بفضل القلادة التي كلما أرى الموت أتذكرها تعرفت اليه ‘‘نايــت‘‘..
نعم أنني ممتنة لهذا , لأنه أبعد عني وحدتي الشديدة التي مررت بها هذه الفترة..!
خرجت قاصدة المكتبة العامة لشراء كتاب موسيقي و أنا أفكر بأمي , هي تعشق الموسيقى الهادئة



خرجت بعد فترة الظهيرة منها لقد راقت لي بعض الكتب و قرأتها.. كم يشعرني هذا بالسعادة..
وفكرت بأن أنصح أي أحد يشعر بالوحدة عليه بقرآءة الكتب..
مررت من عند الحديقة و فكرت بأن أتمشى بها قليلا.. و أراقب الأطفال الذين يلعبون..
بعدها لا أعلم كيف قادتني قدماي , لأقف أمام المنزل الكبير..
شعرت بانقباض غريب بقلبي.. , هذا المنزل الذي تحيطه الأشجار المنسقة..
و أحواض الزهور الثمينة..!

فتحت البوابة و دلفت داخله بسرعة و بدون تفكير..
دخلت الى داخل المنزل و صعدت السلم الذهبي الكبير , ثم اتجهت الى غرفة قد عرفتها من قبل..
شيء غريب يبدو المكان خاليا لكن..
لكن هذه الغرفة فتحتها تلقائيا , رأيته بها..
قلت بصراخ عالي : ستيـــف !!
حدق بي بعينيه الحمراوين المنتفختين و وجهه الشاحب.. وهو شبه جالس على الأرض
ممسكا بحقنة بيديه المرتجفتين..

قال بتعب : دي...ـنس.. ؟!.

ركضت نحوه و أنا أجلس بجانبه , لقد تسبب بوقف قلبي.. أمسكت يديه و أنا أصرخ به و دموعي تنهمر
_: توقف هل جننت ؟! , أنت لم تترك هذا.. أتريد قتل نفسك..؟!
دفعني بعيدا وهو يقول بغضب : دعيني و شأني.. ألم أقل لا أريد رؤيتك مجددا..؟!
رجعت مجددا و أمسكته , و أنا أبكي : لا تفعل هذا ؟! توقف.. سوف تموت..!
لكن ضرب فخذه بالحقنة و هو يتنهد بارتياح و أنا أبكي بضيق..
هززته بقوة و صرخت : أحمق.. أحمق.. سوف تموت..! أقلع عن هذا..
بشكل غريب و بقوة لم أعرف كيف أتته , طرحني أرضا و هو فوقي..
قال بغضب : أنتِ الحمقاء هنا دينسا.. لم أتيت إلي مجددا..؟!
ثم حاول ينتزع الجاكت الذي ارتديه , صرخت به : توقف.. و أنا أمسك بذراعيه..
لكن .. فتح الباب فجأة و سمعت صوت خطوات سريعة نحونا..

صدمت و أنا أرى صديقتي القديمة "كيت" و هي تركض لتحتضن ستيف و تقبله..
جلس ستيف وهو شبه نائم على السرير .. لم يكن بوعيه أبداً..
أخذت أشهق و أنا اتنفس بصعوبة ..
التقت عيناي بعينا كيت العسلية , فظهر حقد شديد .. لم أره من قبل أبدا !
تقدمت نحوي و أنا نهضت بسرعة لأتراجع..
صرخت بوجهي : لم لا تخرجين من حياااتناا..؟!
كان صوتها عاليا جدا و هي منفعلة للغاية.. ارتجفت و أنا أحاول تهدأتها بلا أمل حقيقي
_ كيت , أهدئي .. هذا خطأ ..أعني أنا ..كنت.. أحاول المساعدة...
لم انتبه إلى أنها كانت تمسك بـ عصا المدفأة !! إلا عندما حاولت ضربي به قرب الشرفة..
تراجعت بسرعة و أنا أصرخ و دموعي ملئت وجهي
_ كيت , أتريدين قتلي ؟! , أنني صديقتك.. أنا دي ....
صرخت بي و دموعها تسيل هي الآخرى : كلا.. أنت خائنة ..تحاولين سرقة حبي الوحيد.. يالك من وضيعه.. سأقتلك..!
اتسعت عيناي و أنا اصطدم بالسور من خلفي..
ضربتني بقوة على رأسي عندما نظرت خلفي, رأيت النجوم تتراقص و ظننت بأنني سأموت ..
لكن لم أعي بأنني أهوي على رأسي من الطابق الثاني لهذا القصر !!
لقد نجوت من الموت لسقوطي بأحواض الزهور , بالرغم من أنني شعرت بتحطم عظام ظهري !
نهضت بتعب شديد و ألم و أنا أحضن رأسي بين يدي ركضت الى بوابة الخروج..
لكن كان الظلام قد حل , ركضت هكذا بالشارع شعرت أنني بوسط فلم رعب !!
و أنا الضحية , لا يبدو بأن النهاية ستكون سعيدة..~
أتت سيارة مسرعة و أضواءها أعمت عيناي كادت تصطدم بي.. لكنها انحرفت بشكل غريب
و اصطدمت بالجدار ليتصاعد منها دخان !!
حدقت و أنا أشعر بصداع فضيع , فرأيت القطة البيضاء تخرج من خلف الأشجار وهي
تمشي ببطء نحوي..

تعجبت بشدة ( هل القط هو من أنقذ حياتي ؟! )
سقطت على الرصيف و أنا أتنفس بصعوبة و تعب شديد...
شعرت بحرقة بركبتي التي جرحت بشدة و ألم فضيع بظهري ,و ألم أكبر برأسي..
قبل أن أغمض عيني رأيت قدميه يقفان أمام وجهي الملاصق للاسفلت.. !
أمسكني من ذراعي و ساعدني على الوقوف أغمضت عيني لشعوري بالدوار..
سمعت يقول بضجر : ماذا لو تأخرت بإرسال لوك ثانية واحدة.. ستضيع القلادة.. أُفٍ منك..
كم كان صوته مزعجا لي .. نايت أنت سيء و قاس القلب.. !
أنه لا يعرف حتما


ارجو عدم الرد

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:38 pm

.






البارت السابع...




و لا يقدره , تبا للصبية لا يفهمون !
كنت أفكر بغضب شديد في كل شيء حولي , و لم أنطق..
غبت عن الوعي أو نمت , لا أذكر..
لكنني استيقظت قبيل الفجر و أنا أصرخ بفزع بسبب كابوس مريع عن كيت صديقتي !!
فزعت و أنا أحدق بسقف الغرفة المظلم.. وضعت يدي على قلبي برعب ..
لقد رأيت صديقتي , و قد ماتت بحادث.. !! في هذا الكابوس..
نهضت بسرعة و خرجت من الشقة و أنا أشعر ببرودة غريبة ربما لأنني تعرقت و أنا نائمة بسبب الحلم..!
قادتني قدماي الى منزل "ستيف" الكبير..
التصقت بشجرة الحديقة أمام منزله و رأيت "كيت" للتو تخرج ..
تبعتها بعيناي , شعرت بضربات قلبي تزداد و هاجمني صداع مؤلم..
مشيت خلفها , و أنا خائفة و الجو مظلم بشدة . ثم رأيتها تقف بجانب
عمود الأشارة وحدها , و تخرج هاتفها لتكلم به.. اتسعت عيناي و أنا أرى رجلا مريبا يقترب منها
وهو يخرج من جيبه شيئا ما يلمع .. فزعت و صرخت : كيييت !!!
التفتت نحوي متعجبة , ألا بالرجل يهاجمها من الخلف.. ركضت نحوها بسرعة و بشجاعة لا أعرف من أين أتت
و ركلت الرجل , صرخت كيت رعبا و جرت بعيدا , و أخذت أجري أنا أيضا..
لاحظت برعب أن الرجل أخذ يركض خلفي و قد ترك "كيت" و شأنها !!
تذكرت ما قاله نايت عن جذبي للمصائب أو الموت بالأحرى !
دخلت الى زقاق مسدود و أنا أقفز على الجدار أحاول التسلق قبل أن يصل المتوحش..
لكنه أتى من شدة فزعي قفزت بقوة و تمسكت بالحافة..
حاولت رفع جسدي لكن بلا فائدة.. صرخت بقوة عندما شعرت به يمسك قدمي..
وكدت أفلت و أسقط لولا أن ذلك المتأخر أتى و أمسك بي من الأعلى ثم رفعني
لنقفز معا الى الجانب الآخر من الجدار .. ثم سحبني الى ركن مظلم بارد .
بعدها بثانية.. ظهرتُ بركن مظلم لكن دافئ..
أردت السير بتعب الى سريري لكن نايت ظل ممسكا بي..!!

نظرت نحوه و كان وجهه مختفيا بالظلام و قلت ببرود أخفي غضبي
_ ماذا تريد..؟!
همس ببرود : حدثيني عن نفسك , من هو ستيف ؟! و تلك الفتاة التي أنقذتِها ؟!
رددت بعصبيه و أنا أفلت يدي : لا شأن لك.. دعني سأنام , و أنت أخرج..
تركني و قال ببرود : أيا كان ..اعتدت على عجرفتك و غباءك حتى بعد ثوان من أنقاذ حياتك..!
قلت له بغيض و أنا أعدل وضع سريري : و أنت هو الملاك الطيب بالطبع..
ثم لفتت نفسي بالغطاء عل شكل حلزوني و حاولت النوم ,
مرت ساعة و لم أقدر.. لذا نهضت بصعوبة بسبب فراشي !!
حدقت بالركن المظلم و رأيت عينا آرثر الرماديتان تنظران نحوي بهدوء.. !!
لم استطيع رؤيته هو , بل فقط عيناه..
همست ببرود و أنا أحدق به : ألم تذهب ؟!
_ هل ترينني ؟! ,,, سأل بصوت خفيض
قلت و أنا أٌقف : أجل , أعني .. ثم فتحت باب خزانة الملابس و أكملت _ عيناك فقط...!
_ هممم ... _ همهم نايت مفكراً..
قلت بعنف و أنا أخرج منشفتي : ألم أقل لك غادر..؟!
خرج آرثر من بطن الظلام بشكل ساحر جميل , كان وجهه يشع بياضا
قال ببرود : لماذا ؟! مراقبتك و أنت نائمة أمر ممتع !.
رفعت أحد حاجبي متعجبة , شعرت بضربات قلبي تزداد بشكل غريب
قلت له بخجل : كلا.. أن لم تلاحظ أنا فتاة ! وحيدة هنا, لذا يجب بعض الخصوصية..!
رفع أحد حاجبيه و همس ببرود : مم .. أنت مثيرة للتفكير فقط , غباءك و تصرفاتك لا يُتنباء بها هه.. !
اتسعت عيناي و ضربت صدره بقبضتي قلت بغضب :
_ أنت الغبي هنا, حتى درجة غباءك تصل الى حد لا تفهم به كيف... كيف...
عجزت عن نطق أي كلمة آخرى أمام عينيه اللتان تنظران نحوي بهدوء و فضول غريب..
أطلق تنهيدة لطيفة بين شفيته و التفت برأسه بعيدا وهو يهمس
_ حتى أنك لا تعرفين كيف تتحدثين , مضحكة..!!

فكرت بتعب أنني أود أن أكون وحدي بهذه اللحظات , لكن هذا الأحمق لا يفهم و لن يغادر هكذا ,
يحب اغاظتي و أنا أريد أن استحم ..كيف يمكن قول هذا لشاب ؟!!
أعطيته ظهري و خرجت من الغرفة , ثم جلست على الأريكة..

ضممت المنشفة و استلقيت ببطء , قلت بنفسي ( سأتظاهر بالنوم , حتى يغادر هذا الـ نايت..! )

فجأة شعرت به يلمسني بأصبعه و هو يقول
_ هيه , هيه فلور , لقد ظهرت الشمس ,كيف يمكنك العودة للنوم ؟!.
صرخت به و أنا التفت الى الجهة الأخرى : أذهب من هنااا ...!!
قال ببرود : موعد تذكرتك الساعة التاسعة صباحا أيتها الناعسة !
نهضت مذعورة و قلت : يا ألهي صحيح..
ركضت نحو الحمام بسرعة , ليس لدي وقت لأضيعه ..
كنت أفكر بشراء شيء ما لوالدي.. لكن هل استطيع..؟!
لكن لحظة دخولي , زلت قدمي و سقطت على رأسي على الأرض الرخامية..
شعرت بلآلم مضاعف ~~".. و بكيت من شدة ما حصل لي.. لم استطع كتمان دموعي..!!

أتى نايت بسرعة ليساعدني و هو يمسك بي بين ذراعيه قال بقلق
_ هل أنتِ بخير ؟! كيف سقطت ..! ألم تري الأرض مبللة ؟!
قلت بألم و أنا أبكي: دعني و شأني..
شعرت بأن دموعي آرادت الانهمار منذ زمن.. و هاقد سنحت لها الفرصة..
أقفلت الحمام و بقيت أبكي لوحدي به.. لمدة طويلة لم أعرف تماما طولها..
ثم أخذت ألعب بفقاعات كي أزيل الحزن قليلا و ما حدث لي عند ستيف
.. مسحت شعري . و شعرت بحرقة في عيني جعلتني أصرخ بألم : آآآه مؤلـــم..!!
لقد دخل الصابون في عيني !!
فجأة طرق نايت الباب و هو يقول : دينس,, دينس هل أنتِ بخير ؟! إذا لم تردي خلال ثوان سأدخل.. ردي هل هناك من يحاول قتلك..!
صرخت بسرعة فزعة : لا لا لااا .. أيها الأحمق.. لقد دخل صابون في عيني.. !!
فكرت برعب ( فيما يفكر هذا المعتوة الأبلة الغبي الأخرق..!! من يمكن أن يهاجمني في الحمام..! )
لكن..
شيء غريب و مفاجئ سحبني الى قاع الحوض , الى داخل المياة..
كأنها يدين لوحش ما.. تحاول إغراقي..!! اختنقت و أنا أحرك يدي و ساقي باستماتة ومقاومة عنيفة..
حاولت الصراخ لكن المياة دخلت في جوفي.. فضربت بيدي الشيء الذي يمسكني بعنف..
لكنني ضربت الحوض..! و ساقي ارتطمت بشي ما و سقط على الأرض محدثا ضجيجا..!!
بعد مدة من الصراع لا أدري هل هي ثوان أم دقائق..!!
رأيت يدان بيضاوان تمتدان داخل المياه و ترفعانني عاليا ..
شهقت و أنا أتنفس الهواء بعد هذه المعركة الكتومة..!!
ثم أدركت الوضع الذي أنا به , نايت معي في الحمام..!!!
كدت أريد الصراخ لكنني لم أقدر بسبب ألم حارق في حلقي..
قال نايت بسرعة وهو يلتفت بعيد : لقد كان المكان ملئي بالفقاعات لا تصرخي.. لم أرى شيئا..
ترقرقت الدموع في عيني , فبكيت بصوت مكتوم ومع خروجه ذلك الأبله !
نهضت و لففت نفسي و خرجت و أنا بحال يرثى لها.. الى أن أعود لطبيعتي يجب أن يفسر لي ما حدث !!
لم أره لحسن حظه كنت أنوي ضربه بشدة إلى أن يصرخ !
, فبدلت ملابسي بسرعة خارجة و جهزت حقائبي..
الساعة الآن السابعة صباحا , فكرت و أنا اسرح شعري..
سوف يمكنني شراء شيء ما لوالدي..!
أحمر وجهي بشدة و أنا أتذكر نايت, على الأقل قدر ما حدث و اختفى عن وجهي و ألا سوف أضربه الى أن تدمي يداي أيضا..!!
لمَ تحدث لي معه دائما مواقف في غاية الأحراج ~~"..

خرجت الى التسوق .. محل كبير و خالي تقريبا لأن الوقت باكراً..
وجدت ساعة جميلة جدا أعجبتني من الجلد الأسود....
رأيت شابين يدخلان ما أن وقع بصري عليهما , حتى ابتسم لي أحدهم..
فكشرت بوجهه , أتاني شعور سيء نحو الرجال..!!
نظراتهما ضايقتني بشدة إلا أن سمعت صوتا بجانبي يقول ببرود و وضوح
_ إلا ما تنظران أيها الوضيعان ؟!.
اتسعت عيناي فلتفت لأرى نايت طبعا يقف خلفي تماما.. و كان يرتدي الأسود لكن قميصه بلا أكمام
و ظهرت عضلاته الضخمة و بشرته الشديدة البياض و كيف انسدل شعره الأسود حول عنقه بنعومة ~
اتسعت عيناي تعجبا أكثر عندما رأيت ذلك الوشم الأسود المخيف لجماجم و عظام تمتد من كتفه الى مرفق ذراعه الأيمن..!
نظر نحوةي وهمس ببرود : و أنتِ ألا ما تحدقين ؟! .
أشحت بوجهي عنه و لم أرد , سرت خارجة من السوق و قد أصبح الساعة الثامنة تماما .
فكرت بقلق كيف يمكنني ضربه أنه يبدو قوي جداً.. إن تحدث بشيء يغيضني مجددا سأضربه بلا تردد..!
جهزت كل شيء حقيبتي لم تكن كبيرة ,لم اخذ الكثير من الملابسة أصلا..
أردت المشي خارج غرفتي لكنني اصطدمت بالجدار..
تأذى جبيني وضعت يدي عليه و أنا أجلس على الأرض متألمة..
فكرت بيأس ~ كيف سينتهي بي المطاف..~
صرخت بغيض : أيتها القلادة اللعينة ! توقفي عما تفعلين بي...!!
_ حمقاء تحدث نفسها هه مضحكة..!
دون أن ألتفت خلفي , عرفت من يكون صاحب هذا الصوت المزعج..
نهضت بسرعة و خرجت.. لم لا أضربه ,؟! هل يخيفني ؟!.

شربت بعض الماء وأنا أواجه النافذة , حدقت بساعة يدي
أنها الثامنة تماما.. ما أن رفعت رأسي حتى شهقت فزعا.. و أنا أراه أمامي يقف..
رأسي لم يصل لكتفه حتى لم أرى وجهه كان تحركاته بلا صوت كم هذا مزعج للغاية !!
التفت بعيدا عنه , لكنه قال بهدوء :اسمعي , أظن بأن الضربات المتتالية على رأسك أثرت بتفكيرك قليلا..!
شددت على قبضتي من شدة الغيض الذي اشتغل بداخلي ><
أكمل : أنني أحاول تقدير و فهم ما يحدث في حياتك لكن..لن استطع إن لم تخبرينني شيئا ما عن نفسك..!
التفت نحوه و أنا أكاد أنفجر .. قلت له : لست متفرغة لك..! لدي ما يكفيني من المشاكل..!!
حدق بي قليلا ثم قال ببرود قاتل : اوه حقا , أتعجب من بقاءك حية..!ألم تفكري بالأنتحار ؟!.
هنا طفح الكيل...
صرخت بقوة و أنا اتجه نحوه : لدي وااالدااي و أنا أحبهما.. أنني أملك شيئا لأجل أن أحيا... لا يمكنك فهم هذا ..
ضربته بقوة على صدره و أنا أكمل : لأن لا قلب لك... >< و لا يـ...

توقفت فجأة و أنا أحدق بعينين متسعتين ثم ..
صرخت بأقوى ما لدي _ آآآآآآه !!!
ركعت على الأرض أمام قدميه و أنا أصيح و أمسك بيدي.. لقد كسرت قبضتي التي ضربته بها..!!
ماهذا .. هل جسده من حديد.. أو فولاذ..!!
جلس أمامي بسرعة و هو يمسك يدي.. و يقول بقلق
_ ديينس يا حمقاء , مالذي فعلته ؟! , دعيني أرى..!! حاولت دفعه بعيدا و صرخت به : أبتعد.. تبا لك.. أنت مؤذي..!!
لكنه أحكم يده على يدي كلاهما و بيده الأخرى أمسك وجهي..
قرب وجهه مني و قال وهو يحدق بعيني
_ هيه اهدأي.. أهدئي.. تنفسي بعمق , سأصلح هذا..
حاولت التنفس بصعوبة
ثم أغمضت عيني بقوة.. شيئا فشيئا تلاشى الألم..
عادت يدي لحالتها الطبيعية.. حمدا لله ~

ظللت جالسه على الأرض منكسه رأسي.. أما هو فقد نهض و جلس على الكرسي الوحيد
بالمطبخ .. همس بهدوء : لقد فكرت بهذا من قبل, أنا سوف أذهب بعيدا و سيقوم "لوك" بحراستك..
تنفست بعمق و أنا أنظر نحوه , غريب أنه يحدق خارجا بعيدا عني..
أكمل ببرود : إلى أن يحين الوقت , سيرافقك "لوك".. و أنت كوني حذرة..
ثم مشى مغادرا..

ارجو عدم الرد

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:41 pm

.






البارت الثامن...






البارت الثامن...

ركبت الطائرة و أنا أشعر بمغص في معدتي و دوآر غريب , بالرغم من أنها ليست المرة الأولى !
فأنا دائما أذهب لزيارة والديّ كلاهما بالطائرة أو هما يأتيانني..
تذكرت أن حفلة الزواج التي دعتني أمي لها بعد يومين كما أذكر.. علي الذهاب هناك ’ لرؤية أمي..
للأسف لن أبقى لدى والدي سوى يوم و نصف بحسب تفكير المتقد الجيد..^^"..
فكرت قليلا .. لو سمعني نايت لسخر مني حتى يسقط ضاحكا..! لكنني لن أسمح له.. ذلك المغرور..!!
صعقت و أنا أتذكر ( اليوم هو يوم ميلادي..!!! لقد بلغت العشرين من العمر..!! )
ابتسمت مع نفسي ببلاهة و قلت بهمس ( ميلاد سعيد يا دينسا.. ميلاد سعيد..! )
انتبهت الى شاب وسيم للغاية ذا شعر أشقر و عينان زرقاوان يتقدم وهو على وشك الجلوس الى المقعد الذي بجانبي..
ابتسم لي بمرح و أنا اشتعلت خجلا كالعادة , كان رائعا بملابسه الثمينة هذه.. و نظارته الفاخرة في يده..
قال محييا بصوت هادئ للغاية وهو يجلس : صباح الخير..
ابتسمت له و وجنتاي محمرتان , رددت بخفوت : صباح الخير..
ظل مبتسما لي ابتسامه عميقة آخاذة ’ سبحت معها في عالم عينيه الأزرق البحري.. آه كم هو رائع هذا الشاب !!
فكرت بغباء هل لديه صديقة ؟!!
اعتدل بجلسته و قال لي بهدوء منبها : ألن تضعي حزام الأمان..؟!
خجلت بشدة منه و كدت أموت إحراجا , بسرعة سحبت الحزام يبدو أنني لم أسمع تنبيه الكابتن لربطه , توترت و يداي ارتجفتا لم أقدر على شبكه بشكل صحيح..
شعرت به يحدق بي ~~ يا إلهي .. يبدو أن القلادة لا تحاول التسبب حمايتي قط , بل أحراجي أيضا..! تبا..!!

ابتسمت ببلاهة وأنا أقول بارتجاف : يبدو.. أنه مكسور أو ما شابة هيهيـ هي..!
ضحكت بغباء شديد من شدة بلاهتي اوه وددت لو أموت الآن ..!!
لكن..ابتسم الشاب بلطف و أمسك بيدي , اتسعت عيناي و أنا أحدق به..
أمال نفسه باتجاهي و قال بعطف : لا بأس.. هدئي من روعك..
آه كم حلمت بشاب حنون كهذا و عطوف ,قلبه مليء بالدفء..
يداه الدافئتين ممسكتان بيدي.. أصلح لي الحزام ثم استرخى وهو يمسك بكتاب ما..
أخذت أحدق به و لم أشعر بأن الطائرة حلقت..!!
رغبت بشدة أن أعرف اسمه و من يكون , ياه تخليت لو هو ممثل سينمائي مشهور , أو ربما مغني ~~"..
شعرت بأنني تحت تأثير السكر و أنا أحدق به هكذا و النجوم تتراقص فوق رأسي..
لا .. أنه ليس ممثل أو مغني , أنه ملاك بلا شك..
لاحظ تحديقي المستمر نحوه فنظر إلي.. اشتعلت احمرارا و زرقة بسبب كتمان أنفاسي و كل شيء بدأ يدور..!
فلتفتت بسرعة نحو النافذة بجانبي و أنا أشعر بالدوار شعرت بأنه ابتسم و عاد لقراءته..

وضعت يدي على رأسي.. آه حتما أنني أشعر بالتعب و الدوار بشكل غريب..
تذكرت أنني لم أتناول الطعام جيدا بالأيام الماضية , وما حدث لي من أمور سيئة..
بالطبع الفضل يعود للحاكم المغرور "نايت" !
قدمت المضيفة الطعام , لكنني رفضت بشدة أن آخذ أي شيء أو أتناول..
و السبب , خجلي الشديد من الشاب و الأهم ‘‘خوفي من أن يحدث شيء سيء..!!’’
نظر نحوي و قال بهدوء و ابتسامه : عليك أن تأكلي شيئا..
قلت له بخجل و عيناي على ركبتاي : لا أحب طعام الطائرات!! ثم أنني أشعر بالدوار..~~"
ابتسم بخفه و قال وهو يميل نحوي قليلا : يمكنك أن تنامي قليلا إذن..
قلت بخفوت و أنا أسترق نظرة خاطفة الى عينيه البحريتين : أ..أجل..
آهٍ كم هو رااائع للغاية .. أين يمكن أن يوجد شاب ملاك كهذا ...؟!
تذكرت شيئا , بما أنه يوم ميلادي سوف أكتب أمنيتي بالورقة حتى لا أنسى عندما يسألني والدي..
فأنا كثيرة النسيان ~~"

أخرجت ورقة من حقيبتي الصغيرة و كتبت بها ( اليوم يوم ميلادي و أرغب بهدية التي حلمت بها طوال سنوات وهي رؤية والداي معا و يبتسمان كي أصورهما.. ستكون أعظم هدية ... ولن أطالب بعدها بأي هدايا لأي مناسبة حتى لو كانت مناسبة زواجي ..!! ).

شعرت بالسعادة بعدما كتبت هذا و عندما أردت أن أعيد الورقة للحقيبة أفلتت مني و سقطت على قدم الشاب !!
فزعت بشدة و انتبه الشاب لهذا , فانحنى و التقطها , ابتسم وهو يعطيني أياها و يقول
_ تفضلي.. مم , هل حقا اليوم هو يوم ميلادك..؟!
حدقت به مذهولة , فقال بسرعة وهو يعتدل : آسف لقد وقع بصري مصادفة على هذه الكلمة..!!
قلت له سريعا : لا .. لا بأس أطلاقا .. آه نعم أنه يوم ميلادي..
و كدت أموت خجلا وهو يبتسم لي ابتسامه ساحرة و ينحني نحوي مجددا , قائلا
_: إذن كم ستبلغين أيها الشابة الجميلة ؟!.
شعرت بالدوار لكلمة هذه , و كاد يغشى علي.. ~~ وه كم هو ساحر ..!!
هو لم يعني شيئا بكلمته الجميلة سوى مجاملة لطيفة بريئة.. لا يبدو عليه أبدا أنه شاب لعوب..!!
أفقت سريعا و قلت : آ.. عشرون.. عاما..
أمسك بيدي فجأة وهو لا يزال يبتسم بحب , قال وهو يصافحني
_ ميلاد سعيد , آ.. لم أعرفك بنفسي.. يالا فظاظتي !! الجميع ينادني بـ توماس لكنك تستطيعين مناداتي بـ "توم".
ابتسمت بخجل شديد و يدي بيده , فقلت : فرصة سعيدة , أنا دينسا..
اتسعت ابتسامته بمرح و هو يقول : اسمك جميل جدا إذن ميلاد سعيد دينسا
ياه كيف يتحدث معي بكل سلاسة و أنا بالكاد أتكلم معه ^^..
قلت له : أشكرك جداً.. للطفك..
ابتسم مشجعا و عاد لجلوسه مسترخيا , أما أنا فنمت قليلا..

نزلت من الطائرة و قد أضعت ذلك الشاب الملاك "توم" و لم أره , لكنني رأيت الرجل الوسيم الذي يرتدي بذلة أنيقة يلوح لي من بعيد .. اتسعت ابتسامتي بسرعة و أنا أنظر نحو أبي الحبيب أسرعت الخطى إليه..
ضحك عندما رآني و فتح ذراعيه و أنا ألقي بنفسي محتضنة إياه..
غمرني بحنانه وهو يقول : حبيبتي الصغيرة .. هل أنت بخير؟!.

آه كم شعرت بكل آمان الدنيا و دفئها مجتمعه هنا بين يدي..

مكونة أغلى إنسان بالوجود ( والدي )

انتهى. .

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★


الاسئلة

كيف كان البات؟

اي جزء اعجبكم؟

كيف ستكون ايام دينسا عند والديها؟

هل لتوماس دور في البارتات القادمة؟

اي انتقادات او اقتراحات؟


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
يوكي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 22/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم   الخميس مايو 26, 2016 3:41 pm

.






السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرΖـْمّـٌة”ٱللـّہ”ﯙبُرگـّاتہ (f)
اسفة على التاخير
في تنزيل البارت
والان ساضعه بين ايديكم وارجو ان ينال اعجابكم ورضاكم
★★★★★★★★★★★★


البارت التاسع




منزل والدي كبيرا جدا وهو اشبه بالقصر, وبه الكثير من الغرف , وهو مليء بالتحف و اللوحات الثمينة .. والدي لديه شركة خاصة لصناعة كبيرة غير شركاته الاخرى ورغم ذالك هو لايحب الخدم ابدا, . المهم والدي شخصيته هادئة قليل الاختلاط نوعا ما اكتسبت هدوئي منه ^^".. لكنه محبوب جدا و لديه أصدقاء معينون هادئون مثله..
فكرت قليلا بأن في المستقبل أريد زوجا يملك مثل صفات أبي.. =^^=

نزلت من سيارته و هو تكفل بحقيبتي , عقدت حقيبتي الصغيرة تحت ذراعي و ركضت خلفه على الممشى العشبي لبيته الجميل..
ابتسم لي وهو يقول : أريد منك أن تخبرينني بكل شيء على الغداء ,دينس..
قلت له بكل سعادة : حااااضرة ^()^ _ ثم أردفت _ أبي اشتقت إليك ^^..
ابتسم لي ابتسامه أظهرت أسنانه الجميلة و قال وهو يحيطني بذراعه : و أنا أيضا ,ذكرتني بشيء ما أريد أن أخبرك به..
على الغداء وضعت حقيبتي بالغرفة التي دائما ما أقيم فيها عندما أزور أبي..
عدت إليه و وجدته بالمطبخ , تعجبت و قلت و أنا أرى أصناف الطعام على الطاولة
_ أبي هل طبخت كل هذا ؟!.

ابتسم وهو يصب الشراب : لقد جهزته لك.. لا شك بأنك لا تأكلين جيدا . وجهك شاحب و تبدين نحيلة أكثر مما مضى..
ضحكت بخفه و جلست على الكرسي و أنا أقول : أن هذه هي الموضة المتبعة عند الفتيات..
جلس والدي مقابلا لي بعدما وضع أمامي كأسا كبيرة من العصير الطبيعي..
قال بهدوء : موضة هاه.. أنها طريقة مؤلمة للموت البطيء..!
عندما نطق والدي الكلمة الأخيرة , انقبض قلبي.. و توترت بشدة.. لقد تذكرت القلادة.. ماذا لو ..تعرض والدي للخطر أيضا..!!
حدق بي وهو يستقيم بجلسته ,قال ببرود : "ستيف رافين" هو السبب أليس كذلك؟.

ظلت صامته و أنا أنظر نحو الملعقة , أكمل بصوت مختلف دافئ : أن هذا الصبي لم يعجبني منذ البداية.. دعكِ منه..
ابتسمت بوهن , و بداخلي صدى صوت يقول " . أن أحببت أحدا .. يظل الحب مغروسا في أعماقي..".ابتسمت بدون شعور وانا اتذكر نايت
لاحظ ابي ابتسامتي ..
لكنه لم يتكلم.
قلت بهدوء وأنا أتناول الطعام : أود أن أركز على دراستي و العمل ,فقط..
قال والدي فجأة وهو يشرب العصير : لماذا لم تردي على مكالمتي بالأمس.. لقد أتصلت مرتين ..؟!
تفاجئت و قلت : حقا ؟! , آه.. كنت.. بالخارج طوال اليوم..!
_ظننتك ستتصلين لاحقا , لكنك تبدين مرهقة .أحدث شيئا ما؟! أخبريني يا ابنتي..
قلت بسرعة و أنا علمت الآن سبب قلق والدي : كل شيء بخير,حقيقة .. لكنه العمل على ما اعتقد..
تناول والدي بعض الطعام و أنا أنظر نحوه , لا يبدو بأنه صدقني.. علي أن أظهر له أن كل شيء على ما يرام..
قلت بابتسامه و أنا أكل لقمة كبيرة : مالذي كنت تريد قوله لي..؟!

نظر نحوي متفحصا لثانية , ثم اعتدل و ابتسم لي بحنان و قال
_ نعم , كنت أريد منك أن تبقي و تعيش معي هنا..
اتسعت عيناي قليلا و أنا أكرر قوله :.. أعيش هنا..؟!!
أكمل والدي بسرعة : و تدرسين هنا . أجل.. لا حاجة لك أن تعملي ,بالرغم من أنك كنت هناك ترفضين أن نرسل لك النقود.. و تريدين الأعتماد على نفسك.. لكنني أرغب بأن تكوني قربي هنا يا دينس..
فكرت بتوتر هل سأترك خلفي كل شيء هناك..؟! ماذا عن ستيف..؟؟ أنه ليس بخير و أود أن آراه من فترة لأخرى..
قلت بهدوء : لكن أبي.. ماذا عن مدرستي و اصدقائي..؟؟!
رفع والدي أحد حاجبيه ساخرا , فهو يعلم بأنني لست جيدة بالدراسة و ليس لدي اصدقاء كثيرون !!
قال ببرود : توجد هنا أكاديمية خاصة ممتازة للفتيات , ابنة صديقي تدرس بها وهي فتاة متفوقة و مثالية جدا.. فكرت بأنك لو تكملين دراستك هنا سيكون كل شيء على ما يرام و أنا سأوفر لك كل ما تحتاجينه.. لا عمل لكن دراسة..

صمتُ قليلا مفكرة بردة فعل والدتي !!! ماذا ستقول أمي ؟!..
هل يسرقني والدي منها ؟! .. لا أن أبي لا يقصد فعل هذا مطلقا . هو قلق بشأني فقط..

قلت بهدوء و عيني على الطاولة : أنا سأفكر بالأمر ,أبي..
فجأة سمعته يقول : لا بأس حبيبتي , كلمي والدتك..
حدقت بوالدي مندهشة و قلت : هل قلت لها شيئا.. ؟!
هز رأسه نفيا وهو يشرب بعض العصير.. ابتسمت له بحب ثم تناولت الطعام كنت أشعر بسعادة غامرة فجأة..
لا يزال أبي رائعا وهو يكن لأمي مشاعر خاصة , و هذا ما يرفع ضغط دمي== ,لم لا يعودان لبعضهما ؟!
نهض أبي و قال بابتسامه : خذي قسطا من الراحة.. غدا لدينا رحلة على مركب أحد أصدقائي و سأخذك لرؤية مكان رائع.. ستحبينه..

نهضت و قلت بمرح : واو مركب هذا رائع.. هل نذهب للبحر ؟!
قال والدي وهو يضحك : ليس البحر حبيبتي , أنه نهر التايمز ما أقصد..
أحمر وجهي خجلا .. كيف يوجد بحر في منتصف لندن ؟!! غبائي هذا لا يتركني ..!!.
_ أترغبين بالذهاب للبحر ,دينس؟!.
قلت بهدوء و أنا أحاول أن أكون متزنة و عاقلة : أرغب فقط بالذهاب الى المكان الذي تكون أنت فيه..أبي
نهضت نحوه و أنا احتضنه بين ذراعي , قبل رأسي و قال بحنان : لهذا أريد بقاءك قريبة مني.. حتى أراك لاحقا عروسا جميلة..
أحمر وجهي بسرعة و ضحكت بتوتر و أنا أقول : ههه ..هذا لن يحدث إلا بعد زمن طويل..


... نمت في غرفتي بعمق بعد حمام دافئ , فـ لندن جوها بارد قليلا عند المساء.

سمعت والدي يوقظني على العشاء و كان صوته قريب ,لكنني لم أنهض إلا منتصف الليل..
قصدت دورة المياه , ثم نزلت لشرب الماء.. سمعت صوتا ما عند نافذة المطبخ , تكة خفيفة !!
اقتربت و فتحت النافذة بهدوء , نظرت و لم أجد شيئا سوى الظلام و الشجيرات الصغيرة المحيطة بالمنزل..
أردت الصعود لغرفتي ..لكنني لمحت شيئا ما بغرفة الجلوس "الردهة" ..بالرغم من أنها مظلمة..!!
ضيقت جبيني و قلت بنفسي " ما هذا ؟! هل يمكن أن يكون نايت؟! "..
دخلت الردهة و مددت يدي نحو مفتاح الضوء.. أشغلته , لكنه لم يعمل..
توجست بنفسي , و شعرت بالتوتر .. ظللت أحدق بالأركان المظلمة بالغرفة لثانية ..
ثم أحسست بشيء مريع يقف خلفي.. و برودة تسري بين ساقي..!!
التفت ببطء.. و أنا أحدق بظل مخيف .. لمخلوق طويل و مرعب ..عيناه حمراوان و شكله يوقف القلب..
اتسعت عيناي و صرخت بقوة لأهرب منه.. لكنه أمسكني من قدمي و رفعني عاليا و أنا أنقلب رأسا على عقب..!!
حاولت الصراخ مجددا لكنني لم أقدر..
اللعنة ما هذا الشيء الذي يهاجمني..؟؟!! سوف يقضي علي..
حاولت الصراخ ثانية و ثالثة لكنني لم أقدر و كانت أنفاسي نفسها حبست و قلبي يضرب بقوة كالطبول.!!
كسر زجاج النافذة من خلفي و أنا أشعر بأن هذا الشيء يريد أن يحلق عاليا و هو ممسك بي..!!
لكن أتى ضوء أبيض و رأيت القط قد أتى وهو يقفز على هذا الظل المرعب و يسقطه لأسقط أنا أيضا..
تألمت لكن ليس بشدة , فلتفت لأحدق بالقط وهو يقطع الظل بمخالبه , حتى اختفى أو تلاشى !!
أخذت أتنفس بصعوبة و لم يقدر عقلي على فهم ما حدث للتو.. كل شيء حدث بسرعة و خلال ثوان..!
فجأة سمعت صوت والدي يناديني بقلق : دينــس... دينسا..!!
دخل الى الردهة وهو ممسك بعصا حديدية , فتح الأضواء.. أخذ يحدق حتى رآني جالسة على الأرض..
ركض نحوي وهو يحتضنني ثم أمسك بوجهي بين يديه الدافئتين قال بقلق بالغ محدقا بي
_ حبيبتي , هل أنتِ بخير ؟! , سمعت صراخك.. مالذي حدث..؟!
تنفست بعمق و أنا أريح رأسي على صدر والدي.. قلت بهدوء له : لقد تخيلت فقط ..أعني تعثرت..
_ ما هذا القط ؟! . سأل والدي بتعجب وهو يكمل _ النافذة مفتوحة..!!
رأيت "لوك" القط واقف هناك و يبدو طبيعيا جدا , و النافذة من خلفه مفتوحة لكنني متأكدة بأنني سمعت صوت كسر شيء ما..!
احتضنني والدي وهو يقول بارتياح : المهم أنك بخير.. لقد خفت بشدة عليك..
ابتسمت بوهن و أنا أنظر نحو "لوك" الذي هر بصوت خفيض..
صباح اليوم التالي أفقت بتعب من النوم و أنا أشعر بصداع فضيع و ألم بكل عضلاتي.. لم أكن أرغب بالاستيقاظ باكرا , لكن لأجل والدي..

رأيته بالمطبخ يعد الإفطار و بيده اليسرى هاتف محمول , كان يرتدي جينزا أسود و قميص أبيض رائع عليه , لم أصدق بأن أبي في الخامسة و الأربعين من العمر.. يبدو أصغر بكثير.. و جسده رياضي ممشوق..
قلت له و أنا أدخل المطبخ : صباح الخير أبي..
_ رد علي بابتسامه : صباح الخير حبيبتي..
ثم كلم بالهاتف : سنتحدث لاحقا.. إلى اللقاء.. قال لي وهو يمر من خلفي : لقد استيقظت باكرا هل أنت بخير..؟!
ابتسمت له : نعم , أنني بخير , آه هل هذه فطائر بالجبن..أحبها..
قبلني والدي على رأسي وهو يقول : أعلم هذا لذا حضرتها لك.. تناوليها كلها الآن.. هل تحبين الحليب بالعسل ؟!
قلت بسرعة و أنا أحشو فمي بالأكل : نعم..^^..
أشعر بأنني طفلة صغيرة مدللة أمام والدي فقط.. أتصرف بدلال و مرح.. ^^
جلس والدي أمامي وهو يسكب الحليب و يقول بحب : لقد حضرت لك مفاجئة ليوم ميلادك.. في المركب وضعتها , أتعرفين صديق عائلتنا "جوناثن" ؟!
قلت له : نعم.. _أتذكر هذا الرجل جيدا فهو من يجلب لي الهدايا في كل رأس سنة عندما كنت طفلة .. و هو يتنكر كبابا نويل..!!
أنه شخص لطيف و يعمل مع والدي..
أكمل أبي : المركب ملكا له و سنغادر بعد ساعتين تقريبا كوني مستعدة اتفقنا..؟
قلت بمرح : أجل أبي..
عندما كنت بغرفتي أستعد ..تذكرت ما حدث في متصف الليل , شعرت بخوف كبير, قلت بقلق و أنا أحاول التماسك
( ما يكون ذلك الشيء...؟! لقد شعرت حقا و كأنني بفلم رعب , ثم تذكرت حادثة الحمام ~~ , أنني متأكدة بأن هناك شيئا ما مرعبا سحبني للأسفل محاولا أغراقي..!! أن نايت لم يصدق هذا.. هل... هل أتعرض لخطر مختلف عن الحوادث التي تحصل لي..؟!! أيمكن أن يكون هنالك أشياء آخرى تلاحقني؟! ).

غطيت وجهي بيداي برعب , و أخذت أهمس دون شعور مني
_ أنني خائفة ... أنني خائفة... قد أموت أو يتأذى والدي...
شعرت بشيء يمسح عند قدمي , فزعت و أبعدت يدي سريعا ,
رأيته "لوك" القط حول قدمي وهو يحدق بي بعينيه الخظراوتان..
جلست و احتضنته و أنا أقول : هل ستبقى تحميني ؟! , لا تتركني أرجوك..
حدق بي والدي و أنا أنزل السلم و قد ارتديت بنطالا مخمليا بلون بني و قميص قصير الأكمام من فوقه ستره فاتحة اللون و بين ذراعي "نايت".

_ همم .. هل هذا القط الذي أفزعك بالأمس..؟! أصبحتِ صديقته..!!
ضحكت بتوتر و قلت : أنه لطيف و جميل جدا..


ارجو عدم الرد

.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://said-silm.forumarabia.com
 
روايتي الاولى\\ حبك حقا مؤلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسات مبدعة ~ :: اقلام الاعضاء :: روايات طويلة-
انتقل الى: